مخاوزة دمشق !

تستضيف سوريا هذه الأيام نوعين من المشاهير :
نوع اكتملت فيه الفضائل ، فهو في باب الأدب بحر، و في العلوم نبراس ،و السمعة أطهر من ماء السماء !
و نوع تأبط القبائح ، و تسربل الرزائل ، فهو عديم الأدب ، عديم الحشمة ،رويبضة عديم القيم و المبادئ !
فأما النوع الأول ، فيمثل سماحة العالم الجليل ، و المفكر النحرير الدكتور زغلول النجار حفظه الله !
نعم ، هو اليوم يشرف دمشق، لكنك ستتفاجئ أنه لا توجد يافطة إعلانية واحدة تعلمك بوجوده ، أو تدعوك لحضور ندواته و محضراته ،و سبيلك الوحيد – لوحالفك الحظ – أن تعلم بذلك من خلال من تصحب من أهل العلم و طلبة الشريعة.
أما النوع الثاني فيتمثل بسلة النفايات الغنائية المعروفة؛ فتلك استقبلتها شوارع دمشق بسيل جارف من الإعلانات المرحبة ، و العديد من المهرجانات الباهظة التكاليف و المعقدة الإعداد !!.

أمر مخجل لحكومتنا أن تسارع للترحيب بالشيخ زغلول ، أمر مخجل أن ترعى زيارته و أن تشرف هي على برنامجه و تهيء له سبيل الدعوة، و تعلم الجمهور بتواجده في بلدنا ؟
لكن أبدا أمر مشرف التطبيل للغانيات و السافلات في كل زاوية من هذا البلد !…

4 تعليقات على ”مخاوزة دمشق !

  1. وجدت لافتة قرب مجع الشيخ أحمد كفتارو البارحة تدعو لمحاضرات الشيخ زعلول النجار و لكن استغرب أن تكون المحاضرات في التل و دوما و لماذا لا تكون في دمشق ؟؟؟

  2. RedMan: شاهدتُ شبيهةً بها بجانب جامع الإيمان في المزرعة ، لكنها تبقى جهود فردية لبعض الغيورين !
    وأما عن تساؤلك أخي بسّام ؛ فالحكاية أن الأماكن مشغولة بأهل الفسق و الخلاعة، و لا شواغر لأهل العلم !.
    ثم هي لوحات قماشية نادرا ما تلفت انتباه من يمر بها ، بخلاف اللوحات الطرقية المصورة و الملونة !!.

  3. أبو حميد :
    من الفنانين و الفنانات و المهرجانات و الحفلات الماجنة يجنون المال الوفير ، أما من الدكتور الفاضل مذا سيجنون ؟
    شكرا لك على هذا الخبر الذي لم أسمع منه سوى منك ، فبالأمس كنت أتحدث أنا و بعض الأشخاص عن فضل هذا الشيخ الجليل ، و قيمته في هذه الأمة .

    دمت بخير .

  4. هارون : مو ع أساس بلدنا بلد العلم و مهد الحضارات و حكاية التطوير و التحديث صرعوا مخنا فيها ليل نهار ..يعني المجني هو صيت العلم على الأقل !.

أضف تعليقاً