غرد للطفولة الشهيدة

مريم، وابتسامتها، والقذائف، بعدسة شاب حمصي بتاريخ 20-8-2012.

tweet4syrianchild1

في الصورة أيضاً الخَراب الذي خلّفته القذائف بمنزل مريومة وجيرانها، مريومة تحمل القذائف لتخبرنا بذلك، وإلا؛ فهي لا تحب الصورة التذكارية مع الموت.

tweet4syrianchild

ياسين، وابتسامته، ودراجته، وانعكاس الشمس، وكلمة حرية باللون الأبيض على الجدار يمينه.
الصورة بعدسة شاب حمصي أيضاً، لكن بتاريخ 20-1-2013 (قبل قليل) .. أي بعد خمسة أشهر تماماً من الصورة التي حملت فيها مريومة – أخت ياسين – القذائف.

tweet4syrianchild2

مريومة وقطتها، ياسين ودراجته، انعكاس الشمس وكلمة حرية، وشريطة سوداء على يمين الصورة أضافها “شاب حمصي” بعد نصف ساعة من التقاطه للصورة، أرفق معها العبارة التالية :

الطفلان | ياسين و مريم الصباغ، قبل نصف ساعة من استشهادهما اثر قذيفة هاون أُطلقت من الأحياء الموالية للنظام .. حيثُ كان الطفلان يلعبان في الأحياء المحاصرة.
حمص المحاصرة – 20 / Jan / 2013

عندما نشر شاب حمصي الصورة الأولى، عجت المساحة بالدعوات : الله يحميكِ، العدرا تحميكِ، الله يحفظك من “قذائف” بشار الكلب، ولم ينس أحدهم أن يذكرنا أنه : لا نملك لكم إلا الدعاء !
وعندما نشر الصورة الثانية، صورة ياسين ودراجته وانعكاس الشمس وكلمة حرية، عجّ المكان بذات الدعوات، وبالطبع : لا نملك لكم إلا الدعاء !
أما عندما نشر الصورة الثالثة، فتغيرت الدعوات، صارت : الله يرحمهن .. الله يصبر قلب أهلن.. الله يحرق قلبك يا بشار الكلب.. !
ولم يتغير أي شيء آخر غير صيغ الدعوات.

هل يمكننا أن نفعل شيئاً مجدياً غير الدعاء ؟

ربما، فالحقيقة أن من يطلق صواريخ سكود، ومن يلقي بالبراميل المتفجرة، ومن يطلق القنابل العنقودية لا يأخذ أوامره من المغردين على تويتر !
ومن يتسلل إلى جيرانه فيحزّ رؤوس أطفالهم، أو يرسل من حيّه إلى أحيائهم قذائف الهاون؛ لا يلقي بالاً لحملات الاستجداء على الإنترنت.

لا تغيّر حملات تويتر وفيسبوك واقع موت الطفولة على الأرض، لكنها قد تحفظ للإنسانية مقدار حبة خردل من ماء وجهها، هذا هو هدف الحملة !

#غرد للطفولة الشهيدة

في العاشر من كل شهر .. وابتداءً من 10 شباط فبراير 2013، سنقوم بحملة تغريد مكثفة على توتير، تعمل بصخب وضجيج لإغراق تويتر بصور وحكايات الشهداء الأطفال الذين يستهدفهم نظام الطاغية بشار الأسد .. تهدف الحملة إلى تغريد مليون تغريدة في يوم 10 من كل شهر .. وبعدة لغات !

تعليمات الحملة : [تحديث بتاريخ 1/3/2013]

سنغرد على الهاش تاغ التالي حصراً : #Tweet4SyrianChild

– مهما كانت اللغة التي تغرد بها، استخدم هذا الهاش تاغ.
– احتراماً لشهدائنا : لن ننشر صور جثامينهم، بل سننشر صورهم وهم أحياء مبتسمون، يلعبون ويمرحون، وسنرفق حكايتهم بالكلمات.
– الطفولة الشهيدة : لا تعبر عمن رحلوا فقط .. بل عن النازحين، أطفال مخيمات اللجوء، الأطفال تحت مرمى النيران الآن في المدن السوري.
– غرد بكثافة ليوم كامل، أحدث ضجيجاً و إزعاجاً لمتابعيك .. ستفقدهم ؟ يغنيكة الله عنهم !
– تذكر يوم الحملة هو 10-2-2013، وكل يوم 10 من كل شهر !
– ساعات الذروة للحملة هي ثلاث ساعات من الساعة 7-10 من مساء يوم 10 من كل شهر بتوقيت دمشق.

– تابعوا صفحة الحملة على فيسبوك على هذا الرابط.
تابعوا حسابي على تويتر : https://twitter.com/ahmadtalk

شكراً ..

9 تعليقات على ”غرد للطفولة الشهيدة

  1. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم صبر اهلهما واجعلهما طيرين في الجنة يسرحان ويمرحان حيث شاءا

  2. حسبنا الله ونعم الوكيل ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم صبر اهلهما واجعلهما طيرين في الجنة يسرحان ويمرحان حيث شاءا

أضف تعليقاً