يدبرون بليل لطعن المسلمين مجدداً ..

رغبة جامحة تعتريهم لرؤيتنا هائجين ثائرين في الشوارع ، نتألم ،، نبكي ،، نحطم بجنون كل شيء من شدة الحنق و الغضب ،،
يثير شهوتهم أن يروا أعلام بلادهم تحرق بطريقة هستيرية في بلاد المسلمين ،، مشهد يرضي الغرور حقا ..
سيصبح النكرة فيهم علماً ،، و المجهول فيلسوفا لديه نظريته الفريدة حول الإرهاب و الهمجية ، يتحدثون بطلاقة و عفوية مفرطة عن حرية التعبير و الرأي .. و الرائع : أن مواقعهم ستصبح الأكثر زيارة في أقل فترة .. أليس الأمر ممتعا ؟!..
لعل أفضل من تحدث عن الأمر بإيجاز غير مخل هذا الخبر :