لمصلحة من تهدم دمشق ؟

سؤال غاية في الأهمية ، في وقت غاية في الحساسية : لمصلحة مَنْ ستجرِف بلدوزرات محافظة دمشق منطقة واسعة من دمشق القديمة ؟
هناك ثلاثة أجوبة لا غير ، ليس منها بالطبع مصلحة دمشق و تراثها ، و هي بحسب الأقاويل التي تتردد :

مشروع شارع الملك فيصل الذي يهدد دمشق ، تقديم

بدأ العمل على إعادة تأهيل دمشق لاستقبال احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية 2008 ، و رويداً رويداً بدأنا نشعر بأن جهودا طيبة تبذل لتبدو دمشق في حلّة لا أقل من أن تبدو فيها …
أوّل ما شاهدته من تلك الجهود و استحسنته كان ساحة حسن الخراط ، فالحق أقول : إنّ تنفيذ مشروع هذه الساحة كان ملفتا من جميع نواحيه ، فترة قياسية ، إتقان ظاهر ، جمال و رتابة ، و النتيجة التي قدمتها إعادة تأهيل الساحة كان الأكثر سحراً … فلا ازدحام ، و لا اختناق ، و المشهد جميل  … كل شيء يوحي بأن جهوداً رائعة بذلت !.
و لأنّ نيّة محافظة دمشق إعادة تأهيل كل أو معظم ساحات و شوارع دمشق فإن العمل كان يجري على قدم و ساق في أكثر من مكان دفعة واحدة ، لذلك كان هنالك بطء في تنفيذ بعض المشاريع ، كان ذلك واضحا في مشروع ساحة الأمويين و مشروع ساحة العباسيين الذي لم يُنتهى منه لحد الآن … (المزيد…)