تصميم جديد

تحية لكم بعد انقطاع طويل.
في محاولة لتهيئة الجو لعودة جادة، غيرّتُ حُلاّس المدوّنة، على أمل ألا يتغيّر جُلاسها الكرام الأوفياء، وأن يزداد عددهم وشغفهم ;)

الحرية للمدونة و الناشطة السورية رزان غزاوي !

أعرف رزان منذ عام 2008، يومها كنتُ غاضباً لأنّ أحداً من الحقوقيين و منظمات المجتمع المدني لم يأبه لقضية اعتقال المدوّن السوري طارق بياسي، وكتبت تدوينة بعنوان : “ولكن طارق لا بواكي له” ، وتسائلتُ حينها أن لو كان طارق علمانياً هل سيتم تجاهله بتلك الطريقة ؟!.
يومها، أرسلتْ لي رزان غزاوي تعرض عليّ المشاركة في حملة مساندة للمدون طارق بياسي، وكان هذا أول العهد بها.
بعد أيام التقيتها في أحد الأماكن العامة بدمشق القديمة وخططنا لحملة مساندة لطارق بياسي، وأنشأنا سوياً موقعاً إلكترونياً بواجهيتين عربية و انجليزية للحملة ومجموعة على جوجل، و قمنا بتكوين فريق من حوالي سبعة شباب وتوزعنا الأدوار، استلمتْ هي الواجهة الإنجليزية، و استملت أنا العربية بمساعدة بقية الزملاء الذين اهتم بعضهم بالإعلام و البعض بالتواصل مع المنظمات و هكذا، فما أريد قوله هنا: أن الغزاوي كانت تعالت تماماً عن التفكير الطائفي و عن العادة العلمانية بآن، قالت لي حينها : (المزيد…)

في عيديها السادس : مدونات أحمد تهدي متابعيها كتاباً .. !

ست سنوات ، و نستمر ..
فترات الخمول التي مرّت بها هذه المدوّنة ليست قليلة ، فترات التوقف القسري المؤقتة نتيجة الأخطاء الفنية أيضاً ليست قليلة ، لكن و بإذن الله الكريم سوف تستمر ، و سوف تتحدث و تنشط و تتطور و تبرز على مثيلاتها ، و تبرع و تتألق !
أليس هذا أملكم ؟
– أحب أن أهديك كتاباً :
أتسائل ، هل يوجد فيمن يقرأ كلماتي هذه من يتابع مدونتي منذ سنتها الأولى ، عندما كانت تبثّ من خلال الرابط hiahmad.net ؟
لكل من تابع مدونتي خلال العامين 2005 و 2006 و هو الآن يقرأ هذه الكلمات ،
أرجو بحرارة أن يقبل هديتي : كتاب ، من اختياري أو اختيارك، أرسل لي عنوانه و اسم مؤلفه ، و سأرسله لك فوراً بإذن الله.
طريقة سهلة : استخدم موقع نيل و فرات ، أو موقع فرات للبحث عن كتابك المفضل ، و أرسل لي رابط الكتاب ليكون بحوزتك ،، هدية من محب ، بريدي AhmadTalk[at]Gmail.com
قد لا تعلم كم أنّ متابعتك لمدونتي تعني لي .. و قد يخفى عليك حجم رغبتي بإهداءك هدية ، تتوطد عبرها صداقتنا !
– حتى لو كانت هذه زيارتك الأولى لمدونات أحمد ، أحب أن أهديك كتاباً !
– ثلاثة كتب كل شهر ، أرسلها لأول ثلاثة راغبين ، و البقية أضيف أسمائهم للشهر التالي و أرسلهم لهم بالترتيب حسب تاريخ طلبهم ، و هكذا ..
ارفق بي : لا تطلب كتاباً محظور التداول في سوريا ، ، لا تطلب كتاباً نادراً ، لا تطلب كتاب سعره أكثر من 20 دولاراً.

“مدونات أحمد” تستقبل عامها الرابع !

أهلاً و مرحباً بكم في مدونات و ملتقيات أحمد !
اليوم تتزين مدونات أحمد (معنوياً) لاستقبال عامها الرابع ، فثلاث أعوام قد انقضت كالبرق .. معكم !
عندما بدأت كانت المدونات السورية نادرة ، و المدونات العربية معدودة ، كنتُ و مدونتي سبباً في التعريف بالمدونات و التدوين حتى زادني بعض من أنشأت لهم مدونة شهرة و صيتاً .. و كفاني فخراً و غبطة !
بصحبتكم .. انتقطت ثلاثةُ أعوام .. و بصحبتكم تكمل مدونات أحمد رحلتها بلا توقف إن شاء الله !
تعلُّقي و محبتي و شوقي المعتاد لمدونتي ليس لما أكتبه فيها يقيناً ، و لا لجمال و حسنُ و أناقة مظهرها على حسنه و رونقه !
لكن شوقاً للعابرين خلال أثيرها ، و المارين عبر صفحاتها ، و التاركين أثراً و بصمات في طياتها ..
المدونات مواقع تعارف مثالية جداً ، فالتعرف على أصحاب من خلال المدونات يختلف و يمتاز عنه في مواقع التعارف التقليدية أو الدردشات ، على الأقل لأنك تعرف مدى ثقافة و وعي صاحب المدونة ، و تقدّر اهتمامات هذا الشخص و ميوله .. توجهاته و أفكاره … الخ!
عرفتني المدونة على أصحاب هم ثلة من خيرة الشباب العربي ، و أنا بصدق أكثر الأشخاص سعادة بصداقتكم … !

نفير سوريا ، مجتمعنا !

هذا ليس بالضرورة شعارا للمجتمع !
– حتى نحصر النقاش في مكان واحد ، و لكي لا يكون لأحدنا أَثَرة في هذا الموضوع دون غيره ، دعونا ننتقل إلى موقع المجتمع  و نناقش الأمر هناك !
أعدتُ صياغة رؤيتنا للمجتمع في ثلاث تدوينات :
صفحات المجتمع ، و فيها إجابة عن أسئلة كثيرة وردت في التعليقات على التدوينة السابقة من بعض الأحباب ، و أيضا تعريف فيه شيء من التفصيل بخصوص فكرة المجمتع ككل.
توضيحات هامة حول المجتمع : و فيها إجابة عن معظم ما يدور في أذهان الإخوة ، و عن تساؤلات و “استفزازات” ، أجبنا عليها الآن بشكل واضح بإذن الله.
– و لمن سأل عن الخطوات العملية ،خصصنا لذلك هذه التدوينة بشكل مبدئي.

مدونة أحمد في عامها الثالث !

في العشرين من شهر رمضان المبارك من كل عام يتجدد موعد غالٍ على مدونتي هذه ، موعد الابتهاج ببداية التدوين و دخولي عالم المدونات !
هاقد مضت السنة الثانية لي في عالم المدونات ، كونتُ خلالها تجربة رائعة من التدوين و الكتابة ، و معشراً فريداً من الصحبة و الأحبة …
و لستُ أخفيكم أنّي كثير التململ من تقصيري في متابعة الأحداث ، الأحداث الخاصة و العامة ، بالإضافة إلى وجود الكثير من الموضوعات العلمية التي لديّ رغبة في التطرق إليها ، إلاّ أن المشاغل تارة و الدراسة و هموم الحياة تارة أخرى ،، كل أؤلاءك يحيلون بيني وبين التدوين في معظم الأحيان ..