تصميم جديد

تحية لكم بعد انقطاع طويل.
في محاولة لتهيئة الجو لعودة جادة، غيرّتُ حُلاّس المدوّنة، على أمل ألا يتغيّر جُلاسها الكرام الأوفياء، وأن يزداد عددهم وشغفهم ;)

في عيديها السادس : مدونات أحمد تهدي متابعيها كتاباً .. !

ست سنوات ، و نستمر ..
فترات الخمول التي مرّت بها هذه المدوّنة ليست قليلة ، فترات التوقف القسري المؤقتة نتيجة الأخطاء الفنية أيضاً ليست قليلة ، لكن و بإذن الله الكريم سوف تستمر ، و سوف تتحدث و تنشط و تتطور و تبرز على مثيلاتها ، و تبرع و تتألق !
أليس هذا أملكم ؟
– أحب أن أهديك كتاباً :
أتسائل ، هل يوجد فيمن يقرأ كلماتي هذه من يتابع مدونتي منذ سنتها الأولى ، عندما كانت تبثّ من خلال الرابط hiahmad.net ؟
لكل من تابع مدونتي خلال العامين 2005 و 2006 و هو الآن يقرأ هذه الكلمات ،
أرجو بحرارة أن يقبل هديتي : كتاب ، من اختياري أو اختيارك، أرسل لي عنوانه و اسم مؤلفه ، و سأرسله لك فوراً بإذن الله.
طريقة سهلة : استخدم موقع نيل و فرات ، أو موقع فرات للبحث عن كتابك المفضل ، و أرسل لي رابط الكتاب ليكون بحوزتك ،، هدية من محب ، بريدي AhmadTalk[at]Gmail.com
قد لا تعلم كم أنّ متابعتك لمدونتي تعني لي .. و قد يخفى عليك حجم رغبتي بإهداءك هدية ، تتوطد عبرها صداقتنا !
– حتى لو كانت هذه زيارتك الأولى لمدونات أحمد ، أحب أن أهديك كتاباً !
– ثلاثة كتب كل شهر ، أرسلها لأول ثلاثة راغبين ، و البقية أضيف أسمائهم للشهر التالي و أرسلهم لهم بالترتيب حسب تاريخ طلبهم ، و هكذا ..
ارفق بي : لا تطلب كتاباً محظور التداول في سوريا ، ، لا تطلب كتاباً نادراً ، لا تطلب كتاب سعره أكثر من 20 دولاراً.

“مدونات أحمد” تستقبل عامها الرابع !

أهلاً و مرحباً بكم في مدونات و ملتقيات أحمد !
اليوم تتزين مدونات أحمد (معنوياً) لاستقبال عامها الرابع ، فثلاث أعوام قد انقضت كالبرق .. معكم !
عندما بدأت كانت المدونات السورية نادرة ، و المدونات العربية معدودة ، كنتُ و مدونتي سبباً في التعريف بالمدونات و التدوين حتى زادني بعض من أنشأت لهم مدونة شهرة و صيتاً .. و كفاني فخراً و غبطة !
بصحبتكم .. انتقطت ثلاثةُ أعوام .. و بصحبتكم تكمل مدونات أحمد رحلتها بلا توقف إن شاء الله !
تعلُّقي و محبتي و شوقي المعتاد لمدونتي ليس لما أكتبه فيها يقيناً ، و لا لجمال و حسنُ و أناقة مظهرها على حسنه و رونقه !
لكن شوقاً للعابرين خلال أثيرها ، و المارين عبر صفحاتها ، و التاركين أثراً و بصمات في طياتها ..
المدونات مواقع تعارف مثالية جداً ، فالتعرف على أصحاب من خلال المدونات يختلف و يمتاز عنه في مواقع التعارف التقليدية أو الدردشات ، على الأقل لأنك تعرف مدى ثقافة و وعي صاحب المدونة ، و تقدّر اهتمامات هذا الشخص و ميوله .. توجهاته و أفكاره … الخ!
عرفتني المدونة على أصحاب هم ثلة من خيرة الشباب العربي ، و أنا بصدق أكثر الأشخاص سعادة بصداقتكم … !

العلمانوي ، و الثوب المحشوم !..

في جولة حي الشاغور البراني ضمن فعالية شامنا فرجة الذي سبق و حدثتكم عنها ، دخلنا إلى “الزاوية الصمادية” الصوفية ، و تجمعنا في ساحة المكان بانتظار أن يُعرّفنا المشرفون على أهميته التاريخية ، يوجد أيضاً مسجد و مقام لبعض الصالحين بقربه .. يدخل المصلون إلى المسجد من الساحة التي نتجمع فيها .. 
همّت بعض النسوة الغير محتشمات – بدافع الفضول ربما – بالدخول إلى حرم المسجد الذي لم يكن قد خلا تماماً من المصلين .. فقلتُ متحفظاً : “عفواً يا آنسات ، هذا مسجد لا يليق الدخول إلى حرمه بهذا الزي”  ..
انهالت التعليقات الساخرة من رجعيّتي و تخلّفي .. تجاهلتُ تعليقاتهم و أظهرتُ العبث بكميرتي ..
حينها ، كان ما يزال بعض الاخوة يتدفقون من الخارج إلى الساحة .. سأل أحدهم : هيدا مسجد ؟
أجابه الذي شهد تحفظي مستنكراً : “إيه .. بس يظهر مسجد متطرف“..!