من قتل المدنيين في عدرا ؟

ما إن يَسمع أو يقرأ خبراً يفيد بوقوع انتهاكات ضد المدنيين من طرف الجيش الحر أو الكتائب المقاتلة أو يعرف بوصول كتائب الثورة وقد دخلت منطقة من المناطق المحسوبة بولائها على النظام، حتى يتفتق لديه الخيال التخويني الخصب، وتتدفق – كما شحوار الصوبيات هذه الأيام العاصفة – الروح الكارهة لكل الأحرار والثوار و قضيتهم.
وبدون أدنى تأنٍ، فالأمر خطير للغاية، وقد قرأ عدة منشورات، وبعضها في هيئة شهادات من شهود عيان، لم الانتظار ؟
يسارع لوصف الأحرار بالقطعان، والهمج، ويصف معاركهم بالمجازر ونضالهم بالبربرية، ليس نصرة للحق ولا ثأراً لمظلوم، إنما كراهية وتشفياً وركبواً على ظهور الثوار، هذا الطابور الخامس الذي يكسر ظهر الثورة ويشوش بلا هوادة على أحرارها.

حكايات ثائرة .. البيضا

اعتدنا أن نبشّ وجوهنا في رمضان بشاشتنا في العيد، بالعادة رمضان عيد طويل، و الكل يبش فيه!
لم تصلني أية رسالة تهنئة برمضان، ولا واحدة، حتى بالبريد الإلكتروني أو أثناء دردشة أو حتى بشكل مباشر .. هل نسي الناس التهنئة برمضان ؟
تحدثني نفسي أن ربما أرجئوها إلى يوم فرح أكبر .. عيد أطول من رمضان ..
سأحكي لكم حكاية، حكاية من حكايات ما قبل النوم .. لكن للكبار .. لأنها حكايات ثائرة .. !