أربعة أسباب مقنعة لنضاعف من زخم مظاهراتنا

مظاهرات - الثورة السورية

زجّ نظام الطاغية بكل ما لديه في حربه ضدنا، كل جيشه وأمنه وعصابات الشبيحة الموتورة، فهذه هي هي التي تستمر في قمعنا وحربها ضدنا، ولن يكون ممكناً زجّ المزيد ..  إذ لا مزيد !
و إذاً، لو فرضنا أن عدد أفراد العصابات التي تقمع الشعب الآن في عموم الوطن هو مليون شبيح و عسكري وعنصر أمن، فإن هذا العدد لن يزيد بحال إطلاقاً، بل هو في تناقص مستمر، إما بفعل الإنشقاقات، أو بفعل التخلي نتيجة الإنهاك و اللاجدوى وخوف الموت بالأخص من قبل الشبيحة المرتزقة الذين يعملون بالقطعة، ولغرض المال بشكل أساسي.

لا يبدو أن أحداً في هذا العالم متحمس لدعمنا و مساندتنا، ومن يجهر بذلك فهو يفعلها على الطريقة التي حذر منها مالك بن نبي عندما قال “لا يمكن أن تقضي على ثورة، لكن يمكن أن تحرفها عن مسارها”، ومن الواضح أن كل من يبدي اهتماماً بمأساة الشعب السوري و ثورته من الحكام والأنظمة العربية و الغربية إنما يفعل ذلك لحرفها وتمييعها، و الطريق الوحيد المتبقي أمامنا هو الاستمرار بزخم مضاعف (ولا أقول أقوى)، بل مضاعف تماماً .. مضاعف حد الصدمة !

المظاهرات هي التعبير الأوضح للثورة السورية منذ البداية، ونقاط التظاهر وعدد المظاهرات في ازدياد مضطرد، لكنّهُ ازديادٌ بطيء، لقد تظاهرت أكثر من 1000 نقطة تظاهر في عموم سوريا منذ بداية الثورة قبل سنة كاملة، لكن ما يزال النظام قادراً على نشر وبائه التشبيحي لقمعها في كل تلك النقاط، و السؤال هنا : هل يمكن للنظام نشر هذه الأوبئة على 2000 نقطة تظاهر بزيادة 1000 نقطة تظاهر جديدة خلال فترة أسابيع ؟!..
الجواب هو : مستحيل !
أليس مستحيلاً أيضاً زيادة عدد نقاط التظاهر إلى الضعف ؟!..
أعتقد أنه إذا اقتنعنا بأهمية هذه الخطوة، و عملنا من أجلها فلا شيء مستحيل، وقد اخترقنا مستحيلات كثيرة .. !

الآن؛ لماذا يجب أن تستمر المظاهرات بزخم مضاعف ؟

هناك أربعة أسباب أجدها مقنعة تحتم علينا البدء بمضاعفة زخم مظاهراتنا وهي :

#1 مؤازة المناطق المنكوبة والتخفيف عنها :

كان كارثياً ما حدث لباباعمرو، وكان يمكن تلافي بعض تلك الوحشية المسكوبة على الحي الصغير العظيم، خرجت مظاهرات في معظم المدن تحت عنوان نصرة بابا عمرو، لكن في الغالب كانت هذه المظاهرات ستخرج تحت أيّ مُسمّى، لأن تلك النقاط تخرج عادة، والزيادة كانت غير كبيرة.
الاعتراف بذلك التقصير الكبير مهم لكي نعمل فوراً على تلافيه، من خلال توسيع رقعة نقاط التظاهر إلى الضعف خلال الأسابيع القادمة، والكف عن انتظار الشفقة من دول العالم التائه الكاذب.
يجب أن تكون المظاهرات كثيرة (حتى لو غير كبيرة) بقدر لا يسمح للنظام بالتفكير في ارتكاب المزيد من المجازر في أيّ منطقة أخرى من وطننا على نحو ما فعل في بابا عمرو، بعد برهة؛ سنصاب بالصدمة عندما نكتشف أن النظام فعل ما فعله ونجا .. و نحن نكتفي بالتظاهر في حيينا، و .. ندعو لبابا عمرو !
س : هل يمكن أن نفعل أكثر ؟
ج   : نعم، نتظاهر في كل مكان، نحول هذه الخريطة إلى نقاط تظاهر مشتعلة، لم يتبقّ للنظام عقل لنخاف أن يفقده !

#2 دعم الجيش الحر :

يهتم النظام بقمع المظاهرات السلمية بقدر لا يقل عن اهتمامه بقمع ومطاردة العسكريين المنشقين عن جيشه القاتل، وهذا مؤكد ، ولولا ذلك لما انشق عنه العسكريون الوطنيون أصلاً.
فمنذ بداية الثورة لم يتورع النظام عن استهداف أي مظاهرة تخرج في أي حي أو مدينة أو بلدة، وهو مستمر بفعل ذلك إلى الآن.
يرسل النظام عصابات الأمن والشبيحة إلى كل مظاهرة لقمعها، لا أذكر أن حضرتُ مظاهرة وكان عدد أفراد العصابة أقل من 50 شبيحاً، وهذا جيد جداً هذه الأيام !!.
واجبنا كمتظاهريين سلميين لدعم الجيش الحر هو تكثيف المظاهرات و التظاهر بآن واحد في نقاط كثيرة في كل المناطق، و زيادة عدد النقاط في كل بلدة و مدينة، هذا سيجعل النظام يرجع شبيحته التي تواجه طواقم الجيش الحر لتقمع مظاهراتنا، وسيكون من شأن ذلك أن يُخفّض من أعداد العصابات التي تواجه الجيش الحر كونها مشغولة بمطاردتنا في المظاهرات الكثيرة في كل مكان، و بالتالي سيتقدم الجيش الحر أكثر وأكثر وسيضيع النظام بالمرة بين كثرة المظاهرات وتقدم الجيش الحر، وسييئس من إنهاء ثورتنا !

ببساطة : مظاهرات كثيرة ومتوزعة على عدد رقعات أكبر يعني :

  • أعداد شبيحة أقل تواجه المظاهرات.
  • أعداد شبيحة اقل تواجه الجيش الحر.
  • تقدم الجيش الحر.
  • النظام بحالة ضياع لسببين : كثرة المظاهرات و تقدم الجيش الحر.

لن يحدث هذا بالأماني، إنما بالتنسيق و التخطيط بين مختلف التنسيقيات، وينجح بالمدن المحتلة عسكرياً مثل بانياس وداريا والمعضمية أكثر من نجاحه بمدن أكثر استرخاء مثل كفرتخاريم التي لم تعد تتواجد فيها العصابات، كما ينجح في المدن الكبيرة مثل دمشق وحلب بشكل مذهل للغاية إذا أحسن النشطاء التنسيق فيما بينهم.

#3 التخفيف عن المعتقلين :

يعرف كل من اعتقل خلال فترة الثورة أن السجون تهدأ في فترات ذروة المظاهرات كما في يوم الجمعة حيث يكاد يختفي السجانون من السجون فترة ما قبل الصلاة حتى فترة العصر تقريباً، و تغيب أصوات التعذيب عن مسامعنا حتى عودة السجانين محملين بالمعتقلين الجدد !.
في فترة غياب السجانين لذهابهم لمهمة قمع المظاهرات تخف حدة معاملة السجانين المتبقين في الأفرع الأمنية، خوفاً من أية انتفاضة داخل السجن تلك الفترة، ولا تحدث أية عمليات تحقيق أو تعذيب.
ماذا لو استمرت المظاهرات بشكل متواصل في مناطق عدة من البلدة أو المدينة و بقي السجانون لفترات أطول في الخارج لقمع المظاهرات ؟
سيخف التعذيب كثيراً بسبب غياب العناصر أو بسبب إنهاكم، فكلما كانت هنالك مظاهرات أكثر وفي مناطق أوسع كلما كان هذا تخفيفاً على المعتقلين.

#4 الحفاظ على جمالية الثورة، وحياتها :

لا شيء يكسب الثورة السورية جماليتها ومحبة الناس و تعاطفهم لها في أقاصي الدنيا وأدانيها كما تفعل المظاهرات، تلك التي نلفّ فيها أيدينا على أيدي بعض ونصطفّ كما لو كنا في صلاة و نشرعُ نغني سوياً، لقد تواتر أنّ الشبيحة و الموالون للقتلة حفظوا أهازيجنا ويدندنون بها، هذا فضلاً عن أن العالم كله حفظها ودندنها .. حتى غير الناطقين بالعربية.

ليس من السهل في ظل كل هذه الوحشية المفرطة أن نبقي الطابع السلمي للثورة طاغياً عليها، بالأخص مع وجود أصوات لتسليح الثورة ككل وليس فقط الجيش الحر و هو أمر مرفوض بالمطلق، فالأصوات التي تدعو لجعل السلاح في كل يد هي أصواتٌ غير مسؤولة تماماً كأصوات دعاة السلمية المحضة، مطلبنا هو دعم الجيش الحر من خلال إمداده بما يحتاجه من سلاح ليكون هو المسلح الوحيد في وجه سلاح النظام المسلّط علينا، نريد أن يصبح الجيش الحر مؤسسة حقيقية مسؤولة عن ضبط أي سلاح بكل يد سواه، ففوضى السلاح خطر على الجميع.

من الأهمية بمكان أن تظل تلك المظاهرات وما يرافقها من أنشطة سلمية هي الطابع العام لكي نخفف من الاحتقان الناجم عن العنف، ولكي لا نخسر صوت الشعوب المتعاطفة مع ثورتنا، وهي غالباً تكره مشَاهِد السّلاح، وأيضاً لكي نضع المنحبكجية و العالم الخارجي المتواطئ أمام مسؤولياته الأخلاقية التي إن استمر في تجاهلها، فسينتحر بلا شك !

عنونتُ أنها مقنعة، هل اقتنعتم ؟!..

64 تعليق على ”أربعة أسباب مقنعة لنضاعف من زخم مظاهراتنا

  1. اقتنعنا يا أحمد :)

    لا شك أن تكثيف المظاهرات هو المطلوب في هذه المرحلة لفوائده الجمة للثورة..
    وهذه مسؤولية التنسيقيات الآن بأن يعتمدوا خطة عمل جديدة يتم فيها زيادة نقاط التظاهر وعدد المظاهرات، ومن المهم جداً أن يتم التنسيق بين التنسيقيات نفسها خاصة تنسيقيات دمشق وحلب، أولاً لأن خروج عدة مظاهرت في المدينة الواحدة وبالوقت نفسه يربك قوات الأمن ويضعفهم، وثانياً لاهتمام وسائل الإعلام اهتماماً خاصاً بأي حراك يخرج بهاتين المدينتين لأهميتهما..
    وفقك الله ورعاك..

  2. اقتنعنا يا أحمد :)

    لا شك أن تكثيف المظاهرات هو المطلوب في هذه المرحلة لفوائده الجمة للثورة..
    وهذه مسؤولية التنسيقيات الآن بأن يعتمدوا خطة عمل جديدة يتم فيها زيادة نقاط التظاهر وعدد المظاهرات، ومن المهم جداً أن يتم التنسيق بين التنسيقيات نفسها خاصة تنسيقيات دمشق وحلب، أولاً لأن خروج عدة مظاهرت في المدينة الواحدة وبالوقت نفسه يربك قوات الأمن ويضعفهم، وثانياً لاهتمام وسائل الإعلام اهتماماً خاصاً بأي حراك يخرج بهاتين المدينتين لأهميتهما..
    وفقك الله ورعاك..

  3. لا أعرف هل أشفق عليك أم أشفق على من يسمعك، لأن الثورة ليست كلام إنشاء كالذي كتبته، والثورة ليست مجرد تظاهرات، والثورة في سورية أيضا تحتاج لرجال من غير صنفك أو صنف من يعملون على على تأجيج العنف بطرق عبثية/ أما جمال الثورة فهي بحاجة لبرنامج سياسي كامل حتى تصبح جميلة بعد أن تلوثت سورية بأمثالكم

    1. أشكّ بأنك لديك خُلُق الشفقة، وكنتُ سأفرح به !
      لكن ما دمتَ في صف الطاغية وتعمى عيونك عن سيول العنف التي يسكبها علينا، وتعمى عيونك عن جرائمه الوحشية (اليوم الجمعة فقط هناك 15 طفلاً قتل برصاص من تقف بصفه) فلا عجب أنك ترى بنفس العين العمياء أننا “نؤجج العنف بطريقة عبثية”.
      (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

      1. عزيزي احمد لا عليك سر على بركة الله انت تستحق التقدير والاحترام ويكفيك حسن نوياك حتى وان لم يعجب كلامك البعض

    2. برأي تشفق على نفسك
      اما احمد فهو ليسى بحاجة للشفقة ونحن رواد مدونته ايضا لسنا بحاجة الى شفقتك

  4. لا أعرف هل أشفق عليك أم أشفق على من يسمعك، لأن الثورة ليست كلام إنشاء كالذي كتبته، والثورة ليست مجرد تظاهرات، والثورة في سورية أيضا تحتاج لرجال من غير صنفك أو صنف من يعملون على على تأجيج العنف بطرق عبثية/ أما جمال الثورة فهي بحاجة لبرنامج سياسي كامل حتى تصبح جميلة بعد أن تلوثت سورية بأمثالكم

    1. أشكّ بأنك لديك خُلُق الشفقة، وكنتُ سأفرح به !
      لكن ما دمتَ في صف الطاغية وتعمى عيونك عن سيول العنف التي يسكبها علينا، وتعمى عيونك عن جرائمه الوحشية (اليوم الجمعة فقط هناك 15 طفلاً قتل برصاص من تقف بصفه) فلا عجب أنك ترى بنفس العين العمياء أننا “نؤجج العنف بطريقة عبثية”.
      (فإنها لا تعمى الأبصار ولكن تعمى القلوب التي في الصدور)

      1. عزيزي احمد لا عليك سر على بركة الله انت تستحق التقدير والاحترام ويكفيك حسن نوياك حتى وان لم يعجب كلامك البعض

    2. برأي تشفق على نفسك
      اما احمد فهو ليسى بحاجة للشفقة ونحن رواد مدونته ايضا لسنا بحاجة الى شفقتك

  5. كما أن هناك سبب يدعو للمظاهرات و هو زيادة رقعة الثورة مما سيدفع النظام إلى استخدام القطع العسكرية التي لم يستخدمها من قبل مما سيؤدي إلى انشقاقات في هذه القطع(كالذي حصل في غيرها) وتلك الإنشقاقات ستنهك النظام و تزيد من قوة الجيش الحر ,, كما أن حضور المظاهرات يقوي الشعور الجمعي لدى المتظاهرين لأن الحر عندما يرى الأحرار حوله يشعر بقوة الثورة و يقوى عنده شعور التضحية و الإيثار ,,, كما أن المظاهرات تثبت للناس وجود الثورة و مضيها خصوصاً في ظل إشاعات (خلصت) التي يروجها النظام و أذنابه كل فترة .

  6. كما أن هناك سبب يدعو للمظاهرات و هو زيادة رقعة الثورة مما سيدفع النظام إلى استخدام القطع العسكرية التي لم يستخدمها من قبل مما سيؤدي إلى انشقاقات في هذه القطع(كالذي حصل في غيرها) وتلك الإنشقاقات ستنهك النظام و تزيد من قوة الجيش الحر ,, كما أن حضور المظاهرات يقوي الشعور الجمعي لدى المتظاهرين لأن الحر عندما يرى الأحرار حوله يشعر بقوة الثورة و يقوى عنده شعور التضحية و الإيثار ,,, كما أن المظاهرات تثبت للناس وجود الثورة و مضيها خصوصاً في ظل إشاعات (خلصت) التي يروجها النظام و أذنابه كل فترة .

  7. اقتنعت يا صديقي.. ولكن قناعتي لا وزن لها
    فأنا محروم من سوريا منذ ٢٠٠٥ ولا أستطيع التظاهر للأسف
    السؤال هو: من يمكنه ان يقنع الصامتين الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله؟
    كيف نوصل هذا المنطق لهم؟
    دمت في حفظ الله يا أبا الخير

    1. أهلاً بك أخي الحبيب محمد, فيما أقترحه لا نحتاج بالضرورة لإقناع الصامتين، بل يكتفي إعادة الترتيب و التنسيق.
      فالنقطة التي يتظاهر فيها 5000 متظاهرة عادة، يكفي أن يتظاهرفيها 1000 بحسب هذا الاقتراح، ويتوزع بقية المتظاهرين على أربع نقاط جديدة.
      الآن وقد مرّ عام كامل مليئة بالدم المهراق على بدء الثورة, لا خير فيمن لم يحسم موقفه بعد أبداً..

  8. اقتنعت يا صديقي.. ولكن قناعتي لا وزن لها
    فأنا محروم من سوريا منذ ٢٠٠٥ ولا أستطيع التظاهر للأسف
    السؤال هو: من يمكنه ان يقنع الصامتين الذين يستخفون من الناس ولا يستخفون من الله؟
    كيف نوصل هذا المنطق لهم؟
    دمت في حفظ الله يا أبا الخير

    1. أهلاً بك أخي الحبيب محمد, فيما أقترحه لا نحتاج بالضرورة لإقناع الصامتين، بل يكتفي إعادة الترتيب و التنسيق.
      فالنقطة التي يتظاهر فيها 5000 متظاهرة عادة، يكفي أن يتظاهرفيها 1000 بحسب هذا الاقتراح، ويتوزع بقية المتظاهرين على أربع نقاط جديدة.
      الآن وقد مرّ عام كامل مليئة بالدم المهراق على بدء الثورة, لا خير فيمن لم يحسم موقفه بعد أبداً..

  9. امممم_لدي ملاحظة صغيرة حول كلامك…فمن جهة الشعوب المتعاطفة معكم تريد سرقة ثورتكم, ومن جهة أخرى الشعوب المتعاطفة معكم لا تحب رؤيتكم تحملون السلاح!!
    نصيحة للثورة (وهي مجربة) إن كنتم صناع ثورة فافعلو ما ترونه مناسبا ولا تلقوا بالا للعالم فهو لن يتحرك بالشكل المطلوب راعيتموه أم لا, أنتم الأساس. توجهو بدعائكم إلى الله وهو سيتكفل بنصركم سواء بالحظر الجوي أو بالمنطقة العازلة أو غير ذلك…
    أما عن التسليح فهو أنواع كثيرة منها ذات الإستعمال الواحد فـ”السكاكين مثلا أو المولوتوف” قد تكون مفيدة جدا في وجه الشبيحة, ولا تشكل خطراً في المستقبل :)…
    تقبل مروري

    1. حياك الله أخي الكريم:
      شكراً لنصيحتك ونحن نعمل بها, وما عولنا إلا على الله, لو كنا قد عولنا على خلقه لفشنا وذهب ريحنا, وأنت ترى أن ريحنا تشتد عواصفه بفضل من الله الذي يثبت أقدامنا.

  10. امممم_لدي ملاحظة صغيرة حول كلامك…فمن جهة الشعوب المتعاطفة معكم تريد سرقة ثورتكم, ومن جهة أخرى الشعوب المتعاطفة معكم لا تحب رؤيتكم تحملون السلاح!!
    نصيحة للثورة (وهي مجربة) إن كنتم صناع ثورة فافعلو ما ترونه مناسبا ولا تلقوا بالا للعالم فهو لن يتحرك بالشكل المطلوب راعيتموه أم لا, أنتم الأساس. توجهو بدعائكم إلى الله وهو سيتكفل بنصركم سواء بالحظر الجوي أو بالمنطقة العازلة أو غير ذلك…
    أما عن التسليح فهو أنواع كثيرة منها ذات الإستعمال الواحد فـ”السكاكين مثلا أو المولوتوف” قد تكون مفيدة جدا في وجه الشبيحة, ولا تشكل خطراً في المستقبل :)…
    تقبل مروري

    1. حياك الله أخي الكريم:
      شكراً لنصيحتك ونحن نعمل بها, وما عولنا إلا على الله, لو كنا قد عولنا على خلقه لفشنا وذهب ريحنا, وأنت ترى أن ريحنا تشتد عواصفه بفضل من الله الذي يثبت أقدامنا.

  11. الأخ الكريم أحمد (أو الابن الكريم، فإني أراك وُلدتَ يوم وُلد بكري حارثة)
    السلام عليك ورحمة الله

    بما أنني طارئ على هذا العالم فلن أسيء إلى نفسي لو اعترفتُ بأن هذه هي زيارتي الأولى لمدونتك الجميلة. لا شك أنني خسرت الكثير، لكن عزائي أنّ تعرفي إليها كان من خلال هذه الدرّة النفيسة، هذه المقالة التي أتمنّى أن تتحول إلى مقرَّر دراسي على ثوار سوريا بحيث يعكفون على قراءتها وتدبرها لمدة أسبوع، فقد أوجزتَ وجمعت ما أراد قولَه كثيرون وعجزوا دونه، ومنهم كاتب هذا التعليق.

    بارك الله فيك ونفع بك الثورة والأمة، وحفظك بعينه التي لا تنام.

  12. الأخ الكريم أحمد (أو الابن الكريم، فإني أراك وُلدتَ يوم وُلد بكري حارثة)
    السلام عليك ورحمة الله

    بما أنني طارئ على هذا العالم فلن أسيء إلى نفسي لو اعترفتُ بأن هذه هي زيارتي الأولى لمدونتك الجميلة. لا شك أنني خسرت الكثير، لكن عزائي أنّ تعرفي إليها كان من خلال هذه الدرّة النفيسة، هذه المقالة التي أتمنّى أن تتحول إلى مقرَّر دراسي على ثوار سوريا بحيث يعكفون على قراءتها وتدبرها لمدة أسبوع، فقد أوجزتَ وجمعت ما أراد قولَه كثيرون وعجزوا دونه، ومنهم كاتب هذا التعليق.

    بارك الله فيك ونفع بك الثورة والأمة، وحفظك بعينه التي لا تنام.

  13. بارك الله فيك يا اخي ونتمنى من قلبنا ان تسقطوا النظام الظالم
    رغم ان هده الخطوات غير كافية واقترح تكون جماعات مسلحة او الانضمام الى الجيش الحر لزيادة عدد افراده

  14. بارك الله فيك يا اخي ونتمنى من قلبنا ان تسقطوا النظام الظالم
    رغم ان هده الخطوات غير كافية واقترح تكون جماعات مسلحة او الانضمام الى الجيش الحر لزيادة عدد افراده

  15. حلول رائعة للتصعيد الثوري … حفظ الله روحك الثورية النقية ، و حماها من ضعاف النفوس و اذيال الأسديين الطائفيين الأنجاس … و الله نحن لا نتوقف عن الدعاء لكم ليل نهار … قلوبنا معكم و لو غابت الاجساد … سوريا الأمير عبد القادر هي نفسها سوريا الجزائر هي نفسها سوريا الأحرار ، سورياالحرية هي نفس الهواء الذي نتنفسه

  16. حلول رائعة للتصعيد الثوري … حفظ الله روحك الثورية النقية ، و حماها من ضعاف النفوس و اذيال الأسديين الطائفيين الأنجاس … و الله نحن لا نتوقف عن الدعاء لكم ليل نهار … قلوبنا معكم و لو غابت الاجساد … سوريا الأمير عبد القادر هي نفسها سوريا الجزائر هي نفسها سوريا الأحرار ، سورياالحرية هي نفس الهواء الذي نتنفسه

أضف تعليقاً