سميح شقير: صراخكن – اعتذاراً لأطفال المجازر

صراخكن، الأغنية التي طرحها الفنان سميح شقير يوم أمس على الإنترنت، بكلمات ولحن يمسّ شغاف القلب، ويذكرنا برائعته “يا حيف” التي هتفت بها المظاهرات ورددتها الألسن في طول البلاد وعرضها.

تبدو الأغنية كما لو كانت اعتذاراً للبنات، ضحايا المجازر التي يذكرها بالاسم : التريمسة، كرم الزيتون، القبير، الحولة، ويبرر بعجزه عن الوصول لاستمرار القصف الذي لم يوفر حجراً ولا بشراً.

الأغنية رائعة حقاً، إليكم لتسمعوها مع كلماتها : [اضغط هنا لتحميل أغنية صراخكن]

هَيْ يا بنات .. اسمعنا من صوب لكم صياحي ..
وما قدرنا نوصل عندكم تنجيركم ..
و القصف ما وفّر حجر و ارواحي ..

صوت الطَّفالى يخرمش خدود السما و يقلّها ..
بَيَّ ذنب يتقطعوا أوصالنا و يتبدلو أفراحنا باتراحي ؟!..

كلْ من هتف لبلاد حرة بعد عيشة مرة ..
صار الهدف لرصاصهم و سياطهم ..
تعو رفاقي ضمدولي جراحي ..

ترميسة و كرم الزيتون و قبيّر و حولة ..
و يَّ قرى ويَّ مدن من بعدها رح تنمحي ان تركتو هالسفاحي ..

– و على سيرة السَّفاح و المجازر : حمص هذه اللحظة تُعاني حصاراً لم يسبق أن فُرض عليها حتى في أشدّ حلكات باباعمرو كما تذكر صفحات حمص.

حفظ الله حمص، وأسقط الطاغية !

6 تعليقات على ”سميح شقير: صراخكن – اعتذاراً لأطفال المجازر

  1. لك في قلبي مكان كبير استاز سميح نحبك في درعا حبا كبيرا ومن زمان بس لما بلشت الثورة احسستك باغنية يا حيف كانك كنت واقف معنا وكنت ترمي الحجارة معنا ع كلاب الامن بالله يا سميح انتا رائع

أضف تعليقاً