ياباني فتنته مذيعة الجزيرة !
لن يتوقف اليوتيوبيون عن الظرف و السخف ، و الأشياء الرائعة التي لست بصدد الحديث عنها !
بحث اليوم في الموقع عن صفحة قناة الجزيرة عليه ، فظهر ضمن النتائج ما بدا كأنه مقطع مترجم إلى لغة أسيوية من نشرات أخبار الجزيرة، فشدني الفضول لمعرفة التفاصيل.
في الواقع ليس ثمة تفاصيل ، إنما مقتطفات من أخبار غير متناسقة ، تذيعها السيدة إيمان ، المذيعة المعروفة في قناة الجزيرة.
لم يرتوي فضولي ، و رغم عدم وجود وقت لدي الآن ، إلى أني تحولت إلى ترجمة جوجل ، و وضعت العبارة التي عُنون بها هذا المقطع و هي : アルジャジーラの美人キャスター و هي باللغة اليابانية ، فكانت ترجمتها إلى الإنجليزية : Al-Jazeera’s newscaster on beauty كما ترجمها جوجل.
تعليقات مشاهدي المقطع تسائلت عن معنى الكلمة ، فمن خطر بباله أنها قناة أسيوية تنقل عن الجزيرة ، و من تخيل العكس ، و هكذا كل يجود عليه خياله بما يحلو له …
فاللي ظهر أنّ الأخ الياباني قد فُتن بالسيدة إيمان ،فهو يجهد في تسجيل نشرات الأخبار التي تذيعها ، و يستأنس بوضع مفاتن معشوقته على يوتيوب ، كالشاعر الذي يصف محبوبته وصفاً كأنه الرؤية ، و يذيعه على الملأ .. لو كنتُ مكانهم ، لأخذتني الغيرة عن ذلك !
على ايّة حال ، الجمال لغة ، يفهمها الجميع كالموسيقى ، فمن لم ينل مما أردنا له أن ينال منه ، نال مما رغب هو أن ينال منه !
يقول لي صديقي الذي بقربي و هو يقرأ هذه الكلمات : أهلين “بالشيخ” أحمد ، و يكز على أسنانه عند لفظة “شيخ” !!.
عموما ، تذكرتُ نكته قرأتها في أحد كتب المجون التاريخي التي تحفل بها مكتباتنا،، و تروي أن هدهداً دعا سيدنا سليمان إلى غداء ، فسأله سليمان عليه السلام ما إذا كان الجنود مدعوون أيضا ، فأجاب الهدهد أن بالطبع الجيش كلّه مدعو.
و لما حان موعد الغداء و أتى سليمان و جنوده مكان الدعوة ، طار الهدهد و اصطاد “جراده” و رمى بها بالبحر ، و قال لسليمان و جنوده :”تفضلوا و اشرعوا بالطعام ، فمن لم ينل من اللحم ، نال من المرق
.
ربنا لا تفتنا ، و لا تجعلنا فتنه.





