موارد وأدلة مهمة للمدونين وهواة الصحافة المواطنية

لم تعد الصحافة مهنة الصحفيين وحدهم، بل شاعت حتى بات بإمكان كل مواطن أن تكون له بصمته في عالم مهنة المتاعب. وهنا : أعرض بسرعة و إيجاز بعض الموارد و المصادر على هيئة كتب إلكترونية أنيقة مكثفة مصورة و سهلة القراءة، لتكون عوناً للمدونين و منتسبي الصحافة المواطنية وهواة الإعلام البديل، ويستفيد منها طلبة كليات الإعلام و الخريجون الجدد.

حكايات ثائرة .. البيضا

اعتدنا أن نبشّ وجوهنا في رمضان بشاشتنا في العيد، بالعادة رمضان عيد طويل، و الكل يبش فيه!
لم تصلني أية رسالة تهنئة برمضان، ولا واحدة، حتى بالبريد الإلكتروني أو أثناء دردشة أو حتى بشكل مباشر .. هل نسي الناس التهنئة برمضان ؟
تحدثني نفسي أن ربما أرجئوها إلى يوم فرح أكبر .. عيد أطول من رمضان ..
سأحكي لكم حكاية، حكاية من حكايات ما قبل النوم .. لكن للكبار .. لأنها حكايات ثائرة .. !

حكاية ستة أيام موقوفاً لدى الأجهزة الأمنية !.

يا الله ..
حسناً؛ يبدو أن لا مفر من الكتابة عن رحلة توقيفي القصيرة و الغير حافلة، إذ إن كثرة السؤال و الإلحاح على الكتابة تجعل الهروب إلى الكتابة أيسر من الهروب منها !.
سأحاول جهدي الإجابة على كل الأسئلة التي يرغب الفضوليون معرفة إجاباتها، وأنا إذ أكتب عن هذه الرحلة فإني منحاز إلى حقيقة ما جرى معي دون أية مداهنة أو مماراة.

7 خطوات سريعة لفك و كسر حجب فيسبوك و تويتر !

تُنشرُ هذه التدوينة في محاولة لتقديم طريقة سريعة لشباب مصر لتخطي حجب “مواقع صناعة التغيير”، هذه الطريقة التي استخدمها من أشهر لفك حجب الفيسبوك المحجوب في سوريا، و هي تصلح لبقية المواقع مثل تويتر و يوتيوب بذات الطريقة.
الآن بسرعة و بلا مقدمات:
أضف حرف S إلى http من رابط فيس بوك ، يعني ضع https://facebook.com.
هل فتح فيسبوك المحجوب ؟
حسناً، لكي لا تقوم بوضع حرف S عند دخول كل صفحة، هناك إضافة لفاير فوكس تقوم بهذه المهمة، و هي إضافة :
https-everywhere ، إليك خطوات تفعيلها بشكل سليم و سريع:
(المزيد…)

مِن وحي الثورة ..

ثورة تونسالتغييرُ ممكن ..
ذاك ببساطة عنوان المرحلة العظيمة، عنوان ما أُجمع على تسميته بالثورة .. ثورة الياسمين!
مع أنّ الياسمينَ اسم علمٍ لدمشق، مَخصوصٌ بها، لا تسمح نفسي أن يوصف كائن غيرها به، على أن حالةَ الثورةِ التونسيةِ شبيهةٌ بدمشقَ .. شبيهةٌ جداً ..!
فثورة تونس، و دمشقُ و الياسمين، مخلوقٌ جميلٌ واحد!
تلك الثورة التي قادَتْها حالةُ القهر الممتد على مدى أكثر من عشرين سنة، حالة الغليان و الاحتقان و الكبت، أنْ أنا مظلوم، أنا مقهور .. و أنا مسلوب الهوية و الحريةِ !
و من حُسْنِ تصريف الله تعالى أن الأحزاب السياسية كانت أوهن من تنظيم ثورة بهذه القوة و البأس ..

كاش يو : لماذا كل هذه الرِّبا ؟

ما تزال بطاقة كاش يو منفذنا المتناول – نحن السوريون – للدفع عبر الإنترنت مع استمرار العقوبات الإقتصادية الأمريكية على سوريا.
و أنا أستخدم بطاقة كاش يو بشكل شهري منذ أكثر من خمس سنوات، من خمس سنوات كان الدولار الأمريكي يساوي 57 ليرة سورية ، و كانت بطاقة الــ 100 دولار تساوي 5700 ليرة ، أنا كنتُ أشتريها بهذا السعر.
اليوم سعر صرف الدولار بين 46 و47 ليرة ، يعني الـ100 دولار تساوي 4600 ليرة ، و من المفترض أنه عند شراء بطاقة كاش يو يراعى سعر صرف الدولار ، أو على الأقل يكون قريباً منه، يعني ممكن يدفع المضطر 50 ليرة مقابل الدولار الواحد ، لكن الواقع أن سعر بطاقة كاش يو من فئة المئة دولار يساوي 5850 ليرة من أكثر من ثلاث سنوات ، رغم كل تراجعات الدولار .. أي أن الزيادة (أو الخسارة بالنسبة إليّ) هي 1200 ليرة على كل مئة دولار على الأقل ، و طبعاً الزيادة موجودة على الفئات الأخرى من بطاقات كاش يو ..
عندما أدفع بواسطة كاش يو عشرة دولارات فهذا يعني بالأكيد أنني لم أدفع 470 ليرة كما هو سعر الصرف، بل حوالي600 ليرة .. و الغريب أن تعبئة رصيد كاش يو بواسطة Ukash المتوفرة في أوروبا و استراليا و كندا يتم تبعاً لسعر الصرف و ليس اعتباطياً كما هو حالنا نحن في الشرق الأوسط حيث التعبئة بكوبونات التعبئة ؟!!.
ربما تكون فكرة تكوين حساب PalPay هي أفضل طريقة لإنهاء مهزلة كاش يو ، لكن تبقى طرق تعبئة رصيد الـ PalPay صعبة و معقدة من داخل سوريا !
هل تسمع كاش يو صوتنا ؟
هل تصبح أسعاركم قريبة من سعر الصرف ؟
حقاً ،، لماذا كل هذه الربا ؟

عيدكم مبارك

أشعر أنّ لهذا الأضحى بهجة خاصة في قلبي، ربما لأنّ المآسي التي اعتدنا على إطلالتها المباشرة على أعيادنا خافِتَةٌ هذا العيد ..