مدونات أحمد - الثورة السورية

مرحباً بكم !

مدونات و ملتقيات أحمد أهلاً بك في هذه الساحة الشبابية التفاعلية الأنيقة، أدوّن - أنا أحمد أبو الخير - هنا منذ 2005 في موضوعات مختلفة : اليوميات و الأدب و السياسة وغيرها .. !
مدونات أحمد هي أول مدونة ناطقة (على الإطلاق) دعماً للكفيفين و ضعاف البصر.
أرحب بمتابعتك و أتوقع تعقيباً و رأياً و تصويباً .. ومشاركة !.

    الثورة السورية - مظاهرات

في : صحافة | بتاريخ : 27 أكتوبر 2011 | 15 تعليقاً | 7,568 قراءة.

موارد و أدلة مهمة للمدونين و هواة الصحافة المواطنية

لم تعد الصحافة مهنة الصحفيين وحدهم، بل شاعت حتى بات بإمكان كل مواطن أن تكون له بصمته في عالم مهنة المتاعب. وهنا : أعرض بسرعة و إيجاز بعض الموارد و المصادر على هيئة كتب إلكترونية أنيقة مكثفة مصورة و سهلة القراءة، لتكون عوناً للمدونين و منتسبي الصحافة المواطنية وهواة الإعلام البديل، ويستفيد منها طلبة كليات الإعلام و الخريجون الجدد.

أولاً : دليل الصحفي، إنتاج شركة أبو محجوب للإنتاج الإبداعي.

وهو كتاب إلكتروني أنيق للغاية في 77 صفحة مزدوجة، شارك في إعداده أحد عشر كاتب و كاتبة، ويقع في ثمانية فصول تغطي الجزء الأكبر من العمل الصحفي وهي :
اقرأ التدوينة كاملة»

في : مدونتي | بتاريخ : 10 أكتوبر 2011 | 6 تعليقاً | 2,700 قراءة.

السنة السابعة، وذكريات سنة مضت


يا الله ..

نجوميّة ملغومة:
لم يمرّ زمان طويل على احتفالي بعيدها السادس، وبالرغم من أني لم أكتب خلال تلك السنة أكثر من 10 تدوينات، لكني مع ذلك أجدها سنة حافلة و غنية إن لم يكن بالتدوينات؛ فبالتغريدات التويترية و المنشورات الفيسبوكية.
فأما التغريدات على حسابي على تويتر فهي أكثر من 5000 تغريدة جهدتُ عبرها أن أسهم بنقل حقيقة الأوضاع في سوريا، و أن تكون -تلك التغريدات- لي صوتٌ اُسمِعُه للعالم حول مجريات الحراك السلمي المستمر حتى الآن في مختلف مدننا الصامدة، أما المنشورات الفيسبوكية فقد ذهبت بي للسجن مرتين، وتسببتْ باستدعائي لأفرع الأمن مراراً ، واليوم وأنا أكتب هذه الكلمات أضع يدي على قلبي من أن يُداهَم البيت الذي آوي إليه بأية لحظة بسبب مدونتي هذه و حسابيّ على تويتر و فيسبوك من قبل أجهزة الأمن التي كمنت لي مؤخراً كميناً مبتزة أخي الذي اعتقلته لهذا الغرض وأنجاني الله سبحانه منه.
ومع ذلك لم يخلو الأمر من صوتٍ يوقظ الثقة بالنفس، ويطبطبُ على كتف التَّعِب، ومن ذاك ما ذكرته مجلة فورين بوليسي. اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية , حريات و حقوق | بتاريخ : 06 أغسطس 2011 | 25 تعليقاً | 9,026 قراءة.

حكايات ثائرة .. البيضا

اعتدنا أن نبشّ وجوهنا في رمضان بشاشتنا في العيد، بالعادة رمضان عيد طويل، و الكل يبش فيه!
لم تصلني أية رسالة تهنئة برمضان، ولا واحدة، حتى بالبريد الإلكتروني أو أثناء دردشة أو حتى بشكل مباشر .. هل نسي الناس التهنئة برمضان ؟
تحدثني نفسي أن ربما أرجئوها إلى يوم فرح أكبر .. عيد أطول من رمضان ..
سأحكي لكم حكاية، حكاية من حكايات ما قبل النوم .. لكن للكبار .. لأنها حكايات ثائرة .. !

في 12-4-2011 كنت ما أزال مسجوناً في أحد أفرع الأمن، طوال 25 يوماً تُركتُ مكبلاً ومطمشاً و مغطى ببطانية عسكرية، نعم طوال الوقت، مستيقظاً ونائماً على هذه الحالة، لم يضعوني في زنزانة كبقية الموقوفين، لقد وضعوني في الكوليدور (الممر)، ما يعني أن السجانين سيجعلون مني كرة يرفسونها كلما مروا ناحيتها ..
في ذاك اليوم اقتحم أكثر من 5000 عنصر أمن و جيش قرية البيضا، قريتي و مسقط رأسي، اجتاحوها بتغطية مئات آلاف الرصاصات التي انهالت على أحواش القرية و مبانيها، لم يتوقف إطلاق الرصاص ولو للحظة من الساعة التاسعة و النصف صباحاً و حتى المغرب عند غربوا عنها ..
بعد يومين ظهر فيلم قرية البيضا الذي تعرفونه، كانت تلك المشاهد المهينة جزء من صورة كبيرة .. !

لحظة: عندما تسمع كلمة فعّس فعّس ركّز على أمرين : الذي يدوس هو ابن قرية مجاورة، وكان يزور القرية دائماً و يأكل اللحم المشوي في ساحتها مع شباب القرية بكل حبّ، وأبوه جابي الكهرباء في القرية. أما المداس: فهو رجل وقور، وهو محام معروف له قدره في البيضا و بانياس اسمه محمد قدور، وابناءه يدرسون الطب و الهندسة، وهو رئيس الدائرة القانونية في بلدية بانياس !.

اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية , مدونتي | بتاريخ : 30 يوليو 2011 | 13 تعليقاً | 5,830 قراءة.

المدونون الأكثر نشاطاً وتأثيراً في العالم العربي

يا الله ..
قالت مجلة (فورين بوليسي) أن المدوّن السوري “أحمد أبو الخير” من بين المدونين الأكثر نشاطاً و تأثيراً في العالم العربي ..
ونشرت المجلة العالمية (النسخة الرئيسية منها أمريكية) تحقيقاً أعده كلاً من Lourdes Romero و Sergio Montijano  بعنوان : “المدونون الأكثر تأثيراً في منطقة البحر المتوسط” استقصت فيه نشاط عدة مدونين عرب معروفين، وهم : اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية , حريات و حقوق | بتاريخ : 13 مارس 2011 | 49 تعليقاً | 14,639 قراءة.

حكاية ستة أيام موقوفاً لدى الأجهزة الأمنية !.

يا الله ..
حسناً؛ يبدو أن لا مفر من الكتابة عن رحلة توقيفي القصيرة و الغير حافلة، إذ إن كثرة السؤال و الإلحاح على الكتابة تجعل الهروب إلى الكتابة أيسر من الهروب منها !.
سأحاول جهدي الإجابة على كل الأسئلة التي يرغب الفضوليون معرفة إجاباتها، وأنا إذ أكتب عن هذه الرحلة فإني منحاز إلى حقيقة ما جرى معي دون أية مداهنة أو مماراة.

الساعات الأولى:
الساعة الخامسة فجراً توجهت إلى مقر الشركة الأهلية للنقل ببانياس، و حجزتُ تذكرة في رحلة الساعة الخامسة و الربع، و صعدتُ مباشرة إلى الحافلة، جلست في مقعدي حتى صارت الساعة الخامسة و الثلث، تأخر السائق بالصعود إلى مقمرته و بدأ الناس بالتأفف، لحظات و يصعد إلى الحافلة أربعة أشخاص ، توجهوا إلى المقعد رقم 30 حيث كنتُ أجلس، طلبوا تذكرتي ليتأكدوا من أني المطلوب، همس في أذني أحدهم قائلاً: ممكن تنزل معنا “شوي”؟
و توجهوا بي بسيارتهم إلى مقر مفرزة الأمن العسكري ببانياس، حيث جلست في مكتب رئيس المفرزة الذي أبدى بشاشة و لطف حتى الساعة الثامنة حيث يبدأ الدوام الرسمي، و توجه بي رئيس المفرزة إلى فرع الأمن العسكري بطرطوس.

في فرع الأمن العسكري بطرطوس:
بدأ التحقيق معي مباشرة، يبدو أنهم لم يكونوا متأكدين مئة بالمئة من أني الشخص المطلوب، فتحققوا بالسؤال عن اسمي، و عما إذا كنت أملك حاسوباً ، و ما إذا كنت أكتب على الفيسبوك، و ما إذا كنت أكتب باسم مستعار، و سألوني ماهو لأجيبهم بلا تردد بأنه “أحمد أبو الخير”، أكملوا الاستجواب بسؤالي عن رقم جوالي و أخبرتهم به ليتأكدوا من أنه ذاته الذي بحوزتهم!.

في الحقيقة أن التحقيق في فرع طرطوس كان شاملاً ، كنت أشعر بضغط نفسي كبير، لقد طبعوا على ورق كل حرف كتبته على صفحتي على الفيسبوك، و كل حرف كتبته في مدونتي هذه ، وكل كلمة تفوهتُ بها عبر هاتفي الخلوي، و أكثر من ذلك كل كلمة كتبتها على الإنترنت منذ عام 2005 إلى اليوم حيث أني من شدة ذكائي كنت أحتفظ بالمواد التي سبق و أن نشرتها في مدونتي ثم حُذفت لسبب أو لآخر على فلاشة، و هذه الفلاشة كانت موجودة معي لحظة اعتقالي، أضف إلى ذلك أنهم داهموا -بطريقة غير مسيئة- بيتي و جاؤوا بجهازيّ الحاسب (لابتوب و ديسك توب) و فرغوا ما فيها على ورق و استجوبوني على ما شاهدوه فيها، في الحقيقة أنا أشعر الآن بالراحة كونهم حققوا معي في كل ما كتبت و نشرت :).
أمضيتُ في فرع طرطوس يوميّ السبت 19-2 و الأحد، و حوّلوني إلى فرع فلسطين بدمشق صباح الإثنين 21- 2 ، في يوم ذكرى ميلادي الثامنة و العشرين !!

ما هي التهم ؟ اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية , حراك | بتاريخ : 26 يناير 2011 | 37 تعليقاً | 20,567 قراءة.

7 خطوات سريعة لفك و كسر حجب فيسبوك و تويتر !

تُنشرُ هذه التدوينة في محاولة لتقديم طريقة سريعة لشباب مصر لتخطي حجب “مواقع صناعة التغيير”، هذه الطريقة التي استخدمها من أشهر لفك حجب الفيسبوك المحجوب في سوريا، و هي تصلح لبقية المواقع مثل تويتر و يوتيوب بذات الطريقة.
الآن بسرعة و بلا مقدمات:
أضف حرف S إلى http من رابط فيس بوك ، يعني ضع https://facebook.com.
هل فتح فيسبوك المحجوب ؟
حسناً، لكي لا تقوم بوضع حرف S عند دخول كل صفحة، هناك إضافة لفاير فوكس تقوم بهذه المهمة، و هي إضافة :
https-everywhere ، إليك خطوات تفعيلها بشكل سليم و سريع:
اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية , في الشأن العام | بتاريخ : 17 يناير 2011 | 30 تعليقاً | 13,805 قراءة.

مِن وحي الثورة ..

ثورة تونسالتغييرُ ممكن ..
ذاك ببساطة عنوان المرحلة العظيمة، عنوان ما أُجمع على تسميته بالثورة .. ثورة الياسمين!
مع أنّ الياسمينَ اسم علمٍ لدمشق، مَخصوصٌ بها، لا تسمح نفسي أن يوصف كائن غيرها به، على أن حالةَ الثورةِ التونسيةِ شبيهةٌ بدمشقَ .. شبيهةٌ جداً ..!
فثورة تونس، و دمشقُ و الياسمين، مخلوقٌ جميلٌ واحد!
تلك الثورة التي قادَتْها حالةُ القهر الممتد على مدى أكثر من عشرين سنة، حالة الغليان و الاحتقان و الكبت، أنْ أنا مظلوم، أنا مقهور .. و أنا مسلوب الهوية و الحريةِ !
و من حُسْنِ تصريف الله تعالى أن الأحزاب السياسية كانت أوهن من تنظيم ثورة بهذه القوة و البأس ..

التغييرُ ممكن .. لكن بثورة !
و في بلد غير تونس، الثورة ممكنة بدرجة لا تقل لاعتبارات كثيرة؛ ربما أبرزها أن القهرَ و الكبت و الظلم و القمع و الاستبداد الذي يعيشه أهل تونس يقل عن قهر و ظلم و استبداد يعيشه إخوتهم في بعض البلاد العربية، و بالتالي فإن الدوافع و المحفزات أكبر و أشد، وعامل الصبر و مقاومة ردة فعل المستبد أصلب و أشرس.
إن تاريخ ظلم نظام “شين الخاسرين” الذي فرَّ كالكلب المذعور بعد أقل من شهر يقل عن تاريخ أنظمة عربية أخرى، و إن الثورة إذا شبّت في تلك الدول فإنَّ وقعها سيكون أقوى و أصدى.

الإنترنت، أداةُ تغيير :
و بالرغم من أن مُستَبد تونس قد أحكمَ قبضتَهُ على الإعلام بكافة أشكاله -على عادة الجبناء- هو ما تعيشه إلى اليوم بلدان عربية كثيرة لم تصلها الثورة بعد، أقول بالرغم من ذلك فإن ذلك الإحكام لم يمنع ثوار تونس من جعل الإنترنت مسرحاً للمعركة، لقد استخدموا تقنيات الإنترنت المتاحة و لو كانت محظورة، فتواصلوا عبر الشبكات الاجتماعية مُشَكلّينَ نوافذ إعلامية جديدة يبثون من خلالها أخبار ثورتهم و حِراكهم ، يُحرّكون بها خيوط المعركة، و قد نجحوا في ذلك نجاحاً لا يخفى على ذي عين أبداً.

و هنا، لا بدّ لكل شاب عربيٍّ يُتاحُ له استخدام الإنترنت أن يجيد استخدامه لأغراض الثورة و الدفاع و الحراك و التغيير، بل يمتهنوا استخدامها و يَتَوضّحوا طرق الاستفادة الجادة منها كطرق تكوين حملاتٍ و مجموعاتِ أخبار، و طُرُقِ نشر الصور و الفيديو بأكثر من طريقة و عبر أكثر من موقع و نافذة، و أن يُحسنوا كسر حجب المواقع التي تحظهرها الحكومات القمعية.
إن الإنترنت يجب أن يدخل بيت كل طالب جامعي في بلداننا العربية، و إن طرق استثمارها للنهضة و التغيير يجب أن يعتادها كل ناشد للحرية مُحِبٍّ لها.

تحيةٌ للثائرين :
تحية لمحمد البُوعزيزي، ذلك القنديل الذي أضاء لشعبه طريق الحرية، أسأل الله أن يكتب لك أجر الشهداء !
تحية لمدينة سيدي بوزيد الأبية التي أحسنت استثمار الموقف، و استنهضت الهمم، و أحيت الأمل !
تحية لتونس الخضراء، و تونس الحمراء، و تونس الشهداء ..

أيها الناس :
هل أصفُ لكم شعوري لحظةَ سمعتُ خبر فرار الدكتاتور البائس، كنتُ كمن تناول للتَّو طَناً من كبسولات الفيتامين سي المنشطة!!
لقد كنتُ منتشياً كما لو أني محمد البُوعزيزي ذاته، و قد ارتدت إليه روحه بفعل نشوةِ الفرح، ما أحلى أن أرى الأرض تلفظُ ظالمي، وطائرته تطلب الهبوط في أي أرض بعد ساعات من الحيرة في سماء مليئة باللعنات عليه.
يا ويلاه .. ما أحلاها على قلبي من شماتَه !.

في : مدونتي | بتاريخ : 01 يناير 2011 | 20 تعليقاً | 5,825 قراءة.

مُدَوَّناتُ أحمد: اسمعها .. إنَّها مُدَوَّنةٌ ناطقة !

ليسَ لديكَ الوقتُ لتقرأَ هذه التدوينةِ الطويلةِ ؟.
حسناً : اضغط على أيقونةِ “إقرَأْنِي” الموضوعةِ في شريط الأيقوناتِ نِهَايةَ هذه التدوينةِ، و استَمتِع بمتابَعَةِ أعمالك.

دخَلَ ثلاثةُ شُبانٍ الى مقهى انترنت كنتُ موجوداً فيه، و ما إن جَلَسُوا على حواسيبهم حتى بَدَأتْ أيديهم تُلوِّحُ، نظرتُ إلى شاشات حواسيبهم فإذا بهم يتحدثون مع شباب مثلهم، لكن بلغة يفهمونها، لغةُ الإشارة !
كَمْ فَرِحْتُ بوجود ساحاتٍ حِواريّةٍ مرئيّةِ مُخَصصةٍ لمن حُرِمٍ نعمةَ النُّطْقِ أو حاسَّةَ السَّمْعِ، تلكَ الدردشاتُ كانت ذاتَ جودةٍ عاليةٍ، و ليستْ كَكُل الدردشات المرئية، أعني أنَّ عَدَدَ الصُّورِ المبثوثَةِ في الثانية الواحدةِ كان كفيلاً بإيصالِ الإشارةِ اليَدَوِّيَة إلى الطَّرَفِ الآخر.
كان ذلك في عام 2002، بداية اهتمامي بامتلاك موقع على الإنترنت.
رُحْتُ أسأل شركاتِ صِناعَةِ مواقعِ وِيْب عن إمكانيةِ صناعةِ مواقعٍ داعمةٍ لِذَويْ الاحتياجاتِ الخاصة، و كانت السُّخريَةُ و الصَّدُّ و الأسعارُ البَّاهِظَةُ، كُلُّها تَرفعُ صَوتها بوجهي، و تُخْمِدُ حَمَاسيَ للفكرة.

طُرقٌ لا تُؤدي إلى روما :
و بَقِيَتِ الفِكْرَةُ بالبال، و لم أتَوَقّف عن البحث عن خَيارات أُخرى، كنتَ أجِدُ الكثيرَ من الخَدَماتَ التي تُعنى بِذَويْ الاحتياجاتِ الخاصّةِ ليس أقَلَّها المتصفحات النّاطِقَة، لكنها كُلَّها كانت باللغة الإنجليزية أو اللغات الأخرى غيرِ العربية.
ثم إنني لاحظتُ وجود خدمة “إبصار” في موقع “الإسلام اليوم” و هي من إنتاج شركة صَخر الكويتية، و هي تُقدّم خدمة قراءة النصوص صوتياً، و كنتُ راسَلْتُ الشركة مراراً دون جَدوى، ربما كان موظف العلاقاتِ العامةِ في إجازةٍ مفتوحةٍ طيلةَ سنوات.
و عندما كنتُ عسكرياً تعلمتُ لغة مُورْس، فخطر ببالي أنه من الممكن إيجاد صيغة من هذه اللغة لخلق حالةٍ تَفَاعُلِيَةٍ بين الكفيف و موقع ويب من خلال النقر على مفتاح “مساحة” على الكيبورد، تواصَلتُ مع عِدَّةِ مُبَرمِجين بهذا الخصوص، و أقنعني أحدهم بعدم جدواها من الناحية العملية.

شركة SpeechWorkers:
مع زيادة البحث، تعرفتُ إلى مؤسسة SpeechWorkers، لِيُصبِحَ الحُلُمُ على بعد نَقْرَةٍ واحدةٍ من النّقر على زر “اقرَأْنِيْ” الموجودِ نهايةَ هذه التدوينة، و كل تدوينة في مدونات أحمد.
تُعنى هذه المؤسسة بتطوير تقنيات تحويل الكلمات إلى ملفات صوتية منطوقةٍ بشكلٍ آليٍّ، يُرمز لهذه التقنية بـ TTS

و تتميزُ بكونها :

  • تُحوّل الكلمات العربية و الإنجليزية إلى صوت مَنطوق بصوت بشري واضح بنسبة عالية.
  • لا تحتاج إلى انتظارِ تحميلِ كاملِ المادَةِ الصَّوتية، بل سيبدأُ القارئُ الآليُّ بالنُّطْقِ مُباشرةً كلمةً كلمة.
  • و هي لذلك: لا تَحتاج إلى سُرعة اتصال عالية بالإنترنت.
  • تدعم اللغة العربية و اللغات الأخرى، فيمكنها قراءةُ النَّصِّ و لو كان ثنائيَّ اللغة.
  • تفهم هذه التقنيةُ لُغَتَنا جَيّداً؛ فهيَ تَفهم التَّشكيلَ مهما كان مُعَقّداً، حتى كلمةُ سَألتُمونيها ، كما تفهمُ علاماتِ الترقيم، فهيَ تَقِفُ على الفَّاصِلَة، و تَسألُ عندِ وجود علامةِ استفهامٍ، أليس كذلك؟
  • اقرأ التدوينة كاملة»

في : هوامش ويوميات | بتاريخ : 19 ديسمبر 2010 | 18 تعليقاً | 5,559 قراءة.

كاش يو : لماذا كل هذه الرِّبا ؟

ما تزال بطاقة كاش يو منفذنا المتناول – نحن السوريون – للدفع عبر الإنترنت مع استمرار العقوبات الإقتصادية الأمريكية على سوريا.
و أنا أستخدم بطاقة كاش يو بشكل شهري منذ أكثر من خمس سنوات، من خمس سنوات كان الدولار الأمريكي يساوي 57 ليرة سورية ، و كانت بطاقة الــ 100 دولار تساوي 5700 ليرة ، أنا كنتُ أشتريها بهذا السعر.
اليوم سعر صرف الدولار بين 46 و47 ليرة ، يعني الـ100 دولار تساوي 4600 ليرة ، و من المفترض أنه عند شراء بطاقة كاش يو يراعى سعر صرف الدولار ، أو على الأقل يكون قريباً منه، يعني ممكن يدفع المضطر 50 ليرة مقابل الدولار الواحد ، لكن الواقع أن سعر بطاقة كاش يو من فئة المئة دولار يساوي 5850 ليرة من أكثر من ثلاث سنوات ، رغم كل تراجعات الدولار .. أي أن الزيادة (أو الخسارة بالنسبة إليّ) هي 1200 ليرة على كل مئة دولار على الأقل ، و طبعاً الزيادة موجودة على الفئات الأخرى من بطاقات كاش يو ..
عندما أدفع بواسطة كاش يو عشرة دولارات فهذا يعني بالأكيد أنني لم أدفع 470 ليرة كما هو سعر الصرف، بل حوالي600 ليرة .. و الغريب أن تعبئة رصيد كاش يو بواسطة Ukash المتوفرة في أوروبا و استراليا و كندا يتم تبعاً لسعر الصرف و ليس اعتباطياً كما هو حالنا نحن في الشرق الأوسط حيث التعبئة بكوبونات التعبئة ؟!!.
ربما تكون فكرة تكوين حساب PalPay هي أفضل طريقة لإنهاء مهزلة كاش يو ، لكن تبقى طرق تعبئة رصيد الـ PalPay صعبة و معقدة من داخل سوريا !
هل تسمع كاش يو صوتنا ؟
هل تصبح أسعاركم قريبة من سعر الصرف ؟
حقاً ،، لماذا كل هذه الربا ؟

في : مدونات وتدوين | بتاريخ : 24 نوفمبر 2010 | تعليق وحيد | 2,627 قراءة.

استبيان : حول المعايير الأخلاقية في مدوناتنا

شارك الآن

- استبيان لآراء المدونين حول المعايير الأخلاقية في المدونات العربية، تعدّه أ. أمل عنبر علي وبإشراف د. نصر الدين العياضي.
- إنما أنشر هذا الاستبيان استجابة لطلب الأستاذة الكريمة أمل، و رداً لجميل قديم تكرّم به أحد خريجي جامعة الشارقة الذي ساعد ببناء هذه المدونة التي لا تنسى الإحسان أبداً.
- اضغط على الصورة أعلاه للمشاركة.