شكراً ولد فال !

مولد فال, موريتانياكان اقترح أخي ماشي صح أن نعبّر للسيد ولد فال و مجلسه العسكري عن شكرنا البالغ الانجازه الفريد ، و صدقه اللافت من خلال تدوينة خاصة ، و كنتُ اقترحتُ أن ننتظر حتى يتقلد الرئيس الجديد الحكم و يتنحى ولد فال بشكل فعلي عن الحكم … و حقيقة ، حريّ بنا جميعا الآن أن نقول : شكرا ولد فال ، شكرا للمجلس العسكري  … و من صميم القلب ، مبارك للشعب الموريتاني المسلم بهذه الخاصية التي تمتع بها دوننا .. و نأمل حقا أن تُطوى صفحة الماضي و تبدأ رحلة جديدة مع العلم و الازدهار و الاستقرار في موريتانيا …. هذه تدوينة خاصة للتعبير عن الامتنان لولد فال و المجلس العسكري.

في عيادة طبيب الأسنان

هَب أن دبّوسا سميكاً حاداً غُرس بقسوة في موضع أضراسك ، ما قوّة الألم حينذاك ؟
هذا الألم و أشدُّ منه أحاط بفكي لأيام .. يهدأ لوهلة، يتجمع و يتكاثر ، ثم يغافلني و يضرب في مكان واحد من فمي ليسلب مني عقلي فلا يُبقي و لا يذر …
كلما أصبتُ بمرض أقول : هذا المرض أكثر الأمراض وجعا ، مع أنّه – من لطف الله بي – لا تصيبني إلا الأمراض الشعبية التي تصيب جميع الناس كآلام الرأس و المعدة و الزكام و السعال و  ما شابهها ..
و من الطريف أننا في سوريا نعبّر عن ألم الضرس بكلمة “يَلْمَع” ، فلو اشتكى أحدنا من ألم ضرسه يقول : “ضرسي عم يلمع عليي” ، و لا يخفى ما في كلمة يلمع من استشعار للألم فعلا ..
(المزيد…)

اعتقال شاعر مسنّ في بانياس

الحاج أبو محمود درباك من مدينة بانياس الساحلية ، يزيد عمره عن 70 عاما .. لديه هواية في الشعر ، يؤلف قصيدة حول حدث أو أمر ما … ثم يطلع أحفاده عليها ليستأنس برؤيتهم يتبادلونها … أليس جميلاً أن يرى المرء أحفاده يتهامسون حول أبيات قالها ؟
عادة لا تخرج القصيدة عن نطاق العائلة ، قد تصل إلى بعض أبناء الحي الذي يعيش فيه ، ربما يتبادلها زملاء أحفاده في الدراسة .. هذا أبعد مدى تصله قصيدة للحاج أبو محمود ..

العادة السرية باطمئنان !..

العادة التي تشغل بالَ 90-95% من شباب هذا العالم على ذمة الإحصائيات المنشورة ، يزيد من أرقها على الذكور و الإناث اشاعات تُنشر عن أضرارها المخيفة عضوية و نفسية، و بينما يعيث الإعلام العربي و الغربي فسادا و نشرا للتحلل و الفساد الأخلاقي الذي لا نتهي ، يبقى على المراهق أو المراهقة أن يلجىء إلى ممارسة هذه العادة عله يطفىء تلك النار المشتعله في كيانه ، و ليس عليه إلا أن يستشعر بعدها بخيبة أمله بنفسه ، و استحقاره لفعلته ، و تأنيب للضمير قد يطول !!
تأنيب الضمير و الإدمان هو أخطر نتائج العادة السرية.

على حساب من يقتل شبابنا في لبنان ؟!

صار أمراً معتاداً عند السوريين استقبال أبنائهم كجثث هامدة وصلت من لبنان مقتولة بدم أبرد من الجليد !
و طبعا ليس سبب القتل سوى أنّ هؤلاء الشباب من سوريا !!،، و كان ممن وصل شهيداً إلى أهله شاب من مدينتي اسمه “أحمد عكروش” .. وأحمد هذها كان قد ذاق الأمرين ضربا بطريقة وحشية من فترة ليس بالبعيدة الأمر الذي أضطره للمجيء إلى سوريا للعلاج ثم عاد إلى للبنان إلى مقر عمله مرة أخرى .. فعاد إلى أهله بين دفتي نعش !!…
قُتل أحمد بطريقة تقزز حتى شارون: ضرب ضرباً مبرحاً ثم شنق و رمي به من شرفة عالية !!

الباكالوريا

البكالوريا في سوريا كابوس مزعج بما تحويه هذه الكلمة من معنى ، صعبة التحقيق ، و لعل أصعب ما فيها همّها ، فمجرد أن يدرك الطالب أن أمامه كتب منهاج البكالوريا يرفع العشرة ،، و ربما العشرين ، و يحلق علمه ذو اللون الأبيض عاليا ..
و هذا ليس غريبا إذا علمنا أن السيدة ” نجاح العطار” كانت قد حلفت “ميت يمين و ميت عظيم” أن تجعل من البكالوريا حلم أحلام طلاب سوريا ..
و اليوم قلما يحصل طالب على شهادة الباكالوريا من أول سنة ، بل صارت الإعادة أمرا اعتياديا لدرجة أن الأهالي باتوا يشجعون أبناءهم عليها.. بل إن بعض الطلاب يستبق الأمر فيبدأ بالتحضير للبكالوريا من صف الثاني الثانوي حتى لا يضطر للإعادة و “يخسر سنة من عمره”…
أما الدروس الخصوصية فهي مطلب لا مفر منه ، و قد يدخل الطالب في أكثر من معهد أو عند أكثر من أستاذ و أحيانا للمادة الواحد ،، الأمر الذي سيؤدي إلى حالة إفلاس مطبق في عائلات كهذه الحالة !..
أما عن حالات الهستيريا و الصرع و الإغماء و الرجفان فما أكثرها ، و سواء كان ذلك خلال فترة الدراسة أو في قاعة الإمتحان فالأمر سيان ، و لقد رأيت عيانا حوادث من هذه الأنواع تجعل الفحول خصيانا ( على وزن “تجعل الولدان شيباً” .. شاطر أحمديتو )

في أول ذكرى لــ تدوين !

السلام عليكم ورحمة الله !
تدوين” ، كلنا بات يعرفها أكثر من مدونته ، و لعل قصة الحب لعالم المدونات بدأت من“تدوين” !
أذكر أن أول زيارة لي إلى “تدوين” كانت قبل سنة أو أقل بشهر واحد ، لم أكن أفهم حتى طبيعة معنى كلمة “تدوين” ، فكان أن أخبرني الأستاذ أبو أحمد أن “تدوين” فيها الكثير مما ينبغي عليّ معرفته ،، و فعلا بدأت أمضي وقت كبير في “تدوين” إلى أن أصبحت مدونا “أبا عن جد”.
أعتقد أن على كل من أراد أن يدخل بقوة إلى عالم المدونات إمضاء وقت أكبر بصحبة “تدوين” و هذا ليس كلاما دعائيا ، بل بالعكس و أستطيع أن أقول أن لــ “تدوين” فضل كبير في إشهار مدونة أحمد و كثير من المدونات الأخرى من خلال دليل “تدوين” و جولاتها شبه اليومية !
“تدوين” أيضا محطة أولى للتعرف على المصطلحات التدويية و التقنيات و البرمجيات المستخدمة في المدونات و المكان الذي يعرّف المدون الجديد بأصدقاء عالمه الجديد !
في مثل هذا اليوم من السنة الفائتة (09 مايو 2005 ) كان أول يوم يرى فيه “تدوين” العالم !
ألف مبروك لــ “تدوين” عامها الجديد ،،و نحن ننتظر المفاجأة التي يُعدّها شباب “تدوين” في شكل “تدوين” و محتوى “تدوين” .

الطفرة النفطية الثانية : كيف نسستثمرها لصالح بلادنا ؟

أثارني جدا الموضوع الذي طرحه الدكتور أحمد منصور في برنامجه “بلا حدود” زائع الصيت في حلقته التي اسـتضاف فيها الدكتور علي فخرو .
كان موضوع الحلقة عن الطفرة النفطية الثانية وصناعة مستقبل الخليج حيث يتواجد في خزائن الدول النفطية العربية ما يقدر بــِ أكثر من 470 مليار $ أمريكي ..
و كان من الأسئلة الرائعة التي طرحها على ضيفه هو : ما الذي ينبغي أن يتم فعله الآن للاستفادة من تلك الطفرة الثانية التي قُدِّرت في عام واحد بما يقرب من خمسمائة مليار دولار؟
لكن كعادته أحمد منصور لا يسمح لضيفه بالجواب الأمر الذي اضطر الضيف أن يجيب بعبارات عامة لا تثمن ولا تغني من جوع ..
و أود هنا أن أطرح هذه السؤال عليكم : ما هي المشروعات التي يمكنها أن تكون بديلا عن النفط في حال نضب النفط من آباره ، ما هي المشروعات البديلة التي يمكنها أن تكون مصدر للثروة تحل محل النفط ؟؟!…
هل لديك مشروع .. مثلا في مجال الرياضة قد يكون مناسبا استثمار جزء من هذا الفائض في تأهيل فريق السعودية ليكون منافسا لنادي البرازيل عن طريق “استيراد” مدربين عالمين و تأمين نوادي مؤهلة و ارسال بعثات و غير ذلك .. هذا مثال فقط و المشروعات لديكم كثيرة بالتأكيد ..

لا زاد الله في خيره عليكم !

الهرباجة باللغة العربية، لفظة تطلق على من اجتمعت فيه صفات الشر و السوء و السفالة ، و هذا الوصف لو تأملنا حكامنا العرب لوجدناه قليل على أيّ منهم ، بل إن الهرباجة إذا ما قورن بحكام العرب لهو الخير المطلق بلا شك !!…
و تأمل معي :
حكام السفالة كلهم اجتمعوا في قمتهم سيئة الصيت كعادتها .. كلهم قرروا بعد مشاورات أن يمنحوا الحكومة الفلسطينية مبلغ 55 مليون دولار لم تدفع لحد الآن … الله لا يكثر خيرهم و لا يبارك في رزقهم ..
 في حين أن :
— الكويت لوحدها تبرعت لأمريكا بـــ 500 مليون دولار دفعت بلحظتها عند زلزلال كاترينا.
— دول الخليج دفعت 950 مليون دولار لحملة بوش الإنتخابية الثانية و دفعت مباشرة أيضا.
مع العلم أن الدول النفطية لديها فائض مالي يقدر بــ 470 مليار دولار .. يعني لو وزع المبلغ على أهل الأرض لوسعهم جميعا.
ثم هذا وزير خارجية مصر أبو الغيط الذي ضاق وقته عن استقبال الزهار .. لك يا دب لو زارك شارون أو أولمرت هل كان ليضيق وقتك و مواعيدك عن استقباله .. أخزاك الله .. أخزاك الله !!!..
يا ربي أرنا فيهم يوماً أسودا .. يا ربي أرجعهم إلى الخيام و الأوكار .. أنت القادر عليهم !