يدبرون بليل لطعن المسلمين مجدداً ..

رغبة جامحة تعتريهم لرؤيتنا هائجين ثائرين في الشوارع ، نتألم ،، نبكي ،، نحطم بجنون كل شيء من شدة الحنق و الغضب ،،
يثير شهوتهم أن يروا أعلام بلادهم تحرق بطريقة هستيرية في بلاد المسلمين ،، مشهد يرضي الغرور حقا ..
سيصبح النكرة فيهم علماً ،، و المجهول فيلسوفا لديه نظريته الفريدة حول الإرهاب و الهمجية ، يتحدثون بطلاقة و عفوية مفرطة عن حرية التعبير و الرأي .. و الرائع : أن مواقعهم ستصبح الأكثر زيارة في أقل فترة .. أليس الأمر ممتعا ؟!..
لعل أفضل من تحدث عن الأمر بإيجاز غير مخل هذا الخبر :

جمعيات إسلامية تدعو الی الرد بهدوء على فيلم مناهض للإسلام فی هولندا

طهران – وكالة الانباء القرآنية العالمية(IQNA): دعت جمعيات إسلامية المسلمين فی هولندا والخارج إلى عدم الانسياق وراء “التضليل” والى الرد بهدوء على بث فيلم مناهض للإسلام أعده النائب الهولندی اليمينی المتطرف غيرت فيلدرز.
وأعلن محمد الرابعی رئيس تنسيقية الجمعيات المغربية والإسلامية “ندعو كافة المسلمين فی هولندا وكافة المواطنين الذين قد يستاءون من فحوى الفيلم إلى التحلی بضبط النفس وعدم الانسياق مع التضليل”.
وتمكن النائب الهولندی اليمينی المتطرف غيرت فيلدرز، زعيم الحزب الشعبوی “9 نواب من أصل 150” من إثارة البلبلة فی هولندا منذ أن أعلن أنه يعد فيلما يزعم فيه أن القرآن “كتاب رهيب وفاشی”.
واضطر رئيس الوزراء يان بيتر بلكنندی، إلى التدخل وقال إن “الحكومة مستعدة للرد بسرعة كبيرة إذا تسبب ذلك فی تجاوزات” منددا مسبقا بأی محاولة “استفزاز”.
وأضاف الرابعی “نحن نؤيد مقاربة سلمية وندعو كافة المساجد التی بإمكانها أن تفتح أبوابها يوم بث الفيلم أن تفعل كی يتمكن أی شخص فی الحی سواء كان مهاجرا أو هولنديا من إبداء رأيه وتضامنه”.
وقال إن “عملنا سينجح عندما يشعر فيلدرز بالإحباط لعدم وقوع اضطرابات وصدمة لان المسلمين يكونون قد اثبتوا له أنهم أكثر ذكاء وديموقراطية مما يعتقد”.
ودعا الرابعی باسم 200 جمعية الذين سيستاءون من فحوى الفيلم الذی أحاطه مخرجه بغموض كبير إلى رفع شكاوى مكثفة بتهمة العنصرية والتحريض على الحقد.
من جانب آخر، اتصلت تنسيقيته بسفارات الدول الإسلامية فی هولندا ومنظمة المؤتمر الإسلامی “لحثها على عدم مقاطعة المنتوجات الهولندية.
وتحسب الحكومة الهولندية لما يحتمل أن ينتج من ردود فعل مع ظهور الفيلم الذی يوجه فيه انتقادات شديدة للإسلام.
وكان فيلدرز قد صرح بأن فيلمه الذی لم ينته العمل فيه ولم يعرض بعد، سيكشف “كيف يحض القرآن على التعصب ضد النساء والمثليين وكيف يستغله المتشددون للتحريض على العنف”.
وقال فيلدرز إنه سيسعى لعرض فيلمه، الذی لن يتجاوز زمن عرضه 10 دقائق، عبر إحدى القنوات التليفزيونية، وفی حالة رفض عرضه فسوف يبثه عبر شبكة الإنترنت.
وحرصت الحكومة الهولندية على إحاطة سفاراتها فی الدول الإسلامية علما بآخر تطورات الفيلم المسمى “كشف الإسلام” وما يحيط به من جدل.

8 تعليقات على ”يدبرون بليل لطعن المسلمين مجدداً ..

  1. يجب علينا أن نسأل أنفسنا ..

    هل أنتج فيلم ليثووور المسلمين في شوارعهم و ينددوا …

    الهدووء و السكوت عن الموضوع سيعطي الشخص لأن يصدر أفلام أخرى ضد المسلمين

    الرد عليه يكوون برفع قضية و نشرها إعلاميا، و التنديد بوسائل الإعلام عن هذا الفيلم.

    و الحلول موجودة لإنهاء القضية، و لكن يجب علينا أن نشعر الأخرين أن الذي سيجرأ على مثل هذه المواضيع

    سيلقى وبالا كثيرا..

    و أشكرك

  2. المشكلة كيف يكون ردنا, لا أعتقد احراق السفارات, و هذه الافعال من الاسلام..
    وأعتقد ان هناك شيء يريدون أن يصلوا اليه من هذه الاساءات, لا أعرف ماذا هي..
    قال أحدهم في كتابه, ماذا لو هدم اليهود المسجد الاقصي اليوم, ماذا سيفعل المسلمون, ورد لا شيئ, أو ربما سيفعلون كما فعلوا يوم أهان رسولهم..

    تحياتي

  3. نحن فقدنا كل عقل و منطق و أصبحنا كالقطيع ننساق من عواطفنا لا يوجد لدينا أي تنسيق أو تخطيط او مبادرة ذاتية مجرد ردود أفعال . فقدنا الثقة بأنفسنا و بدل أن نقارعهم بالحجة و المنطق نحاول مواجهتهم بقطع الرؤوس و بثقافة القتل و الدماء. لذا هم يعالجوننا الآن بالصدمة!!

  4. السلام عليكم ورحمة الله !
    حياكم الله و بياكم جميعا ، أعتذر حقا لقلة تفاعلي في مدونتي ، و عبر مدونتاكم ، إن شاء الله سأفرغ وقتي قريبا لذلك ، لكني الآن مضغوط للغاية.
    أتفق مع بعضكم في أننا ننساق أحيانا خلف كل استفزاز ، لكن هذا في بعض الأحيان فطري ، لكون أقدس ما نقدس يهان ، فالسكوت علامة بلادة ، و ربما موت .. و أيضا كما أشار بكداش : التعاطي مع الموضوع بطريقة خاطئة مرفوض !
    أسأل الله أن يدفع عنا كيدهم ..

  5. ارجو ان ﻻ نتصرف بغباء كعادتنا ونسيء ﻻنفسنا ولﻻسﻻم اكثر من اساءة الفلم بحد ذاته .

    اﻻفضل تجاهل اﻻمر وكان شيئا لم يكن ..
    ورحم الله مصطفى العقاد , ويبدو انه لن يتكرر..

  6. أحمد : التجاهل المطلق دلالة موت برأيي ، أو قل عدم الاحساس ، لكل فعل ردة فعل ، المطلوب أن تكون ردة الفعل إيجابية و معبرة عن ثقافتنا و ألا تخرج الأمور عن السيطرة .. مصطفى العقاد لم يتجاهل ، على العكس ، إنما كان تعاطيه مع الموضوع إيجابيا للغاية ، هذا سينمائي ، لكن ليس كل المسلمين سينمائيون ، لا بد أن يقوم كل شخص بما عليه بنفس الإيجابية.
    شكرا لك !

اترك رداً على أبو مروان إلغاء الرد