يدبرون بليل لطعن المسلمين مجدداً ..

8 تعليقات على ”يدبرون بليل لطعن المسلمين مجدداً ..

  1. يجب علينا أن نسأل أنفسنا ..

    هل أنتج فيلم ليثووور المسلمين في شوارعهم و ينددوا …

    الهدووء و السكوت عن الموضوع سيعطي الشخص لأن يصدر أفلام أخرى ضد المسلمين

    الرد عليه يكوون برفع قضية و نشرها إعلاميا، و التنديد بوسائل الإعلام عن هذا الفيلم.

    و الحلول موجودة لإنهاء القضية، و لكن يجب علينا أن نشعر الأخرين أن الذي سيجرأ على مثل هذه المواضيع

    سيلقى وبالا كثيرا..

    و أشكرك

  2. المشكلة كيف يكون ردنا, لا أعتقد احراق السفارات, و هذه الافعال من الاسلام..
    وأعتقد ان هناك شيء يريدون أن يصلوا اليه من هذه الاساءات, لا أعرف ماذا هي..
    قال أحدهم في كتابه, ماذا لو هدم اليهود المسجد الاقصي اليوم, ماذا سيفعل المسلمون, ورد لا شيئ, أو ربما سيفعلون كما فعلوا يوم أهان رسولهم..

    تحياتي

  3. نحن فقدنا كل عقل و منطق و أصبحنا كالقطيع ننساق من عواطفنا لا يوجد لدينا أي تنسيق أو تخطيط او مبادرة ذاتية مجرد ردود أفعال . فقدنا الثقة بأنفسنا و بدل أن نقارعهم بالحجة و المنطق نحاول مواجهتهم بقطع الرؤوس و بثقافة القتل و الدماء. لذا هم يعالجوننا الآن بالصدمة!!

  4. السلام عليكم ورحمة الله !
    حياكم الله و بياكم جميعا ، أعتذر حقا لقلة تفاعلي في مدونتي ، و عبر مدونتاكم ، إن شاء الله سأفرغ وقتي قريبا لذلك ، لكني الآن مضغوط للغاية.
    أتفق مع بعضكم في أننا ننساق أحيانا خلف كل استفزاز ، لكن هذا في بعض الأحيان فطري ، لكون أقدس ما نقدس يهان ، فالسكوت علامة بلادة ، و ربما موت .. و أيضا كما أشار بكداش : التعاطي مع الموضوع بطريقة خاطئة مرفوض !
    أسأل الله أن يدفع عنا كيدهم ..

  5. ارجو ان ﻻ نتصرف بغباء كعادتنا ونسيء ﻻنفسنا ولﻻسﻻم اكثر من اساءة الفلم بحد ذاته .

    اﻻفضل تجاهل اﻻمر وكان شيئا لم يكن ..
    ورحم الله مصطفى العقاد , ويبدو انه لن يتكرر..

  6. أحمد : التجاهل المطلق دلالة موت برأيي ، أو قل عدم الاحساس ، لكل فعل ردة فعل ، المطلوب أن تكون ردة الفعل إيجابية و معبرة عن ثقافتنا و ألا تخرج الأمور عن السيطرة .. مصطفى العقاد لم يتجاهل ، على العكس ، إنما كان تعاطيه مع الموضوع إيجابيا للغاية ، هذا سينمائي ، لكن ليس كل المسلمين سينمائيون ، لا بد أن يقوم كل شخص بما عليه بنفس الإيجابية.
    شكرا لك !

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *