و أخيرا ، محجبات تركيا على مقاعد الجامعات

6 تعليقات على ”و أخيرا ، محجبات تركيا على مقاعد الجامعات

  1. المشكلة إنو العلمانية يلي هي بمفهوما يعني فصل الدين عن الدولة، ومنح الحريات الدينية، تحولت نفسها إلى دين حقيقي !!!.

    يعني مافي أسخف من إنو يتم نقاش مسألة السماح لأنثى أن تضع قطعة قماش على رأسها أو لا، ومافي أتفه من أمة، تسعى إما لفرض لباس قطعة هذه القماش أو تسعى لحظر لباس قطعة القماش هذه.

    قطعة القماش هذه اسمها حجاب وهي شيء خاص بين الأنثى وربها، شاءت أن تلبسها أم لم تشأ، ثواب أم عقاب، فالله وحده يحق له محاكمة المرأة على قرارها.

  2. ﻻ افخم يا احمد كيف قرات الخبر بهذه الطريقة ..وصدقني طريقة القراءة تلك قد تكون في مرات عديدة عليك ﻻ لك ..
    يا عزيزي .. ليس كل من قال انا علماني و بات علمانيا , وتذكر ايضا ان ليس كل من قال انا مسلم او متدين , يكون يمثل الدين واﻻسﻻم (ويا ويلتنا ان صدقنا ان بعضا من هؤﻻء هم اﻻسﻻم وال..)

    العلمانية ﻻ تعني يا صديقي الحرب على الدين و بل تعني فصل الدين عن الدولة , تعني ان ﻻ يدعي احد انه يتحدث باسم الله ,

    ما حدث في تركيا شيء افتخر به انا … لقد تطور الشعب التركي (بعلمانيية واسﻻميية ) واصبح كل منهم يقبل اﻻخر و ويمارس اللعبة الديمقراطية بافضل شروطها , ﻻ يمارس العلمانيون هناك العنف ضد المتدينين , وﻻ المتدينون يقيمون الحد على العلمانيين واﻻخرين بدعوى تمثيلعهم لله ..
    ا
    تركيا عاشت سنوات عديدة من الدكتاتورية والصراع الفكري في طريقها للديمقراطية .. ولﻻسف نحن العرب ما نزال متاخرين عن تركيا قرابة القرن على اﻻقل ..

    هات لي يا احمد تنظيما عربيا واحد ا (دينيا) في الوطن العربي يمتلك الفكر النير لحزب الرفاة والتنمية او العدالة وال …
    هات لي حزبا علمانيا عربيا ايضا يمتلك فكرا غير اقصائي..
    يا عزيزي احزابنا العربية الدينية والﻻدينية كلها احزاب اكل هوا وهي متشابهه في شخصنتها وتقديسها للفرد (الزعيم القائد , او اﻻب الروحي قدس الله سره ) ..وكلهم في الواقع احزاب اقصائية ﻻ تبني اوطانا بل تعتمد العنف والشعارات الفارهة وﻻ يكاد احدها يمتلك اي مشاريع عملية قابلة للتحقيق على اﻻرض ..
    اﻻتراك يا احمد اليوم بدينيهم وعلمانيهم .. متفقون على الديمقراطية والتبادل السلمي للسلطة وفق انتخابات نزيهة ..

    لو قرات نص القرار الذي تتحدث عنه لوجدتة يقول : ان لجميع اﻻتراك الحق بتحصيل التعليم العالي ..
    لم يقل ﻻ محجبات وﻻ غير محجبات ..
    اما عن اؤلئك العلمانين المعترضين , فلك ان تسخر منهم عندما تجدهم يتجاوزون اللعبة الديمقراطية و ويمارسون العنف …

    قد يكون للحديث بقية ..

  3. سبحان الله كل ما اسمع هذه الاخبار استغرب دولة كانت بتحكم الاسلام في انحاء المعمورة تتنكر من الاسلام لهذا الحد سبحان الله

  4. علوش : أبداً ، العلمانية ليست فصل الدين عن الدولة ، هذه واحدة من مفاهيم العلمانية.
    و د. عبد الوهاب المسيري يقسمها إلى علمانية كلية و علمانية جزئية ، لكن حتى العلمانية الجزئية ليست فقط فصل الدين عن الدولة.
    أحمد : العلمانية كما يفهمها الجيش التركي تعني الحرب على الدين صديقي ، بل لا تعني إلا الحرب على الدين.
    أنا معك في أن الأحزاب الدينية مصابة بعدة أمراض ، لكن لا أراها جميعها تقصي الآخر ، و تذكر أن الحركات الإسلامية لم تمنح الفرصة الكافية للتعبير عن نفسها منذ أكثر من 100 عام.
    لم يسبق لي أن سمعت عن حركة إسلامية أنها تمارس العنف بدعوى أنها تمثل الله !!!!
    أبو مروان : ليس كل تركيا أخي ابو مروان ، العلمانيون فقط : )

  5. أحب أن أقتبس من تدوينتي بضع كلمات كتبتها قبل إصدار إقرار السماح بالحجاب.

    و أكثر ما أستغربه أيضاً التناقض الصارخ بين الديمقراطية التي ينادي بها العلمانيون و بين ممارساتهم الديكتاتورية عندما يتعلّق الأمر بالإسلاميين حتى ولو طبق الإسلاميون الديمقراطية التي تطبّل لها العلمانيون، و الحقائق كثيرة، كتجربة غزة عندما وصلت حماس لأعلى هرم السلطة بواسطة الديمقراطية، و أخيرا و ليس آخراً تجربة حزب الرفاه و التنمية عندما حاول الأخير مناقشة قانون منع الحجاب في تركيا كما ورد في هذا الخبر، أليس إختيار طريقة اللباس أمر شخصي و حرية تطبيقه جزء من الديمقراطية… إذاً لماذا تمنع المسلمات في تركيا و تونس من إرتدائه؟؟؟

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *