طل الملوحي ، عيد سعيد ..!

11 تعليق على ”طل الملوحي ، عيد سعيد ..!

  1. انا قرأت عنها اكثر من عنوان …لكن في اي دوله وبعدين هذي صغيرة !!!!معقولة اختفت علشان كلام كتبته ؟؟؟؟
    وين الاقي قصتها كاملة

  2. اها خلص فتحت الرابط اللي تحت الصورة …الله يفرج عنها ..حسبنا الله ونعم الوكيل ….
    ماهو مايروح فيها الا المتميزين

  3. الناس بتسأل مين طل

    مع ان المفروض احنا اول ناس تعرف قصتها وبلدها وسر اختفائها

    او بالمعنى الصحيح اعتقالها

    نفسى كل المدونات تنشر صورتها

    وتنادى بحريتها

    هذا اقل ما نقدمه لها

    كل عام وانت بخير طل

    تحياتى

  4. لكي لاتسقط قلعة الصمود .. اطلقوا سراح البطلة العربية السورية طل الملوحي
    رسالة مفتوحة للرئيس بشار الاسد

    سيادة الرئيس بشار الاسد حفظه الله
    تحية عربية طيبة
    حفظكم الله ، وحفظ سوريا من كل مكروه ، ووقاها شر نتائج اعمال مخابراتكم التي لاوظيفة لها على مايبدو الا تفريخ الاعداء لكم ولسوريا من خلال ممارساتها التي تطال الوطنيين وتتغافل عن العملاء المنتشرين في مقاهي الشام يعقدون اجتماعاتهم ، ويتفقون على الادوار التي عليهم لعبها ، ويتقاسمون الهبات التي يرسلها اسيادهم لهم ، بمأمن من عيون المخابرات التي تغمضها عمدا وتصنعا ، او تعميها صورة الدولارات التي يقدمها العملاء ليضمنوا هذا الخرس والعماء .
    تتكالب مخابراتك على كل من هو وطني ،واذهب او اطلب اضابير موقوفين فرع فلسطين مثلا، سوف لن تجد بينهم عميل واحد ، وستكتشف انهم في الغالب من ابطال المقاومة الفلسطينية المتقاعدين او الشباب المتحمسين للنضال والثورة ، وكأن فرع فلسطين ما تشكل الا لينتقم للدولة العبرية من مناضلين سلمهم الله من عدوان وقمع الموساد فلجئؤا لسوريا العروبة ، ليكتشفوا ان سجون الموساد كانت ارحم لو انهم سلموا انفسهم لها .
    طل الملوحي التي سماها الدكتور محمد الرحال بالطفلة ، واقول انها البطلة العربية السورية التي ينقث قلمها حمما من الحماس ، والاخلاص لسوريا ، وفلسطين وكل الامة العربية ، ليس ذنبها ان قلمها يتحول بالكلمات الى بندقية ، وسيفا في الدفاع عن الحق العربي في فلسطين ، فتتلاقف مقالاتها مواقع المعارضة السورية .
    هي ليست اخوانية ، ولا شيوعية ، ولاقومية سورية ، هي بطلة من ابناء الجيل الجديد الذي احس بخيباتنا ، وهزيمتنا . فراحت حبا بفلسطين وسوريا وكل الوطن العربي ، تشتغيث برجولتنا ، تتحداها ، تعريها ، تصرخ فينا ان لانترك غزة وحيدة تحت نيران الاعداء .
    هذا هو ذنبها ، وذنبها الاخر ان مخابراتك مشغولة بالنهب والتهريب واستحصال الرشاوي من المواطنين الابرياء ، ولاتعرف ما يجري في البلد ، فتريد ان تغطي عجزها وفشلها باعتقال طل الملوحي لتقول لك ها هي راس الفتنة ، وها نحن ساهرين في حمايتك وحماية البلد . انها لفضيحة ان تخيف النظام طفلة لم تبلغ عمر التاسعة عشر عاما يوم تم اعتقالها .
    نحن القوميون العرب ترتجف قلوبنا خوفا على سوريا ، ومهما عانينا من مخابراتها التي جندت نفسها لمحاربتكم خدمة لاعداء سوريا والامة العربية . لانتمنى لسوريا الا الخير ، ولا نريد ان نستغل موجة الثورات الشعبية السائدة في الوطن العربي ، ونتمنى ان يسود الهدوء سوريا العروبة . ونامل ان تستفيدوا من تجارب تونس ومصر ، ونقولها صراحة ان القمع عندكم لايقل عن القمع الذي دفع الشباب للثورة في هذين القطرين العربيين ، الا ان سياستكم الخارجية ، ومواقفكم في نبذ التوجهات الاستسلامية هي ما تجعلنا نتمنى ان يكفيكم الله ويكفي سوريا شر مخابراتكم .
    هل لكم ان تسالوا اجهزتكم ، ما ذنب طل الملوحي ان تقضي عام وشهر في زنازين مخابراتكم المنحرفة عن حماية الامن الوطني والقومي ،أ.. لان قلبها الصغير يتفجر حبا سوريا وفلسطين وامتها العربية . لماذا تريدها مخابراتكم ان تكفر بالوطن . واتحدى مخابراتكم ان تقدم دليلا واحدا او عذرا مقبولا لاعتقالها ، الا خدمة لاسرائيل واعداء الامة العربية واعداءكم ، وكان مهمة هذه المخابرات خدمة الاعداء وليس البلد والنظام . فطل كانت خلال الحرب على عزة خنجرا وبندقية مقاومة ، يوم كان من القى القبض عليها لايفكر الا بالرشوة وكيف يحارب عروبة غزة ودمشق
    تفصل المخابرات السورية التهم ، وتضع العناوين ، وتبلغ المغدور ، سئ الحظ الذي يقع بين يديها ان يرتب له قصة يتهم نفسه بها ، تتناسب والعنوان الذي اختاروه للاتهام ، ومعروفة هي نتيجة الرفض التعذيب ، واجبار المتهم على التوقيع على افادة هم يكتبونها له ، ممنوع ان يطلع عليها او يقرأها ، عليه ان يبصم فقط ، ويبلغوا الرئيس البشارة بانهم بخبراتهم ، ونشاطاتهم القوا القبض على متامر او جاسوس . اما الجواسيس الحقيقين فيتمتعون بكامل حماية اجهزة المخابرات ورعايتها.
    ان طل الملوحي ، في بلد حضاري يحترم ابناءه ، كان يمكن ان تكرم كمبدعة ، وتفتح لها ابواب الجامعات ، انسانة انتزعت طفولتها من نفسها ، و اغراءات العمر ، وهربت عما يشد ابناء جيلها من صرعات الموضة ، والموسيقى الغربية ، وتلملم احلامها وتحصرها بحب سوريا وفلسطين والامة العربية .
    ان من المعيب والمخزي ان يسجن المخلصين لبلدهم ، ويكرم ويدعم الخونة والمخربين ، واعداء النظام الحقيقين .
    ان قلب طل الملوحي العامر بحب وطنها وامتها سيظل اكبر من كل العذابات التي تعرضت لها ، اكبر من كل حقد مخابراتكم على كل ما هو وطني وشريف ، ومسؤوليتكم بحكم كونكم رئيس جمهورية سوريا ان تدافعوا عن سوريا وابناءها ، وامن ابناءها المخلصين هو جزء من الامن الوطني السوري الذي تتامر عليه مخابراتكم .
    ليتقبل سيادتكم خالص الاحترام والتقدير
    مع اطيب التحيات
    د . موسى الحسيني
    ضابط عراقي سابق ، وعضو قيادة سابق في احد المنظمات الثورية العربية الفلسطينية ، احد ضحايا زنزانات فرع فلسطين لانه رفض ان يخون وطنه ، وبلده الثاني سوريا وان يتعاون مع اللواء مدير المخابرات العسكرية ضد الرئيس الراحل المرحوم حافظ الاسد . لم يجدوا له من تهمة غير انه شتم زوجة الرئيس بكلمات نابية ..

  5. تحية لرجولتك يا د/موسى بس كن على يقين أن هذا التوسل والمناشدة لبشار لن تجدي نفعا لأنه هو يعلم أن عنده مخابرات عددها عدة أضعاف الجيش السوري فهو وأبوه من قبله وضعها لحمايته فهو لا يستغني عنها كما هو الحال مع كل الطغاة الذين سقطوا منذ أيام وسيقط آخرون بعد أيام أيضا إن شاء الله تعالى ، فالوضع الحالي يقتضي العمل جديا على اسقاط النظام الأسدي وتغيير الحياة السياسية برمتها في سوريا وليس ذلك بصعب أبدا فنظام القذافي أشد قوة وإجراما من النظام الأسدي وعدد السكان الليبيين ربع السوريين ومع ذلك هاهو نظام القذافي يترنح ويسقط وبالتالي نظام بشار الملكي المستبد منذ أكثر من أربعين سنة يمكن أن يسقط

  6. إلى رئيس العصابة بشار

    لن نحتفي بك ، ولن تنال أكثر من قدرك ، إلا إذا أثبت لنا عكس الصورة التي تمارس بها شئون العباد في سوريا .

    كن أسداً وأطلق سراح النساء الضعيفات اللاتي لا يمكلن سوى الكلمات والدموع ، أو ابقى جحشاً ومارس الرفس والنهيق في اصقاع البلاد ، وسيأتي اليوم الذي نضع الخطام في أنفك الطويل .

    يا إلهي .. طل الفتاة الصغيرة تخيف من يزعم أنه أسداً ؟!

    تحياتي ،،،

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *