الأموي إلى كلية شريعة ،و كلية الشريعة إلى المعتقل !!
هكذا هي الدنيا .. لا تجعلك تسرّ في خبر حتى يطحنك الأسى في الخبر الآتي ..
فلنبدأ بالخبر السار و الذي يقول :
كلّف السيد وزير الأوقاف الأستاذ محمد عبد الستار السيّد عدد من كبار علماء دمشق بإحياء النهضة العلمية في المسجد الأموي ، و إعادة هذا الصرح الذي كان قد فقد جزء كبير من أهميته العلمية و الروحية ليبقى مزارا للسياح ، إعادته ليكون منارة روحية و علمية و فكرية ، بل و ستجد تالياً أن المواد التي كُلّف السادة العلماء بتدريسها هي مواد تخصصية على مستوى عالٍ جدا ، و بالكادر التدريسي الرفيع يكون المسجد الأموي قد تحول فعلاً إلى كليّة شريعة حقيقية بكل ما تحويه الكلمة من معنى.
نذكر أيضاً أن الدروس المعتادة من بعد أذان الفجر إلى ما بعد وقت الضحى تستمر بلا تعديل عليها ..
و بهذه اللفته الكريمة من السيد وزير الأوقاف يكون قد أغلق كل أفواه الوشاة الذين طالوه سابقاً ، لا سيما و أنّه جهوده من بداية تسلمه الوزارة و لغاية الآن مثيرة حقاً للإعجاب .. أسأل الله له الثبات و التوفيق.
السادة العلماء المكلفون بإعطاء دروس في الجامع الأموي على مدار الأسبوع هم السادة:
- الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.
- الدكتور مصطفى البغا.
- الدكتور نور الدين عتر.
- الدكتور عجاج الخطيب.
- الدكتور مازن المبارك.
- الشيخ كريم راجح.
- الشيخ أسامة الرفاعي.
- الشيخ محمد شقير.
- الشيخ نعيم عرقسوسي.
- الشيخ ولي الدين فرفور.
- الدكتور توفيق رمضان البوطي.
- الدكتور بديع اللحام.
- الدكتورأيمن الشوا.
صورة عن التكليف ،، اضغط للتكبير.

أما الخبر الآخر و الذي تردد مراراً على ألسنة طلاب كليات الشريعة همساً ، ثم تأكدتُ من صحة المعلومات من أكثر من مصدر ، فهو اعتقال ثلاثة من أكابر علماء كلية الشريعة و الجامعات الإسلامية في دمشق ، و هم السادة :
- فضيلة الدكتور الشيخ عماد الدين رشيد.
- فضيلة الدكتور الشيخ صالح العلي.
- فضيلة الدكتور الشيخ تيسير عمر.
و لم تتضح لي لحد الآن أسباب هذه الاعتقالات ، و إن كان الطلاب لا يكفون عن الثرثرة والتخيلات التي لا يلامون عليها على كل حال.
أكثر ما يؤلم في هذا الخبر أن الجهة المعتقلة لهؤلاء الأكادميين هي الأمن العسكري بدمشق ، و للعلم الاعتقال مستمر من 3-3-2008.


حنتوش قال,
12 مارس 2008 @ 9:12 ص
يقولون …إذا أردت تقييم بلدة ما فاطلع على حال علمائها……… رباه
طالب سابق بالجامعة قال,
21 أبريل 2008 @ 9:46 م
وما الغريب الإعتقال .. لاأحد يعلم السبب … ولا يعلم لماذا وكيف ومتى .. بالعكس الإعتقال سبيل لحل الأمور .. وتسويتها ودليل إن شاء الله على صدق نيات من اعتقلوا وهذه الطريقة متبعة من قديم .. لعل عتبك محمود عواقبه فربما صحت الأجساد بالعلل .. شكرا للمعتقلين وألف شكر لأنهم ما خسروا إلا بالآخرة والعاقل من يربح بها .. (( حبر أزعجني ))
محب قال,
26 أبريل 2008 @ 6:33 ص
لا عجب عن دولة الظلم والظلمات والإرهاب هذه الأفعال إن كان للباطل جولة فإن للحق دولة وسيزووووووووول الظلم قريبا