و لكنّ طارق لا بواكي له !
لتصفحه مواقع انترنت ، طارق مازال في معتقلا في فرع فلسطين بدمشق !!!!!….
لمن لا يعرف :
طارق عمر بياسي ، مواليد 84، يعمل في محله في بيع أجهزة الكمبيوتر و صيانتها الكائن في مدينة بانياس الساحلية.
والده الطبيب عمر بياسي ، سجن ايّام الأحداث بلا تهمة سوى العبارات العريضة التي سجن بها آلاف الأبراياء و هجّر عشرات الآلاف ..
لم يكن الدكتور عمر منظما في جماعة الإخوان و لا أحسبه مقتنعا بأفكارهم حتى يومنا هذا ..
عن تهمة طارق فهي تصفحه و مشاركته في مواقع “مشبوهة” و ينظر لها بعين الريبة من قبل الأمن ، و هذه المواقع على الأغلب هي موقع أنا مسلم و موقع آخر شبيه به.
لدى طارق مدونة شخصية عنوانها : مدونة أبو عمر الزحلي.(نسبة لزحل)
طارق شاب انعزالي عموماً ، بسيط و ليس له بالأمور السياسية من قريب أو بعيد ، و هو يقينا ليس “خداميا” و لا من أزلام هالابن الحرام خدام كما يحلو للبعض ، و هو ليس إخونجيا ، أصلا لا يوجد في سوريا شيء اسمه إخوان ، و هو ليس قاعديا و لا سلفيا ، و لا يفهم من ميله الفطري نحو الحماسيات إلى كونه متطرف الفكر أو مغالي …
طوال حياته بيمشي الحيط الحيط و بيقول يا رب السترة .. هكذا أعرفه !…
تثير طارق مشاهد تساقط الفئران الأمريكية و الصهيونية و أعوانها تماما كأي واحد فينا ،، يميز بين ما هو جهاد مطلوب و واجب ، و بين ما هو إجرام عندما يتوجه السلاح نحو إخواننا كما حدث في الرياض و المغرب و الجزائر و الأدرن و غيرها… تماما كما هي الأحكام الشرعية التي نؤمن بها !..
و بخصوص النظام في سوريا فلست أحسب أنه مطلوب منه أن يكون مدهوشا من عدالة النظام و نزاهة القضاء إذا علمنا أنه عاش يتميا 20 عاما لكون والده كل تلك الفترة في سجون تدمر سيئة الصيت !!.
على أن القناعة العامة لدى طارق و غير طارق أنه ما دام الكل علينا فنحنا مع بعض !
يعاني طارق من أمراض صدرية و رؤوية ، و يأخذ أدوية بشكل دوري ..
يستحق طارق أن ينظر لقضيته بعين الاهتمام و المتابعة من قبل المدونين و رواد المنتيدات و نشطاء حقوق الإنسان من باب الزمالة العامة ، و الإخوة البشرية ، و الحالة الإنسانية الصرفة حتّى …
و يا سيّدي الرئيس: تداركنا … تدارك وحدتنا الوطنية التي لا تمل في أحاديثك و خطاباتك تذكّر و تفاخر بها .. تداركنا يا سيادة الرئيس!..

