أرشيف قسم همومك يا وطن

بأمر السيد الرئيس: الشرع يتحاور مع سجناء صيدنايا

أبلغ مصدر حقوقي سوري مطلع وكالة “قدس برس”، أنّ جهود نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، لإنهاء أزمة العصيان الذي دشّنه عدد من المعتقلين الإسلاميين يوم السبت الماضي في سجن صيدنايا، لازالت مستمرة، وأنها لم تصل بعد إلى نهايتها.
وأوضح المصدر الذي تحدث لـ “قدس برس” وطلب الاحتفاظ باسمه، أنّ مصادر مقرّبة من مكتب فاروق الشرع أبلغت أهالي معتقلي محافظة درعا التي ينتمي إليها فاروق الشرع، ومنها ما يفوق 300 سجين في سجن صيدنايا، أنّ الدولة لها إرادة جادة لإنهاء الأزمة بطريقة سلمية تراعي مطالب المعتقلين، المتمثلة في تحسين ظروف اعتقالهم، والتعجيل بمحاكمة من لا يزال غير محكوم، والقوانين المعمول بها في سجن صيدنايا.
وحسب المصدر فإنّ الحكومة السورية تسعى لإنهاء الأزمة قبيل سفر الرئيس بشار الأسد إلى باريس يوم السبت المقبل (12/6)، للمشاركة في قمة الاتحاد من أجل المتوسط.

حلو ، الله يسمعنا الأخبار الطيبة ، يعني كان فيه داعي يموت 25 إنسان ، و أكتر من 400 جريح حسب ما عم يقولوا حتى تراعوا مطالب المعتقلين و تحسنوا ظروفهم ؟
عموماً ، خبر حلو ، إن شاء الله نكون جادين و صادقين.

- تحديث 21-7-2008
- أدعوكم لقراءة هذا المقال من الجزيرة نت بقلم الحقوقي السوري المعروف هيثم منّاع حول القضية ، فقد أحسن القول و أجاد.

لا يمكن التعليق على هذا الموضوع

و بعدين .. مارح تحكوا شو عم يصير بصيدنايا ؟

تكمن المشكلة بشكل فعلي في صمت غير مفهوم من قبل السلطات لدينا ، لستُ أدري ما الذي يجول في أدمغتهم !
في قضية صيدنايا ما يزال صمتهم مطبق تماما سوى بعض الكلمات التي تزيد من صعوبة الموقف أوردتها سانا :

أقدم عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم وذلك في الساعة السابعة من صباح يوم السبت في 5-7-2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء.
وقد استدعى الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

و مفاده أن هؤلاء المعتقلين هم ثلة من الإرهابيين ، و بالتالي لا يسمح لأحد بالتعاطف معهم ، و مهما بلغ البطش بهم فدمهم مهدور ، و كما ترون لم تذكر سانا أي تلميح عن أي قتلى.
أما المصادر التي تستند إليها وسائل الإعلام و هي إما مصادر حقوقية و نشطاء حقوق إنسان ، و هؤلاء من طبيعتهم المبالغة المفرطة في قضايا كهذه ، أو من سجناء استطاعوا الاتصال بوسائل إعلام بشكل مباشر ، و المتابع سيحكم على الحدث مما يأتي من وسائل الإعلام بطبيعة الحال ، و بالتالي كل ما تورده مواقع و بيانات الحقوقيين هو الصحيح حول هذا الحدث حتى يتبين غيره.

أنا بيني و بين نفسي أتسائل ، أين المشكلة لدى السلطات في أن تذهب بفريق إعلامي إلى سجن صيدنايا و تقوم برصد ما يحدث فيه ، و ترسله إلى وسائل الإعلام ليعرض على جميع الشاشات .. و بالتالي تقطع كل الألسنة المفسدة ، و تبتر النوايا السيئة ، و الأهم يبرد الاحتقان عند الناس و العوائل المكلومة ..
إن مواقع حقوق الإنسان السورية وجدت في هذه القصة “طبخة” لـ اللت و العجن” ، و أنا لا ألومهم ، فهم يقتاتون على هذا ، أنا ألوم صمت السلطات لدينا ، و قد اقتنع بكلام المصادر الحقوقية أكثر مما اقتنع من الوسائل الرسمية لأننا لم نعتد منها إلى ما الأخبار المبتورة كالخبر الذي أوردته سانا أعلاه ،  فلا تلوموني.
آخر الأخبار لدى المواقع الحقوقية : أن العصيان ما يزال مستمراً ، و أن أمهات المساجين على أبواب السجن و أبواب القصر الرئاسي لطلب الرحمة أو رؤية أحبائهم ، و أن قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا لتبقي على بعض الدوريات التي تتكفل بالأمر ، و هذا التضارب في الأخبار ليس له نتيجة على الناس إلا تصديق المثل القائل : ما في دخان بدون نار.

تعليق واحد

ما الذي جرى و يجري في سجن صيديانا اليوم ؟

لا بأس ، أنا أيضاً لم أستيقظ من الصدمة بعد !
ما الذي جرى في سجن صيدنايا حتى يصبح عدد الشهداء أزيد من 20 ؟
وفقاً لرواية بعض المساجين الذين اتصلوا بأهاليهم ، فإن القضية بدأت بتفتيش روتيني حوالي الساعة السادسة فجر اليوم ، لكن هذه المرة كان العسكريون أكثر قسوة و أشد بذاءة ، الأمر الذي لن يسكت عليه بعض السجناء ، ليتطور الأمر و ليصبح في شكل اضطراب و عصيان.
يقال : أن السجناء الإسلاميين أسروا في منطقة من السجن كتيبة كاملة مع أربع ضباط  كمحاولة للضغط على الشرطة و التفاوض معهم  لعرض مطالبهم ، السجناء لم يستخدموا أي سلاح خلال هذا الاعتصام ،  حصلوا على هواتف خليوية و اتصلوا بذويهم و بوسائل الإعلام.
قوبل هذا التصرف من السجناء بوابل عشوائي من الرصاص من قبل رجال الأمن، ما اضطر أن يصل الحد ببعض السجناء للهرب إلى سطح السجن هربا من الرصاصات المسعورة.
الأخبار تتحدث عن مقتل 25 شخصاً ، لكن المأكد هو مقتل 9 أشخاص كلهم من “الإسلاميين” و هذه أسمائهم :
زكريا عفاش
- محمد مجاويش
- عبد الباقي خطاب
- أحمد شلق
- خالد بلال
- مؤيد العلي
- مهند العمر
- خضر علوش
- محمود ابو راشد
رحمهم الله جميعاً ، طبعا قد يكون هناك خلل في كتابة بعض الكنى باعتبار رداءة الصوت من السجن.
كما لم يتحدث أحد عن وفاة أحد من رجال الأمن ، فمن المفيد أن أعيد أن السجناء لم يستخدموا الأسلحة التي سيطروا عليها البتة.
الآن انقطعت جميع الصلات مع السجناء ، و لا يعلم إلا الله ما الذي يحدث داخل السجن ، و ما إذا كان هذا الإعتصام قد انفض أم لا ..
يشاع أنه سيتاح لذوي السجناء مقابلة المساجين مساء اليوم ، لكن الواقع أن أهالي السجناء ممنوعون من الاقتراب من السجن من مسافات بعيدة لحد الساعة ، و سآتيكم بالجديد بهذا الخصوص.
أذكر أخيراً أن دوافع الاعتصام و هو الثاني خلال فترة قصيرة ليس بالسياسية كما يذكر الحقوقيون ، بل الهدف منها تحسين الخدمات و الحد من الاكتظاظ المفرط ، و تقليل جولات التعذيب الذي يعاني منه السجناء الإسلاميون بكثرة كما يُشاع في الفترة الأخيرة.
بالمناسبة : المدوّن السوري طارق بياسي معتقل في هذا السجن ، سجن صيدنايا ، نسأل الله أن يحميه و يحفظه.
أعتذر لبرودة الأعصاب التي أتحدث بها ، فهي نتيجة لشدة الغليان و الاحتقان في داخلي.
مصادر أكثر قرباً من الحدث :
- تفاصيل جديدة حول الأزمة من موقع اللجنة السوري لحقوق الإنسان.
- الخبر من موقع إيلاف مع شيء من التفاصيل.
- الخبر من البي بي سي.
- من الجزيرة ، طبعا الخبر مقتضب كما هو متوقع ، و غير مفيد ، الجزيرة صديقة حميمة للسجانين.
و حسبنا الله و نعم الوكيل.

تعليق واحد

تخيّل : السجن ثلاث سنوات للمدون السوري طارق بياسي

تخيّل : طارق شاب بسيط .. ابن 22 سنة .. وحيد لوالدته ..
تخيّل : اعتقلوا .. هم .. والده الطبيب 20 عاماً .. 
تخيّل : لا يُعرف له نشاط أو شبه نشاط .. هادئ بشكل مفرط .. و يمشي الحيط الحيط ..
تخيل : و يقول يا رب السترة ..
تخيّل : كان على وشك أن يجد عروساً .. و يرتبطا .. بأغلظ ميثاق ..
تخيّل : في لحظة ما .. كتب على الانترنت .. كتب .. كتب كلاماً .. هل قلتُ كتبَ ؟
تخيّل : ربما لم يكتب .. لكن حتى لو .. كتبَ …
تخيّل : اعتقلوه .. هم ..  بتاريخ 7-7-2007 م .. لأنه كتب ..
تخيّل : حكمت عليه محكمة أمن الدولة .. اليوم الأحد 11-5-2008 .. بالسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لأنه كتب !!..
تخيّل : طارق .. كَ تَ بَ على الإنترنت … فسجن ثلاث سنوات ..
تخيّل : لكل حرف من كَ تَ بَ  .. سنة ..
تخيل : ثلاث سنوات ..
تخيّل : بربك يا رجل .. تخيل !!..

20 تعليقاً

الأموي إلى كلية شريعة ،و كلية الشريعة إلى المعتقل !!

هكذا هي الدنيا .. لا تجعلك تسرّ في خبر حتى يطحنك الأسى في الخبر الآتي ..
فلنبدأ بالخبر السار و الذي يقول :
كلّف السيد وزير الأوقاف الأستاذ  محمد عبد الستار السيّد   عدد من كبار علماء دمشق بإحياء النهضة العلمية في المسجد الأموي ، و إعادة هذا الصرح الذي كان قد فقد جزء كبير من أهميته العلمية و الروحية ليبقى مزارا للسياح ، إعادته ليكون منارة روحية و علمية و فكرية ، بل و ستجد تالياً أن المواد التي كُلّف السادة العلماء بتدريسها هي مواد تخصصية على مستوى عالٍ جدا ، و بالكادر التدريسي الرفيع يكون المسجد الأموي قد تحول فعلاً إلى كليّة شريعة حقيقية بكل ما تحويه الكلمة من معنى.
نذكر أيضاً أن الدروس المعتادة من بعد أذان الفجر إلى ما بعد وقت الضحى تستمر بلا تعديل عليها ..
و بهذه اللفته الكريمة من السيد وزير الأوقاف يكون قد أغلق كل أفواه الوشاة الذين طالوه سابقاً ، لا سيما و أنّه جهوده من بداية تسلمه الوزارة و لغاية الآن مثيرة حقاً للإعجاب  .. أسأل الله له الثبات و التوفيق.
السادة العلماء المكلفون بإعطاء دروس في الجامع الأموي على مدار الأسبوع هم السادة:
- الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي.
- الدكتور مصطفى البغا.
- الدكتور نور الدين عتر.
- الدكتور عجاج الخطيب.
- الدكتور مازن المبارك.
- الشيخ كريم راجح.
- الشيخ أسامة الرفاعي.
- الشيخ محمد شقير.
- الشيخ نعيم عرقسوسي.
- الشيخ ولي الدين فرفور.
- الدكتور توفيق رمضان البوطي.
- الدكتور بديع اللحام.
- الدكتورأيمن الشوا.

صورة عن التكليف ،، اضغط للتكبير.
اضغط للتكبير

أما الخبر الآخر و الذي تردد مراراً على ألسنة طلاب كليات الشريعة همساً ، ثم تأكدتُ من صحة المعلومات من أكثر من مصدر ، فهو اعتقال ثلاثة من أكابر علماء كلية الشريعة و الجامعات الإسلامية في دمشق ، و هم السادة :
- فضيلة الدكتور الشيخ عماد الدين رشيد.
- فضيلة الدكتور الشيخ صالح العلي.
- فضيلة الدكتور الشيخ تيسير عمر.
و لم تتضح لي لحد الآن أسباب هذه الاعتقالات ، و إن كان الطلاب لا يكفون عن الثرثرة والتخيلات التي لا يلامون عليها على كل حال.
أكثر ما يؤلم في هذا الخبر أن الجهة المعتقلة لهؤلاء الأكادميين هي الأمن العسكري بدمشق ، و للعلم الاعتقال مستمر من 3-3-2008.

9 تعليقاً

ستة أشهر على اعتقال طارق

السجين الرأي طارق بياسي
تحديث : 13-1-2008م.
- اعتقل طارق بياسي بتاريخ 7-7-2007م من قبل الأمن العسكري.
- أمضى في فرع فلسطين شهر و نصف ، ثم نقلوه إلى سجن صيدنايا إيذانا بانتهاء التحقيق ربما،، ثم اختفت أخباره.
- سبب اعتقاله تعليق له في منتدى أنا مسلم تعرّض فيه لإيجابيات وسلبيات أجهزة الأمن.
- بعد اعتقاله فُتّش منزله ، و صودرت حواسيبه.
- انتهى التحقيق معه لكونه اعترف بتعليقه مباشرة، لكن لحد الآن لم يُحال للمحكمة ، و لا يُعرف مصيره.
- طارق وحيد لأمه ، من مواليد 84 ، من مدينة بانياس الساحلية. 
- اعتقل أبوه لمدة 20 عاماً من أيام الأحداث ، كان عُمْرُ طارقٍ حينها بضعة أشهر فقط.
- الآن مضى ستة أشهر على اعتقال طارق ، ألا تكفي هذه الفترة عقوبةً على زلة لسان شابٍ يتّمته أجهزة الأمن التي انتقدها 20 عاماً بلا ذنب ؟!..
- أتمنى لجمعيات حقوق الإنسان في سوريا نوماً هانئاَ ، و أحلاماً سعيدة ، لو كان طارق علمانياً لدخلتم معه الحجرةَ المسجونِ فيها ،، الله يغني عنكم ،، الله يغني عنكم .. !

- إقرأ أيضاً :
أوقفوا الاعتقالات جرّاء نشر التعليقات على الإنترنت.
- تقرير صحفي عن اعتقال طارق.
- و في مدونتي :
- و لكنّ طارق لا بواكي له.
- الأمن يصادر كمبيوتر طارق و يفتش منزله.

45 تعليقاً

رسائل مزعجة تحكي قصة وطن !

وصلتني مراراً رسائل «مزعجة» إلى بريدي الإلكتروني موقعة باسم «جريدة قاسيون» مفادها :
أن السيد «مأمون الحلاق» القائم على «مؤسسة المأمون الدولية» يقوم بــ :
- انتحال صفة التعاقد لتمثيل الجامعة البريطانية المفتوحة وجامعة كامبردج المعروفة، وذلك لإيهام الطلاب بأن جامعة «المأمون» الخاصة متعاقدة و شريكة لتلك الجامعات.
- انتحاله لدرجات علمية كبيرة ، من جامعات وهمية، خاصة فيما يتعلق بدرجة الدكتوراه في الهندسة التي حصل عليها من الجامعة الأمريكية في لندن، وهو ما أنكرته تلك الأخيرة تماماً، بالإضافة إلى ادعائه بحصوله على درجة بروفسور في فلسفة الثقافة من جامعة كندا – مونتريال، حيث تبين عدم وجود أية جامعة في العالم تدعى جامعة كندا – مونتريال، وعدم وجود أية درجة علمية في الكون تدعى درجة بروفسور .
- قيامه بتزوير شهادات باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا ، وختمها بأختام مزورة باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية، مع العلم بأنه لا يوجد شيء في الولايات المتحدة يدعى وزارة التربية على الإطلاق… كل هذا حسب «قاسيون» التي كانت وراء هذه القصة ..

طبعاً هذه الُتهَم تقصم الظهر تماماً ،، حتى للذين ليست لديهم علاقات بمؤسسات الحلاق ،فلو صحت هذه الدعاوى فهذا يعني أن البلد الغالي «خربان ع الخالص»…
و ربما لأني لم أكترث كثيراً للأمر، فقد وصلتني أمس رسالة «مزعجة» أخرى موقعة باسم المكتب الصحفي لمؤسسة المأمون جاء فيها :
“تواجه مؤسسة المأمون بفروعها المختلفة، حملة تشويه وافتراءات تستهدف نزاهتها في نشاطها على أرض الجمهورية العربية السورية، واتهامات تطال شخص مؤسسها الدكتور مأمون الحلاق، وفريق العمل الذي يتعاون معه داخل البلاد وخارجها” … “و هاهم اليوم يصلون حد العمل على إغلاق المؤسسة، وشطبها من الوجود، من أجل إتاحة المساحة لمنافسة غير شريفة تدور في أذهانهم، و تدل على أخلاقياتهم” ..
“يدير هذه الحملة عدد من ضعاف النفوس، والمستفيدين، و المطبوعات الرديئة، المشهود لها بسوابق قضائية عدة” …و “يؤسفنا أن يستجيب لهذا الابتزاز عدد من موظفي الحكومة، و يسارع إلى اتخاذ تدابير وإجراءات لا تستند إلى وجه حق، أو وثيقة دامغة، و يؤسفنا أكثر : أن يكون أحد
المتسرعين هو السيد وزير الاقتصاد، الذي قام بإصدار قرار ينص على إلغاء السجل التجاري للدكتور مأمون الحلاق” … “ونحمدالله على أننا نملك كل الوثائق التي تدحض تلك الافتراءات وتنفيها من جذورها” …

و عليه ، فــ «قاسيون» تتبحج هنا بالنصر بعد إلغاء السجل التجاري من قبل وزير الاقتصاد المتحمس
و السيد مأمون الحلاق يقلل من شأن الزوبعة و يتسااائل كما أتسااائل : الآن تذكروا أن شهاداتي مزورة؟!..

كيفما قلبتَ أبعاد هذه القضية تجدها مخجلة و محبطة ،، فعلى فرض صحت هذه الدعاوى ، فهل من اللائق بحق الصحافة و التعليم في سوريا هذه التحرشات الصبيانية ، ألم يكن أليقاً بالوزارات المعنية معالجة هذه القضية ضمن الأطر القانونية بأسلوب يبعد «الزوبعات» التي تؤثر سلباً على سمعت بلدنا و تعليمنا و مؤسساتنا ؟!..
إذا صحت هذه الدعاوى: فإن واحدة من أرقى المؤسسات التعليمية الخاصة في سوريا في مهب الريح ، فما دونها .. دونها بلا شك !
لو لم تصح هذه الدعاوى فالنتيجة أسوأ : صحيفة وطنية تلفق الأكاذيب على كبرى المؤسسات التعليمية في سوريا و وزير الاقتصاد يُغَرر به .. هذه هي النتيجة ببساطة لولم تصح الدعاوي ..
السؤال هنا ، ماذا لو فتح الباب لتفتيش أوراق البقية ؟

على الهامش ، قصة طويلة جداً :
- وطن .. يا وطن ..
- شو ؟
- قوم .. يا روحي قوم ..
- شوووو ؟
- و لا شي .. ارجع نام ..

3 تعليقاً

أخويّ الآن حرّين ..

أخويّ الآن حرين ..
جزى الله عنّا خيراً كل من سأل ، كل من دعا .. كل من واسى ..
جزى الله عنّا خيراً كل من بكى .. كل من بذل مجهوداً لفك قيدهما ..
فرّح الله قلب كل من فرح لهما .. و لنا ..
عسى الله أن يفرج عن طارق ، شقيق الروح و الصِّبا .. و عن بقيّة الشباب و المظلومين .. آمين !

7 تعليقاً

باب الحارة المهجورة

يثيرني الإقبال الشغوف على متابعة مسلسل باب الحارة هذا الموسم دون غيره من المسلسلات التي تعجّ بها شاشاتنا.
على أنني أجزم أنه ليس بالإقبال الجديد ، فقد حظيت كل المسلسلات “الشامية” بمثل ما حظي به مسلسل باب الحارة في جزئيه ، فمسلسل “أيام شامية” و “ليالي الصالحية” و “الخوالي” و غيرها من مسلسلات هذا اللون جمعت الناس حول شاشتها بشكل مدهش مثير أيضا كما هو معلوم.
و يقيني أنّ ما رغّب الناس بها لهذا الحد ليس ما تحويه من تشويق مجرّد ، و لا جاذبية قصتها و حسن إخراجها و تنسيق إضاءتها على أهمية و دور كل ذلك بلا شك .
بل عمود جذبها ما تحلّت به من نكهة دمشقية قريبة من فؤاد كل عربي و مسلم ، ثم الرسائل التي تحملها هذه التمثيليات من نخوة و مروءة، و شهامة و نجدة ، و هي الأخلاق التي نعاني من عقدة نقص فيها هذه الأزمان .. بالإضافة إلى العيوب الذميمة التي تعالجها من غيبة و نميمة ، و حقد و حسد و ضغينة ، و هي الرزائل المستشرية في بلادنا بشكل مخيف ..
فأنت تجد أن مسلسل باب الحارة و إخوته خالٍ تماماً من أيّ ابتذال و إسفاف ، من أيّ اعتماد على التعري و فتن الجسد على عادة الدراما السورية و روادها من أشباه المسخ (نجدة أنزور) الذي لا يكف عن نشره أوساخه بين أجيالنا ..
بل نجدها حكاية واقعية لفترة زمنية مباركة بتقاليدها الإسلامية السمحة ، و أخلاقها العربية الفريدة .. و تجد أنّ هذا العنصر هو عامل نجاحها و تفوقها على غيرها من المسلسلات التي تكثر فيها عوامل التشويق من غير هذا العامل …
و يسألُني إخوتي من الخليج و المغرب ، هل من باقية لرجال باب الحارة في دمشق ؟
هل “أهل النخوة” و “المرؤة” لهم أحفاد بينكم في حارات دمشق القديمة ؟
و لَكَم في الجواب على سؤالكم غصة ، و لَكَم فيه حرقة ؟!…
عشتُ في دمشق القديمة خمس سنوات هي جمال العمر و زهرته ، و عرفت خلالها أن هذه الحارات المقدسة باتت خالية على عروشها من أهلها إلا من قلّة هي في طريقها إلى الزوال بإرادتها أو بإرادة من لا يريد الخير لهذا البلد ..
إنّ منطقة دمشق القديمة بحاراتها التاريخية باتت وكراً خاصاً بالمدخنين ، فقد انتشرت في أرجائها المقاهي و محطات الأركلة و التسكع في كل ناحية ، لقد استبدل بيت (أبو عصام) بمقهى من هذا النوع ، و كذا بيت (أبو بشير) و البقية من أهل حارة الضبع !!.
كما لا يخفى وجود عبث - مقصود أو غير مقصود - بديموغرافيا هذه المنطقة المقدسة ، فمثلا كان مسجد السيدة رقية مسجداً سُنيّا ، و كان يؤمه و يخطب فيه فضيلة العلامة الشيخ أديب الكلاس - مدّ الله في عمره مع العافية - لكنه اليوم مسجد و حوزة شيعية يتسع و يزداد حجمه كل عام ليبارز مسجد بني أميّة الكبير ؟!..
و هكذا تستمر رحلة هجرة -أو تهجير- أهل دمشق القديمة الأصلاء ، و يُستبدلون بأراكيل و شِيَش و أكلات شرقية و غربية و صينية !!..
و يُستبدلون بأشخاص جدد ، لا تنتمي هيئاتهم و ثقافتهم إلى هيئة و ثقافة أهل دمشق القديمة ..
و إن نسيتُ أن اذكر فلا أنسى التلميح إلى ما حُكي عن أهداف ما سمي بمشروع شارع الملك فيصل ، حيث قيل أن من أهدافه اقتلاع ما تبقى من أصالة في دمشق القديمة من خلال هدم البيوت و الأسواق التي تقع ضمن مخطط هذا المشروع ..
لقد هجر الدمشقيون حارات دمشقهم ، لا رغبة عنها ، حاشا .. لكن فراراً بأخلاقهم و قيمهم أن يمسّها ما مسّ حارات دمشق القديمة من تلوّث و شَين!
إن باب حارات دمشق القديمة مفتوح لكل عائث بفساد ، و هو مغلق تماماً في وجه أهل دمشق الأصلاء الشرفاء ..
إنّه مما لا شك فيه أن أهل دمشف بعاداتهم و تقاليديهم و قيمهم موجودون ، لكنهم متفرقون في الأحياء البعيدة ، و حذاري إذا لم يجمع شملهم في دمشقهم أن يبيد ما بين كياناتهم بفعل الزمان الفاسد ،و حينها ؛ سيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلب ينقلبون ..

10 تعليقاً

مدونة أحمد في عامها الثالث !

في العشرين من شهر رمضان المبارك من كل عام يتجدد موعد غالٍ على مدونتي هذه ، موعد الابتهاج ببداية التدوين و دخولي عالم المدونات !
هاقد مضت السنة الثانية لي في عالم المدونات ، كونتُ خلالها تجربة رائعة من التدوين و الكتابة ، و معشراً فريداً من الصحبة و الأحبة …
و لستُ أخفيكم أنّي كثير التململ من تقصيري في متابعة الأحداث ، الأحداث الخاصة و العامة ، بالإضافة إلى وجود الكثير من الموضوعات العلمية التي لديّ رغبة في التطرق إليها ، إلاّ أن المشاغل تارة و الدراسة و هموم الحياة تارة أخرى ،، كل أؤلاءك يحيلون بيني وبين التدوين في معظم الأحيان ..

وصلتُ منزلي آتيا من بيروت يوم الاثنين(16 أيلول/ سبتمبر)، و بعد دقيقة من الاسترخاء علمتُ أن الأمن السياسي طلب شقيقيّ للحضور إلى مقره في المدينة <<للدردشة>> معهم !
صبيحة اليوم التالي توجه شقيقيّ إليهم .. ثم عادا إلينا بنفس اليوم من غير أيّة “دردشة” على أن يعودا في اليوم التالي.
فذهبوا من صبيحته أيضاً، فدردشوا مع أحدهما دون الآخر .. و عاد شقيقيّ إلى البيت …
يوم الأربعاء (19 أيلول) الفجر الساعة السادسة و النصف يتصل بنا رجل أمن و يطلبهما للحضور فوراً .. يذهب الشابان إليهم من غير رجعة إلى اليوم !!
أما التهمة ، فلا شيء باعتراف رجال الأمن أنفسهم!!!
بعد عدة أيام نقلوهم من فرع محافظتنا الذي لم يحقق معهم إلى فرع دمشق ، و نقلهم إلى دمشق يعني أن القضية خطيرة جداً !!!
اليوم شقيقيّ في دمشق في أحد فروع الأمن السياسي .. و علمنا أن فرع دمشق تسائل عن سبب القبض على هاذين الشابين البريئين الذينِ ليس لهما أيّة قضية أصلاً ؟ لا سيما و أنهما طالبان جامعيان لا ينبغي بأيّة حال اعتقالهما و منعهما عن المداومة في الجامعة من غير وجود قضية حقيقية تستحق ذلك !!!.
لذلك ، فقد طلب الفرع المركزي في دمشق إعادة دراسة حالتهما .. وبدؤا الآن في البحث عن <<نكشات>> في حياة أخويّ علّ الحبة تصبح قبّة ، و النمل تصير إلى فيل ..

هذه القضية الآن قد حالت بيني و بين نشر عشرات التدوينات اللواتي كنت قد نويت نشرها خلال هذه الفترة .. إلا أن الهمّ النفسي ألقى على كاهلي بظلال من الغم و النكد ، الأمر الذي كبّل يدي و فكري عن صياغة شيء من ذلك ..

كل عام و أنتم و شقيقيّ .. و مدونتي و أنا .. بخير !

11 تعليقاً

المواضيع اللاحقة »