أرشيف قسم مدونات و تدوين

حملة مساندة طارق بياسي

لأن الستة أشهر التي قضاها طارق في السجن تكفي ليصبح مهذباً ، قصير اللسان ، لا يحشر أنفه فيما لا يعنيه !
 لأن هذا الاعتقال خوّفنا و أرهبنا - كمدونين و رواد انترنت - فلن نقتفي اثره ، و سنقصر ألسنتنا ، و نكف عن الثرثرة في المحرمات.
و لأنّه فعلاً .. الستة أشهر .. كافية !
الحرية لطارق : واجهة عربية ،، واجهة أنجليزية.
المجموعة على الفيسبوك.
للتوقيع على العريضة.

14 تعليقاً

نفير سوريا ، مجتمعنا !

هذا ليس بالضرورة شعارا للمجتمع !
- حتى نحصر النقاش في مكان واحد ، و لكي لا يكون لأحدنا أَثَرة في هذا الموضوع دون غيره ، دعونا ننتقل إلى موقع المجتمع  و نناقش الأمر هناك !
أعدتُ صياغة رؤيتنا للمجتمع في ثلاث تدوينات :
- صفحات المجتمع ، و فيها إجابة عن أسئلة كثيرة وردت في التعليقات على التدوينة السابقة من بعض الأحباب ، و أيضا تعريف فيه شيء من التفصيل بخصوص فكرة المجمتع ككل.
- توضيحات هامة حول المجتمع : و فيها إجابة عن معظم ما يدور في أذهان الإخوة ، و عن تساؤلات و “استفزازات” ، أجبنا عليها الآن بشكل واضح بإذن الله.
- و لمن سأل عن الخطوات العملية ،خصصنا لذلك هذه التدوينة بشكل مبدئي.

شكرا لكل الإخوة الذين تفاعلوا مع هذا المشروع ،و لكل الأحباب الذين عرضوا مساعداتهم !
و لعل أفضل ما يمكنكم مساعدتنا فيه ، هو السعي لإيجاد فريق برمجة و تطوير الموقع ليظهر في حلته الأفضل ، و المساعدة بتزويد الموقع بالمعلومات كما هو موضح في التدوينة المذكور.
- مدونة المرفأ ، مع عمر مشوح : نحو التجمع و التكاثر !.
- مدونة مسبع الكارات ، مع هارون : فكرة لم الشمل !.
- مدونة النعيمي : ساهموا في بناء مجتمعنا !.

شكرا لكم جميعا !

تعليقات

2008 عام المدونات السورية

 حذفتُ المقدمة للمرة السابعة أو الثامنة ، في الواقع ليس لنا في توصيف واقع المدونات العربية و تأثيراتها الإيجابية و نشاطاتها في كل ميدان ، فهذا لا يتسع المقام لذكره في هذه العجالة ، و هو لمن تتبع المدونات معروف بيّن ، تماما كما أن حال المدونات السورية الغير مرضي على المستوى الإعلامي ظاهر بيّن .. اعتبروا هذه الكلمات هي المقدمة ، و ازرعوها بهالدقن هالمرة ، و إليكم البقية:
 
أما المدونات السورية ، فكانت غائبة تماما عن أي حديث إعلاميٍّ يُشيد أو يندد بشاطاتها ..
و تعود أسباب ذلك الغياب لجملة أمور:
- حجب موقع بلوجر أشهر مقدم لخدمة المدونات ، و هو إضافة لكونه سببا بحد ذاته ، فإنه أعطى انطباعاً لدى المستخدم السوري بأن التدوين محرّم جملة و تفصيلاً.
- “تطنيش” وسائل الإعلام السورية عن المدونات السورية ، و تجاهلها لنشاطاتهم.
-  الجهل العام بفكرة المدونات و أهميتها و أدوراها ، بالإضافة للجهل بأدواتها التقنية و البرمجية ، و ارتفاع أسعار الاتصال كما نوّه بعض الإخوة.
- و من أهم الأسباب : عدم التنسيق بين المدونين السوريين ، و تقوقع كل مدوّن في مدونته.(و يا دار ما دخلك شرّ)
-  و أيضاً ، فليس للمدونات السورية أي جهود جماعية تتعلق بالشأن المحلي تستدعي الاهتمام !!!!.
هذه الأسباب بجملتها ، استدعت إلى أذهاننا كمدونين سوريين البحث عن مخرج من هذا التقوقع الذي وقعنا فيه ، و على خطى زملائنا من المدونين العرب ، وجدنا أنه من المناسب و المهم إيجاد مظلة تظلل بفيئها المدونات السورية ، تُعنى بما يمكن تلخيصه بالآتي :

أهداف المجتمع :
» إيجاد مجتمع معرفي يؤرشف جديد المدونات السورية أولاً بأول ،و يكون ملتقى للمدونين السوريين مقيمين و مغتربين.
» رصد المضايقات التي قد يتعرض لها المدونون و الاعتقالات حال حدوثها.
» رصد السرقات الأدبية التي قد تتعرض لها المدونات السورية من قبل مؤسسات و صحافة رسمية.
» رصد مساهمات المدونات السورية و التعريف بها.
» تثقيف المستخدم العربي بظاهرة و مفاهيم التدوين و كيفية الاستفادة منها.
» و يبقى أهم هدف هو تجميع الجهود لإبراز صوت المدونات السورية كصوت مؤثر فعّال.

2008 عاماً للمدونات السورية :
على أيّة حال ، جميع من تحدثتُ معهم بهذا الخصوص متفقون على ما ذكرته هنا و متفقون أيضاً على أهمية أن يكون المجتمع للجميع ، و على مسافة واحدة من الجميع ، و هذا يدلك على وعي الجميع ، و أننا تعلمنا الدرس ممن سبقنا من مجتمعات التدوين ذات التجربة الفاشلة.
2008 بالمناسبة هو عام له خصوصية فريدة لنا كسوريين ، ففيه ستُتَوج دمشق عاصمة للثقافة العربية ، فالنيّة لديّ و لدى الإخوة: أن نعلن 2008 عاماً للمدونات السورية.

أنتظر ما لدى الأحبة من المدونين السوريين من أفكار و اقتراحات و آراء ،، رأيهم بهكذا تجمع و ضرورته ، كيف يمكننا تخطي المشكلات التي قد تقف في وجه نجاحه ؟، اقتراح أفكار أفضل ، و كذا أحبتنا من المدونين العرب ممن لديهم سابقةُ تجربة بهذا الخصوص.

17 تعليقاً

فؤاد التدوين السعودي

فؤاد الفرحان

ليس تجنياً أن يوسم المدون السعودي المعروف فؤاد الفرحان بفؤاد التدوين السعودي ، فلكي تتأكد يمكنك أن تلقي نظرة على عالم التدوين السعودي لترى دفق المحبة التي أحيط بها إثر ذياع خبر اعتقاله من قبل الأمن السعودي.
و غيرَ مرّة وقعت عيني في المدونات السعودية على صورة له عُـلّق عليها بعبارة “عميد التدوين السعودي” ، ما يعكس قدر و مقام هذا المدوّن المعروف بجرأته و صراحته في قلب عدد كبير من مدوني المملكة.
و يثير إعجابك - بلا تردد - هذا التفاعل الفريد من قبل المدونين العرب مع قضية اعتقال مدوّن منهم، كأنه تعبير عن شعور داخلي بطعنة في الصدر ، و رغبة جامحة للوقوف في وجه هذا الجلمود القبيح الكابت للحريات ، فالحرية - كما لا يخفى على طفل صغير- هي هبة و منحة الرّب سبحانه ، و سلب هذه الحرية هو عناد للرب الجبار جلّ جلاله.
أردتُ هنا ، أن أسجل تضامني مع فؤاد و عائلته الكريمة و المدونات السعودية المتضامنة.
أردتُ أن أسجل إعجابي بجهود المدونين و مجتمعات التدوين التي تفاعلت بحماسة أنيقة مع الخبر سعياً لرفع الظلم عن الكلمة و كاتبيها.
أردتُ أن أدعو المدونين للنظر بعين المساواة بين كل المدونين في حالات وقوع الظلم ، فالقضية هنا قضية كلمة مكبوتة ، و حريّة  مسلوبة ، و همّ تدويني ، فأيّا كان الشخص الواقع عليه الظلم ؛ أكان مشهوراً بيننا أو لم يكن كذلك ، مادام أنه مدوّن و ملتزم بالأخلاقيات العرفية المعتبرة عند المدونين ، فهذا يعني أن قضيته قضية الجميع ، لا سيما أهل بلده لكونهم الأدرى بالحالة الأمنية و السياسية في البلد.
أردتُ أيضاً أن أدعو زملائي من المدونين السوريين أن ينفضوا غبار السبات الشتوي عن كواهلهم ، و أن يستيقظوا من رقادهم المفرط ، و قد كانت النية أن نتحدث اليوم عن “التدوين افي سوريا” فأخرّنا االحديث عن ذلك إكراماً لفؤاد و المدونات السعودية ، عسى الله أن يفك قيده و يفرج كربته.

التفاصيل تجدها هنا :
- مرصد المدونين ،، و متابعة يشكر عليها.
- دوّن ، و قد أحسنتَ يا دوّن ،، فلا خير في تجمع تدويني لا يحمل همّ المدونين.
- الحرية لفؤاد ،، حملة ترصد جهود المدونين.
- مدونة فؤاد الفرحان.

13 تعليقاً

في التدوين و غرامه !

حتى لو كنتَ أمضيتَ عدة سنوات في التدوين ، فستقف في لحظة ما حائراً أمام مشكلات برنامج نشر المحتوى الذي تستخدمه ، أو غارقاً في حل ألغازه ربما.
سمعتُ مراراً عن ترقية المدونات ، لم أجرب ذلك ، لأن الكوارث التي كانت تحل بهذه المدونة المسكينة كانت كفيلة بتجنيبي هذا الإختراع العجيب.
أقنعتني نفسي الأمارة بالتدوين بتجريب الأمر ، فبدأتُ باتباع النصائح بكل تهذيب ، فأخذت نسخة احتياطية ، ليس لقاعدة البيانات فأنا أجهل ذلك ، إنما للمدونة بواسطة خيار “تصدير” الموجود في لوحة تحكم المدونة.
واجهتني الصدمة الكبرى عندما اكتشفتُ أنه يتوجب عليّ حذف كل ملفات الوورد بريس ، و استبدالها بملفات الإصدار الجديد (خلافاً لقناعتي السابقة أنه ملف واحد تم تحديثه و يجب استبداله) ، في النصائح استثنى الإخوة ملفات القوالب و الإضافات و اللغة ، لكن بالرغم من حرصي على تنفيذ ذلك حرفياً كانت تواجهني مشاكل باستمرار ..
زاد الطين بلّة أنّ لوحة تحكم cpanel كانت بواجهة أجاكس ، فكنتُ إذا أردتُ حذف ملف حذفت معه بعض أصدقاءه من غير أن أشعر ، و لم أكتشف هذه الكارثة إلا عندما كان “اللي ضرب ضرب و اللي هرب هرب” .. الآن اعتدتُ على الأمر ..
عموماً ، تعلمنا شيئاً جديداً ، و إن كان على حساب عُمر هذه المدونة ،، فهو أيضاً لأجلها ،، و ليسامحني الأفاضل الذين مرّوا هنا و وجدوا الباب مغلقاً ..
في سياق قريب ..
كوّنتُ أخيراً ما يشبه الدليل للمدونات ذات النطاق الخاص بها ، هناك أكثر من هدف لذلك ، أحدها أن يتعرف المدونون على عنوان مدونتي الجديد ، و هذه أسرع طريقة لإخبارهم من غير إزعاج ، بل و مع فائدة نشر روابطهم .. بالإضافة لذلك ؛ أنا مهتم بمعرفة عدد المدونين الذين يبذلون المال للتدوين ، أقول في نفسي هل ستصل المبالغ التي تدفع للتدوين “العربي” إلى ما يعدل ميزانية “قناة الجزيرة” عند انطلاقتها ؟!..
لا تستغرب هذه التساؤل ، يمكنك أن تتخيل كم كلّفت المنتديات العربية خلال الستع سنوات الماضية ، ثمّ إنّ متوسط تكلفة مدونة بنطاق خاص بها يصل حد 100$ ، يزيد قليلاً أو ينقص قليلاً، ما يعني أن ألف مدونة ستكلف 100 ألف دولاراً ..
يتخاطر إلى بالي كثيراً ما إذا كانت المدونات ستنتهي إلى مصير المنتديات المخزي ،، غثاء كغثاء السيل.

4 تعليقاً