عصف ذهني ..
أعترف لمن يترقب منشورات مدونتي أنني مدون فاشل ،، إذن فليكن عزاؤك أن جهوداً تبذل لإعادة الحياة لهذه المدونة.
كنتُ و لا زلتُ مع نشر اليوميات و الخواطر و المشاهدات و حتى حكاوي آخر الليل عبر المدونة ،، و لقد مارستُ ذلك في كثير من تدويناتي على مدى السنتين اللتين عاشت خلالهما المدونة …
تخصص مقنع ..
و بحسب ما توصلت إليه من خلال تحليل مدونتي بأسلوب سوات (SWOT Analysis) فإن الأجدر بي إيجاد تخصص مقنع لهذه المدونة ، تخصص إن لم يكن جديد فليكن مفيد و غني .. و إن لم يكن تخصص للمدونة بجملتها، فلتكن التدوينة متخصصة بعلم أو فن أو حدث .. فأما ترك الحبل على الغارب للتدوينات الفارغة ،فهذا ما لم يعد مقبولاً بحال من الأحوال ..
عصف ذهني ..
و لأن هذه النتيجة أصبحت القناعة المنطقية لديّ ، فقد عمدتُ إلى جلسات من “العصف الذهني” لاستجلاب أفكار حَريّة بالطرح عبر مدوناتي ، توصلت إلى بعض الأفكار التي تلزمني بالتواجد في دمشق و بمكتبة الأسد تحديداً لكي أستجمع المعلومات حولها ، لكنها أفكار قليلة ما زلتُ بحاجة إلى الكثير سواها .. ما رأيك أن تقترح عليّ أفكاراً ؟
في موضوع متصل ..
و كثيراً ما دبّت الحماسة في كياني ، و اجتاحتني الرغبة لنقد الموجعات المؤلمات من سلبيات الوضع الذي نعيشه في سوريا ، لكنني الآن أميل إلى كبت هاتيك الحماسة و إخراسها ، إلتزاماً بأخلاقيات الوحدة الوطنية التي لا يطلب من “سوانا” الالتزام بها !! ..
نحن في وضع الشجاعة فيه تهورٌ، و الجرأة وقاحة ، و النقد بلا شك تهجم، و أي كلمة تحتمل عدة معاني فستُفهَم من “قِبَلِهم” على المعنى الذي يُبيح “لهم” تغييبنا لفترات ستطول ،، فحريّ بمن رغب برؤية أحلام سعيدة ، أن يبتعد عن النوم في القبور …
طفح الكيل ..
و للأمانة ، فقد كنتُ أنتظر ريثما أسترد النسخة الاحتياطية للمدونة ، لكن لم أفلح في الحصول عليها لحد الآن، و قد طال الأمر أكثر مما ينبغي بمرات ، فهذا العهد ألا يمضي أسبوع من غير تدوينة جديدة بإذن الله ..

