أرشيف قسم مدونات أحمد

عصف ذهني ..

أعترف لمن يترقب منشورات مدونتي أنني مدون فاشل ،، إذن فليكن عزاؤك أن جهوداً تبذل لإعادة الحياة لهذه المدونة.
كنتُ و لا زلتُ مع نشر اليوميات و الخواطر و المشاهدات و حتى حكاوي آخر الليل عبر المدونة ،، و لقد مارستُ ذلك في كثير من تدويناتي على مدى السنتين اللتين عاشت خلالهما المدونة …

تخصص مقنع ..
و بحسب ما توصلت إليه من خلال تحليل مدونتي بأسلوب سوات (SWOT Analysis) فإن الأجدر بي إيجاد تخصص مقنع لهذه المدونة ، تخصص إن لم يكن جديد فليكن مفيد و غني .. و إن لم يكن تخصص للمدونة بجملتها، فلتكن التدوينة متخصصة بعلم أو فن أو حدث .. فأما ترك الحبل على الغارب للتدوينات الفارغة ،فهذا ما لم يعد مقبولاً بحال من الأحوال ..

عصف ذهني ..
و لأن هذه النتيجة أصبحت القناعة المنطقية لديّ ، فقد عمدتُ إلى جلسات من “العصف الذهني” لاستجلاب أفكار حَريّة بالطرح عبر مدوناتي ، توصلت إلى بعض الأفكار التي تلزمني بالتواجد في دمشق و بمكتبة الأسد تحديداً لكي أستجمع المعلومات حولها ، لكنها أفكار قليلة ما زلتُ بحاجة إلى الكثير سواها .. ما رأيك أن تقترح عليّ أفكاراً ؟

في موضوع متصل ..
و كثيراً ما دبّت الحماسة في كياني ، و اجتاحتني الرغبة لنقد الموجعات المؤلمات من سلبيات الوضع الذي نعيشه في سوريا ، لكنني الآن أميل إلى كبت هاتيك الحماسة و إخراسها ، إلتزاماً بأخلاقيات الوحدة الوطنية التي لا يطلب من “سوانا” الالتزام بها !! ..
نحن في وضع الشجاعة فيه تهورٌ، و الجرأة وقاحة ، و النقد بلا شك تهجم، و أي كلمة تحتمل عدة معاني فستُفهَم من “قِبَلِهم” على المعنى الذي يُبيح “لهم” تغييبنا لفترات ستطول ،، فحريّ بمن رغب برؤية أحلام سعيدة ، أن يبتعد عن النوم في القبور …

طفح الكيل ..
و للأمانة ، فقد كنتُ أنتظر ريثما أسترد النسخة الاحتياطية للمدونة ، لكن لم أفلح في الحصول عليها لحد الآن، و قد طال الأمر أكثر مما ينبغي بمرات ، فهذا العهد ألا يمضي أسبوع من غير تدوينة جديدة بإذن الله ..

5 تعليقاً

مدونة أحمد في عامها الثالث !

في العشرين من شهر رمضان المبارك من كل عام يتجدد موعد غالٍ على مدونتي هذه ، موعد الابتهاج ببداية التدوين و دخولي عالم المدونات !
هاقد مضت السنة الثانية لي في عالم المدونات ، كونتُ خلالها تجربة رائعة من التدوين و الكتابة ، و معشراً فريداً من الصحبة و الأحبة …
و لستُ أخفيكم أنّي كثير التململ من تقصيري في متابعة الأحداث ، الأحداث الخاصة و العامة ، بالإضافة إلى وجود الكثير من الموضوعات العلمية التي لديّ رغبة في التطرق إليها ، إلاّ أن المشاغل تارة و الدراسة و هموم الحياة تارة أخرى ،، كل أؤلاءك يحيلون بيني وبين التدوين في معظم الأحيان ..

وصلتُ منزلي آتيا من بيروت يوم الاثنين(16 أيلول/ سبتمبر)، و بعد دقيقة من الاسترخاء علمتُ أن الأمن السياسي طلب شقيقيّ للحضور إلى مقره في المدينة <<للدردشة>> معهم !
صبيحة اليوم التالي توجه شقيقيّ إليهم .. ثم عادا إلينا بنفس اليوم من غير أيّة “دردشة” على أن يعودا في اليوم التالي.
فذهبوا من صبيحته أيضاً، فدردشوا مع أحدهما دون الآخر .. و عاد شقيقيّ إلى البيت …
يوم الأربعاء (19 أيلول) الفجر الساعة السادسة و النصف يتصل بنا رجل أمن و يطلبهما للحضور فوراً .. يذهب الشابان إليهم من غير رجعة إلى اليوم !!
أما التهمة ، فلا شيء باعتراف رجال الأمن أنفسهم!!!
بعد عدة أيام نقلوهم من فرع محافظتنا الذي لم يحقق معهم إلى فرع دمشق ، و نقلهم إلى دمشق يعني أن القضية خطيرة جداً !!!
اليوم شقيقيّ في دمشق في أحد فروع الأمن السياسي .. و علمنا أن فرع دمشق تسائل عن سبب القبض على هاذين الشابين البريئين الذينِ ليس لهما أيّة قضية أصلاً ؟ لا سيما و أنهما طالبان جامعيان لا ينبغي بأيّة حال اعتقالهما و منعهما عن المداومة في الجامعة من غير وجود قضية حقيقية تستحق ذلك !!!.
لذلك ، فقد طلب الفرع المركزي في دمشق إعادة دراسة حالتهما .. وبدؤا الآن في البحث عن <<نكشات>> في حياة أخويّ علّ الحبة تصبح قبّة ، و النمل تصير إلى فيل ..

هذه القضية الآن قد حالت بيني و بين نشر عشرات التدوينات اللواتي كنت قد نويت نشرها خلال هذه الفترة .. إلا أن الهمّ النفسي ألقى على كاهلي بظلال من الغم و النكد ، الأمر الذي كبّل يدي و فكري عن صياغة شيء من ذلك ..

كل عام و أنتم و شقيقيّ .. و مدونتي و أنا .. بخير !

11 تعليقاً

توقف لن يطول ..

السلام عليكم ورحمة الله …

نظرا لانشغالي بسبب الــ 35 مادة التي أمتحن بها ، و لانشغالات أخرى ، سأتوقف عن التدوين لغاية 1- 7 - 2007 ، لأبدء بهذا التاريخ من جديد إن شاء الله و دامت الحياة …

أفكار و أطروحات جديدة أود طرحها ، و تغييرات في منهجية و أسلوب المدونة ستطرأ بعون الله ..

ممتن لكل من مرّ و يمر هنا .. و لا تنسونا من دعوة في ظهر الغيب ..

يرعاكم الرحمن … أحمد

لا يمكن التعليق على هذا الموضوع

أهلاً بالعالم من جديد !

السلام عليكم ورحمة الله !
ليست المرة الأولى و لا الثانية التي تتوقف فيها مدوناتي ، لا بأس ، المهم أن أتعلم المزيد ، و أن أستمر !..
لن أتحدث عن أسباب السقوط الأخير لمدونتي ، فليس مهما ، المهم ما الجديد ؟
أولا : أمامي مهمة بالغة الأهمية في تعريف العالم بما سيحل بدمشق من محوٍ لتراثها العالمي ، و تهجيرٍ لأهلها الأصليون ، و تشريد لمئات العوائل الدمشقية !!..
القضية الدمشقية قضية تراث إنساني ، و ليست قضية بيوت مهترئة ، و مهمة كل إنسان في كل بقة من العالم السعي لإيقاف أي تهديد للتراث الإنساني العالمي .. دمشق القديمة المهددة بالجرف من قبل محافظة دمشق هي أقدم منطقة مأهولة في تاريخ الإنسانية .. و هنا أمدّ يدي بحثا عمن يسهم معي من أجل حفظ دمشق و تراثها …
ثانيا : تعلمتُ الكثير من نكسة مدونتي هذه ، فمثلا هي المرة الأولى التي أتعرف فيها على شركة أم من شركات استضافة المواقع ، و هي شركة بالم هوس الكندية ، عروض الاستضافة لديها عجيبة حقيقة ، يمكن تسميتها خيالية ، فمثلا أنا اشتركت لديها بالخطة الفضية و التي تمنحني 400 غيغا (و ليس ميغا) مساحة مقابل أقل من 100$ ، في حين كان أكبر حجم حصلت عليه في حياتي هو 250 ميغا ( و ليس غيغا) مقابل الــ 100$ ذاتها..
طبعا لن أحتاج هذه المساحة الخرافية و لا ربعها ، و لن استخدمها، لكنها تبقى مساحة للطمأنينة أن موقعي لن يغلق في الثلث الأخير من الشهر بسبب نفاذ الباندويث !!…
الآن أشعر بطمأنينة ممتازة و راحة بال جيدة من هذه الناحية.
هذا بالإضافة إلى استخدامي لبطاقة كاش يو لأول مرة ، و كان التعامل معها غاية في السلاسة.
ثالثا : دومين مدونتي www.ahmadblog.net بقيت له ثلاثة أشهر لتجديد الاشتراك ، و لأسباب ما زلت أجهلها لا يمكنني العودة إليه في الوقت الحالي، و معلوماته ليس بحوزتي ، إنما بحوزة أخت فاضلة من قطر لا أعلم عنها خبرا ، المهم أن الدومين الجديد أضفت حرف S في آخره ليصبح www.ahmadblogs.net ، و آمل من كل من يضع لمدونتي رابط أن يضيف هو الآخر الحرف S ، و أكون ممتنا للجميع.
رابعا : لحد الآن لم استطع الحصول على نسخة احتياطية من مدونتي ، و ما زلت على أخذ و رد مع الشركة التي كانت تستضيف مدونتي ، كنت احتفظت بنسخة من عدة أشهر على فلاشتي الغالية ، لكني فقدتها هي الأخرى بذات اليوم الذي اختفى فيه موقعي ، و كما تقول جدتي ختم الله لها بالإيمان : “المصايب ما تجي إلا مجتمعه” !!..
فلاشتي كانت أكثر من صديقة ، و كانت فاجعتي فيها كفاجعتي في مدونتي ، لا سيما و أنها كانت تحوي على ملفاتي النادرة و الأكثر أهمية في هذه المرحلة بما في ذلك تقاريري الصحفية و بحوثي الجامعية ، قدر الله و ما شاء فعل.
خامسا : امتناني البالغ لكل الأفاضل الذين عرضوا عليّ مساعدة ، أخص بالذكر من ألحّ منهم : شركة الرمال ممثلة بالسيد فهد الزايد ، شبكة تدوين ممثلة بالمهندس سامي الطحاوي ، الأستاذ أبو أحمد ، الأستاذ محمد بشير ، الأستاذ أحمد صاحب مدونة نسيل ، جزاكم الله خيرا جميعا ..
الشكر موصول لصديقي الغالي هارون (مسبع الكارات) الذي تذكرني بخير في مدونته العامرة ، و لقراءه الكرام ، و لكل من سأل عني و عن مدونتي من اتصل و من لم يتصل.
يحفظكم الرحمن جميعا ..

10 تعليقاً