أرشيف قسم منوعات

الطفرة النفطية الثانية : كيف نسستثمرها لصالح بلادنا ؟

أثارني جدا الموضوع الذي طرحه الدكتور أحمد منصور في برنامجه “بلا حدود” زائع الصيت في حلقته التي اسـتضاف فيها الدكتور علي فخرو .
كان موضوع الحلقة عن الطفرة النفطية الثانية وصناعة مستقبل الخليج حيث يتواجد في خزائن الدول النفطية العربية ما يقدر بــِ أكثر من 470 مليار $ أمريكي ..
و كان من الأسئلة الرائعة التي طرحها على ضيفه هو : ما الذي ينبغي أن يتم فعله الآن للاستفادة من تلك الطفرة الثانية التي قُدِّرت في عام واحد بما يقرب من خمسمائة مليار دولار؟
لكن كعادته أحمد منصور لا يسمح لضيفه بالجواب الأمر الذي اضطر الضيف أن يجيب بعبارات عامة لا تثمن ولا تغني من جوع ..
و أود هنا أن أطرح هذه السؤال عليكم : ما هي المشروعات التي يمكنها أن تكون بديلا عن النفط في حال نضب النفط من آباره ، ما هي المشروعات البديلة التي يمكنها أن تكون مصدر للثروة تحل محل النفط ؟؟!…
هل لديك مشروع .. مثلا في مجال الرياضة قد يكون مناسبا استثمار جزء من هذا الفائض في تأهيل فريق السعودية ليكون منافسا لنادي البرازيل عن طريق “استيراد” مدربين عالمين و تأمين نوادي مؤهلة و ارسال بعثات و غير ذلك .. هذا مثال فقط و المشروعات لديكم كثيرة بالتأكيد ..

تعليقات

في فرنسا العلمانية : امرأة من 10 ضحية عنف الرجل !

السلام عليكم ورحمة الله ، طبعاً كوني إنسان فإنني آلم جدا لمثل هذا الخبر ، لكنني في خضم الإساءات الكثيرة التي يطلقها العلمانيون هنا و هناك ، و الشتائم و التشويه و الأكاذيب التي يلفقها علمانيوا بلادنا ، و كثرة أحادثيهم من المرأة و حقوقها و تشويههم للحقائق التاريخية و طعنهم في الشريعة الاسلامية السمحة ، لذلك كله فإنني لن أفوت الفرصة عندما تأتي لأشمت بالعلمانيين و أظهر حقيقة فكرهم البغيض و مآل تطبيقه الدامي و المؤسف !! ..
و هذا الخبر من بلد أم الحريات فرنسا ، الشعب الأكثر “رومانسية” و لطافة ..
طبعا الخبر نشر مراراً بعدما نقلته جريدة الحياة ، وأنا أنشره لمن لم يقرأه و أيضا حتى أذكر العلمانيين في بلادنا أن لا مكان لهم بيننا ..
الخبر من صحيفة الحياة اللندنية :
جاء تقرير منظمة العفو الدولية أول من أمس بمثابة صاعقة و فضيحة على المجتمع الفرنسي. إذ أظهر أنّ امرأة تموت كل أربعة ايام في فرنسا بسبب العنف الجسدي الممارس من شريكها، و أنّ امرأة واحدة من بين عشر نساء هي ضحية العنف الأسرى.
وتعدّى التقرير الأرقام ليغوص في موضوع «ردّ السلطات الفرنسية على هذا العنف». فكشف عن «غياب كامل لوسائل الوقاية من هذا العنف وعجز في قدرات دور رعاية الضحايا، ونقص في تدريب الشرطة والأطباء والقضاة».
وذكر التقرير سلسلة طويلة من الشوائب في محاربة هذه الآفة وطالب بـ «معالجة قضائية واجتماعية فعّالة للضحايا، وتنسيق وسياسة ارادوية»، اضافة الى حملات توعية تدعمها الدولة.
وشدّدت منظمة العفو الدولية على «الجحيم» الذي تعيشه ضحايا العنف الاسري، اللواتي يكسرن جدار الصمت، فيقعن في «مقاطعة مالية» يفرضها أزواجهن.
كما تطرّقت المنظمة الى وضع المرأة في فرنسا الآتية من بلدان أوروبا الشرقية والبلقان وأفريقيا الشمالية وآسيا.إذ تقع 14 ألف امرأة في فخّ تجارة الرقيق وينتهي بهن المطاف في ممارسة الدعارة بسبب الذلّ الذي تعرّضن له والحرمان من حريتهن والتهديد.

و أيضا من الأخبار الطريفة التي قضّت مضاجع الذين يكثرون الطبل و الزمر على أكتاف المرأة ، أن السيدة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا و التي تولت عدة مناصب رفيعة سابقا قالت في يوم المرأة العالمي : “أنا لست مع مساواة المرأة بالرجل، أنا مع التكافؤ!” أنا لست مع مساواة المرأة بالرجل، أنا مع التكافؤ!“. وهو الأمر الذي أدى إلى خيبة أمل كبيرة في أوساط “النسونجيين” في سوريا لا سيما و أن تصريحات السيدة بثينة تأتي في وقت يقيم فيها “نسونجيوا سوريا” الدنيا و لا يقعدونها على حديث أدلى به الدكتور البوطي يشكك بأمانة هؤلاء “النسونجيين” و نياتهم .. ليكون حديث الدكتورة شعبان متوافقاً في بعض أوجهه مع كلام الدكتور البوطي …

فيا علمانيوا العالم العربي ، ضبضبو أمتعتكم ، و فرنسا تستقبلكم بسرور !

تعليقات

لصوص العلم !

لعلكم تذكرون موضوعي السابق و الذي كان بعنوان : طارق أثبت علميا …
هذا الموضوع بالتأكيد من أشد موضوعاتي إثارة و أكثرها قراءة ، و أيضا بذلت جهوداً جبارة حتى استطعت أن استخلصه و أنتهي منه …
و كانت أساس فكرة الموضوع هنا هي البحث العلمي في بلادنا العربية و كيفية تعامل المسئولين مع المبدعين و الباحثين و الحديث أيضا عن المسئولين الانتهازيين و المستغلين الذين يقومون بسرقة الأبحاث و استغلالها …
و كان أنموذجنا هنا هو الأستاذ طارق ، و قد أحببت و كنوع من الإثارة أن أجعل العنوان في زاوية واحدة و هي “سلاح يشطر أمريكا” نعم كنوع من إحداث بلبلة و ضجة تماما كما أراد الأستاذ طارق عندما نشر الموضوع في موقعه ..
الذي أغاظني فعلا أنّ أيا من الإخوة الذي علقوا على الموضوع لم يبحث و لم يتحدث عن البحث و العلمي و أغلبهم كانوا سلبيين جدا مع هذا الموضوع و كان شأنهم الوحيد هو الحديث عن السلاح …. و كثيرون يسخفون الموضوع و يهزؤون منه !!!….
و من الأشياء التي غاظتني أيضا أن الموضوع انتشر تماما كما أنا صغته حرفيا في مئات المنتديات .. لكن بعضهم يضع عليه بعض البهارات و بعضهم يغير اسمي إلى اسمه حتى يكون أكثر واقعية و هكذا .. وأن أيا من هذه المنتديات لم يشر إلى موقعي بأي شكل من الأشكال أو حتى إلى أنني أنا الكاتب … و استفزني أكثر أن بعض المنتديات استضاف الأستاذ طارق و ناقشو الموضوع و أنا ليس لي خبر مع أنني أنا الكاتب ؟!…
مع أنني أردت معالجة مسألة لصوص العلم ، إلا أني السحر انقلب على الساحر …
لكنني أخبركم أيضا أنني سعيد بذلك و لست مزعوجا .. فهذا بالنهاية يدل على النجاح ، و ليس على أي شيء آخر .. و على أن الموضوع وجد صداه .. و هذا هو المهم ..

تعليقات

طارق أثبت علمياً : سلاح يشطر أمريكا نصفين !

هل أنت مستغرب ؟ ..
هل أنت مندهش ؟..
هل العنوان غير واقعي ؟…
أم أن عقل شامبليون صناعة أجنبية تضاهي صناعة عقل طارق العربية ؟!…
لكن ..
لكنّ جدنا هارون الرشيد أدهش جدّ شابليون شارلمان بتقنية رهيبة .. الساعة .. هل تذكرتها ؟!…
إذن .. لماذا أنت مندهش ؟!……
قل لي : كيف تمكّن قدماء المصريون من بناء الأهرامات … ؟
ليس لديك الإجابة ؟…
أعرف ..
لكنّ طارق لديه الإجابة …
بقانون انعدام الجاذبية …
و يستدرك …
كان بمقدور الطفل في عصر قدماء المصريين أن يحمل حجز بوزن واحد إلى خمسة أطنان ..
سيدنا إدريس عليه السّلام و ببساطة دل قدماء المصريين على معادلة بسيطة جداً مكّنت قدماء المصريين من بناء الاهرامات بكل سهولة و يسر … و لأننا استطعنا أن نعرف تلك المعادلة فبنفس القانون يمكننا شطر أمريكا و تقطيع أوصالها الجغرافية .. هذا ما نسميه علميا بقانون انعدام الجاذبية ….
هذا القانون أحد اكتشافات الباحث المسلم طارق عبد المعطي ..

فمن هو طارق و ما هي اكتشافاته ؟!…
طارق عبد المعطي عبد المعطي إبراهيم عبد الله ، باحث مسلم من أرض الكنانة مصر ، تحديدا من مدينة دكرنس الواقعة في محافظة الدقهلية ، متخرج فني صناعي منذ عام 1984، متزوج و عنده ثلاث زهرات : ياسمين ، أسماء و سلمى !!
يقول الأستاذ طارق عن بحثه :
كان اعتمادي في البحث عن حقيقة اللغة المصرية القديمة على الواقع العملي والبحث الميداني أكثر من البحث النظري المحض ،، تجولت في أرجاء مصر طولاً وعرضاً أتأمل وأراقب ..

مسئولون .. و لصوص العلم ؟!…
و خلال رحلة طارق الشائقة في البحث العلمي عن طريق الدراسة الميدانية و التاريخية كان لا بد أن يواجه عدة عوائق و صعوبات، بحثتُ عن كلمةٍ معبرة لأصفها فلم أجد ألطف من “مقززة” ..
ذلك أن هذه الصعوبات هي صعوبات وهمية غير موجودة إلا لأسباب فرضها علينا وجودنا في بلاد يحكمها أناس موسومون بالتخلف و الهمجية و الاستغلال و أشياء أخرى - بالفتح هذه المرة …
فهل يمكنك أن تصدق أن برنامجا تلفازياً سجل مع طارق ثم و من أجل خاطر فلان أو علاّن لا يذاع البرنامج ؟؟..
أكثر ما يدمي القلب هو الاستهتار و الاستخفاف و التقليل من شأن البحث الذي يتعرض له الباحث طارق ، و لو زرت موقعه فلسوف تشاهد عدداً من هؤلاء “متسولوا العلم” أو الدكاترة علقوا على هذا البحث بتلك الطريقة … لا لشيء إلا ليحبطوا من عزيمته و ليثبطوا همته حتى إذا ما رقد هبوا إلى البحث ، و كما يقول جبران خليل جبران عن هؤلاء: يغمسون أقلامهم في دماء قلوبنا و يدعون الوحي و الإلهام …”
إحداهم : د. علا العجيزي رئيس قسم الآثار بكلية الآثار جامعة القاهرة : تنفي صحة ما جاء بالبحث وتؤكد أن :
“شامبليون لم يخطأ في ترجمة اللغة المصرية القديمة وتدلل علي ذلك بأن شامبليون لو كان اخطأ يبق إحنا كل معلوماتنا خاطئة” !!
و هذا الكلام ليس مبنياً على أسس علمية أو أدلة نظرية أو علمية إنما هكذا .. جزافاً ؟!….
ثم “تؤكد” : ” أن جميع مصادر البحث العلمي الخاص بلغة مصر القديمة أثاثه شامبليون” ..
هذه اللهجة المتحضرة من شخصية وضعت قبل اسمها الحرف ” دال” … !!
وإليكم مزيد من أسماء هؤلاء اللصوص و التي ننشرها بغرض التوثيق ليس إلا و إن كانو يستحقون التشهير .. و لا يخفى أن هناك نسخ طبق الأصل في كل بلد عربي من هؤلاء .. فمنهم :
رئيس قسم الآثار أ.د. “عبد الحليم نور الدين” بصفته أكبر دكتور متخصص في هذا المجال في مصر الذي حاول استغلال البحث و سرقته لولا تنبه السيد طارق للأمر فقام طارق بنشر بحث في كتاب مطبوع و حصل من خلاله على ترقيم دولي و حقوق مؤلف … لذلك فقد تغيرت معاملة السيد عبد الحليم للباحث طارق و ألب عليه الباحثين و المسئولين و علماء الآثار … الأمر الذي زاد المسألة تعقيداً …
د. “سعيد محمد أحمد ثابت” رئيس جمعية محبي الآثار والسياحة في مصر - لاحظ اسم الجمعية كم هو جميل!!- حيث نشر بحث السيد طارق عن أخطاء شامبليون باسمه هو .. و كان قد حصل على نسخة من البحث عن طريق صحفي ؟!….
و لعله استغل صلة النسب مع سيدة مصر الأولى السيدة سوزان المبارك .. و التي أصل كنيتها ثابت ؟!..
العميد المتقاعد “أسامة إسماعيل السعداوى” وهو من الإسكندرية أخذ بطريقة ما بعض أخطاء “شامبليون” من كتيب لطارق - كان قد نشره ليحفظ حقوقه الفكرية و يحصل على ترقيم دولي لبحثه- والمفجع في الأمر أن معظم حروفه الجديدة التي مفروض أنه أكتشفها هي نفس الحروف التي أكتشفها “شامبليون” مع إضافة بسيطة غير مقنعة لا يستوعبها عقل .. كما يقول طارق.
“سعد عبد المطلب” ظهر على شاشات التلفاز ليقول أن اللغة المصرية القديمة تفسر القرآن الكريم ؟؟ ورفض في الحديث الصحفي أن يُناقش علميا !!…. ((لماذا سمحوا لهذا أن يظهر على الشاشة و رفضوا أن تذاع الحلقة التي سجلت لطارق ؟!…))
طارق استعد للأمر و حصل على أكثر من ترقيم دولي و أكثر من رقم إيداع و أكثر من حق مؤلف … لكي يحفظه حقوقه ، و كان آخر هذه الحقوق :
A Protected Research: I.S.B.N. 977_17_0221_1
Eg. Nat. Lib.: 18068 /2000
Eg. Min. of Cult.: 694 / 640 / 2000

ما الجديد الذي جاء به طارق ؟..
اكتشف طارق أخطاء شامبليون في فك حجر رشيد و تفسير اللغة الهيروغليفية ، و أعاد صياغتها و تفسيرها بشكل صحيح ..
أول من فسر ظاهرة تعامد الشمس ، الأمر الذي احتار علماء العالم فيه.و هو يعلن استعداده لتنفيذها لمن يرغب و سيكون سعيد الحظ لدخوله موسوعة غيتس العاليمة.”فقط لأول من تنفذ له”
اكتشف خطأ في زاوية ميل معبد أبى سنبل الصغير بعد نقله من قبل اليونيسكو .
اكتشف أن طريقة بناء الأهرامات علمية و ليس للجن أن يد فيها ، إنما من خلال قانون انعدام الجاذبية و الذي كان نتيجة من نتائج بحثه العميق …
اكتشف طارق طريقة صناعة الذهب من سيليكات النحاس والزئبق الأحمر ، كما لديه فكرة كاملة عن تركيبة ذهب قارون و كيفية استخراج الزئبق الأحمر النادر عالمياً و طريقة سباكة الذهب …. ((الكثير من التفاصيل في موقع طارق))
سلاح يشطر أمريكا نصفين ؟!…
امّا المفاجأة التي اضطر طارق ليعلنها للبيع إثر ما يتعرض له من تهميش لشخصه و بحثه فهي سلاحه الجديد !!
تحدثنا عن انعدام الجاذبية في الأسطر السابقة ، هذه الطريقة التي بنى من خلالها قدماء المصريين أهراماتهم ، أوصلت طارق إلى بحث جديد يعتبر نقلة نوعية على مستوى العالم .. فكما كان الطفل يحمل حجرا وزنه خمسة أطنان في عصر القدماء فإنه يمكن بنفس الطريقة ووصل المحيط الهادي بالمحيط الأطلنطي و شطر أمريكا نصفين .. هاك بعض الشرح :
إن أعدت مركبة قطرها 555 متر وارتفاعها 22 متر بهذه المواصفات :
1- تصنع المركبة من مادة التيتانيوم 36 مضاف لعنصر التيتانيوم ( ؟ ) ارجع لباقي التفاصيل ؟
2 - محركات المركبة مكونة من 40 محرك يحيطون قطر المركبة بالتوازي كل محرك مرتبط بالمحرك الذي يقابله في الاتجاة الأخر هذه المحركات تعمل بالوقود الجاف كالمحركات التي تخترق الغلاف الجوي .
معلوم أن محركات الوقود الجاف تصل سرعتها إلي 1600 ك م في الدقيقة أي ( 96000 ك م في الساعة ) .
3 - يضاف 40 حوامة بين كل محرك حوامة تعمل بالطاقة الكهربائية .
لان محركات الوقود الجاف لا تستخدم إلا لغرض الدفع إثناء الهجوم فقط ( ؟ ) ارجع لباقي التفاصيل ؟
ما بداخل المركبة ؟ ارجع لباقي التفاصيل ؟
4- بعد اتجاه هذه المركبة عمودية من مضيق جبل طارق علي ارتفاع 20 متر تقريبا فوق المحيط الأطلنطي باتجاه واشنطن بسرعة قدرها 96000 ألف ك م في الساعة سيحدث خلفها خلخله من نتيجة السرعة مع السرعة سيرتفع الموج من خلف المركبة تقريبا من 1 : 2 ك م بسرعة 1600 كيلوا متر في الدقيقة نتيجة قوة الهواء المعاكسة للمركبة سيضعف من قوة الدفع نحو 600 ك م في الدقيقة تقريبا لذلك ستصبح سرعة المركبة 60000 ك م في الساعة ستستغرق تقريبا 5 دقائق للوصول إلي واشنطن و 5 دقائق أخري تقريبا للوصول لـ سان فرانسيسكو بالاتجاه الأخر من أميركا نتيجة الإعصار الذي تسببه المركبة وقوة دفع الماء خلف الإعصار سيتسبب في شق أمريكا نصفين ؟…
أما عبارة ” ارجع لباقي التفاصيل” فلحساسية المعلومات وسريتها .. و التفاصيل موجودة عند طارق !!

للبيع .. من يشتري ؟!… 
طارق عرض بحثه للبيع لأي كان حتى لو كان المشتري جهة “إرهابية” …
و هل لو تقدمت دولة غربية لشراءه سوف تبيعه ؟!… سألتُه و سألوه !!
و لكن !!…. لماذا يا أخ طارق ؟ ..
أليس العرب أولى و أحق ؟!…إذ أن السلاح كما يشطر أمريكا يشطر العالم العربي و غيره .. !!
إلجىء إلى المسئولين و المختصين العرب من أهل جلدتنا و أعرضه عليهم …
يجيبني طارق : “عرضته في ليبيا الدولة الوحيدة المتاح لي السفر إليها ، كذلك السعودية و اتنصب علي فيها في مبلغ ثلاث آلاف ونصف ،،، لذلك قرفت من العرب لأنهم لا يستاهلوا شئ كل همهم الجنس والكلام الفارغ .. أما العلم بالنسبة لهم لعنة الله على العلم والعلماء.. ده من وجهه نظرهم …
اعلم أخي احمد أنني حاولت مع العرب كثيراً إلى أن أفلست ، و أظن أنه من حقي أن أعيش كأي باحث أو على الأقل كأي مواطن عيشه كريمة …”

و يبقى السؤال ….
طارق هو أنموذج للآلاف من مبدعيينا في العالم العربي و الإسلامي ممن يعانون ذات المعانات المؤسفة .. فبالرغم من كل المجهودات التي تبذلها هذه النخبة نجد أنها مهمشة بفعل حثالة غضب علينا التاريخ فجعلها تتسلم أمرتنا ..
فإلى متى يا حكام النّحس سوف تتربعون على عرش الإستبداد و الجهل ..
إلى متى سوف يبقى البحث العلمي في بلاد بني يعرب في القائمة السوداء …
إلى متى سوف تبقى سياسة قمع العلماء و الباحثين و العباقرة في سلم أولوياتكم ..
إلى متى سوف يستغل المسئولين كراسيهم للسيطرة على الأفكار و الأبحاث و المبتكرات ..
إلى متى سوف تضطر أدمغتنا إلى مهاجرة أعشاشها … إلى متى ؟!..
لو كان طارق مغنيا أو مهرجا لأستقبل من قبلكم على أنه بطل قومي .. يعرض على جميع شاشات التلفزة .. يستقبل في قصور الضيافة استقبال الحكام و السلاطين …
لكن .. لكن لا حياة لمن تنادي ..
اختم بكلمة قالها لي السيد طارق : أخي أحمد .. ينبغي أن تعلم أنني عربي مسلم ،، ولن ابخل علي ديني بشئ .. المهم أن أجد من يعتنق ديني حقيقةً و ليس تلبساً لتمرير مكاسب باسم الدين !! ….

تعليقات