دفتي كتاب ..


إسراء .. وليدةُ أستاذنا الحبيب أبو أحمد زاده الله من إكرامه ،، لتكون قرة عين له و لأمها ..
لطشت صورتها من مدونة أبيها الذي جبر خاطري المكسور بعدم ممانعته من أن يكون عمي ..
أبعد الله عنه الشر .. أبعد الله عنها الشر .. !
وضعت في ذهني نشر صور وليد أبو أحمد من يوم أعلمني بزواجه .. و أحمد الله على تمام نعمته !
هاتين الصورتين دفتي كتاب غني مليء ،، فاقرأ ما شاء الله لك أن تقرأ ،، و يسمح بنشر كل ما في الكتاب و نقله و ترجمته بكل الوسائط المتاحة من غير شرط ذكر المصدر .. على أني أحلم أن أطلع على شيء مما تقرؤونه ..


كتاب «