مغادرة لـ 24 ساعة !
امتن الله عليّ بتعريفي على “باب” من أبواب المغادرة ، دفعتُ له ما في جيبي مقابل أن أخرج لبرهة الأربع و عشرين ساعة .. أنظر في عيون أمي .. و أتأمل جبين أبي .. أستحم و أعود إلى القطعة ليستمر العراك مجدداً مع الكلاب التي لا يمكن لغر (أو خر) احتمال عذابهم و بلائهم ..
و استغلّ الفرصة لأطلب منكم الدعاء لي و لبقية العسكريين ،، أن نخرج أحياءً من بين مخالب “الرقباء المدربين : أحقر من في الدنيا و أتعس بني البشر” .. أبعد الله عنكم و عمن تحبون الشر !.
سنفرز بعد أيام إلى دورة الاختصاص .. فاسألوا الله لنا العافية ..

