7 خطوات سريعة لفك و كسر حجب فيسبوك و تويتر !

تُنشرُ هذه التدوينة في محاولة لتقديم طريقة سريعة لشباب مصر لتخطي حجب “مواقع صناعة التغيير”، هذه الطريقة التي استخدمها من أشهر لفك حجب الفيسبوك المحجوب في سوريا، و هي تصلح لبقية المواقع مثل تويتر و يوتيوب بذات الطريقة.
الآن بسرعة و بلا مقدمات:
أضف حرف S إلى http من رابط فيس بوك ، يعني ضع https://facebook.com.
هل فتح فيسبوك المحجوب ؟
حسناً، لكي لا تقوم بوضع حرف S عند دخول كل صفحة، هناك إضافة لفاير فوكس تقوم بهذه المهمة، و هي إضافة :
https-everywhere ، إليك خطوات تفعيلها بشكل سليم و سريع:
(المزيد…)

تدوينة للسّلام ..

موعد يتجدد في الواحد و العشرين من أيلولِ كل عام لإعادة الاعتبار للسلام الذي سلبه العنف الدامي و الإجرام الطافح – و الذي حصد من العراق و أفغانستان لوحدهما أكثر من ثلاثة ملايين إنسان – رونقه و جماله.
و لستَ تعدم لو استنهضتَ من حولك ليكتبوا عن السلام أن ترى أذهانهم قد قفزت إلى صورة السحق العشوائي للنّفس المسلمة ، و أن تسمع من أفواههم تأففاً من “دعوات السلام المشبوه”، “ففي الوقت الذي نغرق فيه بدعوات الغرب للسلام .. تطحننا ممارساتهم للإجرام براً و بحراً و جواً، فعن أي سلام تحدثني ؟” كما عبّر لي صديق غاضبٌ من دعوتي للتدوين في هذا اليوم.
و لا يغيب عن بال أحد أن أبرز السفاحين من أمثال “شمعون بيرتز” و “بوش” و غيرهم من سفاحي العالم قد حصدوا كبريات جوائز السلام كما هو حال المذكورَين إذ مُنحا جائزة نوبل للسلام .. فهل سندوّن لهذا السلام ؟
و هل هذا ما تدعونا إليه الأمم المتحدة في دعوتها هذه ؟
و بينما تطوف هذه المعاني في ذهني يتحفني صديق أحادثه مسنجريا بقوله :”إن “السلام” ثقافة يجب أن تعمم في منازلنا و فيما بيننا كأفراد و ليست بالضرورة دعوة للسلام بين الدول” ، فبرأيه “يجب أن تنزع من دعوات السلام الصفة السياسية أو الرسمية” ..
و يطرح عليّ تساؤلات قائلاً :
ألم يسبق القرآن العظيم إلى تخصيص وقت من كل عام للاحتفاء بالسلام ، كما نقرأ في سورة القدر “سلام هي حتى مطلع الفجر”؟
ألم يأمرنا نبينا بإفشاء السلام بيننا على من عرفنا و على من لم نعرف ؟
ألسنا ندعوا في كل صلاة لأنفسنا و للعالم بالسلام : “السلام علينا و على عباد الله الصالحين”؟
ثم ألسنا أكثر الخلق ، و بلادنا أكثر بلاد الله حاجة لأن يعم السلام في هذا العالم المتخبط المجنون ؟؟..
و إذن فليس لهذه التأففات و هذا التشاؤم من هذه الدعوات أي معنى .. بل المطلوب التكاتف معها و البحث عن أصواتٍ مساندة لها لتشكل مجموع الدعوات صوتاً قوياً مسموعاً لحملة السيف علّ ذلك يخفف بعض معانات البشر و الخلق و البيئة …

ما الذي جرى و يجري في سجن صيديانا اليوم ؟

لا بأس ، أنا أيضاً لم أستيقظ من الصدمة بعد !
ما الذي جرى في سجن صيدنايا حتى يصبح عدد الشهداء أزيد من 20 ؟
وفقاً لرواية بعض المساجين الذين اتصلوا بأهاليهم ، فإن القضية بدأت بتفتيش روتيني حوالي الساعة السادسة فجر اليوم ، لكن هذه المرة كان العسكريون أكثر قسوة و أشد بذاءة ، الأمر الذي لن يسكت عليه بعض السجناء ، ليتطور الأمر و ليصبح في شكل اضطراب و عصيان.
يقال : أن السجناء الإسلاميين أسروا في منطقة من السجن كتيبة كاملة مع أربع ضباط  كمحاولة للضغط على الشرطة و التفاوض معهم  لعرض مطالبهم ، السجناء لم يستخدموا أي سلاح خلال هذا الاعتصام ،  حصلوا على هواتف خليوية و اتصلوا بذويهم و بوسائل الإعلام.
قوبل هذا التصرف من السجناء بوابل عشوائي من الرصاص من قبل رجال الأمن، ما اضطر أن يصل الحد ببعض السجناء للهرب إلى سطح السجن هربا من الرصاصات المسعورة.
الأخبار تتحدث عن مقتل 25 شخصاً ، لكن المأكد هو مقتل 9 أشخاص كلهم من “الإسلاميين” و هذه أسمائهم :
– زكريا عفاش
– محمد مجاويش
– عبد الباقي خطاب
– أحمد شلق
– خالد بلال
– مؤيد العلي
– مهند العمر
– خضر علوش
– محمود ابو راشد
رحمهم الله جميعاً ، طبعا قد يكون هناك خلل في كتابة بعض الكنى باعتبار رداءة الصوت من السجن.
كما لم يتحدث أحد عن وفاة أحد من رجال الأمن ، فمن المفيد أن أعيد أن السجناء لم يستخدموا الأسلحة التي سيطروا عليها البتة.
الآن انقطعت جميع الصلات مع السجناء ، و لا يعلم إلا الله ما الذي يحدث داخل السجن ، و ما إذا كان هذا الإعتصام قد انفض أم لا ..
يشاع أنه سيتاح لذوي السجناء مقابلة المساجين مساء اليوم ، لكن الواقع أن أهالي السجناء ممنوعون من الاقتراب من السجن من مسافات بعيدة لحد الساعة ، و سآتيكم بالجديد بهذا الخصوص.
أذكر أخيراً أن دوافع الاعتصام و هو الثاني خلال فترة قصيرة ليس بالسياسية كما يذكر الحقوقيون ، بل الهدف منها تحسين الخدمات و الحد من الاكتظاظ المفرط ، و تقليل جولات التعذيب الذي يعاني منه السجناء الإسلاميون بكثرة كما يُشاع في الفترة الأخيرة.
بالمناسبة : المدوّن السوري طارق بياسي معتقل في هذا السجن ، سجن صيدنايا ، نسأل الله أن يحميه و يحفظه.
أعتذر لبرودة الأعصاب التي أتحدث بها ، فهي نتيجة لشدة الغليان و الاحتقان في داخلي.
مصادر أكثر قرباً من الحدث :
تفاصيل جديدة حول الأزمة من موقع اللجنة السوري لحقوق الإنسان.
الخبر من موقع إيلاف مع شيء من التفاصيل.
الخبر من البي بي سي.
من الجزيرة ، طبعا الخبر مقتضب كما هو متوقع ، و غير مفيد ، الجزيرة صديقة حميمة للسجانين.
و حسبنا الله و نعم الوكيل.

البوطي خطيباً للأموي ، و مجمع كفتارو “يُقلّع” علماءه !!

يالله .. 
اعتلى فضيلة العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله منبر المسجد الأموي لأول مرة في تكليف رسمي من وزير الأوقاف الاستاذ محمد عبد الستار السيد.
و كان الشيخ نزار الخطيب مستمراً على رأس الخطابة في مسجد بني أمية لأكثر من أربعين عاماً على التوالي.
اختار البوطي موضوع”العدل” عنوانا لخطبته الأولى في مسجد دمشق الشهير.
ما أحب لفت انتباه المعنيين إليه ، هو أنه و عند انتهاء الشيخ من صلاة الجمعة تجمهر الناس، و علا صوت الهرج ، و لم يستطع سعادة الدكتور الخروج من المسجد إلا و قد نال من “لكمات” محبيه الشيء الكثير.
و أتسائل : ألم يحسب حساب هذه العادة الذميمة ؟
أظن أن الشيخ قرر أن تكون هذه الخطبة آخر خطبه في المسجد بسبب الفوضى البالغة التي تسبب بها عدم التنظيم.
و أحسب أنه من المفيد لوزارة الأوقاف أن تعمل على تنظيم المساجد لراحة العلماء الكبار على عادة مجمع الشيخ كفتارو مثلا أو غيرهم ممن يجيدون إدارة هذه المواقف بطلاقة !.

بالناقص واحد !

“عبد الرحمن” هذا الشاب الأفغاني الشجاع الذي ارتد عن الإسلام !!.. و حاول إجبار زوجته و ابنته على التنصر ،، و سجن ثم فك إساره لأمر ما ، و قد هرب أو هُرّب إلى إيطاليا …
“عبد الرحمن” يُستقبل اليوم في عواصم التنصير استقبال الأبطال الشجعان ، و يحكي عنه الكبار و الصغار و تمتلأ بذكره الصحف و المجلات و الإذعات و الشاشات و …… الخ !…
فــــ يا “عبد الرحمن” .. بالناقص منك و من أمثالك !….
لا أنت نقصت المسلمين …. ولا أنت كثرت النصارى ..

و رأي بمؤتمرات النصرة !

تتالت المؤتمرات التي عقدت للنظر في مسألة الإساءة لمقام النبي عليه الصلاة و السلام ،و كان أشهر هذه المؤتمرات المؤتمر الذي دعا إليه الأستاذ عمرو خالد و معه الشيخ الجفري و الشيخ سويدان في كوبنهاكن و أيضا مؤتمر البحرين الأخير و الذي جمع نحو 300 من أهل العلم و الدعوة الثقاة.
و قبل أن أخوض في الصميم أريد أن أذكر أن أي خلاف بين العلماء و الدعاة نتركه لهم و لا نجعله “علكة” نمضغها بين فكينا و نجعل من الطعن بهم حديثنا هنا و هناك … فلحوم العلماء مسمومة ، و الخوض في أعراض الناس كبيرة …
و أيضا فإن أخطأ أي داعية في اجتهاده فهذا لا يعني أن يكون خطأه مسلكاً للشماتة به و بدعوته ، و هذا أمر مخجل اتبعه عدد من أهل الدعوة و الذين كان أولى بهم أن يقوموا برصد الأعذار للدعاة المخلصين و القيام بحق النصح لهم.
أما عن مؤتمر الأستاذ عمرو خالد ، وهو داعية له فضله و مكانته و التي لا ينبغي علينا نبخسه إياها ، فقد كان مؤتمرا فاشلا من البداية و ينبغي أن يقر الجميع بذلك !…
انطلقت فكرة المؤتمر من استشارة الجماهير ، و الجماهير إذ ذلك مغمورة بالعاطفة ، حصل على أكثر من مئة ألف مؤيد من الجماهير ممن كتب رسالة ليوصلها الأستاذ عمرو للدنمرك.
و هذه الجماهير التي عول عليها الأستاذ عمرو لا يعول عليها في مثل هكذا موقف ، و لكن يعول على رأي أهل الخبرة و النصيحة و المشورة من العلماء و الدعاة و أهل الفضل و العلم ، بالإضافة إلى إخواننا مسلمو الدنمرك و أهل العلم الثقات منهم ، و مع الأسف فهذا المؤتمر لم يلق دعم هذه الأطراف غالباً ،بل اصطدم مع دعوة فضيلة العلامة القرضاوي و هو ذو الصوت المسموع و الدعوة المستجابة، بل التي ينبغي أن تكون مستجابة نظراً لسعة علمه و إطلاعه و نظرته التي اعتدنا أن لا تخيب في مثل هذه المواقف حفظه الله ، فكان حريّا بالأستاذ عمرو أن يأخذ بمشورة الشيخ القرضاوي و يتأملها أكثر و يعي أبعادها.
و المأخذ الأهم على مؤتمر الأستاذ عمرو خالد هو تهميشه للمسلمين في الدنمرك و صلته بالإسلاميين الليبراليين بدل العلماء الثقاة هناك و هذا أمر أدهشني بحق !!
فمسلمو الدنمرك هم أدرى بشعاب بلادهم و أوضاعها ، و هم المطلعون على أسرارها ، و كان حريا بالأستاذ عمرو أن يتصل بالشيخ رائد حليحل رئيس “اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية” و يتعاون و ينسق معه خير من الالتفات إلى الحكومة المتطرفة التي تحكم الدنمرك و التي ما زالت لحد الآن مصرة على عدم الاعتذار و التي مع الأسف وجدت في هذا المؤتمر متنفساً لها مما كان قد ربط على خناقها … و خير من الاتصال بالليبراليين أيضا ؟!…
هذا كله و أكثر لا يجعلنا نغمض أعيننا عن إيجابيات و لو بسيطة للمؤتمر ، كما لا يجعلنا نصغي السمع لكل من يحلو له أن يشمت بالأستاذ عمرو خالدو السادة الدعاة الذي رافقوه أو بأطروحتهم !!
أما عن مؤتمر البحرين فقد أعجبني جدا ، و أرى فيه خطوة مميزة و رائدة كما يظهر لي أنه أذاب السلبيات التي وقعت في مؤتمر الأستاذ عمرو خالد.
لقد وصل المؤتمرون في البحرين إلى نتائج و توصيات مهمة و أساسية، و كان تاجها من وجهة نظري هو استمرارية المقاطعة!
و من نتائجه :
1- إنشاء هيئة عالمية دائمة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم.
2- إنشاء الصندوق (بنك) العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يهدف إلى تمويل مشروعاتها و أنشطتها، معتبرين التبرعات التي وردت إلى المؤتمر اللبنة الأولى في تأسيس هذا الصندوق.
3- إنشاء مكتب النصرة القانونية، ليتولى المتابعة القانونية والقضائية لكل ما يسيء إلى الإسلام وكتابه العظيم ونصرة رسوله الكريم عليه السلام، وتجريم مرتكبيها، وليكون المكتب القانوني مرجعية موثقة لأعمال النصرة القانونية التابعة للمنظمة.
4- وأيد المؤتمر استمرار ما بدأت به الدول الإسلامية التي تقدمت بمشروع قانون إلى الأمم المتحدة ينص على حظر ازدراء الأديان والمقدسات، مطالباً في العمل على استصدار تشريعات وقوانين دولية تحرم وتجرم الإساءة للأنبياء والمرسلين والمقدسات.
5- وأوصى المؤتمر وزارات التربية والتعليم في العالم الإسلامي بوضع منهج للسيرة النبوية الشريفة يدرس في مراحل التعليم المختلفة
6- وأكد المؤتمرون على أهمية سلاح المقاطعة الاقتصادية من أجل مواجهة هذه الأزمة. موصياً المسلمين بالاستمرار والثبات، وتوسيع النصرة عبر تفعيل الوسائل السلمية الأخرى….
و عليه فالمؤتمر بنتائجه هذه متميز للغاية.
و ما أود أن أختم به هو أنني أنظر إلى فشل أو نجاح أي مؤتمر بهذا الخصوص من زاويتين:
الأولى : المقاطعة ، فالمقاطعة لا سيما الاقتصادية ينبغي أن تستمر ، و لكم يدمي القلب مشهد هذا الداعية أو ذاك و هو يدعو لوقف المقاطعة .. دعم المقاطعة و الدعوة إلى استمرارها عربون نجاح هذا المؤتمر أو ذلك.
و النقطة الثانية :هي المباشرة في تنفيذ النتائج التي يخرج بها هذا المؤتمر على أرض الواقع.
ينبغي أن ندرك أن الكل مصيب ، المهم أن يكون العمل خالصا لوجه الله ، و الاجتهاد نابع عن إيمان و وعي و إدارك، و أن يمسح الخطأ بتصحيح ، و يتوّج الصواب بتنفيذ..
و الدنيا يا أحباب تجارب ..
في رعاية الله .

أبو حمامة !

اسمها النيجر!
لم يجد هذا الصغير و ثلاثة ملايين على شاكلته ما يواري به “حمامته” الصغيرة …
كما لم يجد ما يملئ به معدته التي انتفخت من أكل التراب و النمل و الحشائش اليابسة …
فتراه في شكل كاريكاتوري يهز الضمير الحي .. و الوجدان النابض !.. رأس كبير و جسد كالعود لا يقوى على حمله رأسه من الضعف ..
و ينظر إليّ …
و ينظر إليك …
ينظر إلى شعلة الإنسانية فينا …
إلى بذرة الخير بداخلنا …
إلى جزء من الرحمة التي استودعها المولى بكياننا ..
إلى يد بيضاء تمتد لتغيث لهفته ..
و ترحم فاقته …
و تغذي جسده …
و تروي ظمأه …
و ينتظر أبو حمامة … تلك اليد البيضاء …
و ينتظر أبو حمامة … قابض الأرواح … يأتي ؟!…
فمن تراه يسبق؟!….