شكراً ولد فال !

مولد فال, موريتانياكان اقترح أخي ماشي صح أن نعبّر للسيد ولد فال و مجلسه العسكري عن شكرنا البالغ الانجازه الفريد ، و صدقه اللافت من خلال تدوينة خاصة ، و كنتُ اقترحتُ أن ننتظر حتى يتقلد الرئيس الجديد الحكم و يتنحى ولد فال بشكل فعلي عن الحكم … و حقيقة ، حريّ بنا جميعا الآن أن نقول : شكرا ولد فال ، شكرا للمجلس العسكري  … و من صميم القلب ، مبارك للشعب الموريتاني المسلم بهذه الخاصية التي تمتع بها دوننا .. و نأمل حقا أن تُطوى صفحة الماضي و تبدأ رحلة جديدة مع العلم و الازدهار و الاستقرار في موريتانيا …. هذه تدوينة خاصة للتعبير عن الامتنان لولد فال و المجلس العسكري.

في عيادة طبيب الأسنان

هَب أن دبّوسا سميكاً حاداً غُرس بقسوة في موضع أضراسك ، ما قوّة الألم حينذاك ؟
هذا الألم و أشدُّ منه أحاط بفكي لأيام .. يهدأ لوهلة، يتجمع و يتكاثر ، ثم يغافلني و يضرب في مكان واحد من فمي ليسلب مني عقلي فلا يُبقي و لا يذر …
كلما أصبتُ بمرض أقول : هذا المرض أكثر الأمراض وجعا ، مع أنّه – من لطف الله بي – لا تصيبني إلا الأمراض الشعبية التي تصيب جميع الناس كآلام الرأس و المعدة و الزكام و السعال و  ما شابهها ..
و من الطريف أننا في سوريا نعبّر عن ألم الضرس بكلمة “يَلْمَع” ، فلو اشتكى أحدنا من ألم ضرسه يقول : “ضرسي عم يلمع عليي” ، و لا يخفى ما في كلمة يلمع من استشعار للألم فعلا ..
(المزيد…)

على حساب من يقتل شبابنا في لبنان ؟!

صار أمراً معتاداً عند السوريين استقبال أبنائهم كجثث هامدة وصلت من لبنان مقتولة بدم أبرد من الجليد !
و طبعا ليس سبب القتل سوى أنّ هؤلاء الشباب من سوريا !!،، و كان ممن وصل شهيداً إلى أهله شاب من مدينتي اسمه “أحمد عكروش” .. وأحمد هذها كان قد ذاق الأمرين ضربا بطريقة وحشية من فترة ليس بالبعيدة الأمر الذي أضطره للمجيء إلى سوريا للعلاج ثم عاد إلى للبنان إلى مقر عمله مرة أخرى .. فعاد إلى أهله بين دفتي نعش !!…
قُتل أحمد بطريقة تقزز حتى شارون: ضرب ضرباً مبرحاً ثم شنق و رمي به من شرفة عالية !!

الباكالوريا

البكالوريا في سوريا كابوس مزعج بما تحويه هذه الكلمة من معنى ، صعبة التحقيق ، و لعل أصعب ما فيها همّها ، فمجرد أن يدرك الطالب أن أمامه كتب منهاج البكالوريا يرفع العشرة ،، و ربما العشرين ، و يحلق علمه ذو اللون الأبيض عاليا ..
و هذا ليس غريبا إذا علمنا أن السيدة ” نجاح العطار” كانت قد حلفت “ميت يمين و ميت عظيم” أن تجعل من البكالوريا حلم أحلام طلاب سوريا ..
و اليوم قلما يحصل طالب على شهادة الباكالوريا من أول سنة ، بل صارت الإعادة أمرا اعتياديا لدرجة أن الأهالي باتوا يشجعون أبناءهم عليها.. بل إن بعض الطلاب يستبق الأمر فيبدأ بالتحضير للبكالوريا من صف الثاني الثانوي حتى لا يضطر للإعادة و “يخسر سنة من عمره”…
أما الدروس الخصوصية فهي مطلب لا مفر منه ، و قد يدخل الطالب في أكثر من معهد أو عند أكثر من أستاذ و أحيانا للمادة الواحد ،، الأمر الذي سيؤدي إلى حالة إفلاس مطبق في عائلات كهذه الحالة !..
أما عن حالات الهستيريا و الصرع و الإغماء و الرجفان فما أكثرها ، و سواء كان ذلك خلال فترة الدراسة أو في قاعة الإمتحان فالأمر سيان ، و لقد رأيت عيانا حوادث من هذه الأنواع تجعل الفحول خصيانا ( على وزن “تجعل الولدان شيباً” .. شاطر أحمديتو )

في ذكرى رحيل أسد الأقصى !

بعد صلاة الفجر عزمتَ ** ترحلُ عنا.. بعد الفجرِ
في عتبات المسجد أضحى**دمكَ الطاهرُ حُرًّا يجري
ودّعتَ الدنيا بسجـودٍ ** لله..و تســـبيحةِ ثغرِ
وطويت الدنيا بدمـاءٍ **وكذا يُطوى عمرُ الحرِّ
حين هويْتَ رحلتَ لعليا ** لا يبلغها جنـحُ النسـرِ
أترى حين شُللتَ حلفتَ ** طأ الجنة عند الحشرِ؟ … اتمم قراءة القصيدة

اكتشافات إسلامية !

محمد حبيب يقدم ترجمة لمقال : كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم ؟ في مدونته بصراحة !
و الذي كانت قد نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية للكاتب باول فاليللي
أما عاشه في مدونة حروف فتتحدث عن مؤتمر ألف اختراع و اكتشاف إسلامي يقام بمانشستر بانجلترا

لصوص العلم !

لعلكم تذكرون موضوعي السابق و الذي كان بعنوان : طارق أثبت علميا …
هذا الموضوع بالتأكيد من أشد موضوعاتي إثارة و أكثرها قراءة ، و أيضا بذلت جهوداً جبارة حتى استطعت أن استخلصه و أنتهي منه …
و كانت أساس فكرة الموضوع هنا هي البحث العلمي في بلادنا العربية و كيفية تعامل المسئولين مع المبدعين و الباحثين و الحديث أيضا عن المسئولين الانتهازيين و المستغلين الذين يقومون بسرقة الأبحاث و استغلالها …
و كان أنموذجنا هنا هو الأستاذ طارق ، و قد أحببت و كنوع من الإثارة أن أجعل العنوان في زاوية واحدة و هي “سلاح يشطر أمريكا” نعم كنوع من إحداث بلبلة و ضجة تماما كما أراد الأستاذ طارق عندما نشر الموضوع في موقعه ..
الذي أغاظني فعلا أنّ أيا من الإخوة الذي علقوا على الموضوع لم يبحث و لم يتحدث عن البحث و العلمي و أغلبهم كانوا سلبيين جدا مع هذا الموضوع و كان شأنهم الوحيد هو الحديث عن السلاح …. و كثيرون يسخفون الموضوع و يهزؤون منه !!!….
و من الأشياء التي غاظتني أيضا أن الموضوع انتشر تماما كما أنا صغته حرفيا في مئات المنتديات .. لكن بعضهم يضع عليه بعض البهارات و بعضهم يغير اسمي إلى اسمه حتى يكون أكثر واقعية و هكذا .. وأن أيا من هذه المنتديات لم يشر إلى موقعي بأي شكل من الأشكال أو حتى إلى أنني أنا الكاتب … و استفزني أكثر أن بعض المنتديات استضاف الأستاذ طارق و ناقشو الموضوع و أنا ليس لي خبر مع أنني أنا الكاتب ؟!…
مع أنني أردت معالجة مسألة لصوص العلم ، إلا أني السحر انقلب على الساحر …
لكنني أخبركم أيضا أنني سعيد بذلك و لست مزعوجا .. فهذا بالنهاية يدل على النجاح ، و ليس على أي شيء آخر .. و على أن الموضوع وجد صداه .. و هذا هو المهم ..

ليشهدوا منافع لهم .. و لنشهد !

هاهم ضيوف الرحمن يستعدون بقلوب وجلة خاشعة للحظة الحاسمة و المصيرية في تاريخ وجودهم في هذه الدنيا المقيتة ، و غدا تحل عليهم رحمة الله بكل معاني هذه الكلمة الدافئة …
مغفرة الله و رضوانه ، و هل أجمل من أن يرضى الله عنا ؟!…
غدا تمحى الصفحات السود من يومياتهم … و تزداد صفحاتهم البيضاء إشراقا و نصاعةً …

طارق أثبت علمياً : سلاح يشطر أمريكا نصفين !

هل أنت مستغرب ؟ ..
هل أنت مندهش ؟..
هل العنوان غير واقعي ؟…
أم أن عقل شامبليون صناعة أجنبية تضاهي صناعة عقل طارق العربية ؟!…
لكن ..
لكنّ جدنا هارون الرشيد أدهش جدّ شابليون شارلمان بتقنية رهيبة .. الساعة .. هل تذكرتها ؟!…
إذن .. لماذا أنت مندهش ؟!……
قل لي : كيف تمكّن قدماء المصريون من بناء الأهرامات … ؟
ليس لديك الإجابة ؟…
أعرف ..
لكنّ طارق لديه الإجابة …
بقانون انعدام الجاذبية …
و يستدرك …
كان بمقدور الطفل في عصر قدماء المصريين أن يحمل حجز بوزن واحد إلى خمسة أطنان ..
سيدنا إدريس عليه السّلام و ببساطة دل قدماء المصريين على معادلة بسيطة جداً مكّنت قدماء المصريين من بناء الاهرامات بكل سهولة و يسر … و لأننا استطعنا أن نعرف تلك المعادلة فبنفس القانون يمكننا شطر أمريكا و تقطيع أوصالها الجغرافية .. هذا ما نسميه علميا بقانون انعدام الجاذبية ….
هذا القانون أحد اكتشافات الباحث المسلم طارق عبد المعطي ..