لم تكن نيازكاً، ولا مواداً سامة، بل تجربة صاروخية روسية !

انشغلنا منذ الساعة التاسعة مساء أمس الخميس بظاهرة فريدة تتثمل بأضواء متوهجة تنفلش بطريقة لولبية في سمائنا الواسعة، شوهدت في مناطق عدة في سوريا منها درعا وإدلب وحماة وغيرها، كما شوهدت في بيروت والأردن والأراضي الفلسطينية وتركيا وأرمينيا وأذربيجان وبعض أجزاء العراق وتسببت بحالة هلع في إسرائيل !

مِن وحي الثورة ..

ثورة تونسالتغييرُ ممكن ..
ذاك ببساطة عنوان المرحلة العظيمة، عنوان ما أُجمع على تسميته بالثورة .. ثورة الياسمين!
مع أنّ الياسمينَ اسم علمٍ لدمشق، مَخصوصٌ بها، لا تسمح نفسي أن يوصف كائن غيرها به، على أن حالةَ الثورةِ التونسيةِ شبيهةٌ بدمشقَ .. شبيهةٌ جداً ..!
فثورة تونس، و دمشقُ و الياسمين، مخلوقٌ جميلٌ واحد!
تلك الثورة التي قادَتْها حالةُ القهر الممتد على مدى أكثر من عشرين سنة، حالة الغليان و الاحتقان و الكبت، أنْ أنا مظلوم، أنا مقهور .. و أنا مسلوب الهوية و الحريةِ !
و من حُسْنِ تصريف الله تعالى أن الأحزاب السياسية كانت أوهن من تنظيم ثورة بهذه القوة و البأس ..

فلنطالب بعزل الصهاينة ..

أن ترى ما يحدث في غزة :
أن تصيبكَ وحشية الصورة بالعجز ، و بشاعة المشهد بالخرس …
أن تجدب أفكارك و يجف قلمك و تخنق كلماتك و عبراتك ..
أن تتلاشى همومك و تذوب عذاباتك و أنتَ تبحث عن إجابة لسؤال يراودك : ماذا أستطيع أن أقدم لهم ؟ و كيف أستطيع مساعدتهم و نجدتهم ؟
و لن تعدم أن تسمع من متحدث هنا أو خطيب هناك يعدد عليك أن واجب الشعوب المسلمة .. واجبها الشرعي و الإنساني :
– أن نشارك في حملات جمع المال لغزة ، فهذه مشاركة في الجهاد و الدفاع و النصرة ، و لا تخلو مدينة أو منطقة من حملة من هذا النوع ، و إن خلت فهناك  طرق إلكترونية على الإنترنت أو شركات الجوال أو سواها .. الجهاد بالمال أمر لا بد منه لكل مسلم.
– الدعاء لهم بالنصر و الرحمة و الفرج .. في كل وقت لا سيما دبر الصلوات ..
– أن نشارك في كل مظاهرة تخرج في الشارع و في كل مسيرة و كل تضامن في مدننا أو المدن القريبة منّا.
– أن نشارك في حملات جمع التواقيع ، سواء كانت فعلية على الأرض أو إلكترونية كمشاركة أخرى بالتعبير عن شعور الغضب الذي يعترينا.
– أن نتنادى إلى كل ما من شأنه أن يسهم في رفع المعانات عنهم .. سواء كان فردياً كالدعاء و القنوت في الصلاة و الصيام بنية التفريج أو كان جماعياً كالمظاهرات و الحملات و الجهاد بالمال (و لا نقول تبرعات) ..
– على أهل مصر أن يجهزوا أحذية بُنيّة ليرجموا فيها فرعون مصر الجبان البائس .. هذا حقاً أقل الواجب على أهل مصر .. فما مازالت بالبال يا أهل مصر مسيراتكم و حشوداتكم أيام الانتخابات .. و مسيرات الخبز و الغلاء .. أفتهون عليكم الدماء المهراقة و الأرواح المقتولة ؟
– هناك توصية ذكرها أخي محمد بشير في تدوينته أرى من الضروري جداً على من لم يقرأها أن يسارع إلى الإطلاع عليها و الاستفادة مما تضمنته.
هذا واجبنا كشعوب .. الجهاد بالمال و بالتعبير عما يعتري كياناتها من غضب ، أما واجب أولياء الأمور من الحكام و السلاطين فهو عزل الصهاينة و التنادي الجاد لترك التعامل و التفاوض و الحديث و المقابلات معهم
عزله من خلال طرد سفراءه من مصر و الأردن و موريتانيا و تركيا و اقتلاع سفاراته كلياً إلى غير رجعة ، و كم أستسخف حجة أن هذه السفارات هي بوابة رحمة للشعب الفلسطيني باعتبارها باب لإيصال المساعدات و التواصل مع العدو للعمل على هدن و مفاوضات .. هذه أسخف حجة …
عزله من خلال اقتلاع المكاتب التجارية و قطع العلاقات الاقتصادية بشكل كامل كما في قطر و سواها نهائياً ، و إيقاف أي عمليات استيراد و تصدير و سحب أية منتجات و بضائع له من أسواقنا ..
عزله من خلال إيقاف أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة معهم كما في سوريا و تشكر و تركيا لأنها أعلنت إيقافها ..
عزله بتخوين أي مصافح لقادته ، و أي متعامل و متفاوض و متصل مع قاتل أهلنا و إخوتنا هو خائن و يجب أن يعامل على هذا الأساس و لو كان شيخ الأزهر !.
إنّ على قادة العرب و المسلمين أن يعملوا بشكل حاسم على عزل الصهاينة عزلاً كلياً جاداً .. أن تكون لديهم الشجاعة و القوة ليقدموا على هذه الخطوة .. أو لتكون لدى شعوبنا الشجاعة و القوة لفرض هذا القرار على حكامهم .. أو لعزل و تخوين القادة الغير قادرين على اتخاذ قرار كهذا ..
من البديهي أن الصهاينة يجدون في مصر و الأردن متفسحاً و مخرجاً من العزلة .. بل نافذة إلى العالم العربي .. و من البديهي أن مصر و الأردن بغنى كامل عن هذا الضيف السفاح و المجرم ..
و أخيراً .. إن واجب فرض العزلة على الصهاينة يجب أن يبدأه المفاوضون و أصحاب السلطة في فلسطين المحتلة .. عباس و شلته في السلطة الفلسطينية .. أعجب لهم كيف يتنفسون إلى الآن أمام ما يحدث في غزة !
يمكننا أن نتخيل حال الصهاينة و قد أصبحوا بلا أي صديق و لا مفاوض و لا حتى متحدث من العرب ..

يدبرون بليل لطعن المسلمين مجدداً ..

رغبة جامحة تعتريهم لرؤيتنا هائجين ثائرين في الشوارع ، نتألم ،، نبكي ،، نحطم بجنون كل شيء من شدة الحنق و الغضب ،،
يثير شهوتهم أن يروا أعلام بلادهم تحرق بطريقة هستيرية في بلاد المسلمين ،، مشهد يرضي الغرور حقا ..
سيصبح النكرة فيهم علماً ،، و المجهول فيلسوفا لديه نظريته الفريدة حول الإرهاب و الهمجية ، يتحدثون بطلاقة و عفوية مفرطة عن حرية التعبير و الرأي .. و الرائع : أن مواقعهم ستصبح الأكثر زيارة في أقل فترة .. أليس الأمر ممتعا ؟!..
لعل أفضل من تحدث عن الأمر بإيجاز غير مخل هذا الخبر :

منحبَك .. ما منحبَك !

تعج شوارع سوريا هذه الأيام بصور السيد الرئيس و اليافطات التي تمدحه بما فيه و بما لا يمكن أن يكون فيه ، منها ما يُذكّر و منها ما يشجع و منها ما يحمّس …
التلفزيون السوري بقنواته الثلاث تحول إلى فضاء خاص بالتعظيم و التبجيل غير معتوب عليه … أما الإذعات فقد تحولت إلى إذاعات “وطنية” بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، و التنافس حاد بينها على إنتاج الأغنية الأكثر “دولقة” !!..
المظاهرات ملأت و ستملئ الشوارع لمرات كثيرة تعبيرا عن قديش نحنا “منحبك” .. و طبعا اللي ما يطلع على المسيرة من موظفي الحكومة من الخطباء و أئمة المساجد و ممن توجه إليهم الدعوة الإلزامية للحضور ابتعرف الحكومة كيف تخليه يطلع !!. (المزيد…)

الطفرة النفطية الثانية : كيف نسستثمرها لصالح بلادنا ؟

أثارني جدا الموضوع الذي طرحه الدكتور أحمد منصور في برنامجه “بلا حدود” زائع الصيت في حلقته التي اسـتضاف فيها الدكتور علي فخرو .
كان موضوع الحلقة عن الطفرة النفطية الثانية وصناعة مستقبل الخليج حيث يتواجد في خزائن الدول النفطية العربية ما يقدر بــِ أكثر من 470 مليار $ أمريكي ..
و كان من الأسئلة الرائعة التي طرحها على ضيفه هو : ما الذي ينبغي أن يتم فعله الآن للاستفادة من تلك الطفرة الثانية التي قُدِّرت في عام واحد بما يقرب من خمسمائة مليار دولار؟
لكن كعادته أحمد منصور لا يسمح لضيفه بالجواب الأمر الذي اضطر الضيف أن يجيب بعبارات عامة لا تثمن ولا تغني من جوع ..
و أود هنا أن أطرح هذه السؤال عليكم : ما هي المشروعات التي يمكنها أن تكون بديلا عن النفط في حال نضب النفط من آباره ، ما هي المشروعات البديلة التي يمكنها أن تكون مصدر للثروة تحل محل النفط ؟؟!…
هل لديك مشروع .. مثلا في مجال الرياضة قد يكون مناسبا استثمار جزء من هذا الفائض في تأهيل فريق السعودية ليكون منافسا لنادي البرازيل عن طريق “استيراد” مدربين عالمين و تأمين نوادي مؤهلة و ارسال بعثات و غير ذلك .. هذا مثال فقط و المشروعات لديكم كثيرة بالتأكيد ..

لا زاد الله في خيره عليكم !

الهرباجة باللغة العربية، لفظة تطلق على من اجتمعت فيه صفات الشر و السوء و السفالة ، و هذا الوصف لو تأملنا حكامنا العرب لوجدناه قليل على أيّ منهم ، بل إن الهرباجة إذا ما قورن بحكام العرب لهو الخير المطلق بلا شك !!…
و تأمل معي :
حكام السفالة كلهم اجتمعوا في قمتهم سيئة الصيت كعادتها .. كلهم قرروا بعد مشاورات أن يمنحوا الحكومة الفلسطينية مبلغ 55 مليون دولار لم تدفع لحد الآن … الله لا يكثر خيرهم و لا يبارك في رزقهم ..
 في حين أن :
— الكويت لوحدها تبرعت لأمريكا بـــ 500 مليون دولار دفعت بلحظتها عند زلزلال كاترينا.
— دول الخليج دفعت 950 مليون دولار لحملة بوش الإنتخابية الثانية و دفعت مباشرة أيضا.
مع العلم أن الدول النفطية لديها فائض مالي يقدر بــ 470 مليار دولار .. يعني لو وزع المبلغ على أهل الأرض لوسعهم جميعا.
ثم هذا وزير خارجية مصر أبو الغيط الذي ضاق وقته عن استقبال الزهار .. لك يا دب لو زارك شارون أو أولمرت هل كان ليضيق وقتك و مواعيدك عن استقباله .. أخزاك الله .. أخزاك الله !!!..
يا ربي أرنا فيهم يوماً أسودا .. يا ربي أرجعهم إلى الخيام و الأوكار .. أنت القادر عليهم !

مبارك للمقاومة !

لا بدّ لي في هذا الوقت الذي تتعرض في الحضرة المحمدية للسوء و الشتم ، أن أتقدم للشعب المسلم المجاهد في فلسطين بأحر التبريكات و التهاني لغلبة حركة المقامة الإسلامية “حماس” و زيادة مقاعدها في البرلمان ، و هو إن دل على شيء فإنه يدل على تمسك الشعب المسلم في فلسطين بخيار المقاومة و خيار الجهاد …
لن نأسف لو فازت فتح ، فكلهم مسلمون ، و كلهم فلسطينيون ، و الكل إخوة متحابون …
الفرق في فكر حركة المقاومة ، و فكر فتح .. و أنا هنا أهتم بالشعارات و أهتم بالمواقف .. لكني أهتم أكثر بالمنهج !
و يثيرني اختيار الشعب الفلسطيني لأحد الخيارين …
لقد أسفرت هذه الانتخابات التي أجريت بكل سلاسة و نزاهة ، و تحت المسمى الحقيقي للحريّة ، أسفرت عن معنى الديمقراطية في المعجم الأمريكي ، و عن معنى الديمقراطية في القاموس الأوروبي، رأيناهم كيف بدؤو يعلنون الحرب على الحرية التي يزعمونها ، و الديمقراطية التي يتبنونها .. تماما كما أعلنت النرويج و الدنمرك الحرب على حقوق الإنسان و حرية الرأي و المقدسات .. عندما أقدم بكل وقاحة و سخف على تنظيم مسابقة مسيئة لجناب سيدنا و مولانا النبي محمد صلات الله و سلامه عليه … اليوم سقطت ورقة التوت عن الجميع … و حريّ بالعلمانيين في بلادنا أن يرجعوا القهقرى … وحريّ بأذناب الغرب أن يكشفوا عن حقيقتهم .. و عن أهدافهم .. و الله غالب على أمره !!!…
مبارك حماس ، مبارك لشيخ المقامة الشيخ أحمد ياسين ،، مبارك لفلسطين المسلمة !!…

شكراً قناة العربية .. شكراً !

العربية نت أو العبرية كما يسمونها !
دقق في هذه الصورة التي التقطها اليوم السبت 17 كانون أول من موقع العربية نت ثم لاحظ :
هناك أربعة أخبار في هذه الصورة ..
الخبر الأول عن حماس و القضية الفلسطينية … لا تهتم فهناك خبر يتبعه مباشرة أكثر إثارة للشهية سوف ينسيك القضية الفلسطينية بكل لطف و أنت في تمام الرضى … خبر عن فاتنة أمريكية و عن ممارسة الجنس .. أليس ذلك مثيرا؟ بالتأكيد و هو أكثر إثارة من خبر حماس أو فلسطين الذي ممللنا منه …