شامنا فرجة .. تعالو اتفرجو

شامنا فرجة ، فعالية رائعة من فعاليات دمشق عاصمة الثقافة العربية التي تطلقها الأمانة العامة ، بل ربما هي أكثر الفعاليات ارتباطا بدمشق ، و أكثرها قربا و تعريفاً لها و بها ..
لبيتُ الدعوة العامة التي نشرها موقع الاحتفالية ، و مضيتُ أمس الأربعاء مع مجموعة ممن حضروا بحدود المئة شخص ، حيث تجولنا في حي الشاغور البراني أحد شوارع دمشق القديمة ، (هو براني لكونه خارج سور دمشق).
سبق هذه الجولة من ضمن فعاليات “شامنا فرجة” زيارة سوق ساروحة ، و زيارة حي الصالحية ، و ستكون الزيارة التالية في منتصف شهر رمضان على ما خبرنا .. و الأخيرة في الشهر العاشر .. تمنيت لو تكون في كل أسبوعين زيارة لحيّ ،، فحتى لو حسبوها مادياً لن يكلفهم شيء .. فالأمانة العامة لم تكلف خاطرها بالاعلان عن هذه الفعالية كما تعلن عن بقية الفاعليات .. فحتى عن فعاليات الرقص تمتلئ ساحات دمشق بالإعلانات لها .. و لم ألحظ إعلانا واحداً يذكرك بشامنا فرجة ..سوى بعض الإعلانات “المدحوشة” بزوايا صغيرة على مواقع و صحف أغلب ظني أنهم وضعوها تطوعاً ..!!
ترقبو صور للجولة على موقع الاحتفالية ، التقطتُ بكاميرتي هذه المشاهد من الجولة .. ربما تعطيكم فكرة عن جولة شامنا فرجة : حي الشاغور البراني.

في دمشق: تكريم للعلماء وتدافع على سماع البخاري

سامحوني .. سأفشل هذه المرة أيضاً في صياغة مقدمة ..
أردتُ أن أقول :  إن الأمانة العامة لاحتفالية دمشق عاصمة الثقافة خصصت الثلاثة أشهر الأولى من احتفاليتها للغناء و الرقص و السينما و الشعوذة ، و سخّرت لذلك كل ما أوتيت من جهد و مال .. لكن هذا لا يمنع أن يحتفل أهل دمشق بعاصمتهم، بطريقتهم و أسلوبهم الخاص و من غير استقدام أسماء لا يمكننا ذكرها لصعوبة النطق بها .. من سأتحدث عنهم الآن دمشقيون يحتفلون بثقافتهم الدمشقية الصرفة ، و بأسلوب دمشقي بحت !!..
سأتحدث اليوم عن حدثين :
الحدث الأول :  تكريم علماء دمشق خصوصاً و سوريا عموماً ، و قد بدأت السلسلة بتكريم فضيلة العلامة الشيخ عبد الرزاق الحلبي مؤسس النهضات العلمية و الجميعات الخيرية و شيخ الجامع الأموي الكبير .. (المزيد…)

البوطي خطيباً للأموي ، و مجمع كفتارو “يُقلّع” علماءه !!

يالله .. 
اعتلى فضيلة العلامة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله منبر المسجد الأموي لأول مرة في تكليف رسمي من وزير الأوقاف الاستاذ محمد عبد الستار السيد.
و كان الشيخ نزار الخطيب مستمراً على رأس الخطابة في مسجد بني أمية لأكثر من أربعين عاماً على التوالي.
اختار البوطي موضوع”العدل” عنوانا لخطبته الأولى في مسجد دمشق الشهير.
ما أحب لفت انتباه المعنيين إليه ، هو أنه و عند انتهاء الشيخ من صلاة الجمعة تجمهر الناس، و علا صوت الهرج ، و لم يستطع سعادة الدكتور الخروج من المسجد إلا و قد نال من “لكمات” محبيه الشيء الكثير.
و أتسائل : ألم يحسب حساب هذه العادة الذميمة ؟
أظن أن الشيخ قرر أن تكون هذه الخطبة آخر خطبه في المسجد بسبب الفوضى البالغة التي تسبب بها عدم التنظيم.
و أحسب أنه من المفيد لوزارة الأوقاف أن تعمل على تنظيم المساجد لراحة العلماء الكبار على عادة مجمع الشيخ كفتارو مثلا أو غيرهم ممن يجيدون إدارة هذه المواقف بطلاقة !.

ملتقى “الخطبة الشامية” و يوم حافل مع أهل العلم !

ملتقى تراثي فكري ، من تنسيق الشيخ ماهر هندي الداعية الدمشقي النشيط في مسجده الإحسان و معهد الفتح الإسلامي الذي يدرس فيه ، مع العضو في مجلس الشعب خالد عنيز.
الملتقى ضمّ عدد من الأسماء الكبيرة منهم : الدكتور البوطي و ابنه الشيخ توفيق ، الشيخ محمد موسى الشريف الداعية السعودي المعروف ، العالم الجليل علي قره داغي من قطر ، و بالطبع الشيخ حسون مفتي سوريا و وزير الأوقاف راعي الملتقى ، مع علماء معهد الفتح الإسلامي الشيخ حسام الدين فرفور و الشيخ ولي الدين فرفور و الشيخ عبد الفتاح البزم و غيرهم من كرام القوم ،،
أشعر بالخجل و أنا أعترف أن معلوماتي عن الشيخ المجدد بديع الزمان  سعيد النورسي رحمه الله كانت أقل من كونها سطحية ، و كانت فرصة – أحمد الله أني لم أفوتها – أن تعرفت أكثر على النورسي و بعض طلابه و حصلت على بعض رسائله ، رسائل النور.
رسائل النور هي مسميات مؤلفات بديع الزمان النورسي التي تزيد عن 100 كتاب ، و قد حظيت بالترجمة إلى العربية من قبل السيد إحسان قاسم الصالحي و الذي كان من أبرز الحضور في هذا الملتقى الرفيع.
الخطبة الشامية هي الخطبة التي ألقاها الشيخ النورسي في دمشق قبل 100 عام تماماً من الآن ، و بهذه المناسبة عقد هذا الملتقى ، كان عمر الشيخ حينها 29 سنة ، بعد 40 سنة أتيَ للشيخ بهذه الخطبة ، فأعاد تنقيحها و الإضافة إليها و ضمها إلى سلسلة النور.
أحب أن أخبركم أن مدونات أحمد ستنشر لاحقاً كل الكلمات التي ألقيت في هذا المؤتمر بالفيديو و مع إمكانية التحميل إن شاء الله ، لكن سيأخذ هذا الأمر بعض الوقت لكبر حجم ملفات الفيديو التي تزيد عن 1 جيجا.
يوم أمس الأحد من العاشرة صباحا و حتى السابعة مساءً و أنا في مدرج الباسل في كلية الهندسة ، لم يكن هناك مقعد واحد فارغ طوال فترة الندوات ، كما لم يكن هنالك أي ازدحام ، كان يوما رائعا حقاً ..و بالمناسبة فحتى الغداء كان مع العلماء ، و هو ما أمدنا بروح معنوية قوية و مفعمة بالحياة ..
الأمل بالله ثم بجهود مشايخننا أن تزداد هذه الندوات للتعريف بالقدوات و الأعلام ، و لنشعر بمعنى أن تكون سوريا مسلمة.
من الأخبار السارة التي سمعتها أمس أن وزير الأوقاف قد أوكل مهمة خطبة الجمعة إلى سعادة الدكتور محمد سعيد رمضان البوطي حفظه الله ، ما يعني أن مجد الأموي سيعود له بإذن الله.

سُقيا رحمة

يومٌ مشهود ، إذ ربما من سبع سنوات لم تغطي الثلوج شوارع دمشق ، لم نعتد على ذلك ضمن المدينة ، كان هذا تتويجاً ربما لما خلا من أيام بردها صقيع.
حسب الدمشقيين ، فإن مشهد الثلج ” قريب للقلب حتى لو كان في الثلاجة” ، لذا فليس مستغرباً أن تغرق حتى أذنيك بكومة ثلجية رمى بها عليك أحد المترصدين أثناء مرورك في حيٍّ شعبيٍّ في دمشق. هذا تعبير عن الفرحة بثلوج دمشق العطشى.
تشاجرتُ مع عدد منأصحاب المزاج الثلجي أمس بسبب رميي بكومات الثلج غيلةً ،، أحدهم صاح في وجهي بعد أن رآني مغضباً : يا أخي هذا ثلج ، لك ثلج ثلج ،، ثلج مو رصاص ، هاه .. وهااه .. و راح يرميني بكومات أخريات .. لم أتمالك نفسي حتى ضحكت من هذا الموقف و أضحكتهم بضحكي.
المزاج العام هنا سيء للغاية بسبب أحداث غزة ،، و كنتُ قد قرأت الفاتحة على قريحتي أكثر من مرة ،، كعادتي أدفنها و أترحم عليها عند كل حدث جلل ،، الأمل بالله أن يحييها ، فالله يبعث من في القبور ..!
و على ذكر الثلج ..
فقد أثلج صدري موقف نسوة غزة و اصرارهنّ على كسر حاجز صمتنا البغيض ،، في الواقع هذه أكبر ضربة لأصحاب الشنبات و “العكل” ممن راقصوا بوش برمز شهامتهم المغدورة و عزتهم الهالكة لا أعادها الله.

لمحات مصورة من كرنفال “دمشق عاصمة الثقافة العربية”

 شعار دمشق عاصمة الثقافة العربية
حضرت كرنفال افتتاح احتفالية دمشق عاصمة الثقافة العربية ، و أتيت بهذه المشاهد.
كل لحظة كانت حكاية لوحدها في ذلك الحفل ، لم يسبق لي أن مرحت بهذا القدر .. أصدقكم !
أريد أن أعتذر بخصوص هذه المشاهد ، فلم يتثنى لي دمجها و تنسيقها في ملف واحد ، في الواقع ليس لدي الوقت لذلك حاليا ، اكتفيت بتحميلها إلى الموقع كما هي.
أيضا هذه ليست كل المشاهد التي صورتها ، كما قد خذلتني بطارية الكمرا كعادتها و فاتتني عدة مشاهد رائعة !
عموما هذا جهد المقل ، و قد أتحدث عن هذا الكرنفال لاحقا ، و قد لا !.. استمتعوا ..
لمشاهدة الفيديو اضغط على أكمل قراءة بقية الموضوع.
و لا تنس أن تشاهد المقاطع حتى نهايتها حتى لو خُيّل إليك أنه انتهى ما لم تتأكد من ذلك.
(المزيد…)

رسائل مزعجة تحكي قصة وطن !

وصلتني مراراً رسائل «مزعجة» إلى بريدي الإلكتروني موقعة باسم «جريدة قاسيون» مفادها :
أن السيد «مأمون الحلاق» القائم على «مؤسسة المأمون الدولية» يقوم بــ :
انتحال صفة التعاقد لتمثيل الجامعة البريطانية المفتوحة وجامعة كامبردج المعروفة، وذلك لإيهام الطلاب بأن جامعة «المأمون» الخاصة متعاقدة و شريكة لتلك الجامعات.
انتحاله لدرجات علمية كبيرة ، من جامعات وهمية، خاصة فيما يتعلق بدرجة الدكتوراه في الهندسة التي حصل عليها من الجامعة الأمريكية في لندن، وهو ما أنكرته تلك الأخيرة تماماً، بالإضافة إلى ادعائه بحصوله على درجة بروفسور في فلسفة الثقافة من جامعة كندا – مونتريال، حيث تبين عدم وجود أية جامعة في العالم تدعى جامعة كندا – مونتريال، وعدم وجود أية درجة علمية في الكون تدعى درجة بروفسور .
قيامه بتزوير شهادات باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا ، وختمها بأختام مزورة باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية، مع العلم بأنه لا يوجد شيء في الولايات المتحدة يدعى وزارة التربية على الإطلاق… كل هذا حسب «قاسيون» التي كانت وراء هذه القصة ..

باب الحارة المهجورة

يثيرني الإقبال الشغوف على متابعة مسلسل باب الحارة هذا الموسم دون غيره من المسلسلات التي تعجّ بها شاشاتنا.
على أنني أجزم أنه ليس بالإقبال الجديد ، فقد حظيت كل المسلسلات “الشامية” بمثل ما حظي به مسلسل باب الحارة في جزئيه ، فمسلسل “أيام شامية” و “ليالي الصالحية” و “الخوالي” و غيرها من مسلسلات هذا اللون جمعت الناس حول شاشتها بشكل مدهش مثير أيضا كما هو معلوم.
و يقيني أنّ ما رغّب الناس بها لهذا الحد ليس ما تحويه من تشويق مجرّد ، و لا جاذبية قصتها و حسن إخراجها و تنسيق إضاءتها على أهمية و دور كل ذلك بلا شك .
بل عمود جذبها ما تحلّت به من نكهة دمشقية قريبة من فؤاد كل عربي و مسلم ، ثم الرسائل التي تحملها هذه التمثيليات من نخوة و مروءة، و شهامة و نجدة ، و هي الأخلاق التي نعاني من عقدة نقص فيها هذه الأزمان .. بالإضافة إلى العيوب الذميمة التي تعالجها من غيبة و نميمة ، و حقد و حسد و ضغينة ، و هي الرزائل المستشرية في بلادنا بشكل مخيف ..
فأنت تجد أن مسلسل باب الحارة و إخوته خالٍ تماماً من أيّ ابتذال و إسفاف ، من أيّ اعتماد على التعري و فتن الجسد على عادة الدراما السورية و روادها من أشباه المسخ (نجدة أنزور) الذي لا يكف عن نشره أوساخه بين أجيالنا ..
بل نجدها حكاية واقعية لفترة زمنية مباركة بتقاليدها الإسلامية السمحة ، و أخلاقها العربية الفريدة .. و تجد أنّ هذا العنصر هو عامل نجاحها و تفوقها على غيرها من المسلسلات التي تكثر فيها عوامل التشويق من غير هذا العامل …
و يسألُني إخوتي من الخليج و المغرب ، هل من باقية لرجال باب الحارة في دمشق ؟
هل “أهل النخوة” و “المرؤة” لهم أحفاد بينكم في حارات دمشق القديمة ؟
و لَكَم في الجواب على سؤالكم غصة ، و لَكَم فيه حرقة ؟!…
عشتُ في دمشق القديمة خمس سنوات هي جمال العمر و زهرته ، و عرفت خلالها أن هذه الحارات المقدسة باتت خالية على عروشها من أهلها إلا من قلّة هي في طريقها إلى الزوال بإرادتها أو بإرادة من لا يريد الخير لهذا البلد ..
إنّ منطقة دمشق القديمة بحاراتها التاريخية باتت وكراً خاصاً بالمدخنين ، فقد انتشرت في أرجائها المقاهي و محطات الأركلة و التسكع في كل ناحية ، لقد استبدل بيت (أبو عصام) بمقهى من هذا النوع ، و كذا بيت (أبو بشير) و البقية من أهل حارة الضبع !!.
كما لا يخفى وجود عبث – مقصود أو غير مقصود – بديموغرافيا هذه المنطقة المقدسة ، فمثلا كان مسجد السيدة رقية مسجداً سُنيّا ، و كان يؤمه و يخطب فيه فضيلة العلامة الشيخ أديب الكلاس – مدّ الله في عمره مع العافية – لكنه اليوم مسجد و حوزة شيعية يتسع و يزداد حجمه كل عام ليبارز مسجد بني أميّة الكبير ؟!..
و هكذا تستمر رحلة هجرة -أو تهجير- أهل دمشق القديمة الأصلاء ، و يُستبدلون بأراكيل و شِيَش و أكلات شرقية و غربية و صينية !!..
و يُستبدلون بأشخاص جدد ، لا تنتمي هيئاتهم و ثقافتهم إلى هيئة و ثقافة أهل دمشق القديمة ..
و إن نسيتُ أن اذكر فلا أنسى التلميح إلى ما حُكي عن أهداف ما سمي بمشروع شارع الملك فيصل ، حيث قيل أن من أهدافه اقتلاع ما تبقى من أصالة في دمشق القديمة من خلال هدم البيوت و الأسواق التي تقع ضمن مخطط هذا المشروع ..
لقد هجر الدمشقيون حارات دمشقهم ، لا رغبة عنها ، حاشا .. لكن فراراً بأخلاقهم و قيمهم أن يمسّها ما مسّ حارات دمشق القديمة من تلوّث و شَين!
إن باب حارات دمشق القديمة مفتوح لكل عائث بفساد ، و هو مغلق تماماً في وجه أهل دمشق الأصلاء الشرفاء ..
إنّه مما لا شك فيه أن أهل دمشف بعاداتهم و تقاليديهم و قيمهم موجودون ، لكنهم متفرقون في الأحياء البعيدة ، و حذاري إذا لم يجمع شملهم في دمشقهم أن يبيد ما بين كياناتهم بفعل الزمان الفاسد ،و حينها ؛ سيعلم الذين ظلموا أيَّ مُنقلب ينقلبون ..

مخاوزة دمشق !

تستضيف سوريا هذه الأيام نوعين من المشاهير :
نوع اكتملت فيه الفضائل ، فهو في باب الأدب بحر، و في العلوم نبراس ،و السمعة أطهر من ماء السماء !
و نوع تأبط القبائح ، و تسربل الرزائل ، فهو عديم الأدب ، عديم الحشمة ،رويبضة عديم القيم و المبادئ !
فأما النوع الأول ، فيمثل سماحة العالم الجليل ، و المفكر النحرير الدكتور زغلول النجار حفظه الله !
نعم ، هو اليوم يشرف دمشق، لكنك ستتفاجئ أنه لا توجد يافطة إعلانية واحدة تعلمك بوجوده ، أو تدعوك لحضور ندواته و محضراته ،و سبيلك الوحيد – لوحالفك الحظ – أن تعلم بذلك من خلال من تصحب من أهل العلم و طلبة الشريعة.
أما النوع الثاني فيتمثل بسلة النفايات الغنائية المعروفة؛ فتلك استقبلتها شوارع دمشق بسيل جارف من الإعلانات المرحبة ، و العديد من المهرجانات الباهظة التكاليف و المعقدة الإعداد !!.

لمصلحة من تهدم دمشق ؟

سؤال غاية في الأهمية ، في وقت غاية في الحساسية : لمصلحة مَنْ ستجرِف بلدوزرات محافظة دمشق منطقة واسعة من دمشق القديمة ؟
هناك ثلاثة أجوبة لا غير ، ليس منها بالطبع مصلحة دمشق و تراثها ، و هي بحسب الأقاويل التي تتردد :