مرحباً بك في مدونات و ملتقيات أحمد

أرشيف قسم مناسبات

عيدكم مبارك ..!

عيدكم مبارك

تعليقات

أبشروا و أمّلوا خيراً ..

عيد مبارك عليكم و على من تحبون ، و كل عام وأنتم بخير !!..
هذا يومُ بشر و خير و تفاؤل .. فأملوا خيراً و أبشروا ..
فلقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلّم : “ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر” .. فهل من بشرى أكبر و أبلغ من هذه البشرى ؟
فكبروا و هللوا في يوم التكبير و التهليل ..

تكبيرات العيد من الحرم المكي المُشرّف :

Audio clip: Adobe Flash Player (version 9 or above) is required to play this audio clip. Download the latest version here. You also need to have JavaScript enabled in your browser.

» لتحميل التكبيرات بصوت مؤذن الحرم المكي بصيغة MP3 :  [ اضغط هنا ]

تعليقات(15)

تدوينة للسّلام ..

موعد يتجدد في الواحد و العشرين من أيلولِ كل عام لإعادة الاعتبار للسلام الذي سلبه العنف الدامي و الإجرام الطافح – و الذي حصد من العراق و أفغانستان لوحدهما أكثر من ثلاثة ملايين إنسان – رونقه و جماله.
و لستَ تعدم لو استنهضتَ من حولك ليكتبوا عن السلام أن ترى أذهانهم قد قفزت إلى صورة السحق العشوائي للنّفس المسلمة ، و أن تسمع من أفواههم تأففاً من “دعوات السلام المشبوه”، “ففي الوقت الذي نغرق فيه بدعوات الغرب للسلام .. تطحننا ممارساتهم للإجرام براً و بحراً و جواً، فعن أي سلام تحدثني ؟” كما عبّر لي صديق غاضبٌ من دعوتي للتدوين في هذا اليوم.
و لا يغيب عن بال أحد أن أبرز السفاحين من أمثال “شمعون بيرتز” و “بوش” و غيرهم من سفاحي العالم قد حصدوا كبريات جوائز السلام كما هو حال المذكورَين إذ مُنحا جائزة نوبل للسلام .. فهل سندوّن لهذا السلام ؟
و هل هذا ما تدعونا إليه الأمم المتحدة في دعوتها هذه ؟
و بينما تطوف هذه المعاني في ذهني يتحفني صديق أحادثه مسنجريا بقوله :”إن “السلام” ثقافة يجب أن تعمم في منازلنا و فيما بيننا كأفراد و ليست بالضرورة دعوة للسلام بين الدول” ، فبرأيه “يجب أن تنزع من دعوات السلام الصفة السياسية أو الرسمية” ..
و يطرح عليّ تساؤلات قائلاً :
ألم يسبق القرآن العظيم إلى تخصيص وقت من كل عام للاحتفاء بالسلام ، كما نقرأ في سورة القدر “سلام هي حتى مطلع الفجر”؟
ألم يأمرنا نبينا بإفشاء السلام بيننا على من عرفنا و على من لم نعرف ؟
ألسنا ندعوا في كل صلاة لأنفسنا و للعالم بالسلام : “السلام علينا و على عباد الله الصالحين”؟
ثم ألسنا أكثر الخلق ، و بلادنا أكثر بلاد الله حاجة لأن يعم السلام في هذا العالم المتخبط المجنون ؟؟..
و إذن فليس لهذه التأففات و هذا التشاؤم من هذه الدعوات أي معنى .. بل المطلوب التكاتف معها و البحث عن أصواتٍ مساندة لها لتشكل مجموع الدعوات صوتاً قوياً مسموعاً لحملة السيف علّ ذلك يخفف بعض معانات البشر و الخلق و البيئة …

ربما أتفق مع صديقي .. و ربما سأذكّر بالسلام ..

** كان من حق هذه التدوينة أن تنشر في 21 أيلول ، أي قبل يومين ، لكن سوء حظي وظرف قاهر منع من ظهورها بوقتها ، فأعتذر لذلك.

تعليقات(5)

لندوّن للسلام في يوم السلام العالمي

تعليقات(6)

مبارك عليكم الشهر الكريم ..

رمضان مبارك

رمضان مبارك ، و تقبل الله طاعتكم جميعاً ..

تعليقات(10)

13 آب يوم الأعسر العالمي !!

وصلتني فجر اليوم رسالة قصيرة من شقيقتي تقول :
كل عام و نحن بخير ، 13 آب : يوم الأعسر العالمي“.
فلأنها تستخدم اليسرى ، تريد أن تذكرني بما وعدتها به العام الفائت ، أن أكتب هذا العام عن هذا اليوم في هذه الذكرى ..
يوم الأعسر العالمي هو يوم للذين يكتبون و يستخدمون اليد اليسرى بشكل أساسي.
وتشير الاحصاءات إلى أن شخصاً من كل عشرة هو أعْسر حسب المقالة التي سأرفقها ، أي 90 بالمئة من البشر يستخدون اليمنى ، و عشرة بالمئة تستخدم اليسرى.
ويحلّ في 13 آب (أغسطس) سنوياً منذ عام 1976.

- مقالة جيدة جداً لمصطفى العروي في صحيفة الحياة تتحدث عن يوم الأعسر العالمي ، لكن ليس كل ما فيها مُسّلم به ..
- عيد مبارك لكل أعسر .. و السُنّة أن تجتهدوا ما استطعتم في التيمُن الذي هو سنة نبينا عليه الصلاة و السلام في شأنه كله .. و لا يكلف الله نفساً إلا وسعها .. و في الدين فسحة ..
شلون خيتو .. تمام ؟
لو كان لديّ متسع من الوقت لقضيت وقتاً أكبر في البحث حول الموضوع .. في الذكرى التالية إن شاء الله ..

تعليقات(9)

أفتقدكِ.

                               أفتقدكِ .

تعليقات(8)

المواضيع اللاحقة »