الحالة الثورية في البيضا وبانياس قبل مجازر التطهير العرقي

30 تعليق على ”الحالة الثورية في البيضا وبانياس قبل مجازر التطهير العرقي

  1. محاولة جيدة! لكن لم أغفلت أحداث موثقة وهي غاية الأهمية وتساعد على فهم ما حدث في 2013:
    1- تكسير سرافيس الريف وحرق محلات “الكفار” في الجمعة الثانية للحراك الثوري.
    2- “العلوية بالتابوت المسيحية عابيروت” شعار تم ابتكاره في بانياس وعلى أبواب حي القصور.
    3- أول دم طائفي سقط في بانياس في حادثة “نضال جنود” التي قصمت ظهر ثورتكم في مهدها.
    4- أول اشتباك مع الجيش حصل في بانياس وقتل من قتل من ضباط وجنزد وهم منضيع مجاورة.وهذا كان قبل دخول الجيش إلى البيضا.

    هو غيض من فيض أخطاءكم يا سيدي.

    ومع احترامي لثورتكم العظيمة، لكن مالم تعترفوا بأخطائكم و بأخطاء أدواتكم فلن تحققوا شيئاً سوى إحراق هذه البلد، إلا أن كانت هذه غايتكم في الأساس فقد نجحتم بها أيما نجاح.

    1. يعني إذا اعترفنا بأخطاء ثورتنا، هل ستعترف بجرائم الإبادة التي تقومون بها مع نظامكم المجرم ؟
      أتمنى أن تكون لديك الشجاعة لتعترف بها، وها أنا سأعترف لك بأخطائنا، وأخطاؤنا كثيرة لعلمك، الفرق أننا باستمرار نصححها، ودائماً يرتكب القسم الأقل منا الأخطاء، ويستنكرها ويصححها القسم الأكبر والنشطاء باستمرار، في حين أن الجرائم الوحشية لنظام الطاغية الأسد تلقي القبول من جميع أفراد القطيع الهمجي الذي يشاركه ويواليه :

      1- قام أشخاص بتكسير سرافيس فعلاً، لكن من فعل هذا رُدع من قبل شباب الثورة أولاً وفوراً ولم يُنتَظر ولو لدقائق، وشباب الثورة قاموا باللحظة بجمع المال ثمن السرافيس وتعويض أصحابها وطُيّب خاطرهم من قبل الشيخ أنس والوجهاء، فلا يصح نسبة الخطأ للثورة، هذه الحادثة دليل صحة في الثورة!

      2- هذا الهتاف من صنيعة النظام، ولم ينطق ولو لربع مرة في بانياس به، وكل شعارات وهتافات بانياس كانت على العكس من هذا الشعار، يا .. “سوري كافر” !
      3- نضال جنود لم يقتل لأنه علوي، بدليل أن زميله الذي جرح معه كان سنياً، فلماذا أقمتم الدنيا على جنّود ولم تهتموا لأمر الآخر السني.
      نظال جنود جرح على يد أشخاص لأنه شبيح كردة فعل على قتل أحد أبناء المدينة على باب مسجد أبو بكر من قبل الشبيحة فجر ذاك اليوم، لكن حتى ردة الفعل هذه استُنكرت من شباب الثورة في بانياس واسعفوا جنود وزميله إلى مشفى البر، زميله أجرت معه قناة الدنيا لقاءً وأشاد بشباب بانياس الذين أسعفوه، نضال جنود قرر أن يخرج من المستشفى قبل أن يعالجه الأطباء.. كان خياره ومات بنزيفه خارجه، لكن التحريض الطائفي الذي رافق وفاته من قبل إعلام النظام لا يخفى عليك، هل يمكنك أن تعد السوريين الذين قتلوا كانتقام على جرح نضال هذا وكم عدد البانياسيين المعتقلين بتهمة قتله لحد اليوم ؟!

      4- هل تستطيع أن تخبرني لماذا اشتبك “ضباط من القرى المجاورة” مع مواطنين من بانياس يومها ؟!

      مع عدم احترامي لنظامكم، نحن نعترف بأخطائنا ونصححها، ولو أنك تتابع ثورتنا العظيمة فعلاً حتى بأخطائها، لعرفت أن أخطاء الثورة تأخذ من النقاشات أكثر ما تأخذه جرائم الطاغية الذي تواليه، أنا، وأهل البيضا وبانياس يعرفون من الذي يحرق البلدن من حرق مئات الأطفال والنساء والشباب خلال يومين، وحرق مئات البيوتات والأراضي، نعم، نحن من يعرف، وهذه الطائرات التي تقصف الآن مكان تواجدي في ريف دمشق ايضاً تعرف من الذي يحرق البلد، وأنتم أصحاب “الأسد أو نحرق البلد أيضاً تعرفون” ..

      1. “يعني إذا اعترفنا بأخطاء ثورتنا، هل ستعترف بجرائم الإبادة التي تقومون بها مع نظامكم المجرم ؟”
        “تقومون” !!! من تقصد؟ هل أدعيت أنا في تعليقي أني أمثل أحداً هنا غير نفسي؟! أم أنه تلميح طائفي ماعاذ الله؟! على فكرة، الطائفية هي مرض قذر يصيب الأنسان ويعيده إلى طبيعته الحيوانية، ومن مهمة المثقف أن يعالج وأن يكافح هذا المرض لأنه الوحيد المفترض أن يكون محصناً ضد الصورة النمطية التي تحاول زعماء الطوائف -العديمة الثقافة- زرعها في رؤوس العامة. سأكون حزيناً جداً من أجلك إن كنت مصاباً بهذا المرض القذر.
        لكن فيما يخص “الإبادة” فجرائم الإبادة هذه ليست ماركة مسجلة باسم (النظام المجرم)يا سيدي، فثورتكم المجرمة (وصفاً بوصف) تحت مسمى التحرير أو الفتح الاسلامي قامت بما تيسر من إبادة وتطهير وهدم مساجد وعليك باليوتيوب إذا لم تعترف -ولن تعترف- بمئات الجثث المقطعة التي وصلت إلى قرى بانياس وحدها من حمص وأدلب وحماه و و و … على مدى سنتين من الثورة المجيدة.

        “أتمنى أن تكون لديك الشجاعة لتعترف بها”
        نعم لدي الشجاعة لأقول أن ثورتكم ونظامها هما وجهان لعملة العنف والإجرام ولافرق بينهما سوى بالدافع والأسلوب.

        “هذه الحادثة دليل صحة في الثورة”
        غريب! كيف ظبطت معك! من الأسبوع الثاني تكسير سيارات “الكفار” وتبقى دليل صحة للثورة! إلا إن كنت تقصد أنثى الثور فستكون محقاً تماماُ عندها. وبالنسبة لما فعله الشيخ أنس فقد كان عديم الجدوى وخارج السياق الثوري كونه كان محسوباً على الأمن ووزارة الأوقاف “الكافرة” في تلك الفتره ولم يكن قد أعلن أسلامه – عفواً ثورته- بعد.
        مثل هذه الحادثة في بدايات “ثورة” كانت تستلزم “فرملة” وإعادة تقييم ومراجعة لكل شيء من الخطاب إنتهاء بالقواعد وقياداتها إن كنّا نريد ثورة نحو الأمام وليس ثورة إلى الخلف و أدراج التاريخ مليئة بمثلها. لما لهذه الحادثة من دلالات على ضعف المشروع الوطني لهذه الثورة إن لم نقل افتقارها لمشروع أساساً إلا إن كنتم تعتبرون أن خطاب “يلعن روحك” هو المشروع الأسمى والأفضل لهذا البلد وهو المشروع الذي سيردم الفجوة الرقمية في هذا البلد وسيدخله النادي النووي بعد انتصار الثورة بأشهر فقط.

        “هذا الهتاف من صنيعة النظام،”
        بالتأكيد، فكل شر على هذا الكوكب هو صنيعة هذا النظام الكافر، من ألم الكولون انتهاءاً بثقب الأوزون، أما ثورتكم الملائكية فقد أتت بالخير كله لتقضي على الشر كله، لكن أعذرني فكوني “كافراً” ربما “شبّه لي” أني سمعت هذا الهتاف تحت منزلي.

        “نضال جنود لم يقتل لأنه علوي”
        بالأول شو يعني علوي؟! نقطة أسجلها هنا لصالح المدافعين عن “النظام الكافر” بأنهم لا يعانون مثلكم من هذا “الإسهال” في استخدام مصطلحات وتصنيفات تعود إلى 15 قرن من الزمن. فإن كان هذا حال “مثقفي” الثورة كما يسمون أنفسهم فكيف إذاً حال “قواعدها”. على العموم بالنسبة لحادثة نضال، فكوني “كافراُ” أنا لا أعلم بالنوايا ولابخفايا النفوس وهو علمٌ اختصه الله بكم؛ أنتم ثورانا الأكارم، لذلك سأقول “ربما!”، على الرغم من المشاهد البربرية لقتله وسحله وجثته المقطعة وهي أمور موثقة للأسف. هذا إذا تجاهلنا الشهود ومدينتنا صغيرة كما تعلم وما فيها شي بيتخبا.

        “زميله الذي جرح معه كان سنياً”
        بالأول شو يعني سنّي؟! مجدداً!!! إن مصطلحاتكم “الثورية” هذه قد أصابت هذا الشعب المسكين بالدوار وبالغثيان وبكل أنوع الأمراض المعوية! على العموم إن كانت هذه لغتك و”ثقافتك” فيمكنك أن تقول ما تشاء … لكن هذا لن يغير شيء من الواقع يا سيدي خصوصاً أن الرجل مازال على قيد الحياة ولديه قصصاً كثيرة يخبرها عن وطنية ثورتكم وعن “جرحكم” وملاطفتكم “الثورية” لصديقه نضال. لكن على أي حال يبدو أن هذا هو أسلوبكم في “علاج” الأخطاء وهذا ما أوصلنا إلى مانحن فيه.

        “نظال جنود جرح على يد أشخاص لأنه شبيح ”
        لا أدري ما معنى “شبيح” وفق قاموسكم الثوري ولكن سبحانك تعلم مالا نعلم! لكن هل أنت من حاكمته يومها وألقيت عليه حد “التشبيح” أم حاكمه الذين قتلوه؟
        يا صديقي هذه اللهجة وهذه الأحكام الدكتاتورية هي بالذات من قتلت “ثورتكم” وأكسبتكم عدواة فئة كاملة من الشعب من اليوم الأول ورغم ذلك لم تلتفتوا لذلك، فهؤلاء بمفهومكم “الثوري” هم فقط مجموعة “قرود” لا يحق لهم العيش مع باقي أفراد القطيع -استخدم مصطلحاتك- كما يحكم بذلك قانون الغاب الثوري.عد إلى تعليقي السابق يا سيدي لتعرف بأنك هنا لا تعالج خطئاً بل ترتكب خطئاً وطنياً أشد وطئة.
        بالمناسبة هل قطع العضو الذكري ووضعه في فم الضحية يندرج تحت باب “الجرح” في قاموسكم الثوري العظيم؟! أسأل من باب الفضول فقط.

        “الطاغية الذي تواليه”
        سبحانك تعلم ما في الصدور، فعلاً حساسيتكم “الثورية” المفرطة حالة تستحق الدراسة!
        مجرد اسمي المستعار كان كفيلاً باستفزاز ثوريتك واستحضار الصورة النمطية لطائفة بأكملها! هل في كل تعليقي السابق أي ذكر لهذا “الطاغية” او أي “موالاة” له!!! إن كانت هذه حالة “مثقفي” هذه الثورة فكيف بالآخرين؟! أعتقد أن بإمكان القارىء أن يدرك الآن كيف ولماذا وصلنا إلى ما نحن فيه الآن.

        اكتتفي بهذا، فكل جملة في حديثك تحتاج إلى رد، ولكن للأسف ليس لدي الوقت الكافي لذلك.

        1. مع احترامي
          كلام فارغ ومفلسف
          انت تحاول تعقيد البسيط وهو ان هناك من هو مستعد لابادة السوريين مقابل الكرسي الصدئ الذي يجلس عبه
          وبالنسبة للطائفية فبشار هو من اذكى نارها
          بالمجازر التي الحقها باهل السنة وغيرهم
          يا سيد روح اتفلسف على الام التي جز عنق طفلها امامها وعلى الزوج الذي اغتصبت زوجته امامه
          فعلا انك شخص تحب “الرغي”
          تحياتي للسورين الابطال الذين قالو لا للظلم والاستعباد ثقو اخواني ان النصر قريب ولا تحسبو الله بغافل عما يفعل الظالمين ولا يمكن للظلم ان يستمر الا قصمه الله
          فلسطين

  2. محاولة جيدة! لكن لم أغفلت أحداث موثقة وهي غاية الأهمية وتساعد على فهم ما حدث في 2013:
    1- تكسير سرافيس الريف وحرق محلات “الكفار” في الجمعة الثانية للحراك الثوري.
    2- “العلوية بالتابوت المسيحية عابيروت” شعار تم ابتكاره في بانياس وعلى أبواب حي القصور.
    3- أول دم طائفي سقط في بانياس في حادثة “نضال جنود” التي قصمت ظهر ثورتكم في مهدها.
    4- أول اشتباك مع الجيش حصل في بانياس وقتل من قتل من ضباط وجنزد وهم منضيع مجاورة.وهذا كان قبل دخول الجيش إلى البيضا.

    هو غيض من فيض أخطاءكم يا سيدي.

    ومع احترامي لثورتكم العظيمة، لكن مالم تعترفوا بأخطائكم و بأخطاء أدواتكم فلن تحققوا شيئاً سوى إحراق هذه البلد، إلا أن كانت هذه غايتكم في الأساس فقد نجحتم بها أيما نجاح.

    1. يعني إذا اعترفنا بأخطاء ثورتنا، هل ستعترف بجرائم الإبادة التي تقومون بها مع نظامكم المجرم ؟
      أتمنى أن تكون لديك الشجاعة لتعترف بها، وها أنا سأعترف لك بأخطائنا، وأخطاؤنا كثيرة لعلمك، الفرق أننا باستمرار نصححها، ودائماً يرتكب القسم الأقل منا الأخطاء، ويستنكرها ويصححها القسم الأكبر والنشطاء باستمرار، في حين أن الجرائم الوحشية لنظام الطاغية الأسد تلقي القبول من جميع أفراد القطيع الهمجي الذي يشاركه ويواليه :

      1- قام أشخاص بتكسير سرافيس فعلاً، لكن من فعل هذا رُدع من قبل شباب الثورة أولاً وفوراً ولم يُنتَظر ولو لدقائق، وشباب الثورة قاموا باللحظة بجمع المال ثمن السرافيس وتعويض أصحابها وطُيّب خاطرهم من قبل الشيخ أنس والوجهاء، فلا يصح نسبة الخطأ للثورة، هذه الحادثة دليل صحة في الثورة!

      2- هذا الهتاف من صنيعة النظام، ولم ينطق ولو لربع مرة في بانياس به، وكل شعارات وهتافات بانياس كانت على العكس من هذا الشعار، يا .. “سوري كافر” !
      3- نضال جنود لم يقتل لأنه علوي، بدليل أن زميله الذي جرح معه كان سنياً، فلماذا أقمتم الدنيا على جنّود ولم تهتموا لأمر الآخر السني.
      نظال جنود جرح على يد أشخاص لأنه شبيح كردة فعل على قتل أحد أبناء المدينة على باب مسجد أبو بكر من قبل الشبيحة فجر ذاك اليوم، لكن حتى ردة الفعل هذه استُنكرت من شباب الثورة في بانياس واسعفوا جنود وزميله إلى مشفى البر، زميله أجرت معه قناة الدنيا لقاءً وأشاد بشباب بانياس الذين أسعفوه، نضال جنود قرر أن يخرج من المستشفى قبل أن يعالجه الأطباء.. كان خياره ومات بنزيفه خارجه، لكن التحريض الطائفي الذي رافق وفاته من قبل إعلام النظام لا يخفى عليك، هل يمكنك أن تعد السوريين الذين قتلوا كانتقام على جرح نضال هذا وكم عدد البانياسيين المعتقلين بتهمة قتله لحد اليوم ؟!

      4- هل تستطيع أن تخبرني لماذا اشتبك “ضباط من القرى المجاورة” مع مواطنين من بانياس يومها ؟!

      مع عدم احترامي لنظامكم، نحن نعترف بأخطائنا ونصححها، ولو أنك تتابع ثورتنا العظيمة فعلاً حتى بأخطائها، لعرفت أن أخطاء الثورة تأخذ من النقاشات أكثر ما تأخذه جرائم الطاغية الذي تواليه، أنا، وأهل البيضا وبانياس يعرفون من الذي يحرق البلدن من حرق مئات الأطفال والنساء والشباب خلال يومين، وحرق مئات البيوتات والأراضي، نعم، نحن من يعرف، وهذه الطائرات التي تقصف الآن مكان تواجدي في ريف دمشق ايضاً تعرف من الذي يحرق البلد، وأنتم أصحاب “الأسد أو نحرق البلد أيضاً تعرفون” ..

      1. “يعني إذا اعترفنا بأخطاء ثورتنا، هل ستعترف بجرائم الإبادة التي تقومون بها مع نظامكم المجرم ؟”
        “تقومون” !!! من تقصد؟ هل أدعيت أنا في تعليقي أني أمثل أحداً هنا غير نفسي؟! أم أنه تلميح طائفي ماعاذ الله؟! على فكرة، الطائفية هي مرض قذر يصيب الأنسان ويعيده إلى طبيعته الحيوانية، ومن مهمة المثقف أن يعالج وأن يكافح هذا المرض لأنه الوحيد المفترض أن يكون محصناً ضد الصورة النمطية التي تحاول زعماء الطوائف -العديمة الثقافة- زرعها في رؤوس العامة. سأكون حزيناً جداً من أجلك إن كنت مصاباً بهذا المرض القذر.
        لكن فيما يخص “الإبادة” فجرائم الإبادة هذه ليست ماركة مسجلة باسم (النظام المجرم)يا سيدي، فثورتكم المجرمة (وصفاً بوصف) تحت مسمى التحرير أو الفتح الاسلامي قامت بما تيسر من إبادة وتطهير وهدم مساجد وعليك باليوتيوب إذا لم تعترف -ولن تعترف- بمئات الجثث المقطعة التي وصلت إلى قرى بانياس وحدها من حمص وأدلب وحماه و و و … على مدى سنتين من الثورة المجيدة.

        “أتمنى أن تكون لديك الشجاعة لتعترف بها”
        نعم لدي الشجاعة لأقول أن ثورتكم ونظامها هما وجهان لعملة العنف والإجرام ولافرق بينهما سوى بالدافع والأسلوب.

        “هذه الحادثة دليل صحة في الثورة”
        غريب! كيف ظبطت معك! من الأسبوع الثاني تكسير سيارات “الكفار” وتبقى دليل صحة للثورة! إلا إن كنت تقصد أنثى الثور فستكون محقاً تماماُ عندها. وبالنسبة لما فعله الشيخ أنس فقد كان عديم الجدوى وخارج السياق الثوري كونه كان محسوباً على الأمن ووزارة الأوقاف “الكافرة” في تلك الفتره ولم يكن قد أعلن أسلامه – عفواً ثورته- بعد.
        مثل هذه الحادثة في بدايات “ثورة” كانت تستلزم “فرملة” وإعادة تقييم ومراجعة لكل شيء من الخطاب إنتهاء بالقواعد وقياداتها إن كنّا نريد ثورة نحو الأمام وليس ثورة إلى الخلف و أدراج التاريخ مليئة بمثلها. لما لهذه الحادثة من دلالات على ضعف المشروع الوطني لهذه الثورة إن لم نقل افتقارها لمشروع أساساً إلا إن كنتم تعتبرون أن خطاب “يلعن روحك” هو المشروع الأسمى والأفضل لهذا البلد وهو المشروع الذي سيردم الفجوة الرقمية في هذا البلد وسيدخله النادي النووي بعد انتصار الثورة بأشهر فقط.

        “هذا الهتاف من صنيعة النظام،”
        بالتأكيد، فكل شر على هذا الكوكب هو صنيعة هذا النظام الكافر، من ألم الكولون انتهاءاً بثقب الأوزون، أما ثورتكم الملائكية فقد أتت بالخير كله لتقضي على الشر كله، لكن أعذرني فكوني “كافراً” ربما “شبّه لي” أني سمعت هذا الهتاف تحت منزلي.

        “نضال جنود لم يقتل لأنه علوي”
        بالأول شو يعني علوي؟! نقطة أسجلها هنا لصالح المدافعين عن “النظام الكافر” بأنهم لا يعانون مثلكم من هذا “الإسهال” في استخدام مصطلحات وتصنيفات تعود إلى 15 قرن من الزمن. فإن كان هذا حال “مثقفي” الثورة كما يسمون أنفسهم فكيف إذاً حال “قواعدها”. على العموم بالنسبة لحادثة نضال، فكوني “كافراُ” أنا لا أعلم بالنوايا ولابخفايا النفوس وهو علمٌ اختصه الله بكم؛ أنتم ثورانا الأكارم، لذلك سأقول “ربما!”، على الرغم من المشاهد البربرية لقتله وسحله وجثته المقطعة وهي أمور موثقة للأسف. هذا إذا تجاهلنا الشهود ومدينتنا صغيرة كما تعلم وما فيها شي بيتخبا.

        “زميله الذي جرح معه كان سنياً”
        بالأول شو يعني سنّي؟! مجدداً!!! إن مصطلحاتكم “الثورية” هذه قد أصابت هذا الشعب المسكين بالدوار وبالغثيان وبكل أنوع الأمراض المعوية! على العموم إن كانت هذه لغتك و”ثقافتك” فيمكنك أن تقول ما تشاء … لكن هذا لن يغير شيء من الواقع يا سيدي خصوصاً أن الرجل مازال على قيد الحياة ولديه قصصاً كثيرة يخبرها عن وطنية ثورتكم وعن “جرحكم” وملاطفتكم “الثورية” لصديقه نضال. لكن على أي حال يبدو أن هذا هو أسلوبكم في “علاج” الأخطاء وهذا ما أوصلنا إلى مانحن فيه.

        “نظال جنود جرح على يد أشخاص لأنه شبيح ”
        لا أدري ما معنى “شبيح” وفق قاموسكم الثوري ولكن سبحانك تعلم مالا نعلم! لكن هل أنت من حاكمته يومها وألقيت عليه حد “التشبيح” أم حاكمه الذين قتلوه؟
        يا صديقي هذه اللهجة وهذه الأحكام الدكتاتورية هي بالذات من قتلت “ثورتكم” وأكسبتكم عدواة فئة كاملة من الشعب من اليوم الأول ورغم ذلك لم تلتفتوا لذلك، فهؤلاء بمفهومكم “الثوري” هم فقط مجموعة “قرود” لا يحق لهم العيش مع باقي أفراد القطيع -استخدم مصطلحاتك- كما يحكم بذلك قانون الغاب الثوري.عد إلى تعليقي السابق يا سيدي لتعرف بأنك هنا لا تعالج خطئاً بل ترتكب خطئاً وطنياً أشد وطئة.
        بالمناسبة هل قطع العضو الذكري ووضعه في فم الضحية يندرج تحت باب “الجرح” في قاموسكم الثوري العظيم؟! أسأل من باب الفضول فقط.

        “الطاغية الذي تواليه”
        سبحانك تعلم ما في الصدور، فعلاً حساسيتكم “الثورية” المفرطة حالة تستحق الدراسة!
        مجرد اسمي المستعار كان كفيلاً باستفزاز ثوريتك واستحضار الصورة النمطية لطائفة بأكملها! هل في كل تعليقي السابق أي ذكر لهذا “الطاغية” او أي “موالاة” له!!! إن كانت هذه حالة “مثقفي” هذه الثورة فكيف بالآخرين؟! أعتقد أن بإمكان القارىء أن يدرك الآن كيف ولماذا وصلنا إلى ما نحن فيه الآن.

        اكتتفي بهذا، فكل جملة في حديثك تحتاج إلى رد، ولكن للأسف ليس لدي الوقت الكافي لذلك.

        1. مع احترامي
          كلام فارغ ومفلسف
          انت تحاول تعقيد البسيط وهو ان هناك من هو مستعد لابادة السوريين مقابل الكرسي الصدئ الذي يجلس عبه
          وبالنسبة للطائفية فبشار هو من اذكى نارها
          بالمجازر التي الحقها باهل السنة وغيرهم
          يا سيد روح اتفلسف على الام التي جز عنق طفلها امامها وعلى الزوج الذي اغتصبت زوجته امامه
          فعلا انك شخص تحب “الرغي”
          تحياتي للسورين الابطال الذين قالو لا للظلم والاستعباد ثقو اخواني ان النصر قريب ولا تحسبو الله بغافل عما يفعل الظالمين ولا يمكن للظلم ان يستمر الا قصمه الله
          فلسطين

  3. الكثيرون وقفوا مشدوهين أمام هول هذه الفاجعة بحق الانسانية و ما يدعى بالبشرية التي صمتت حتى عن التنديد ….
    الصمت احيانا يتفوق على الكلمات والتي ايضا لابد منها لوصف هذه الفواجع التي لن تمسح من تاريخ البشرية … كمذابح الهنود .. و مذابح البوسنا و الهرسك .. و مذابح اليهود …

  4. الكثيرون وقفوا مشدوهين أمام هول هذه الفاجعة بحق الانسانية و ما يدعى بالبشرية التي صمتت حتى عن التنديد ….
    الصمت احيانا يتفوق على الكلمات والتي ايضا لابد منها لوصف هذه الفواجع التي لن تمسح من تاريخ البشرية … كمذابح الهنود .. و مذابح البوسنا و الهرسك .. و مذابح اليهود …

  5. الكل عم يرتكب الاخطاء واللي عم يدفع الضريبة الشعب وبلدنا اللي بدها مية سنة لتعمر من جديد لهيك لازم نوقف عن لوم بعضنا لانو اللوم ما الو اية فائدة لازم ضروري نوقف كل شي عم يصير

    1. نحنا عم نرتكب أخطاء ونسعى بشكل مستمر لتصحيحها، النظام عم يرتكب مجازر مريعة، فظاعات وحملات تطهير عرقي ومصر جداً عليها، مو أخطاء .. قصف بالطيران ودبح بالسكاكين.
      لوم شو ؟

      الشعب هوي طرف، طرف الثورة .. اللي بيقابله النظام، النظام ما بيقابل "المعارضة"، بيقابله الشعب اللي ثار ضد النظام وظلمة، واللي عم يحاربه النظامبكل وحشية.
      الفرق كتير كبير.

  6. الكل عم يرتكب الاخطاء واللي عم يدفع الضريبة الشعب وبلدنا اللي بدها مية سنة لتعمر من جديد لهيك لازم نوقف عن لوم بعضنا لانو اللوم ما الو اية فائدة لازم ضروري نوقف كل شي عم يصير

    1. نحنا عم نرتكب أخطاء ونسعى بشكل مستمر لتصحيحها، النظام عم يرتكب مجازر مريعة، فظاعات وحملات تطهير عرقي ومصر جداً عليها، مو أخطاء .. قصف بالطيران ودبح بالسكاكين.
      لوم شو ؟

      الشعب هوي طرف، طرف الثورة .. اللي بيقابله النظام، النظام ما بيقابل "المعارضة"، بيقابله الشعب اللي ثار ضد النظام وظلمة، واللي عم يحاربه النظامبكل وحشية.
      الفرق كتير كبير.

  7. أستاذ أحمد اسمح لي بالاختلاف معك في أكثر من نقطة:
    1- أولاً هذا الإصرار على تعريف الثورة على أنها ثورة (ال)سنة ضد (ال)علويين، تجعلني أتساءل عن ماكني “كمسيحي المولد” أين مكاني في هذه التصنيفات الطائفية وأنا الذي كنت ومازلت أؤمن بأنها ثورة الألم والقهر السوري على المستبد الذي لايختلف عن صدام أو القذافي أو بينوشيه أو تشاوشيسكو.
    2- أنا أتحدر من قريةاليعقوبية في جسر الشغور وللأسف منذ نهاية العام 2012 تم تهجير الغالبية العظمى من المسيحيين هناك على يد قوات من الجيش الحر وإسكان أسر من النازحين، معظمهم تركمان، والتعامل مع بيوتنا وممتلكاتنا وكأنها غنائم للمسلمين، عدا عن مواسم الزيتون والمعاصر التي فككت وبيعت في تركيا.

    3- من المؤكد أنه لاوجود “لتنظيمات” مسلحة وإنما منشقين أو عدد قليل من ألإراد مسلحين، لكن ماذا عن “كتائب نصر الإسلام في بانياس” التي كتبت يوماً بيوم ومن قبل المجزرة عن تفاصيل ماتزعم أنه “عمليات ضد النصيرية”، ومن ثم انسحابها إلى البيضا وبعد ذلك انسحابها التكتيكي من البيضا فانهال عليها معارضون لجبنهم وتخاذلهم عن نصرة المدنيين وتعريضهم للذبح والقتل الوحشي على يد ميليشيات الدفاع الوطني الطائفية، فقاموا بحذف كل البوستات التي كتبوها واستبقوا على شهر أبريل. وهذا رابط الكتيبة:
    https://www.facebook.com/katayeb.nasr.al.islam?fref=ts

    5- ألا ترى أمام هكذا مجزرة وحشية يكون أهم عمل حقوقي تحديد الجناة بدلاً من الفاعلين، فمثلاً هذا الخلط بين العلويين كطائفة والجيش والأمن وجيش الدفاع الوطني، هناك شهادات من أصدقاء عن أهالي بكوا من هول المجزرة وآخرون طردوا أبناءهم المتورطين في المجزرة عند سماعهم بها من بيوتهم وآخرين احتفلوا بهم احتفال الأبطال. وشهادات عن أمر بسحب قوات الجيش لفسح المجال أمام ميليشيات طائفية لارادع أمام كراهيتها.
    6- روايتك عن نضال جنود الذي استثمر النظام حادثة مقتله على نحوٍ طائفي مرعب غير دقيقة والفيديو يشهد على وحشية وليس إسعافاً، أما وصفه بالشبيح للتبرير أمام أحد الأحداث المفصلية في تسلل العنف والطائفية للثورة فهو مؤسف.
    7- من أجل كل الشهداء ومن أجل عبودة ومن أجل كل الأبرياء من المدنيين، وبينهم العديد من العلويين والإسماعيليين والدروز والمسيحيين، الذين خطفوا فتم بيع أرواحهم لأهاليهم وذبح آخرين لم يحالفهم الحظ، هذه الثورة سورية ضد نظام مستبد وتحويلها لحرب علوية –سنية هو قتل لروح الثورة وأهدافها وخدمة مجانية للنظام الذي أطلنا عمره بتبريراتنا فانكفأ كثيرون عن ثورتنا، فكلما أثبت تورط كتائب من الجيش الحر بذلك كنتم ترددون أنهم “محسوبون” على الجيش الحر، أو “عملاء” للنظام إلخ، حتى كل التفجيرات التي قامت بها النصرة كان أكثرنا يقول النظام افتعلها ولاوجود لاختراع اسمه النصرة، وبعد أن صارت قوة ضاربة صارت جزءاً أساسياً من الثورة، فماذا عن ضحايا إجرامهم وآخر ضحاياهم في الرقة ودير الزور الذي يتطابق مع سلوك النظام.
    8- النصر لثورة كل السوريين

  8. أستاذ أحمد اسمح لي بالاختلاف معك في أكثر من نقطة:
    1- أولاً هذا الإصرار على تعريف الثورة على أنها ثورة (ال)سنة ضد (ال)علويين، تجعلني أتساءل عن ماكني “كمسيحي المولد” أين مكاني في هذه التصنيفات الطائفية وأنا الذي كنت ومازلت أؤمن بأنها ثورة الألم والقهر السوري على المستبد الذي لايختلف عن صدام أو القذافي أو بينوشيه أو تشاوشيسكو.
    2- أنا أتحدر من قريةاليعقوبية في جسر الشغور وللأسف منذ نهاية العام 2012 تم تهجير الغالبية العظمى من المسيحيين هناك على يد قوات من الجيش الحر وإسكان أسر من النازحين، معظمهم تركمان، والتعامل مع بيوتنا وممتلكاتنا وكأنها غنائم للمسلمين، عدا عن مواسم الزيتون والمعاصر التي فككت وبيعت في تركيا.

    3- من المؤكد أنه لاوجود “لتنظيمات” مسلحة وإنما منشقين أو عدد قليل من ألإراد مسلحين، لكن ماذا عن “كتائب نصر الإسلام في بانياس” التي كتبت يوماً بيوم ومن قبل المجزرة عن تفاصيل ماتزعم أنه “عمليات ضد النصيرية”، ومن ثم انسحابها إلى البيضا وبعد ذلك انسحابها التكتيكي من البيضا فانهال عليها معارضون لجبنهم وتخاذلهم عن نصرة المدنيين وتعريضهم للذبح والقتل الوحشي على يد ميليشيات الدفاع الوطني الطائفية، فقاموا بحذف كل البوستات التي كتبوها واستبقوا على شهر أبريل. وهذا رابط الكتيبة:
    https://www.facebook.com/katayeb.nasr.al.islam?fref=ts

    5- ألا ترى أمام هكذا مجزرة وحشية يكون أهم عمل حقوقي تحديد الجناة بدلاً من الفاعلين، فمثلاً هذا الخلط بين العلويين كطائفة والجيش والأمن وجيش الدفاع الوطني، هناك شهادات من أصدقاء عن أهالي بكوا من هول المجزرة وآخرون طردوا أبناءهم المتورطين في المجزرة عند سماعهم بها من بيوتهم وآخرين احتفلوا بهم احتفال الأبطال. وشهادات عن أمر بسحب قوات الجيش لفسح المجال أمام ميليشيات طائفية لارادع أمام كراهيتها.
    6- روايتك عن نضال جنود الذي استثمر النظام حادثة مقتله على نحوٍ طائفي مرعب غير دقيقة والفيديو يشهد على وحشية وليس إسعافاً، أما وصفه بالشبيح للتبرير أمام أحد الأحداث المفصلية في تسلل العنف والطائفية للثورة فهو مؤسف.
    7- من أجل كل الشهداء ومن أجل عبودة ومن أجل كل الأبرياء من المدنيين، وبينهم العديد من العلويين والإسماعيليين والدروز والمسيحيين، الذين خطفوا فتم بيع أرواحهم لأهاليهم وذبح آخرين لم يحالفهم الحظ، هذه الثورة سورية ضد نظام مستبد وتحويلها لحرب علوية –سنية هو قتل لروح الثورة وأهدافها وخدمة مجانية للنظام الذي أطلنا عمره بتبريراتنا فانكفأ كثيرون عن ثورتنا، فكلما أثبت تورط كتائب من الجيش الحر بذلك كنتم ترددون أنهم “محسوبون” على الجيش الحر، أو “عملاء” للنظام إلخ، حتى كل التفجيرات التي قامت بها النصرة كان أكثرنا يقول النظام افتعلها ولاوجود لاختراع اسمه النصرة، وبعد أن صارت قوة ضاربة صارت جزءاً أساسياً من الثورة، فماذا عن ضحايا إجرامهم وآخر ضحاياهم في الرقة ودير الزور الذي يتطابق مع سلوك النظام.
    8- النصر لثورة كل السوريين

  9. الأخطاء تركب هذا النظام المجرم من رأسه حتى أخمص قدميه .. لكن التحرر من الإحتلال الأسدي قادم بإذن الله و بالنسبة لمن يدافعون عنه أقول : حشركم الله مع من تدافعون عنهم من المجرمين و قتلة النساء و الأطفال و هادمي بيوت الآمنين و بيوت الله و حسبنا الله و نعم الوكيل

  10. الأخطاء تركب هذا النظام المجرم من رأسه حتى أخمص قدميه .. لكن التحرر من الإحتلال الأسدي قادم بإذن الله و بالنسبة لمن يدافعون عنه أقول : حشركم الله مع من تدافعون عنهم من المجرمين و قتلة النساء و الأطفال و هادمي بيوت الآمنين و بيوت الله و حسبنا الله و نعم الوكيل

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *