كُتِبَ تحتَ تَصنيف : الثورة السورية , حريات و حقوق | بتاريخ : 13 مارس 2011 | 53 تعليقاً

حكاية ستة أيام موقوفاً لدى الأجهزة الأمنية !.

يا الله ..
حسناً؛ يبدو أن لا مفر من الكتابة عن رحلة توقيفي القصيرة و الغير حافلة، إذ إن كثرة السؤال و الإلحاح على الكتابة تجعل الهروب إلى الكتابة أيسر من الهروب منها !.
سأحاول جهدي الإجابة على كل الأسئلة التي يرغب الفضوليون معرفة إجاباتها، وأنا إذ أكتب عن هذه الرحلة فإني منحاز إلى حقيقة ما جرى معي دون أية مداهنة أو مماراة.

الساعات الأولى:
الساعة الخامسة فجراً توجهت إلى مقر الشركة الأهلية للنقل ببانياس، و حجزتُ تذكرة في رحلة الساعة الخامسة و الربع، و صعدتُ مباشرة إلى الحافلة، جلست في مقعدي حتى صارت الساعة الخامسة و الثلث، تأخر السائق بالصعود إلى مقمرته و بدأ الناس بالتأفف، لحظات و يصعد إلى الحافلة أربعة أشخاص ، توجهوا إلى المقعد رقم 30 حيث كنتُ أجلس، طلبوا تذكرتي ليتأكدوا من أني المطلوب، همس في أذني أحدهم قائلاً: ممكن تنزل معنا “شوي”؟
و توجهوا بي بسيارتهم إلى مقر مفرزة الأمن العسكري ببانياس، حيث جلست في مكتب رئيس المفرزة الذي أبدى بشاشة و لطف حتى الساعة الثامنة حيث يبدأ الدوام الرسمي، و توجه بي رئيس المفرزة إلى فرع الأمن العسكري بطرطوس.

في فرع الأمن العسكري بطرطوس:
بدأ التحقيق معي مباشرة، يبدو أنهم لم يكونوا متأكدين مئة بالمئة من أني الشخص المطلوب، فتحققوا بالسؤال عن اسمي، و عما إذا كنت أملك حاسوباً ، و ما إذا كنت أكتب على الفيسبوك، و ما إذا كنت أكتب باسم مستعار، و سألوني ماهو لأجيبهم بلا تردد بأنه “أحمد أبو الخير”، أكملوا الاستجواب بسؤالي عن رقم جوالي و أخبرتهم به ليتأكدوا من أنه ذاته الذي بحوزتهم!.

في الحقيقة أن التحقيق في فرع طرطوس كان شاملاً ، كنت أشعر بضغط نفسي كبير، لقد طبعوا على ورق كل حرف كتبته على صفحتي على الفيسبوك، و كل حرف كتبته في مدونتي هذه ، وكل كلمة تفوهتُ بها عبر هاتفي الخلوي، و أكثر من ذلك كل كلمة كتبتها على الإنترنت منذ عام 2005 إلى اليوم حيث أني من شدة ذكائي كنت أحتفظ بالمواد التي سبق و أن نشرتها في مدونتي ثم حُذفت لسبب أو لآخر على فلاشة، و هذه الفلاشة كانت موجودة معي لحظة اعتقالي، أضف إلى ذلك أنهم داهموا -بطريقة غير مسيئة- بيتي و جاؤوا بجهازيّ الحاسب (لابتوب و ديسك توب) و فرغوا ما فيها على ورق و استجوبوني على ما شاهدوه فيها، في الحقيقة أنا أشعر الآن بالراحة كونهم حققوا معي في كل ما كتبت و نشرت :).
أمضيتُ في فرع طرطوس يوميّ السبت 19-2 و الأحد، و حوّلوني إلى فرع فلسطين بدمشق صباح الإثنين 21- 2 ، في يوم ذكرى ميلادي الثامنة و العشرين !!

ما هي التهم ؟
لم تكن هناك تهم بقدر ما كانت علامات استفهام لديهم أرادوا معرفة إجاباتها وإزالة الغموض الذي يكتنفها!
في طرطوس سألوني عن عبارة”أدفع رياح التغيير” التي كتبتها في صفحة التعريف الخاصة بي على الفيسبوك تحت بند الآراء السياسية.
كلمة “التغيير” – التي ترددت كثيراً في مقالاتي خلال رحلتي التدوينية الطويلة، و تتويتاتي عبر الفيسبوك – كانت عنوان أبرز جلسات الاستجواب في طرطوس بخلاف الاستجواب في فرع فلسطين.
سألتُ عن أشياء كثيرة، أعتقد جازماً أنها لم تكن أكثر من علامات استفهام غامضة لديهم، و عند معرفة حقيقة الأمر كنت أشعر بأنهم يقتنعون، و إن أعادوا علي نفس الأسئلة مرات عديدة.

في فرع فلسطين:
كان لديّ انطباعين مسبقين عن فرع فلسطين :
الإنطباع الأول: و هو المعروف و الذي تتحدث عنه إلى اليوم جمعيات حقوق الإنسان من أنه ظلامي و تمارس فيه أبشع أنواع التعذيب.
و انطباع ثانٍ : يعود الفضل فيه للمدون السوري طارق بياسي الذي زار الفرع مرتين، مرة في أول فترة اعتقاله بالعام 2007، و أخرى أواخر فترة محكوميته بالعام 2010، و قد ذكر لي أن فرع فلسطين الآن أصبح شيئاً مختلفاً، حيث الضرب ممنوع و الكمرات موزعة في كل مكان لضمان عدم إهانة الموقوفين.

و أنا أشهد –بحسب ما رأيت- أن فرع فسطين خالٍ من أية صور للتعذيب، و أن الكاميرات موزعة في كل مكان منه، بما فيها الغرفة التي قضيت فيها ليالي حبسي هناك، لم تكن -تلك الغرفة- مهجعاً، بل كانت بتصوري غرفة تحقيق عادية، و هي غرفة نظيفة ، يتوفر فيها مكيف و شوفاج للتدفئة و كان يشغل كل يوم بميعاد، و من المهم أن أذكر أن الكاميرات كانت تؤثر فعلاً على سلوك و عقلية العناصر ، حيث يمكن ملاحظة أنهم يخافون الكاميرات التي تراقبهم أثناء تحقيقهم أو تصرفاتهم داخل السجن، و أنها تنهاهم عن استعمال أيديهم أثناء التحقيق مع الموقوفين.
أنا أطمئن كل من سأل أني لم أتعرض لأيّ امتهان ، ولو أنه حدث لكنتُ أشعتُ ذلك من يوم خروجي بلا تردد .. !
من جهة التحقيق معي في فرع فلسطين فكان مركزاً على انتمائي و توجهي، و ما إذا كنت كتبتُ ما كتبتُ بدفع و تحريض من أشخاص آخرين، و ما إذا كنتُ منتسباً لأية أحزاب أو مجموعات، و ما إذا كنتُ شاركتُ في الدعوات لشيء ما أو وزعت منشورات، و كان جلياً لديهم أني براء من ذلك !.

ما مصير أماناتي؟
لدى خروجي أعادوا إليّ كل أماناتي، جهازيّ الكمبيوتر، محفظتي بما فيها، جوالي، لكن احتفظوا بالفلاش ميموري باعتبارها تشكل وثيقة و “ممسك” عليّ، و قد طالبتُ بها، وكان الجواب أن الطالب الراسب يجب أن يدرس أكثر لينجح !

لماذا خرجتُ بسرعة البرق؟
عندما وصلتُ إلى البيت عائداً يوم الإفراج عني استقبلتني أختي الصغرى بالقول : “شو يا زلمي ، بس أسبوع؟ عل الأقل اقعدلك شي شهر عندون، و الله سودت وجهنا”، كانت تمزح طبعاً ، لكن و بأمانة، فقد سمعت هذه العبارة ذاتها مرات عدة، حتى جعلها بعضهم محط تشكيك بي و كأنه يقول: جندوك بسرعة و طلعوك؟
على أية حال أعتقد أن السبب الوجيه لخروجي بهذه السرعة الصاروخية الغير معتادة في حالات شبيهة: هي أنه لا جرم عليّ من جهة، و أن الظرف الراهن الذي نعيشه يقتضي عدم توقيف من لا جرم له لفرات طويلة؛ بالأخص إذا حظي بالاهتمام الإعلامي كالذي حظيتُ به .

هل حقاً كانت رحلة رائعة ؟
بعد خروجي مباشرة كتبت على صفحتي على الفيسبوك أنها كانت رحلة رائعة، و كانت تلك الكلمات موضع استفزاز -على ما يبدو- للكثيرين ، إذ اعتبرها بعضهم أنها محاولة لتجميل صورة الأمن و محاولة مني لمداهنتهم.

و برأيي أنّ هناك أكثر من سبب يجعل هذه الرحلة رائعة :
أهمها : أني قابلتُ للمرة الأولى في حياتي السيد اللواء رئيس شعبة المخابرات العامة في سوريا، جسلتُ معه يوم الخميس  24-2 قبل الإفراج عني بساعة لفترة جيدة مكنتني لأقول ما عندي و لأسمع ما عنده.
ما عندي : كان شكوى حول تصرفات أجهزة الأمن و ملاحقتهم لنا بصورة مستمرة، وأعتقد أني أوصلتُ له صوت عدد كبير من الشباب السوري، و قد أخبرني أن أبلّغ على أيٍّ من هذه التصرفات.
ما لدى اللواء : كانت توجيهات مفادها أن حماسنا كشباب يجب أن ينصب في صالح الوحدة الوطنية و اللحمة حول القيادة و عدم الانزلاق خلف كل ناعق.

و من أسباب كونها رحلة رائعة – وهو سبب وجيه عندي- أني تعرفتُ على “أجهزة الأمن” بعين رأسي و حسي لا بالقيل و القال !
لقد كان رأسي محشواً بكلام كثير لم أرى معظمه خلال الأيام الستة، هذا فضلاً عن أني -باعتقادي على الأقل- فهمتُ عقلية رجال الأمن بدرجة جيدة.

كيف عرفوني ؟
ببساطة من خلال رقم هاتفي الجوال الذي كان متاحاً لأن يراه الأصدقاء في الفيسبوك، و كان من ضمن “الأصدقاء” عناصر أمنيون على ما يبدو !
كان خطأً كبيراً أن عبثتُ خلال الشهر الأول بإعدادات الخصوصية و بدون أن أنتبه، بفقد غيرتُ البند المتعلق بمعلومات التواصل من “أنا فقط” إلى “الأصدقاء فقط”، و كان لي أحدهم بالمرصاد، و بالطبع تنتهي القصة عندما استطاعوا من خلال شركة MTN معرفة صاحب هذا الرقم.
سبحان الله؛ استطعت النفاذ خلال رحلتي التدوينية التي أكلمت ست سنوات من خلال إجراءات الحيطة و الحذر التقنية التي أتقنها، و لكني وقعت أخيراً بين يدي القدر الذي لا مفر منه !.

هل جندوني؟
نعم :)
طلبو مني التعاون معهم في حالة ملاحظة أعمال تخريب أو عنف، و أنا وعدتهم -صادقاً- أن أبلغ فوراً عن أية حالات عنف، أو طائفية، أو تخريب تطال أمن البلد، هل قلتُ أني وعدتُهم صادقاً ، لقد فعلت و سأفعل دائماً !.

ماذا عن العروس ؟
كانت أمي قد ذكرت أمامي إحدى “أميرات” بلدتنا الصغيرة لتكون توأماً لروحي المشتاقة ، و قد وجدت أمي لديهم غاية الترحيب و فائض الإقبال ، ثم لما أوقفتُ لدى الأجهزة الأمنية عوملنا بالرفض التام !.
أبلغت أمي أن تجعل في صفات من تخطب لي إلى كونها، جميلة متدينة و ذات علم كونها أيضاً : “عصامية” و “أخت رجال”، وأن تنئى بنا عن الأميرة الجميلة المتدينة العليمة .. المهترئة !!.
لم يكن ذلك من سلبيات توقيفي، كان -حتى من هذه الناحية- خيراً حقيقياً .. أحمد الله عليه !.

شكراً كبيرة!
أنا حاولت أن أقول شكراً ما اسطعت لكل من تضامن و وقف إلى جانبي في محنة الستة أيام، و لكنّ كلمة شكراً لا تفي، و أنا على يقين من أنّ هناك الكثير من الجنود المجهولين ممن أوصلوا خبر توقيفي إلى الجهات الإعلامية و الحقوقية الدولية، لكم جميعاً : شكراً كبيرة، و أسأل الله الكريم أن يمن عليكم بالحرية من كل قيد، و أن يملأ قلوبكم وقلوب من تحبون فرحاً و مسرات.

هل لديك أقوال أخرى؟
لنتفق أن هذه المدونة لن تكون مكباً للشتائم و المسبات و التعليقات المُحرّضة، و لنتفق أن تكون مكاناً للنقاش الجاد و الهادف و المسؤول بعيداً عن أية شحنات سلبية حتى لا أضطر لإزالة أي تعليق يضر بكاتبه .. أو بي.
في حفظ الله الكريم و رعايته.

53 تعليقات على ”حكاية ستة أيام موقوفاً لدى الأجهزة الأمنية !.“

  1. Moaz Baghdadi 13 مارس 2011 at 10:08 ص رابط التعليق

    الحمد لله عسلامتك صديقي :)
    وتنذكر وما تنعاااد :)

    بصراحة طمنتني كتير كتير بكلامك عن الأمن لأني كنت عايش نفس الكابوس يلي عايشه تلت رباع المدونين أنو بدون ما تحكي شي رح تنشحط.. :)

    بالتوفيق بكل حياتك.. :)

  2. سوريّ 13 مارس 2011 at 10:14 ص رابط التعليق

    مجرد عميل للمخابرات لا أكتر ولا أقل

  3. زاهر 13 مارس 2011 at 10:21 ص رابط التعليق

    حمداً لله عالسلامة أخي أحمد
    لدي سؤالين لو سمحت:
    الأول كيف عرفوا بموعد خروجك في الخامسة صباحاً، هل كانوا يراقبونك؟ أم تم تعميم اسمك على محطات السفر؟
    الثاني: هل كانوا يقومون بتسجيل مكالماتك الهاتفية قبل الاعتقال ايضا؟
    شكرا لرحابة صدرك

  4. Ahmad Adel 13 مارس 2011 at 10:24 ص رابط التعليق

    هههههه … رحلة تاريخية ….
    شو عليه يا رجال …. تعييييش وتروي ….
    هلا والله التفاصيل روعة والاروع من هيك انه الشباب من ست سنين … كانوا عم يتبعولك …. وكتبين كل اشي
    المهم الحمد لله على سلامتك
    وخود احطياطاتك مرة ثانية .. وا تتبحبح كثيييير
    ومنشان العروس الله بيعوضك يأحسن منه اخي .. منشان تعرف انها ما كانت اصيلة

    الله يحفظك ويوفقك أخي

  5. أبو البواسل 13 مارس 2011 at 10:24 ص رابط التعليق

    هلا أحمد،

    كنت من الذين قلقوا عليك جداً وكنت من الذين فرحوا جداً بخبر سلامتك وحريتك، لا تفتأ تزيدني اعجاباً بقلمك وبإتزانك. زادك الله علماً وحلماً.

    تحياتي،،

    ابـــــــــ البواسل ـــــــــــــو

  6. Dania 13 مارس 2011 at 10:30 ص رابط التعليق

    أخي العزيز أحمد, واقول عزيز لأن انتمائنا الوطني واحد
    وأظن أن هذا يكفي ليجعلك عزيزاً وكريماً وقبل كل هذا كريماً,,
    أولاً الحمدلله على سلامتك وعسى أن تكون هذه المحنة خيراً لك ودرساً لحياتك المقبلة
    وأرجو من الله أن يوفقك لما كل هو خير ,ارجو لك دوام الصحة
    إني أهني فيك قلمك الرائع المتقن في وصف الحدث وشرحه وثقافتك الجميلة التي احببتها حقاً ’ لم تحرضني سوى عاطفتي اتجاه ابناء الوطن لأكتب لك وأخبرك بأنك بطل فعلاً ,وبأنك شخص ذو أخلاق نبيلة,
    دمت بخير يا أحمد ,

  7. عطاالله 13 مارس 2011 at 10:38 ص رابط التعليق

    الحمد لله على سلامتك وان شاء الله ما على قلبك شر
    وصدقني كان عندي احساس من الأول أنو رح تطلع بسرعة
    سلامي لك :)

  8. محمد دغمش 13 مارس 2011 at 11:03 ص رابط التعليق

    صديقي أحمد …
    طبعا حمدا لله على سلامتك وأقدر حسك بالمسؤولية وهذا واضح من كلامك لدي عدد من الملاحظات:
    1- من أراد معرفة قضتك ليس فضولي ولكن هذا حق باعتبرنا كل منا ناشط وكل منا يلتزم اعلام الآخر بما قد يصادفه.
    2- أتفق معك أن تبلغ على المخربين ولكن من لم يفهم قصدك من الاخوة “فأحمد” قصد المخربين كمن يراهم كذلك وليس كما يراهم الأمن
    3- “قابلتُ للمرة الأولى في حياتي السيد اللواء رئيس شعبة المخابرات العامة في سوريا” كم أتمنى أن يوجه السيد اللواء اهتمامه للأمور الأكثر أهمية ولا يلاحق كل من قال كلمة هنا أو هناك.
    4- عدم التعذيب والكميرات وخلافه أمر جيد جدا ويحترم, جميعنا نشد على أيادي من يقف خلف هذه الاصلاحات ونرجوا الاستمرار بذلك واقفال ملف المعتلقين السياسيين.
    تحياتي أحمد حماك الله لأهلك, “بتستاهل كل خير صديقي”

  9. mnzaman 13 مارس 2011 at 11:10 ص رابط التعليق

    الحمد لله على سلامتك , لما قريت اللي كتبتو فوق ما صابني أي إستغراب , السبب اني كتباتك هي اللي حكت عنك , هي اللي دافعت عنك , وبالأخير ما ضرك :)

    ألف ألف الحمد لله على السلامة , وما حدا فينو يزاود عليك وعلى وطنيتك , بإنتظار جديدك , ولا تزعل ع العروس , الله رايدلك الأحسن

  10. أنس قطيش 13 مارس 2011 at 11:25 ص رابط التعليق

    مرحباً أحمد،

    أنا سعيد لأنك حر طليق وفي فترة قصيرة، ذكرتني بحادثة مشابهة حيث تم إخراجي من الباص في حمص والتحقيق معي ومع أبي بعد ذلك لموضوع لا علاقة له بالتدوين بل لأني كنت أسوح في سوريا مع اثنين من الأصدقاء الأجانب ولذلك لحسن الحظ لم أتعرض للاعتقال ولم يقرب أحد أجهزتي الإلكترونية.

    على كل سأقوم بترجمة تدوينتك ونشرها على موقع الأصوات العالمية.

    تحياتي

  11. رامي 13 مارس 2011 at 11:44 ص رابط التعليق

    ابن البلد الشجاع .. الحمد لله عالسلامة ..
    بالتأكيد تغير الوضع عن السابق كثيرا ولكن لا يخلو الأمر من بعض الشواذ .. تخيل أحوال الناس عندما لم تكن هناك كاميرات أو إنترنت أو إعلام، وتخيل معتقلا لم يعلم عنه أحد شيئا .. هؤلاء من لهم غير الله؟؟
    لقد انتشر خبر اعتقالك كالنار في الهشيم ولم أقرأ مدونتك إلا بعد اعتقالك (تنذكر ماتنعاد) لكني أشكر الشباب الطيبة اللي عرفوني عليك.
    تذكر دائما أن ترى الله .. فإن لم تكن تراه .. فإنه يراك

  12. فراس 13 مارس 2011 at 11:58 ص رابط التعليق

    - الحمد لله على سلامتك ابو حميد و تنذكر ما تنعاد, منيح هيك انت طمنتني لأني حجزت دومين نيم لمدونتي و خايف لهلأ انو أفتتحها من ما قد يتبعني من أمور مريبة في المستقبل بالأضافة إلى الخوف من الفيسبوك, و كما نصحني الكثيرين بقول : “لاتدمر حياتك”, فقررت الأنسحاب بعيداً, و قررت الهجرة بعد الدراسة (لأنه من غير المعقول أن أذهب إلى السجن لمجرد انني تكلمت في بعض الامور بحرية) أحسست بأني لا أعيش في وطني و أني مجرد زائر على هذه الأرض, أصبحت المدونة سبب رئيسي لتدمير حياة الشباب للأسف عند البعض, و لكن بعد ماذكرت من حسن المعاملة فلا بأس بزيارة لطيفة إلى فرع فلسطين :S و مقابلة السيد اللواء شخصياً (بما أنو متفهم لما نعانيه),
    أقصد أن من لايخطئ و من يتكلم بحق لايمكن لأحد إلا الوقوف في جانبه لانه صاحب حق وكلمة و الأهم أنه صادق مع نفسه و مع من حوله (لاينافق), و كلنا كشباب حماسنا أساساً لاينصب إلا في اللحمة الوطنية حول القيادة و حب الوطن, و حب التغيير “للأفضل” و اننا جميعاً كشباب و كهول نساء و رجال مستعدين لفداء و طننا الغالي بأرواحنا.

    - بالمناسبة كنت عم استنا منك هيك موضوع, لأني قلت في نفسي من المستحيل ان يستطيع الصمت بعد كل ما كان يتمتع به من حرية قبل الرحلة الرائعة.

    - بتصدق لفترة من الزمن شككت و أصبحت اخاف منك على الفيسبوك ومن ماتتمتع به من حرية و عندما سمعت خبر رحلتك إلى أفرع الأمن العديدة صدقاً أحسست بحالة شديدة من الديق (لأني كنت متابعك على الفيسبوك و تويتر و ماحكيت شي غلط بنظري مابعرف هني بنظرون شو الغلط) و لم يكن بيدي إلا الضغط على “Like” في صفحة “الحرية للمدون السوري أحمد أبو الخير” و الدعاء لله تعالى أن يخرجك من الظلمات إلى النور و أني مستحيل أفتتح مدونتي بعد الآن, ولكن ولله الحمد يوجد من يتفهمنا نحنا الشباب و يسعى إلى احتواء أمالنا و متطلباتنا ولو ببطئ, الشيء المهم انك نقلت للجهات المعنية ما نعانيه.

    - سؤال: 1- مامدى الحرية اللذي بأمكاننا التمتع به (بدون مشاكل!) ؟ .
    2- معقول ما فينا نقابل مسئول ببلدنا نتكلم معه بما نعانيه إلا في هذه الحالة؟ .

    و شكراً جزيلاً وبكل فخر اخي العزيز أحمد على المعلومات المهمة مع تمنياتي بالتوفيق لوالدتك بالبحث عن فتاة احلامك :D.

    مع تمنياتي بمستقبل و حاضر أفضل لنا جميعاً في وطننا الحبيب سوريا و الله يحميها و يحمينا من كل شر.

  13. رزان 13 مارس 2011 at 12:15 م رابط التعليق

    شكراً جزيلاً أحمد على كتابتك عن هذه التجربة التي يتكتم عليها غالبية من يتعرضوا لها.
    حمد لله على سلامتك مرة أخرى,

  14. sga 13 مارس 2011 at 12:42 م رابط التعليق

    عزيزي احمد الحمد لله على سلامتك اولاً
    ان ظروف اعتقالك اتت في وقت لا يناسبهذه السلطة المتوحشة ثم ان من خطط المخابرات هي تزين صورتهم امام الرأي العالمي وما كانت خطة اعتقالك الا لهذا الغرض انت لم تفعل شيئ الا انك عندما تخرج ستروي ما فعلوه بك والجميع يتوقع خلاف ذلك وبهذا تكون قد هدمت صرح النضال والمقاومة للمعارضين واظهرتهم كاذبون ولا يوجد شيئ مما يقولون كالقمع والتعذيب وووو الى ما ذلك وانا اقول لك بتجربة شخصية اقسم بالله العلي العظيم الذي لا اله الا هو انني دخلت فرع فلسطين وعلمت ما هو فرع فلسطين فهناك بوابات تحت الارض وبلوكوسات للحجز ودخلت فرع المنطقة ودخلت فرع الامن السياسي ودخلت الفرع الشرطة العسكرية
    وسجن تدمر السياسي والعسكري لقد كانت جهنم ارحم من هذه الرحلة وخصوصا عند الاذلال بالتفتيش ولا يمكن دخولك لاي مكان دون تعذيبك وارهابك اولاً
    كل هذا وانا لم افعل شيئ ….. ارجو منك ان تخاطب الله وتساله ان لا تكون من المنافقين او المغرر بهم … ان شهادتك بهذه الاوقات مهمة جدا فكن صاحب ضمير لانك وكل الشعب باقين وتاريخنا باق الا النظام الفاسد سيزول باذن الله

  15. dawood 13 مارس 2011 at 12:54 م رابط التعليق

    مرحبا

    أنا لا أشكك في الذي قلته, ولكن ألم يخطر ببالك أن يستخدموا شعبيتك على النت ويقوموا بعمل ما عملوه ليشهد شاهد من أهله (الشعب) على حسن نواياهم وطيب فعالهم

    مبروك الحرية وعشت سالما

  16. آلاء 13 مارس 2011 at 3:15 م رابط التعليق

    الحمد لله على السلامة
    حتى لو كانت رحلة حلوة بس انشالله بتنذكر وما بتنعاد

  17. جميل غزال 13 مارس 2011 at 3:17 م رابط التعليق

    عملت زينة العقل بخطابك هذا للتوضيح وفقك الله والوطن.

  18. عصام 13 مارس 2011 at 3:18 م رابط التعليق

    حمد لله على سلامك والله يكتب لبلادكم الخير ولكل بلاد المسلمين

  19. Mohammad Online 13 مارس 2011 at 3:20 م رابط التعليق

    السلام عليكم ..

    أول شي الحمد لله على السلامة و تنذكر و ما تنعاد .

    تاني شي : ولا يهمك أحمد أنا اتلقيت عنك الشتائم و المسبات سواء على الموضوع الي كتبتو عن إعتقالك أو الموضوع الي كتبتو عن طل الملوحي !

    و سبحان الله لما وقفت ضد مطالبة ببراءة طل قبل معرفة تهمها طلعت بالفعل متهمة ولما قلت انك أكيد بريئ طلعت بريئ و لما شكرت الحكومة لإفراجها عنك أكلت مسبات على كيف كيفك .

    تالتاً : يمكن الي عم تتعرضلو هلأ من قبل البعض دليل على أن المشكلة ليست مشكلة بحث نحو الإصلاح و محاربة الفساد و إلا لرحب الجميع بما تقوله و اعتبرها بادرة خير و إنما ما يدفع البعض هو حقد و كره أعمى فقط لا غير !

    رابعاً : أدهشتني لما رويته عن المعاملة الجيدة التي حظيت بها و عن ما ذكرته عن فرع فلسطين ، أمر مبشر للغاية !

    خامساً : أعتقد أنك استطعت من خلال هذه التجربة إكتشاف أمر مهم للغاية أن من كان يعلق و يكتب التدونيات لدفع المدونين للتعبير عن رأيهم بحرية في إنتقاد الحكومة هو نفسه من يقمع حقك في التعبير عندما يكون رأيك فيه مديح للحكومة ، اذا المووضع لا يتعلق بحرية التعبير و الدعوة للديمقراطية عند البعض !

    أخيراً : الحمد لله على سلامتك مرة ثانية أخي الكريم .

  20. rami hasan 13 مارس 2011 at 3:23 م رابط التعليق

    اياكم والوقوع بافخاخ غبية كهذه…واذا كان ما يقواه صحيح نوعا ما فهو قد جندته اجهزة الامن فعلا ودون ان يدري لانه الان يقوم بالدعاية لها…طيب شي منيح ازا الامن عنا هيك ليش خايفين تساوو اي شي؟؟ورجونا حالكن بيوم 15 اذار…وللا هاد صار اسمو تخريب حسب احمد ابو الخير؟؟؟؟؟؟؟

  21. واحد كااااااان زعلان عليك 13 مارس 2011 at 4:08 م رابط التعليق

    أحمد الحمد لله على السلامة،
    أولا دايقتني كتير كلمتك ” سأكتب للفضوليين عما جرى”
    انا أحد الفضوليين الي كنت متشوق لأسمع منك تفاصيل ما جرى لأطفى ما يجول بخاطري حولك، في النهاية حمدا لله على سلامتك، لكنك لست انت الذي كنت أقول عنه انك انت، لا تأبه لكلامي ان كنت على حق واستمر، ولكن اقول لك ان الذي اعطاك محبة هؤلاء الناس ، قادر على ان يسلبها منك، فاتق الله فيمن كان يحبك، اتمنى لك حياة سعيدة من قلبي، نم يا صديقي قرير العين نم كما نحن نائمون :) يارب ما يكون رقم الاي بي بيطلع عندك :) ونتبهدل
    احترامي ومودتي

  22. بسام 13 مارس 2011 at 7:41 م رابط التعليق

    الحمد لله على سلامتك القضية مو قضية عمالة او تخريب او طائفية القصة انو لازم نحكي عن شغلات بتصير وينسمعلنا

  23. Banan 13 مارس 2011 at 10:42 م رابط التعليق

    حاولت ان لا ادخل هنا وان لا اعلق …. لكن قلمي المشاكس دفعني الى تقدير التجربة وصاحب التجربة …لنا الحق أن نفخر بك وليس لأحد الحق أن يحرمنا من قلمك الصادق الهادف الجاد في زمن سادت فيه اشباه المبادئ واشباه الرجال واشباه الاقلام .. تحيتي لموضوعيتك وواقعيتك وعدم تحيزك إلا لجانب الحقيقة ….

  24. Asma 13 مارس 2011 at 11:06 م رابط التعليق

    الحمدلله على سلامتك أخي الكريم
    وفعلا كنا بحاجة لمعرفه تفاصيل الإعتقال ! ولك الشكر على الطرح المميز
    لأنه خبر سرعان ما تناقل على الشبكات الإجتماعية ..
    وفي ذات الوقت رفعت المطالبة بإطلاق سراحك وأن هذا انتهاك لا يجب السكوت عنه
    نحن كمدونات سعوديات شاركنا بالدعوة ورفضنا مايحدث من اعتقالات للمدونيين وقد اشعلت هذا الفتيل اختنا ” طل ” نسأل الله لها الصبر والثبات
    ونحن أيضاً ندعم أي ناشط حقوقي يقول رأيه مالم يضر أحداً
    عجل الله بخروج سجناء الرأي ومن هم تحت سقف الظلم والقهر
    وكلنا بالنتيجة نعمل لصالح أوطاننا ونفديها بأرواحنا وندعم الحوار ونرفض التخريب والإخلال بالأمن
    كل التحية
    وفقك الله لما يحبه ويرضاه ..

     

  25. Dalia Mostafa 14 مارس 2011 at 12:57 ص رابط التعليق

    حمداً لله على السلامة أحمد
    و متل ما حكى أحد الأخوة تنذكر ما تنعاد
    الله يجعلها في ميزان حسناتك
    :)
    الحبس للرجال متل ما بتقولوا انتم السوريون

    تعددت الوجوده القامعة و الظلم واحد
    لا أستطيع نسيان تلك اللحظات التي قضيناها في المعتقل في احدى الدول العربية عندما كان عمري 8 سنوات وتهمتنا كانت اننا فلسطينيون لا تهمة غيرها و تم ترحيلنا منها عنوةً بعد ان تم اعتقال والدي واختفائه مدة 40 يوم لا نعرف عنه هل هو حيّ او ميت
    لا يشعر بالألم إلا من مر بالنجربة
    حمداً لله أنك خرجت كي تروي لنا الاحداث و قد كنت انتظر روايتك هذه بفارغ الصبر
    وفقك الله لما يحب و يرضى و حماك و أسرتك من كل شر انت و الاحرار أمثالك
    و العقبى بالحرية لطل و غيرها من المعتقلين المظلومين

    اللهم آمين

  26. عابسر سبيل 14 مارس 2011 at 6:17 ص رابط التعليق

    “كلمة “التغيير” – التي ترددت كثيراً في مقالاتي خلال رحلتي التدوينية الطويلة، و تتويتاتي عبر الفيسبوك – كانت عنوان أبرز جلسات الاستجواب في طرطوس بخلاف الاستجواب في فرع فلسطين.”

    صار عندي فضول لأعرف كيف اقتنعوا بسرعة منك او بالاحرى كيف قدرت تبرر ازدواجيتك مطالبة التغير من جهة ومحبة النظام من جهة تانية

  27. نوفه 14 مارس 2011 at 9:48 ص رابط التعليق

    الحمد لله على السلامة
    سعدنا بخروجك أخي

  28. أمنية 14 مارس 2011 at 3:42 م رابط التعليق

    الضرب ممنوع و الكمرات موزعة في كل مكان لضمان عدم إهانة الموقوفين.?
    هههههههههه
    ضحكتني

  29. ناسداك 14 مارس 2011 at 6:27 م رابط التعليق

    الحمد لله على سلامتك اخ احمد

  30. عابسر سبيل 14 مارس 2011 at 6:56 م رابط التعليق

    لدي كلمة صغيرة
    لا تعتقد ان ما رأيته حقيقياً
    لا ادعي انك جُندت لكتابة هذه التدوينة لكن لا تستغرب ان تكون حسن معاملتك هدفها نشر مثل هذه الانباء في المجتمع التدويني القادر على قلب الطاولة والمعادلة

    اقرأ كلمات عارف دليلة وقارنها معك وستجد المغزى … في التوقيت !
    http://ftp.nidaasyria.org/ar/articles/human-rights/4287

  31. أحمد أرسلان 14 مارس 2011 at 7:08 م رابط التعليق

    مبورك حريتك أخي أحمد ، وسلمك الله

  32. فواز صباغ 17 مارس 2011 at 3:44 ص رابط التعليق

    الحمد لله على السلامة، وخير ما فعلت بتوضيحك الحقيقة،كل شيء تطور وتحسن، وعلى الجميع التعاون للحفاظ على أمن واستقرار البلد، وذلك بكشف ومحاربة كل من يُريد اشعال الفتنة والتآمر، نحنُ السوريون نحب بلدنا ونعمل على إصلاح الخلل ومُحاربة الفساد والمُفسدين،وزيارتُك شاهد ودليل على ذلك, أضف أن إجراءات الاصلاح في بلدنا تسير على قدمٍ وساق وبشكل يومي ، وما عليكم إلا قراءة الصحف اليومية لتتأكدوا، عاشت سورية حرة عربية، عاش قائدها ورمز عزتها الرئيس بشار الأسد.

  33. قريب من المدون احمد .. 17 مارس 2011 at 9:41 ص رابط التعليق

    لا يخفى على المدون العزيز احمد -و لا على اي “انسان سوري”- الطبيعة الاجرامية للنظام الحاكم في بلادنا ..
    كما لا يخفى على احد الخبث و الدهاء الذي يتمتع به من يدير الامور في سوريا ..
    لست هنا لكي انجِّم .. ما اتحدث عنه هو حقيقة تقترب من ان تكون بديهية في عالم المشاهدات !
    احمد : ما رايته في سجنك لم يكن واقع الحال و لكنه كان الحال الذي اريد لك ان تنقله على انه الواقع و ها انت تفعل !!
    و لكي نعرف الواقع فما علينا الا ان ننزل الى الشارع و نسال مئات اولف السوريين عن ما شاهدوه او سمعوه عن فظائع فروع الامن و التحقيق و المخابرات ..
    ارجو ان لا تنطلي الخدعة على احد !!

  34. سلمان أصلان 18 مارس 2011 at 3:23 ص رابط التعليق

    فرحت بخروجك ولكن هل انتهت قضيتك وأليس لديك واجب للدفاع عن رافق مثلك، مثل طل الملوحي، هل كنت محظوظا في حين لفق لها أقذر الاتهامات، فيما يتورط فعليا وحقيقة الكبار في التهم المفبركة لها فهل سيسجن هؤلاء؟
    “رئيس شبكة التجسس التي ضبطت في مصر ، المواطن الأردني ” بشار”، واسمه الكامل بشار ابراهيم عبد الفتاح أبو زيد ، لديه إقامة في سوريا ومارس نشاطات تجسسية في قطاع الاتصالات السوري منذ ثلاثة أعوام على الأقل ، كما وربطته علاقات خاصة بشركة “سيريا تل” للهاتف الخليوي و صاحبها رامي مخلوف، فضلا عن علاقات “صداقة وعمل” مع ضباط وعناصر في المخابرات العامة السورية !”

  35. الحمد لله على سلامتك 19 مارس 2011 at 8:37 ص رابط التعليق

    انهم لم يحندوك بموافقتك و لكن جندوك بمعاملتهم لك فأنت لم تذق طعم الظلم الحقيقي معهم فأنا ذقته و انا طالب في الثانوية و ليس بسبب سياسي ولكن لآني ناديت الذابط المسؤول أنذاك بكلمة يارفيق و تم اقتيادي الى فرع الأمن السياسي و تم اقتيادي الى الفرع و بدون مقدمات كل الل1ذين أخذوهم معي ضربهم عناصر الأمن و بعضهم كان يستحق و لكن انفرد لي ذلك الإرهابي (ضابط الأمن ) ليقوم بضربي و لم يتركني حتى خرجت من فمي أه صغيرة فتركني و لم أنم الا ليلة مشؤومة واحدة هي ليلة 8 أذار قد تتسائل عن السبب اللذي تم حشري فيه و سوف اشرحه لك:
    كان ابن رئيس فرع الأمن السياسي يقوم بتقديم فحص العضوية للشبيبة في الرابطة و كنت انا من مراجعي الرابطة في ذلك اليوم و عندما كنت مغادرا وجدت تجمهرا و لغطا كبيراً و بسبب الفضول تقدمت و القيت نظرة فاذا هي مشكلة بين شابين تركتهم و انصرفت و بعد قليل سمعت من خلفي من يقول هذا هو التفت فاذا بعنصري امن و نعم بعض الشباب يشيرون علي اقتادوني الى الرابطة و انا أسألهم عن الأمر و هم ينهروني المهم عندما أدخلوني الى الغرفة و جدت شابا و ضابط الأمن (ذلك الإرهابي) كان الشاب مليىء بالدماء فسألوه هل هذا هو مشيرا الي فقال لا ليس هو فقلت للإرهابي ( وانا مصر على نعته بهذه الصفة ) يارفيق هل لي بأن اذهب الى بيتي فصرخ خذوه…….
    هذا ذنبي العظيم اللذي جعلني أقوم بهذه الرحلة العظيمة ولا زلت أذكرها لأنها ظلم بظلم هذه القصة منذ عام 1989 اي مر عليها 22 سنة و لا أنساها فمابالك بمن أمضى سنوات و سنوات ظلما بظلم …..
    فلا تحاول أن تصحح او تجمل صورة القبيح لأنه قبيح بالأصل فالذئب يلبس صورة الحمل الوديع لغايات بنفسه.
    انصحك بعدم نشر هذه الصورة لأنها قبيحة بمضمونها و شكلها ولن تصحح حتى يريد الله
    و بالمناسبة أفكارك و كتاباتك جميلة وفقك الله لكل خير

  36. الحمد لله على السلامة يا ابن خالتي العزيز للمرة الثانية
    لقد قمت بواجبك ونقلت الصورة كما رأيتها للجمهور والباقي يكون يبنى على ضمائر الرفع والنصب لديهم, والكثيرون معذورون عندما لا تكون لديهم القدرة على التمييز بين ما كان وما هو الآن ولكن لا عذر لأحد يتقصد بث الفتنة واسقاط صورة الماضي على الحاضر وربما على المستقبل.
    كيف لنا أن نفهم المتغيرات حينها؟ علينا أن نفهم أنه قد تكون هناك سجون أخرى سرية للتعذيب على الطراز القديم في سوريا لكن هذا طبعاً لن يجعلنا اسوأ من سجون الولايات المتحدة (حاملة لواء الحرية)السرية في اوربا والعراق وباقي العالم وقد اعترف بذلك بعد الفضيحة ..

    شكراً لصدقك مع نفسك ومع الآخرين

  37. أسامة هوادف 3 أبريل 2011 at 2:04 م رابط التعليق

    الحمد الله على السلامة وأنشاءالله يسقط الظلم والآستبداد

  38. osa 14 أبريل 2011 at 5:23 ص رابط التعليق

    أنا أصدقك
    لكن هذا الكلام كان قبل الثورة
    الآن لدينا شيء واحد لنقوله
    الشعب يريد اسقاط النظام
    تحياتي لك وانشاء الله ما تكون معتقل الآن

  39. احمد 15 أبريل 2011 at 12:17 م رابط التعليق

    الحمد لله على سلامتك
    كل ما قوبلت به من حسن المعاملة هو تزييف للحقيقة و لا داعي لنكذب على بعضنا و نغطي الشمس بالغربال .. فاليوم شاهدنا مناظر مفزعة عبر وسائل الاعلام كيف رجال الامن السوري يعذبون مجموعة كبيرة من الشباب و هم مكبلين الايدي الى الوراء امام مراى الجميع بلا رحمة و لا شفقة فعن اي نزاهة و حسن معاملة تتحدث اخي الكريم .. فانا اتفق تماما مع الاخ الذي دخل باسم قريب من المدون احمد .. فما رايته في سجنك لم يكن واقع الحال و لكنه كان الحال الذي اريد لك ان تنقله على انه الواقع و ها انت تفعل !!
    حسبنا الله و نعم الوكيل في كل رجل امن مهما كان موقعه و رتبته في جميع اقطار الدول العربية لانهم يتصرفون كالبرابرة لا ضمير لهم و لا احساس و لا رحمة .. تحياتي لك و للجميع و حبذا لو تعقب على كل ما جاء في التعليقات و السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

  40. الحمد لله على سلامتك انا بعرف شعورك لما كنت مسجون لأني مجربها قبل هالمرة بس بغير تهما

  41. أبوهنود 20 أبريل 2011 at 8:00 ص رابط التعليق

    أولا حمدا لله على سلامتك
    ثانيا وأخيرا وجدت من يشاطرني الرأي أن الأسلوب تغير في التحقيق داخل الأفرع الأمنية
    ثالثا يجب أن تعرف أن هناك من يمارس القتل حتى هذه اللحظة داخل الأفرع الأمنية ولكن من هم هؤلاء؟
    عادة الغير مثقفين أو من لا يتمتع بدعم إعلامي
    أنا على سبيل المثال قالوا لي أنت مثقف لذلك التعامل معك أسلوب آخر.

    وحمداً لله على سلامتك

  42. أبوهنود 20 أبريل 2011 at 8:05 ص رابط التعليق

    على فكرة هذا الرابط لمدونتي التي لا يتابعها أحد
    http://syriablogclub.blogspot.com/

  43. nehaal 7 يوليو 2011 at 2:31 م رابط التعليق

    ألف حمد الله على السلامة, وتحية لكل الأحرار والشرفاء

  44. كايرو دراما 31 يوليو 2011 at 10:29 ص رابط التعليق

    الف حمد لله على السلامو – هذا هو ثمن الحرية – قلوبنا معكم

  45. salma 9 ديسمبر 2011 at 8:22 ص رابط التعليق

    مليون حمد الله على السلامة وعقبال كل الاحرار والشرفاء من امتنا الغالية

  46. يسري الغراوي 11 مارس 2012 at 12:28 ص رابط التعليق

    حمد الله على السلامة هو ده حال كل الشرفاء في مجتمعتنا العربية مكانهم السجون

  47. Nansi Ahmed 30 مايو 2012 at 6:44 ص رابط التعليق

    الحمد لله ان ربنا فك اسرك وادعي ربنا ينصر سوريا ومصر

  48. thaer alkhateeb 8 أغسطس 2012 at 12:21 م رابط التعليق

    والله لو ما اعترفت انو مجندينك و عم تشتغل لحسابن كنا قلنا انو صار لازم يسموها متلازمة أبو الخير بدال متلازمة استوكهولم
    بعتذر منك ، بس نص حكيك هو تدليس إذا ما كان كذب

  49. آلاء 17 مارس 2013 at 2:21 ص رابط التعليق

    بلا فرع فلسطين هيك !!!

    • هذه التدوينة عمرها أكثر من عامين، أنا اعتقلت كما هو مذكور قبل بدء الثورة السورية، الخارجية الأمريكية طالبت بالافراج عني، والإعلام الأمريكي غطى قضيتي كذلك الاعلام العربي مثل الجزيرة والبي بي سي، هذا هو سبب ما لقيته من معاملة غير بشعة.
      هذا لا يلغي أن هناك مئات المعتقلين استشهدوا في فرع فلسطين تحت التعذيب.


أضف تعليق