و لكنّ طارق لا بواكي له !

19 تعليق على ”و لكنّ طارق لا بواكي له !

  1. عائشة ،مرحبا بك سيدتي !
    أنا أيضا مشتاق و أيضا مقصر ، و لكن الامتحانات حالت بين التواصل مع المدونات و سيبقى الأمر لفترة ليست بالقليلة مع الأسف !
    ممتن لمرورك !

  2. دعواتي لك بالفرج و الخير و الحياة الهانئة السعيدة يا زميل الدراسة يا أيها الشاب الخلوق الذي يستحق كل ما هو خير يا طارق …. صبرا فما بعد الصبر إلا الفرج
    لا أدري ما أقول و كأنها أكبر صدمة في حياتي

    اللهم فك أسر المأسورين من أخواننا المسلمين المظلومين ….آمين يا رب العالمين

    أشكرك أخي أحمد على إهتمامك بكل ما هو مهم و حماك الله أنت و كل الأخيار

  3. اخى احمد هذه اول مرة اتطلع الى المدونات
    واتمنى منالله ان يفك اسر اخينا طارق
    اتمنى من الله لكم ولنا التوفيق
    السلام عليكمورحمة الله وبركاتة

  4. تنادي الرئيس يا أحمد ؟؟
    أي رئيس هذا يا أحمد ؟؟
    أتقصد صاحب الفخامة ؟؟
    صاحب المزرعة ؟؟
    أنسيت أننا غنم في قطيع سيادته.. يا أحمد ؟؟
    و متى كان للقطيع صوت يخاطب به جلالته ؟؟
    و هو في برجه المشيد من جماجم الملايين..
    إنه بالكاد يسمع..
    فصوت طحن العظام قد أصمه..
    لا تتعب نفسك ..
    لقد أسمعت لو ناديت حيا …
    لكن لا حياة لمن “ينادي”..
    فحياتك ملك فخامته ..
    أونسيت ذلك يا أحمد …؟؟

    اللهم فرج عن عبدك طارق ..
    اللهم حل بينه و بين الظالمين ..

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *