مدونة

كُتِبَ تحتَ تَصنيف : حراك | بتاريخ : 20 يوليو 2007 | 19 تعليقاً | 953 قراءة.

و لكنّ طارق لا بواكي له !

لتصفحه مواقع انترنت ، طارق مازال في معتقلا في فرع فلسطين بدمشق !!!!!….
لمن لا يعرف :
طارق عمر بياسي ، مواليد 84، يعمل في محله في بيع أجهزة الكمبيوتر و صيانتها الكائن في مدينة بانياس الساحلية.
والده الطبيب عمر بياسي ، سجن ايّام الأحداث بلا تهمة سوى العبارات العريضة التي سجن بها آلاف الأبراياء و هجّر عشرات الآلاف ..
لم يكن الدكتور عمر منظما في جماعة الإخوان و لا أحسبه مقتنعا بأفكارهم حتى يومنا هذا ..
عن تهمة طارق فهي تصفحه و مشاركته في مواقع “مشبوهة” و ينظر لها بعين الريبة من قبل الأمن ، و هذه المواقع على الأغلب هي موقع أنا مسلم و موقع آخر شبيه به.
لدى طارق مدونة شخصية عنوانها : مدونة أبو عمر الزحلي.(نسبة لزحل)
طارق شاب انعزالي عموماً ، بسيط و ليس له بالأمور السياسية من قريب أو بعيد ، و هو يقينا ليس “خداميا” و لا من أزلام هالابن الحرام خدام كما يحلو للبعض ، و هو ليس إخونجيا ، أصلا لا يوجد في سوريا شيء اسمه إخوان ، و هو ليس قاعديا و لا سلفيا ، و لا يفهم من ميله الفطري نحو الحماسيات إلى كونه متطرف الفكر أو مغالي …
طوال حياته بيمشي الحيط الحيط و بيقول يا رب السترة .. هكذا أعرفه !…
تثير طارق مشاهد تساقط الفئران الأمريكية و الصهيونية و أعوانها تماما كأي واحد فينا ،، يميز بين ما هو جهاد مطلوب و واجب ، و بين ما هو إجرام عندما يتوجه السلاح نحو إخواننا كما حدث في الرياض و المغرب و الجزائر و الأدرن و غيرها… تماما كما هي الأحكام الشرعية التي نؤمن بها !..
و بخصوص النظام في سوريا فلست أحسب أنه مطلوب منه أن يكون مدهوشا من عدالة النظام و نزاهة القضاء إذا علمنا أنه عاش يتميا 20 عاما لكون والده كل تلك الفترة في سجون تدمر سيئة الصيت !!.
على أن القناعة العامة لدى طارق و غير طارق أنه ما دام الكل علينا فنحنا مع بعض !
يعاني طارق من أمراض صدرية و رؤوية ، و يأخذ أدوية بشكل دوري ..
يستحق طارق أن ينظر لقضيته بعين الاهتمام و المتابعة من قبل المدونين و رواد المنتيدات و نشطاء حقوق الإنسان من باب الزمالة العامة ، و الإخوة البشرية ، و الحالة الإنسانية الصرفة حتّى …
و يا سيّدي الرئيس: تداركنا … تدارك وحدتنا الوطنية التي لا تمل في أحاديثك و خطاباتك تذكّر و تفاخر بها .. تداركنا يا سيادة الرئيس!..

استمع|

19 تعليقات على ”و لكنّ طارق لا بواكي له !“

  1. أرشيف المدونة 22 يوليو 2007 at 5:11 ص رابط التعليق

    [...] و لكن طارق لا بواكي له [...]

  2. عائشة 30 يوليو 2007 at 2:49 ص رابط التعليق

    الله يفك قيده ويرفع المحنه عنه

    أخي أحمد …
    لك وحشه من زمان مادخلت على مدونتك أعتذر عن تقصيري

  3. أحمد 3 أغسطس 2007 at 10:30 ص رابط التعليق

    عائشة ،مرحبا بك سيدتي !
    أنا أيضا مشتاق و أيضا مقصر ، و لكن الامتحانات حالت بين التواصل مع المدونات و سيبقى الأمر لفترة ليست بالقليلة مع الأسف !
    ممتن لمرورك !

  4. إبنة الإسلام 14 أغسطس 2007 at 5:18 م رابط التعليق

    دعواتي لك بالفرج و الخير و الحياة الهانئة السعيدة يا زميل الدراسة يا أيها الشاب الخلوق الذي يستحق كل ما هو خير يا طارق …. صبرا فما بعد الصبر إلا الفرج
    لا أدري ما أقول و كأنها أكبر صدمة في حياتي

    اللهم فك أسر المأسورين من أخواننا المسلمين المظلومين ….آمين يا رب العالمين

    أشكرك أخي أحمد على إهتمامك بكل ما هو مهم و حماك الله أنت و كل الأخيار

  5. أحمد 15 أغسطس 2007 at 4:40 م رابط التعليق

    ابنة الإسلام : أحسن الله إليكِ أختاه.

  6. امانى 4 نوفمبر 2007 at 2:59 ص رابط التعليق

    اخى احمد هذه اول مرة اتطلع الى المدونات
    واتمنى منالله ان يفك اسر اخينا طارق
    اتمنى من الله لكم ولنا التوفيق
    السلام عليكمورحمة الله وبركاتة

  7. أحمد 5 نوفمبر 2007 at 3:20 م رابط التعليق

    مرحبا أماني ..
    شكرا جزيلاً على حضورك هنا ..
    أحسن الله إليكِ !..

  8. منير 15 يناير 2008 at 9:21 م رابط التعليق

    تنادي الرئيس يا أحمد ؟؟
    أي رئيس هذا يا أحمد ؟؟
    أتقصد صاحب الفخامة ؟؟
    صاحب المزرعة ؟؟
    أنسيت أننا غنم في قطيع سيادته.. يا أحمد ؟؟
    و متى كان للقطيع صوت يخاطب به جلالته ؟؟
    و هو في برجه المشيد من جماجم الملايين..
    إنه بالكاد يسمع..
    فصوت طحن العظام قد أصمه..
    لا تتعب نفسك ..
    لقد أسمعت لو ناديت حيا …
    لكن لا حياة لمن “ينادي”..
    فحياتك ملك فخامته ..
    أونسيت ذلك يا أحمد …؟؟

    اللهم فرج عن عبدك طارق ..
    اللهم حل بينه و بين الظالمين ..

  9. الميس 2 يونيو 2008 at 11:21 ص رابط التعليق

    كان الله في عونه ..وفك أسره واسر كل مظلوم

  10. احمد 16 يوليو 2009 at 6:48 ص رابط التعليق

    اللهم فرج عنه وعن أخواننا المعتقلين في كل مكان


أضف تعليق