أبو حمامة !

اسمها النيجر!
لم يجد هذا الصغير و ثلاثة ملايين على شاكلته ما يواري به “حمامته” الصغيرة …
كما لم يجد ما يملئ به معدته التي انتفخت من أكل التراب و النمل و الحشائش اليابسة …
فتراه في شكل كاريكاتوري يهز الضمير الحي .. و الوجدان النابض !.. رأس كبير و جسد كالعود لا يقوى على حمله رأسه من الضعف ..
و ينظر إليّ …
و ينظر إليك …
ينظر إلى شعلة الإنسانية فينا …
إلى بذرة الخير بداخلنا …
إلى جزء من الرحمة التي استودعها المولى بكياننا ..
إلى يد بيضاء تمتد لتغيث لهفته ..
و ترحم فاقته …
و تغذي جسده …
و تروي ظمأه …
و ينتظر أبو حمامة … تلك اليد البيضاء …
و ينتظر أبو حمامة … قابض الأرواح … يأتي ؟!…
فمن تراه يسبق؟!….

روابط لها صلة:
ملحق أنقذوا النيجر من الاسلام اليوم ومنه أيضا رواية شاهد عيان.
شعب مسلم يموت جوعا ، من موقع لبيك يا افريقيا.. و فيه أرقام حسابات بنكية لأصحاب الأيادي البيضاء.
و أيضا من المدونين من كتب :
– بصراحة : اسمها النيجر محمد حبيب أول من كتب من المدونين جزاه الله خيرا .. و بنفس العنوان عند فكرة !..

تعليق واحد على ”أبو حمامة !

  1. و ينتظر أبو حمامة … تلك اليد البيضاء …
    و ينتظر أبو حمامة … قابض الأرواح … يأتي ؟!…
    فمن تراه يسبق؟!….

    تعليق رااائع ..
    أظن الثاني سيأتي أوووولاً !!

    الله المستعااان ..

أضف تعليقاً