تعريف بملتقيات أحمد
مرحباً بك في مدونة و ملتقى أحمد !
أهلاً و مرحباً بك في مدونة و مُلتقى أحمد ، و لقد سرني جداً حضورك إلى عالمي هذا ، و إنني آمل أنك مستمتع بوقتك في هذه الساحة الشبابية الأنيقة …
إذا لم تكن لديك سابقةُ معرفةٍ بالمدونات و التدوين ، فهذه المدونة هي مثالٌ حيٌ و جيدٌ لمعنى المدونة وفكرتها و أسلوب النشر عبرها …
فالمدونة: تطبيق برمجي تفاعلي متاح سهل الاستخدام ، يمكن من خلاله نشر المواد المكتوبة و الصوتية و المرئية عبر الانترنت. [ناقش هذا التعريف]
فهي زاوية خاصة في صحيفة ما ، يكتب فيها شخص ما ، عن فكرة أو أفكار تعنيه و يهتم بها ، قد تكون مذكرات يومية ، أو أفكار دينية ، أو سياسية ، أو أطروحات علمية ، أو خواطر أدبية أو غير ذلك كله.
بداية الرحلة:
في 20 رمضان 1426 هــ الموافق 10 أكتوبر 2005 م ، بدأت التدوين من خلال النطاقhiahmad.net ، كان عدد المدونات العربية آنذاك معدوداً على أصابع عدة أشخاص فحسب .. و للتو كانت تبدأ فكرة المدونات بالانتشار .. حظيت مدونتي بشهرة لم تطلها أغلب المدونات العربية ، ثم تلاشت تلك الشهرة بسبب المشاكل الفنية التي كانت تتسبب بها شركات الاستضافة و التي أجبرتني على الانتقال من نطاق إلى آخر بين الفينة و الأخرى حيث أغلق النطاق الأول و انتقلت إلى ahmadblog.net الذي أغلق بدوره لأستمر و أستقر عبر ahmadblogs.net إلى الآن.
و حول التدوين في سوريا؟
المدونات السورية - على خلاف كل مدونات العالم- تعاني تهميشاً بغيضا من قبل الصحافة و الإعلام السورية ، تُحارَب من قبل مزودات خدمة الانترنت ، علاوة على عدم التنسيق بين المدونين السوريين للتعريف بالتدوين و أهميته و رفع شأنه لدى المستخدم السوري.
هذا يجعل المدونات السورية غير مشهورة و غير فعالة و كأنها – و يا أسفي- غير موجودة !
فمن أحمد؟
أحمد ،، مواليد 1983،، ساحلي النشأة ،، دمشقي التربية و الهوى،، متخصص في الإعلام الإسلامي.
و موضوع مدونتك ؟
موضوع مدونات أحمد متنوع تنوع أفكاري الكثيرة ، و مع أني بتُّ أميل إلى الكتابات المتخصصة ، إلا أني لن أجد ما يمنع نشر بوحي و همساتي ،،أفراحي و أتراحي ..و حتى سخافاتي !.
و ختاما لك كلمة :
يقيني ،، أن الأقدار ما قادتك إلى ملتقيات أحمد إلا لخير أراده الله لي أو لك أو لكلينا ، فأنت مدعو لتبوح بنقدك ، و تقدم نصيحتك ، و تسهب برأيك في المطروحات في هذه المحطة ،، أنا متشوق دائماً لتعليقاتك و تعقيباتك .. تشجع و أنا بانتظارك !…
أتمنى لك وقتاً ممتعاً في ملتقانا هذا .. و لنلتقي على الخير دائما .. أحمد.

