الحرية للمدونة و الناشطة السورية رزان غزاوي !

أعرف رزان منذ عام 2008، يومها كنتُ غاضباً لأنّ أحداً من الحقوقيين و منظمات المجتمع المدني لم يأبه لقضية اعتقال المدوّن السوري طارق بياسي، وكتبت تدوينة بعنوان : “ولكن طارق لا بواكي له” ، وتسائلتُ حينها أن لو كان طارق علمانياً هل سيتم تجاهله بتلك الطريقة ؟!.
يومها، أرسلتْ لي رزان غزاوي تعرض عليّ المشاركة في حملة مساندة للمدون طارق بياسي، وكان هذا أول العهد بها.
بعد أيام التقيتها في أحد الأماكن العامة بدمشق القديمة وخططنا لحملة مساندة لطارق بياسي، وأنشأنا سوياً موقعاً إلكترونياً بواجهيتين عربية و انجليزية للحملة ومجموعة على جوجل، و قمنا بتكوين فريق من حوالي سبعة شباب وتوزعنا الأدوار، استلمتْ هي الواجهة الإنجليزية، و استملت أنا العربية بمساعدة بقية الزملاء الذين اهتم بعضهم بالإعلام و البعض بالتواصل مع المنظمات و هكذا، فما أريد قوله هنا: أن الغزاوي كانت تعالت تماماً عن التفكير الطائفي و عن العادة العلمانية بآن، قالت لي حينها : (المزيد…)

الثورة العربية تتصدر قائمة أفضل 100 مفكر في العالم


نشرت مجلة فورين بوليسي في عددها الأخير لهذا العام قائمة بأفضل 100 مفكر في العالم لعام 2011م.
وكانت اعتادت مجلة فورين بوليسي على إصدار قوائم ولوائح من هذا القبيل، كان منها ما نشرته في مدونتي مؤخراً حول قائمتها لــ أكثر المدونين العرب نشاطاً و تأثيراً، كما اعتادت على نشر قائمة “The FP Top 100 Global Thinkers” كل عام.
لائحة أفضل 100 مفكر في العالم لهذا العام جاءت مطعمة أو ربما ملونة بألوان الثورة و الحرية و الخلاص، فكان أن تَصدّر القائمة أبرز الوجوه الناشطة في الحراك الثوري السلمي العربي ، مثل وائل غنيم من مصر، وتوكل كرمان من اليمن، ورزان زيتونة و علي فرزات من سوريا بالإضافة للناشط فتحي طربيل من ليبيا و منال الشريف و إيمان النفجان من السعودية، ولعل القارئ الحصيف يدرك أن كلمة المفكر هنا مجازيّة ولا يُقصد بها المعنى التقليدي للكلمة. (المزيد…)

موارد وأدلة مهمة للمدونين وهواة الصحافة المواطنية

لم تعد الصحافة مهنة الصحفيين وحدهم، بل شاعت حتى بات بإمكان كل مواطن أن تكون له بصمته في عالم مهنة المتاعب. وهنا : أعرض بسرعة و إيجاز بعض الموارد و المصادر على هيئة كتب إلكترونية أنيقة مكثفة مصورة و سهلة القراءة، لتكون عوناً للمدونين و منتسبي الصحافة المواطنية وهواة الإعلام البديل، ويستفيد منها طلبة كليات الإعلام و الخريجون الجدد.

حكايات ثائرة .. البيضا

اعتدنا أن نبشّ وجوهنا في رمضان بشاشتنا في العيد، بالعادة رمضان عيد طويل، و الكل يبش فيه!
لم تصلني أية رسالة تهنئة برمضان، ولا واحدة، حتى بالبريد الإلكتروني أو أثناء دردشة أو حتى بشكل مباشر .. هل نسي الناس التهنئة برمضان ؟
تحدثني نفسي أن ربما أرجئوها إلى يوم فرح أكبر .. عيد أطول من رمضان ..
سأحكي لكم حكاية، حكاية من حكايات ما قبل النوم .. لكن للكبار .. لأنها حكايات ثائرة .. !