أرشيف شهر أكتوبر 2008

عسكري .. منذ الغد !

غداً صباحاً تبدأ رحلتي الطويلة إلى الجيش ، لخدمة علمنا السوريّ ، لمدة سنة و تسعة أشهر  بعد أن يئستُ من إحضار مذكرة تأجيل ، أو رشوة ضابط نافذ ليحيلني إلى “الخدمات الثابتة” و دفع بدل نقديّ أستدينه لأجل غير مسمى.
سنة  و تسعة أشهر سأسجل غياباً عن كل أنشطة الحياة ، سأوقف عملي ، جامعتي ، العناية بمواقعي ، و التواصل الاجتماعي سيفقد رونقه.
في الستة أشهر الأولى سأغيب دفعة واحدة ، اللهم إلا عن إجازات قصيرة ، ليوم أو  يومين سأستثمرها في التواصل مع العائلة .. و معكم.
غداً صباحاً ستنتهي فترة الفوضى و الحيرة التي أعيشها .. إلى الجيش .. و بعده يخلق الله ما يشاء و يختار.
بحثتُ عن عسكريين يخدمون من الأوساط القريبة مني ، و رحتُ أستفسر منهم عن أوضاع الجيش و الخدمة .. و من كثرة التناقضات في أحاديثهم تمنيت لو أنني لم أسألهم ، لكن تبقى الإيجابية الآن أنني في صورة أسوأ الأوضاع التي يمكن أن أعيشهات خلال فترة الخدمة.
سيسرني أنني سأجبَر على الرياضة ، فلطاما تمنيت أن أعيد لجسدي النحيل حياته بعد أن قتله الجلوس خلف الحاسوب ، و أماتته فترات الخمول الطويلة.
كما سيسعدني أكثر التعرف على معارف و أصدقاء جدد .. سيكون صعباً انتقاؤهم .. لكن سأجد من يشبهني بلا شك !
منذ أنبت الله الشعر في لحيتي ، و أنا أحافظ عليها ، فلم أحلق بالموس و لو لمرة ، و يعزّ عليّ جداً الآن حلقها .. لستُ أدري ما المانع أن أتركها على النمرة واحد مثلا كما أفعل عادة .. أقصد المانع لدى النظام العسكري.
أنا مهموم جداً بخصوص متابعة دراستي الجامعية ، فبسبب السن لم أستطع الحصول على تأجيلة ، و بقيت أمامي السنتان الثالثة و الرابعة.. هل سأستطيع إكمال دراستي خلال فترة ما بعد الدورة ؟
أسأل الله أن يكرمني بذلك .. فأتخرج من الجامعة و أتسرح مع الجيش سويّاً .. هذا حلم كبير حقاً ..
هل قرأتم تدوينة أروى الأخيرة بعنوان “هنيئاً لك خدمة العلم” ؟
صدفة عجيبة أن تكتبها بنفس اليوم الذي سألتحق فيه .. شعرت أنها تخاطبني لرفع معنوياتي المتدحرجة نحو الأسفل .. عندما قرأتها شعرتُ برغبة مزودجة في الضحك و البكاء .. سألبي رغبتها و رغبة من طلب تدوين خواطر يومياتي في الخدمة .. سأفعل إن شاء الله ، و من غير الإخلال بقواعد سرية المعلومات العسكرية.
سأشتاق لكم بعدد الأمتار التي سأركضها خلال الستة أشهر .. فليشتق لي أحدكم .. و ليتذكرني بدعوة يصلح الله بهم شأني و ييسر بها أمري .. في حفظ الرحمن جميعاً ..

22 تعليقاً

“مدونات أحمد” تستقبل عامها الرابع !

أهلاً و مرحباً بكم في مدونات و ملتقيات أحمد !
اليوم تتزين مدونات أحمد (معنوياً) لاستقبال عامها الرابع ، فثلاث أعوام قد انقضت كالبرق .. معكم !
عندما بدأت كانت المدونات السورية نادرة ، و المدونات العربية معدودة ، كنتُ و مدونتي سبباً في التعريف بالمدونات و التدوين حتى زادني بعض من أنشأت لهم مدونة شهرة و صيتاً .. و كفاني فخراً و غبطة !
بصحبتكم .. انتقطت ثلاثةُ أعوام .. و بصحبتكم تكمل مدونات أحمد رحلتها بلا توقف إن شاء الله !
تعلُّقي و محبتي و شوقي المعتاد لمدونتي ليس لما أكتبه فيها يقيناً ، و لا لجمال و حسنُ و أناقة مظهرها على حسنه و رونقه !
لكن شوقاً للعابرين خلال أثيرها ، و المارين عبر صفحاتها ، و التاركين أثراً و بصمات في طياتها ..
المدونات مواقع تعارف مثالية جداً ، فالتعرف على أصحاب من خلال المدونات يختلف و يمتاز عنه في مواقع التعارف التقليدية أو الدردشات ، على الأقل لأنك تعرف مدى ثقافة و وعي صاحب المدونة ، و تقدّر اهتمامات هذا الشخص و ميوله .. توجهاته و أفكاره … الخ!
عرفتني المدونة على أصحاب هم ثلة من خيرة الشباب العربي ، و أنا بصدق أكثر الأشخاص سعادة بصداقتكم … !

روزنامة الرحلة :
لم يكن طريق الرحلة مفروشاًَ بالورود في الواقع ، بل كان مليئاً بالمنغصات، فمن شركات الاستضافة إلى “الجهل” التقني و الفني ، إلى الخوف من الرقيب إلى ما هنالك .. لذلك لم استمر على نطاق واحد ، بل استبدلتُ - مجبراً - عدة نطاقات في رحلتي على النحوة التالي :
- بداية الرحلة كانت في 9-9-2005 ، باستضافة مجانية على موقع أكتب ، ahmad.ektob.com
- بداية الرحلة مع مدونات الوورد بريس كانت مع النطاق hiahmad.net بتاريخ 10-10-2005 الذي اختفت الشركة المستضيفة له و اختفى معها في شباط 2006 !.
- بعد أشهر من اختفاء الأول انتقلتُ إلى ahmadblog.net و استمرّ عاماً كاملاً ، لكني لم أستطعت لخطأ ما التجديد له.
- بعد أشهر من توقف السابق استكملت الرحلة على النطاق الحالي www.ahmadblogs.net
و ها نحن مستمتعون ، و لعلي تعملتُ من أخطاء الأمس الشيء الكثير !

نشاطات تدوينية :
- أطلقتُ حملة مدونون من أجل لبنان ، للتضامن مع لبنان خلال عدوان تموز ، و قد حظيتْ الحملة بقبول تدويني طيب ، و إعلامي لا بأس به ، نوقشت الحملة على قناة اليوم ، و اعتبرتها جريدة الرياض السعودية الأبرز بين الحملات !
- أعمل من عامين لدى شركة الرمال مشرفاً في موقع أكتب لاستضافة المدونات المجانية و الذي استضاف أول مدونة لي ، و هو بالمناسبة أول موقع عربي يقدم خدمة المدونات حيث بدأ البثّ من آذار 2005.
- أسستُ مع الأستاذ عمر مشوح مجتمع المدوّن السوري.
- دليل فريد من نوعه للمدونات العربية ، خصصته بالمدونات ذات النطاق المستقل ، كونته خلال الرحلة الطويلة يوماً إثر يوم.
- أطلقتُ مع رزان و آخرين حملة “الحريّة لطارق”.

استعادة لما نشر سابقاً :
لقد نشرتُ خلال رحلتي التدوينية أكثر من 700 تدوينة ، أحتفظتُ بطريقة ما ببعض نصوصها ، و أعدتُ نشر حوالي 50 تدوينة منها، و ساضيف تدوينات أخريات أراها حقيقة بإعادة النشر إن شاء الله خلال الأيام التالية بتاريخها الذي نشرت به سابقاً بالطبع !.
أما التدوينات التي لم اُعد نشرها في النطاق الحالي ، فهي أما أنها منقولة ، أو كانت لمناسبة آنية لم تعد مفيدة ، أو أني لم أعد أجد فيها فائدة فعلية ، أو لسبب آخر !
- كنت نشرتُ تلخيصاً لكتاب “المفاتيح العشرة للنجاح” من تلخيص د.ميس إحدى متابعات مدونتي ، و كان في عشر تدوينات ، لن أعيد نشرها.
- نشرتُ كتيب “أفراح الروح” لسيد قطب ، على شكل تدوينات ، لن أعيد نشره.
- مشاكل مدونتي ، أخبارها ، أخباري اليومي ، تدوينات الصور و الروابط و الصوتيات .. لن أعيد نشرها.
فقط التدوينات التي يمكن أن تحظى اليوم بمتابعتكم و قراءتكم مرة ثانية هي التي سأحتفظ بها و أعيد نشرها على النطاق الحالي.
المحزون عليه ليست تدويناتي ، إنما تعليقاتكم عليها ، هذا فعلاً هو ما يشعرني بالفقد و الغصة !

بالعادة ، احتفل بهذه المناسبة في العشرين من رمضان ، و احتفلتُ هذا العام في 10-10 ، و ابتداءً من الذكرى التالية إن شاء الله سأحتفل في 9-9 .. و كل عام و أنتم أوفياء لمدونتكم !

14 تعليقاً

أبشروا و أمّلوا خيراً ..

عيد مبارك عليكم و على من تحبون ، و كل عام وأنتم بخير !!..
هذا يومُ بشر و خير و تفاؤل .. فأملوا خيراً و أبشروا ..
فلقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلّم : “ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر” .. فهل من بشرى أكبر و أبلغ من هذه البشرى ؟
فكبروا و هللوا في يوم التكبير و التهليل ..

تكبيرات العيد من الحرم المكي المُشرّف :

» لتحميل التكبيرات بصوت مؤذن الحرم المكي بصيغة MP3 :  [ اضغط هنا ]

15 تعليقاً