بأمر السيد الرئيس: الشرع يتحاور مع سجناء صيدنايا

أبلغ مصدر حقوقي سوري مطلع وكالة “قدس برس”، أنّ جهود نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، لإنهاء أزمة العصيان الذي دشّنه عدد من المعتقلين الإسلاميين يوم السبت الماضي في سجن صيدنايا، لازالت مستمرة، وأنها لم تصل بعد إلى نهايتها.
وأوضح المصدر الذي تحدث لـ “قدس برس” وطلب الاحتفاظ باسمه، أنّ مصادر مقرّبة من مكتب فاروق الشرع أبلغت أهالي معتقلي محافظة درعا التي ينتمي إليها فاروق الشرع، ومنها ما يفوق 300 سجين في سجن صيدنايا، أنّ الدولة لها إرادة جادة لإنهاء الأزمة بطريقة سلمية تراعي مطالب المعتقلين، المتمثلة في تحسين ظروف اعتقالهم، والتعجيل بمحاكمة من لا يزال غير محكوم، والقوانين المعمول بها في سجن صيدنايا.
وحسب المصدر فإنّ الحكومة السورية تسعى لإنهاء الأزمة قبيل سفر الرئيس بشار الأسد إلى باريس يوم السبت المقبل (12/6)، للمشاركة في قمة الاتحاد من أجل المتوسط.

ما الذي جرى و يجري في سجن صيديانا اليوم ؟

لا بأس ، أنا أيضاً لم أستيقظ من الصدمة بعد !
ما الذي جرى في سجن صيدنايا حتى يصبح عدد الشهداء أزيد من 20 ؟
وفقاً لرواية بعض المساجين الذين اتصلوا بأهاليهم ، فإن القضية بدأت بتفتيش روتيني حوالي الساعة السادسة فجر اليوم ، لكن هذه المرة كان العسكريون أكثر قسوة و أشد بذاءة ، الأمر الذي لن يسكت عليه بعض السجناء ، ليتطور الأمر و ليصبح في شكل اضطراب و عصيان.
يقال : أن السجناء الإسلاميين أسروا في منطقة من السجن كتيبة كاملة مع أربع ضباط  كمحاولة للضغط على الشرطة و التفاوض معهم  لعرض مطالبهم ، السجناء لم يستخدموا أي سلاح خلال هذا الاعتصام ،  حصلوا على هواتف خليوية و اتصلوا بذويهم و بوسائل الإعلام.
قوبل هذا التصرف من السجناء بوابل عشوائي من الرصاص من قبل رجال الأمن، ما اضطر أن يصل الحد ببعض السجناء للهرب إلى سطح السجن هربا من الرصاصات المسعورة.
الأخبار تتحدث عن مقتل 25 شخصاً ، لكن المأكد هو مقتل 9 أشخاص كلهم من “الإسلاميين” و هذه أسمائهم :
– زكريا عفاش
– محمد مجاويش
– عبد الباقي خطاب
– أحمد شلق
– خالد بلال
– مؤيد العلي
– مهند العمر
– خضر علوش
– محمود ابو راشد
رحمهم الله جميعاً ، طبعا قد يكون هناك خلل في كتابة بعض الكنى باعتبار رداءة الصوت من السجن.
كما لم يتحدث أحد عن وفاة أحد من رجال الأمن ، فمن المفيد أن أعيد أن السجناء لم يستخدموا الأسلحة التي سيطروا عليها البتة.
الآن انقطعت جميع الصلات مع السجناء ، و لا يعلم إلا الله ما الذي يحدث داخل السجن ، و ما إذا كان هذا الإعتصام قد انفض أم لا ..
يشاع أنه سيتاح لذوي السجناء مقابلة المساجين مساء اليوم ، لكن الواقع أن أهالي السجناء ممنوعون من الاقتراب من السجن من مسافات بعيدة لحد الساعة ، و سآتيكم بالجديد بهذا الخصوص.
أذكر أخيراً أن دوافع الاعتصام و هو الثاني خلال فترة قصيرة ليس بالسياسية كما يذكر الحقوقيون ، بل الهدف منها تحسين الخدمات و الحد من الاكتظاظ المفرط ، و تقليل جولات التعذيب الذي يعاني منه السجناء الإسلاميون بكثرة كما يُشاع في الفترة الأخيرة.
بالمناسبة : المدوّن السوري طارق بياسي معتقل في هذا السجن ، سجن صيدنايا ، نسأل الله أن يحميه و يحفظه.
أعتذر لبرودة الأعصاب التي أتحدث بها ، فهي نتيجة لشدة الغليان و الاحتقان في داخلي.
مصادر أكثر قرباً من الحدث :
تفاصيل جديدة حول الأزمة من موقع اللجنة السوري لحقوق الإنسان.
الخبر من موقع إيلاف مع شيء من التفاصيل.
الخبر من البي بي سي.
من الجزيرة ، طبعا الخبر مقتضب كما هو متوقع ، و غير مفيد ، الجزيرة صديقة حميمة للسجانين.
و حسبنا الله و نعم الوكيل.