أرشيف شهر يوليو 2008

عطا فرحات : 365 يوماً في سجون الاحتلال الإسرائيلي !

 عطا فرحات

ثلاث مئة و خمسة و ستون يوماً تلك التي أمضاها الصحفي عطا فرحات في سجون الإحتلال الصهيوني ليكتمل الحول الأول من إنضمامه “الثالث” إلى زمرة “سجناء المقاومة” السورية في السجون الإسرائلية سيئة الصيت.
اعتقل عطا ثلاث مرات : الأولى و كان في مرحلة الثانوية و لمّا يتجاوز عمره الخامسة عشر عاماً.
الثانية بتاريخ 1-7-2002 ، و أفرج عنه بتاريخ 24-2-2003.
الثالثة في 30-7-2007 -بعد زواجه بأيام- و لم يفرج عنه إلى الآن.
تخرج عطا في كلية الإعلام بجامعة دمشق ، و عمل صحافياً في التلفزيون السوري الرسمي و مراسلاً لصحيفة الوطن شبه الرسمية في الجولان المحتل.
الفرحات مواطن سوري من سكان الجولان المحتل ، من قرية بقعاثا المحتلة ، و يأتي اعتقاله بسبب نشاطاته الصحفية لدى عدو إسرائيل .. سوريا !.
من حق عطا و بقية سجناء المقاومة السورية المحتجزين من سنوات طويلة أن نذكر بهم في أحاديثنا و مدوناتنا و كتاباتنا ، فإن لم تشأ الصحف و المجلات السورية أن تذكر بهم كما كانت تذكر مجلة “العربي” الكويتية بأسرى الكويت في العراق على مدى سنوات طويلة مثلاً ، فمن حق أسرانا علينا كمدونين و صحافيين و رواد انترنت أن نذكر بهم في مدوناتنا و مواقعنا و أحاديثنا و كتاباتنا ..
الأسير بشر المقت في حالة صحية صعبة للغاية اليوم ، و هو مسجون من أكثر من أربع و عشرين عاماً .. ألا يستحق أن نذكر بقضيته ؟
و لقد عانى هايل أبو زيد من مرارة السجن لأكثر من عشرين عاماً .. مع مرارة السرطان إلى أن استشهد في السجن !!.
و ربما لولا خوف الصهاينة من أن يحل بالأسير سيطان الولي و الذي يعاني هو الآخر من السرطان ما حل بهايل ما أفرجوا عنه مؤخراً ..
نحن لا ننتظر من حزب الله أن يحرر أسرانا .. و لا من حماس و الجهاد الإسلامي .. ننتظر من الجيش السوري أن يحررهم .. ألسنا “نتفشخر” صباح مساء بهذا الجيش الذي يجبر كل شباب سوريا على قطع عامين من حياتهم “خدمة” و سخرة فيه .. فإذا لم يحرر أسرانا فمن سيحرر ؟!
أم نترقب المحتل و السرطان يقضي عليهم واحداً تلو الآخر و نحن نحتفل بــ”مهند” و عمرو دياب ؟

12 تعليقاً

من جرائم المحتل التي لا تنتهي .. هذه !

المحتل يصطاد شباب فلسطين بدمه البارد المعتاد ، الجندي الصهيوني يرمي الشاب الفلسطيني أشرف أبو رحمة :

من الرائع والإيجابي أن تقوم فتاة فلسطينية بتوثيق هذه الجريمة، هذا يساعد على إيصال حقيقة ما يحدث في الأرض المحتلة ، و يزيد المتعاطفين في العالم مع القضية المظلومة.

3 تعليقاً

بأمر السيد الرئيس: الشرع يتحاور مع سجناء صيدنايا

أبلغ مصدر حقوقي سوري مطلع وكالة “قدس برس”، أنّ جهود نائب الرئيس السوري فاروق الشرع، لإنهاء أزمة العصيان الذي دشّنه عدد من المعتقلين الإسلاميين يوم السبت الماضي في سجن صيدنايا، لازالت مستمرة، وأنها لم تصل بعد إلى نهايتها.
وأوضح المصدر الذي تحدث لـ “قدس برس” وطلب الاحتفاظ باسمه، أنّ مصادر مقرّبة من مكتب فاروق الشرع أبلغت أهالي معتقلي محافظة درعا التي ينتمي إليها فاروق الشرع، ومنها ما يفوق 300 سجين في سجن صيدنايا، أنّ الدولة لها إرادة جادة لإنهاء الأزمة بطريقة سلمية تراعي مطالب المعتقلين، المتمثلة في تحسين ظروف اعتقالهم، والتعجيل بمحاكمة من لا يزال غير محكوم، والقوانين المعمول بها في سجن صيدنايا.
وحسب المصدر فإنّ الحكومة السورية تسعى لإنهاء الأزمة قبيل سفر الرئيس بشار الأسد إلى باريس يوم السبت المقبل (12/6)، للمشاركة في قمة الاتحاد من أجل المتوسط.

حلو ، الله يسمعنا الأخبار الطيبة ، يعني كان فيه داعي يموت 25 إنسان ، و أكتر من 400 جريح حسب ما عم يقولوا حتى تراعوا مطالب المعتقلين و تحسنوا ظروفهم ؟
عموماً ، خبر حلو ، إن شاء الله نكون جادين و صادقين.

- تحديث 21-7-2008
- أدعوكم لقراءة هذا المقال من الجزيرة نت بقلم الحقوقي السوري المعروف هيثم منّاع حول القضية ، فقد أحسن القول و أجاد.

لا يمكن التعليق على هذا الموضوع

و بعدين .. مارح تحكوا شو عم يصير بصيدنايا ؟

تكمن المشكلة بشكل فعلي في صمت غير مفهوم من قبل السلطات لدينا ، لستُ أدري ما الذي يجول في أدمغتهم !
في قضية صيدنايا ما يزال صمتهم مطبق تماما سوى بعض الكلمات التي تزيد من صعوبة الموقف أوردتها سانا :

أقدم عدد من المساجين المحكومين بجرائم التطرف والإرهاب على إثارة الفوضى والإخلال بالنظام العام في سجن صيدنايا واعتدوا على زملائهم وذلك في الساعة السابعة من صباح يوم السبت في 5-7-2008 أثناء قيام إدارة السجن بالجولة التفقدية على السجناء.
وقد استدعى الأمر التدخل المباشر من وحدة حفظ النظام لمعالجة الحالة وإعادة الهدوء للسجن وتنظيم ضبوط بحالات الاعتداء على الغير وإلحاق الضرر بالممتلكات العامة لاتخاذ الاجراءات القانونية بحق المخالفين.

و مفاده أن هؤلاء المعتقلين هم ثلة من الإرهابيين ، و بالتالي لا يسمح لأحد بالتعاطف معهم ، و مهما بلغ البطش بهم فدمهم مهدور ، و كما ترون لم تذكر سانا أي تلميح عن أي قتلى.
أما المصادر التي تستند إليها وسائل الإعلام و هي إما مصادر حقوقية و نشطاء حقوق إنسان ، و هؤلاء من طبيعتهم المبالغة المفرطة في قضايا كهذه ، أو من سجناء استطاعوا الاتصال بوسائل إعلام بشكل مباشر ، و المتابع سيحكم على الحدث مما يأتي من وسائل الإعلام بطبيعة الحال ، و بالتالي كل ما تورده مواقع و بيانات الحقوقيين هو الصحيح حول هذا الحدث حتى يتبين غيره.

أنا بيني و بين نفسي أتسائل ، أين المشكلة لدى السلطات في أن تذهب بفريق إعلامي إلى سجن صيدنايا و تقوم برصد ما يحدث فيه ، و ترسله إلى وسائل الإعلام ليعرض على جميع الشاشات .. و بالتالي تقطع كل الألسنة المفسدة ، و تبتر النوايا السيئة ، و الأهم يبرد الاحتقان عند الناس و العوائل المكلومة ..
إن مواقع حقوق الإنسان السورية وجدت في هذه القصة “طبخة” لـ اللت و العجن” ، و أنا لا ألومهم ، فهم يقتاتون على هذا ، أنا ألوم صمت السلطات لدينا ، و قد اقتنع بكلام المصادر الحقوقية أكثر مما اقتنع من الوسائل الرسمية لأننا لم نعتد منها إلى ما الأخبار المبتورة كالخبر الذي أوردته سانا أعلاه ،  فلا تلوموني.
آخر الأخبار لدى المواقع الحقوقية : أن العصيان ما يزال مستمراً ، و أن أمهات المساجين على أبواب السجن و أبواب القصر الرئاسي لطلب الرحمة أو رؤية أحبائهم ، و أن قوات حفظ النظام انسحبت من محيط سجن صيدنايا لتبقي على بعض الدوريات التي تتكفل بالأمر ، و هذا التضارب في الأخبار ليس له نتيجة على الناس إلا تصديق المثل القائل : ما في دخان بدون نار.

تعليق واحد

ما الذي جرى و يجري في سجن صيديانا اليوم ؟

لا بأس ، أنا أيضاً لم أستيقظ من الصدمة بعد !
ما الذي جرى في سجن صيدنايا حتى يصبح عدد الشهداء أزيد من 20 ؟
وفقاً لرواية بعض المساجين الذين اتصلوا بأهاليهم ، فإن القضية بدأت بتفتيش روتيني حوالي الساعة السادسة فجر اليوم ، لكن هذه المرة كان العسكريون أكثر قسوة و أشد بذاءة ، الأمر الذي لن يسكت عليه بعض السجناء ، ليتطور الأمر و ليصبح في شكل اضطراب و عصيان.
يقال : أن السجناء الإسلاميين أسروا في منطقة من السجن كتيبة كاملة مع أربع ضباط  كمحاولة للضغط على الشرطة و التفاوض معهم  لعرض مطالبهم ، السجناء لم يستخدموا أي سلاح خلال هذا الاعتصام ،  حصلوا على هواتف خليوية و اتصلوا بذويهم و بوسائل الإعلام.
قوبل هذا التصرف من السجناء بوابل عشوائي من الرصاص من قبل رجال الأمن، ما اضطر أن يصل الحد ببعض السجناء للهرب إلى سطح السجن هربا من الرصاصات المسعورة.
الأخبار تتحدث عن مقتل 25 شخصاً ، لكن المأكد هو مقتل 9 أشخاص كلهم من “الإسلاميين” و هذه أسمائهم :
زكريا عفاش
- محمد مجاويش
- عبد الباقي خطاب
- أحمد شلق
- خالد بلال
- مؤيد العلي
- مهند العمر
- خضر علوش
- محمود ابو راشد
رحمهم الله جميعاً ، طبعا قد يكون هناك خلل في كتابة بعض الكنى باعتبار رداءة الصوت من السجن.
كما لم يتحدث أحد عن وفاة أحد من رجال الأمن ، فمن المفيد أن أعيد أن السجناء لم يستخدموا الأسلحة التي سيطروا عليها البتة.
الآن انقطعت جميع الصلات مع السجناء ، و لا يعلم إلا الله ما الذي يحدث داخل السجن ، و ما إذا كان هذا الإعتصام قد انفض أم لا ..
يشاع أنه سيتاح لذوي السجناء مقابلة المساجين مساء اليوم ، لكن الواقع أن أهالي السجناء ممنوعون من الاقتراب من السجن من مسافات بعيدة لحد الساعة ، و سآتيكم بالجديد بهذا الخصوص.
أذكر أخيراً أن دوافع الاعتصام و هو الثاني خلال فترة قصيرة ليس بالسياسية كما يذكر الحقوقيون ، بل الهدف منها تحسين الخدمات و الحد من الاكتظاظ المفرط ، و تقليل جولات التعذيب الذي يعاني منه السجناء الإسلاميون بكثرة كما يُشاع في الفترة الأخيرة.
بالمناسبة : المدوّن السوري طارق بياسي معتقل في هذا السجن ، سجن صيدنايا ، نسأل الله أن يحميه و يحفظه.
أعتذر لبرودة الأعصاب التي أتحدث بها ، فهي نتيجة لشدة الغليان و الاحتقان في داخلي.
مصادر أكثر قرباً من الحدث :
- تفاصيل جديدة حول الأزمة من موقع اللجنة السوري لحقوق الإنسان.
- الخبر من موقع إيلاف مع شيء من التفاصيل.
- الخبر من البي بي سي.
- من الجزيرة ، طبعا الخبر مقتضب كما هو متوقع ، و غير مفيد ، الجزيرة صديقة حميمة للسجانين.
و حسبنا الله و نعم الوكيل.

تعليق واحد