أرشيف شهر نوفمبر 2007

رسائل مزعجة تحكي قصة وطن !

وصلتني مراراً رسائل «مزعجة» إلى بريدي الإلكتروني موقعة باسم «جريدة قاسيون» مفادها :
أن السيد «مأمون الحلاق» القائم على «مؤسسة المأمون الدولية» يقوم بــ :
- انتحال صفة التعاقد لتمثيل الجامعة البريطانية المفتوحة وجامعة كامبردج المعروفة، وذلك لإيهام الطلاب بأن جامعة «المأمون» الخاصة متعاقدة و شريكة لتلك الجامعات.
- انتحاله لدرجات علمية كبيرة ، من جامعات وهمية، خاصة فيما يتعلق بدرجة الدكتوراه في الهندسة التي حصل عليها من الجامعة الأمريكية في لندن، وهو ما أنكرته تلك الأخيرة تماماً، بالإضافة إلى ادعائه بحصوله على درجة بروفسور في فلسفة الثقافة من جامعة كندا – مونتريال، حيث تبين عدم وجود أية جامعة في العالم تدعى جامعة كندا – مونتريال، وعدم وجود أية درجة علمية في الكون تدعى درجة بروفسور .
- قيامه بتزوير شهادات باسم الأكاديمية الأمريكية للإدارة والتكنولوجيا ، وختمها بأختام مزورة باسم وزارة التربية في الولايات المتحدة الأمريكية، مع العلم بأنه لا يوجد شيء في الولايات المتحدة يدعى وزارة التربية على الإطلاق… كل هذا حسب «قاسيون» التي كانت وراء هذه القصة ..

طبعاً هذه الُتهَم تقصم الظهر تماماً ،، حتى للذين ليست لديهم علاقات بمؤسسات الحلاق ،فلو صحت هذه الدعاوى فهذا يعني أن البلد الغالي «خربان ع الخالص»…
و ربما لأني لم أكترث كثيراً للأمر، فقد وصلتني أمس رسالة «مزعجة» أخرى موقعة باسم المكتب الصحفي لمؤسسة المأمون جاء فيها :
“تواجه مؤسسة المأمون بفروعها المختلفة، حملة تشويه وافتراءات تستهدف نزاهتها في نشاطها على أرض الجمهورية العربية السورية، واتهامات تطال شخص مؤسسها الدكتور مأمون الحلاق، وفريق العمل الذي يتعاون معه داخل البلاد وخارجها” … “و هاهم اليوم يصلون حد العمل على إغلاق المؤسسة، وشطبها من الوجود، من أجل إتاحة المساحة لمنافسة غير شريفة تدور في أذهانهم، و تدل على أخلاقياتهم” ..
“يدير هذه الحملة عدد من ضعاف النفوس، والمستفيدين، و المطبوعات الرديئة، المشهود لها بسوابق قضائية عدة” …و “يؤسفنا أن يستجيب لهذا الابتزاز عدد من موظفي الحكومة، و يسارع إلى اتخاذ تدابير وإجراءات لا تستند إلى وجه حق، أو وثيقة دامغة، و يؤسفنا أكثر : أن يكون أحد
المتسرعين هو السيد وزير الاقتصاد، الذي قام بإصدار قرار ينص على إلغاء السجل التجاري للدكتور مأمون الحلاق” … “ونحمدالله على أننا نملك كل الوثائق التي تدحض تلك الافتراءات وتنفيها من جذورها” …

و عليه ، فــ «قاسيون» تتبحج هنا بالنصر بعد إلغاء السجل التجاري من قبل وزير الاقتصاد المتحمس
و السيد مأمون الحلاق يقلل من شأن الزوبعة و يتسااائل كما أتسااائل : الآن تذكروا أن شهاداتي مزورة؟!..

كيفما قلبتَ أبعاد هذه القضية تجدها مخجلة و محبطة ،، فعلى فرض صحت هذه الدعاوى ، فهل من اللائق بحق الصحافة و التعليم في سوريا هذه التحرشات الصبيانية ، ألم يكن أليقاً بالوزارات المعنية معالجة هذه القضية ضمن الأطر القانونية بأسلوب يبعد «الزوبعات» التي تؤثر سلباً على سمعت بلدنا و تعليمنا و مؤسساتنا ؟!..
إذا صحت هذه الدعاوى: فإن واحدة من أرقى المؤسسات التعليمية الخاصة في سوريا في مهب الريح ، فما دونها .. دونها بلا شك !
لو لم تصح هذه الدعاوى فالنتيجة أسوأ : صحيفة وطنية تلفق الأكاذيب على كبرى المؤسسات التعليمية في سوريا و وزير الاقتصاد يُغَرر به .. هذه هي النتيجة ببساطة لولم تصح الدعاوي ..
السؤال هنا ، ماذا لو فتح الباب لتفتيش أوراق البقية ؟

على الهامش ، قصة طويلة جداً :
- وطن .. يا وطن ..
- شو ؟
- قوم .. يا روحي قوم ..
- شوووو ؟
- و لا شي .. ارجع نام ..

3 تعليقاً

عصف ذهني ..

أعترف لمن يترقب منشورات مدونتي أنني مدون فاشل ،، إذن فليكن عزاؤك أن جهوداً تبذل لإعادة الحياة لهذه المدونة.
كنتُ و لا زلتُ مع نشر اليوميات و الخواطر و المشاهدات و حتى حكاوي آخر الليل عبر المدونة ،، و لقد مارستُ ذلك في كثير من تدويناتي على مدى السنتين اللتين عاشت خلالهما المدونة …

تخصص مقنع ..
و بحسب ما توصلت إليه من خلال تحليل مدونتي بأسلوب سوات (SWOT Analysis) فإن الأجدر بي إيجاد تخصص مقنع لهذه المدونة ، تخصص إن لم يكن جديد فليكن مفيد و غني .. و إن لم يكن تخصص للمدونة بجملتها، فلتكن التدوينة متخصصة بعلم أو فن أو حدث .. فأما ترك الحبل على الغارب للتدوينات الفارغة ،فهذا ما لم يعد مقبولاً بحال من الأحوال ..

عصف ذهني ..
و لأن هذه النتيجة أصبحت القناعة المنطقية لديّ ، فقد عمدتُ إلى جلسات من “العصف الذهني” لاستجلاب أفكار حَريّة بالطرح عبر مدوناتي ، توصلت إلى بعض الأفكار التي تلزمني بالتواجد في دمشق و بمكتبة الأسد تحديداً لكي أستجمع المعلومات حولها ، لكنها أفكار قليلة ما زلتُ بحاجة إلى الكثير سواها .. ما رأيك أن تقترح عليّ أفكاراً ؟

في موضوع متصل ..
و كثيراً ما دبّت الحماسة في كياني ، و اجتاحتني الرغبة لنقد الموجعات المؤلمات من سلبيات الوضع الذي نعيشه في سوريا ، لكنني الآن أميل إلى كبت هاتيك الحماسة و إخراسها ، إلتزاماً بأخلاقيات الوحدة الوطنية التي لا يطلب من “سوانا” الالتزام بها !! ..
نحن في وضع الشجاعة فيه تهورٌ، و الجرأة وقاحة ، و النقد بلا شك تهجم، و أي كلمة تحتمل عدة معاني فستُفهَم من “قِبَلِهم” على المعنى الذي يُبيح “لهم” تغييبنا لفترات ستطول ،، فحريّ بمن رغب برؤية أحلام سعيدة ، أن يبتعد عن النوم في القبور …

طفح الكيل ..
و للأمانة ، فقد كنتُ أنتظر ريثما أسترد النسخة الاحتياطية للمدونة ، لكن لم أفلح في الحصول عليها لحد الآن، و قد طال الأمر أكثر مما ينبغي بمرات ، فهذا العهد ألا يمضي أسبوع من غير تدوينة جديدة بإذن الله ..

5 تعليقاً