العادة السرية باطمئنان !..

العادة التي تشغل بالَ 90-95% من شباب هذا العالم على ذمة الإحصائيات المنشورة ، يزيد من أرقها على الذكور و الإناث اشاعات تُنشر عن أضرارها المخيفة عضوية و نفسية، و بينما يعيث الإعلام العربي و الغربي فسادا و نشرا للتحلل و الفساد الأخلاقي الذي لا نتهي ، يبقى على المراهق أو المراهقة أن يلجىء إلى ممارسة هذه العادة عله يطفىء تلك النار المشتعله في كيانه ، و ليس عليه إلا أن يستشعر بعدها بخيبة أمله بنفسه ، و استحقاره لفعلته ، و تأنيب للضمير قد يطول !!
تأنيب الضمير و الإدمان هو أخطر نتائج العادة السرية.