أرشيف شهر فبراير 2006

كلمتين عَ جنب !

لكوني شاب دمشقي ، و بخصوص قيام المتظاهرين الدمشقيين بحرق السفارتين البغيضتين أقول :
لحد الآن و بعد كل الأحداث التي تلت الجريمة البشعة التي قامت بها الصحيفة الدانمركية ، لم تتقدم الحكومة بأي اعتذار ، و لم تقدم الصحيفة إلا على اعتذار غامض و لا ينم عن معاني صادقة ، بل و مازال البغيضون هنا و هناك يعيدون نشر الرسومات بشكل لا يدع مجالاً للشك بأنه استفزاز بشع و مقزز ..
و إن التعرض لشخص الهادي رسول الله بالإساءة بهذه الطريقة الوقحة هو أكبر من التعرض لكل الأرواح و الأنفس و الأموال و الأعراض و الأوطان .. و إنه من الطبيعي جدا و الحال هذه ، أن يقوم الشباب المسلم في كل الدنيا بحرق السفارات البغيضة و التي لا تقيم للقيم الإنسانية و لا لشعور الناس و شعائرهم أي وزن ،، من الطبيعي أن يحرقوا تلك السفارات و بمن فيها أيضا ..
إن هذه التظاهرات ليست أعمال شغب بتاتا و ليست أعمال تخريبية أبداً ، بل إن عين الشغب و التطرف أن تنتهك حرمة رسول الإسلام عليه الصلاة و السلام ، إن عين الشغب و العنف و الفوضوية أن يساء إلى رسول الهدى على مرأى و مسمع من العالم و أن يعاد نشر هذه الإساءات ، هذه هي الفوضوية و الأعمال الإجرامية ،، و لم تكن المظاهرات يوما إلا تعبيرا عن أن هناك خطأ و اجترارا من قبل الطرف المتظاهر ضده ،و هذا الخطأ و الاعتداء واضح جلي لكل من في رأسه عين تبصر .. و الذين يقومون بهذه التظاهرات ليسوا عصابات إجرامية كما عبر أحد مغفلي الصحف الدانمركية على قناة الجزيرة ، لكنهم مدرّسون للآداب و الأخلاق و القيم و حريّة الرأي لمن لم يفقهها بعد … أحيي كل شباب دمشق والذي خرجوا لليوم الثالث على التوالي لنصرة النبي المصطفى عليه الصلاة و السلام و لصد حملات الإساءة الدنمركية و النرويجية البغيضة …

و يؤسفني جدا اعتذار الحكومة السورية للسفارتين و الذي لا يعبر عن رأي الجماهير بتاتا ، أنا لا أعتذر ، و كل شعب سوريا لا يعتذر عما حدث ، بل إننا ندعوا إلى تكرارها في كل بلاد العالم .. ينبغي أن يدرك الجميع أن الخط الأحمر لا يُتجاوز ، ينبغي أن لا تنتهك الحرمة النبوية المعصومة .. ينبغي أن لا يتطاول الحثالة القذرون على الأنبياء و المرسلين و الشخصيات المقدسة !!!
لو تم انتهاك حرمة السيدة مريم -عليها السلام- لا سمح الله مثلا ، لكان العالم شهد نفس الغيرة و الحمية و الغضب من قبل الشارع الإسلامي …
أنا مدرك أنه ينبغي علينا التعامل بطرق سلمية بعيدة عن هتك الأرواح ، أو التهديد بهتكها ،، و قد فعلنا ، لكنني لا أفهم هذا الاصرار الوقح و البغيض من الحكومات التي بدأت بالاعتداء عندما احتضنت هذه القذارات تحت مسميات مجملة ، لذلك فيجب أن يفهموا لماذا نحرق سفاراتهم .. و لماذا نريد القصاص منهم .. و لماذا سوف نلجأ إلى خيارات غير سلمية في بعض الأحيان .. ينبغي أن يفهموا أن السبب هو هذا التجاهل و الذي لن نرضى به ، حتى لو وضع السيف في أعناقنا ، و حتى لو اضطررنا إلى نحرق الدنمرك و النرويج و من فيها !!
و لم نكن يوما نكره شعوبكم ، أنتم من بدأ ، أنتم من ظلم و أنتم من اعتدى، و عليكم أن تستقبلوا “رأي” الشعوب المسلمة حتى لو كان “رأيهم” إحراقكم في جهنم و بأس المصير …
سوف نحرق السفارات ، و سوف نحرق السفراء ، وسوف يحرق الله كل من سولت له نفسه أن يتجرأ على حضرة المقام النبوي … فليُعلم .. وليخرج البغيضون من ديارنا !!!
و أكثر ما يؤسفني هنا هو هذا التجاهل من الحكومات و المنظمات الحقوقية في أوروبا و التي تدعي دفاعاً عن حرية الرأي و حقوق الإنسان ، أكثر ما يؤسفني هو هذا اللامبالات و عدم الإكتراث من أوروبا … لكنني لن انتظر كثيرا .. و سوف يركعون بإذن الله !! …
و لا يضحكني إلا تلك الصحف التي تعيد نشر هذه الرسومات بحجة حرية التعبير في تلك البلدان التي لم نسمع بها يوما ، يظهر لي أنهم يرغبون أن تدرج أسماء بلدانهم في شريط الجزيرة الإخباري ، على الأقل ليظن أن هناك دولة بذاك الاسم .. و أنهم بين الأحياء !!
كما انظر بعين الشفقة إلى أذناب الغرب من المدونين و الصحفيين الذين يرغبون أن يظهروا نوع من الحرية و الرأي الآخر في مدوناتهم و صحافتهم.. لن أعلق على هذه الحثالة ، و لتحترق جلودهم بغيظهم …

تعليقات

إحراق السفارات تعبير عن الغضب العارم و ليس همجية !

أود في البداية أن أضع ثلاث نقاط ينبغي على من يريد أن يقرأ هذه المقال أن يجعلها نصب عينيه :
النقطة الأولى : إننا كمسلمين نبرأ إلى الله من كل فعل يخالف دينه و شريعته تحت أي مسمى ، و من ذلك الاعتداء على أملاك الغير و أذية الناس - مجرد الأذية- و نبرأ إلى الله ممن يتهددون بالقتل أو بالتفجيرات أو بغيرها .. و نبرأ إلى الله من إحراق أو إتلاف أي ممتلكات سواء كانت خاصة أو عامة .. و نبرأ إلى الله تعالى و إلى رسوله من أذية أهل الذمة و الذين تحت عهدتنا و كل عمل من شأنه أن يمس حرمات الكنائس أو هتك مقدسات الغير لأي سبب و تحت أي حجة …
النقطة الثانية : إنني أدعو كل مسلم غيور إلى ألا يكون سببا في قلب القضية ، و إلى ألا يتسبب في إغضاب المتعاطفين معنا في العالم من خلال هذه الأعمال الفوضوية .. و أن يكون رزينا و هادئا في المظاهرة …
و ليقرأ من شاء هذه الروابط :
- القرضاوي يدعو لـ”غضب عاقل” محاضرة صوتية.
- استنكار لما حدث من اعتداء على السفارات الدنمركية والغربية اللجنة العالمية لنصرة خاتم النبياء.
- ليس من النصرة
النقطة الثالثة :إننا كشعوب مسلمة لا نعتذر ولا نقبل اعتذار الحكومتين السورية و لا اللبنانية للسفارتين المقيتتين ، و بالرغم من أنه آلمنا جداً ما حدث من إحراق للمباني و إتلاف للسيارات و غير ذلك ، فإنا ألمنا ليس لأنها دنمركية ، و لكن لأنها تحت حماية دولنا و في عهدتنا .. و لأنه التظاهرات انحرفت من مسارها الطبيعي المسالم إلى مسار لا يرضى الله عز و جل .. و لأنه تسبب بأذية لعدد من إخواننا و أحبابنا و لأصدقائنا المسيحيين الذي يعيشون بيننا و معنا بكل ودّ و حب و هذا هو المأسوف عليه ،لهؤلاء نحن نتقدم بالإعتذار و لهؤلاء نتقدم بالشكر على تفهمهم لتظاهراتنا و غضبنا..
و أكرر نحن لا نعتذر للندنمرك ولا للنرويج.. يعني لا نعتذر .. ولا يوجد شيء يستوجد الاعتذار أصلاً !

دعونا ندخل في الصلب :
في دمشق استمرت المظاهرات “الراقية” و السلمية “و الغير همجية” لمدة ثلاث أيام قبل إحراق السفارة و كانت أعداد المتظاهرين فيها و في باقي المحافظات أكبر بكثير من هذه التظاهرة التي لم يتجاوز عدد المتظاهرين فيها المئات .. لكن أياً من القنوات الإخبارية لم تتحدث عن الأمر و لم تلفت إليه إلا في النادر و من غير أن تولي للأمر اهتماما ..

و في لبنان : فقد قامت في كل أرجاء لبنان عشرات المظاهرات الرائعة و ” الغير عنيفة” و الهادئة ، ففي: مخيم عين الحلوة و مخيمات مدينة صور و التي زاد عدد المتظاهرين فيها عن العشرة آلاف و مخيم برج البراجنة و طرابلس و التي زاد عدد المتظاهرين فيها أيضا عن العشرة آلاف و غيرها و غيرها .. لكن أيا من وسائل الإعلام المعتمدة لم تبث ذلك .. لذلك وجد عدد قليل من المتظاهرين الغاضبين أنفسهم مضطرين إلى أن يلجئوا إلى تصرفات غير سليمة ليكون العالم بالصورة و المكان رغم أنفه !
و لمن يتابع الأنباء فلقد حطمت عدة أماكن في أمريكا و بريطانية كمثل مكتب البي بي سي على ما أذر أو سي ان ان أو غيرهما في إحدى الاحتجاجات .. و هناك الكثير من الأمثلة و التي لم نعرها اهتماما لأنها لم تكن حينها ذات أهمية … لم يقل أحد أن هؤلاء المحتجون “همج” و لم يقل أحد أنهم أوغاد أو إرهابيين أو “شلة زعران” أو “أمن سوري” أو “ولاد كلب” .. بل بالعكس ، يعطَون وسام التعبير عن آرائهم .. إذا لماذا هذا التحقير لإخواننا الذي أحبوا أن ينظر العالم إلى غضبهم … ( لا تنسى أن يكون ببالك النقاط الثلاث الأولى)
لماذا كل العالم يُسمح له أن يحتج بطريقته و نحن إذا عبرنا نكون همج ؟
ثم قل لي يا فهمان زمانك أنت و هوي الذين ملئتم صندوق بريدي برسائلكم .. قولوا لي أيها أكثر همجية و رجعية أن تنظم في الدنمرك مظاهرة ضد المسلمين ليحرقوا فيها المصحف - لولا أن تداركت الشرطة الأمر - أم هذا الذي رأيته في دمشق و لبنان ؟
مهما كان جوابك فإن حرق الدنيا و من فيها أحب إلينا من أن يهان حرف واحد من كتاب الله أو أن يمس نعل نبينا بأي سوء أو إهانة !!!
لحد الآن لم تصدر أي اعتذارات من قبل الحكومة الدنمركية و النرويجية البغيضتين ، أليس هذا مثير للاشمئزاز و القرف و الغضب العارم ؟
كيف تريدون ألا أحرق دنياهم و هم يهينون أقدس مقدساتنا ؟
دعني احذر ماذا ستقول : يا أخي طيب ليش ما تقاطع أمريكا و تتظاهر ضدها ؟… أهو ، هي دنست المصحف .. و لاّ ما قويت إلا على هل مسكينة ؟
أقول : لا يا حبوبي .. هناك فرق : الفرق أن إهانات المصحف كانت من أفراد و لم تكن منظمة ، و كانت في السر و لم تنشر للعيان ، و كانوا إلى ذلك ينكرون فعلها ، و يقولون أنهم يجرون تحقيقا ،و كانوا يعتذرون في كثير من الأحيان و يعتبرون ذلك مؤسفا و مخزيا .. رغم كل كبرياء أمريكا و عنجهيتها .. أما هنا فإنها ينشرونها علنا ، مسابقة.. مسابقة يشارك فيها الكل، و الصحيفة للحزب الحاكم ،و الحكومة لم تتخذ أي إجراءات ، و الشعب يصوت … الفرق كبير جدا ..

ثم أنها أول إهانة صريحة و منشورة من خلال دورية في العالم ، نعم هي أول إهانة لشخص الرسول فداه أبي و أمي ، و ينبغي أن تكون آخرها ، وستكون كذلك عندما يكون الردع على كل الأصعدة ، نعم كلنا مع الحوار ، نعم كلنا مع المقاطعة ، نعم كلنا مع التعريف بالنبي الهادي ، نعم كلنا نرفض الاعتداء على الأبرياء ، نعم كلنا نرفض الفوضوية في التظاهر ،لكن عندما يُخطئ بعضنا فإن ذلك لا يعني أنه همجي ، لا أبدا .. الهمجي هو من بدأ بالإساءة ، و هو من بدا بالاعتداء ، الهمجيون هم الدنمركيون البغيضون ولا أحد آخر ، الهمج هم الذين قرروا أن يسبوا الرسل و الأنبياء، و أن يهينوا أمة المليار و النصف بشكل علني غير مسبوق و بشكل غاية في الوقاحة ، الهمجيون هم الذين جمعوا أنفسهم لحرق المصحف الشريف و يمزقوه و يهينوا الجالية المسلمة و كل مسلمي العالم رغم كل الإنكارات في العالم على اعتدائهم الأول الذي نشرته الصحيفة .. و الهمجيون هم الذي أعادوا نشر هذه الإساءات بالرغم من علمهم كم هي مؤلمة و مؤذية لأمة المليار و النصف، و الهمجيون هم الذين يدافعون عن هؤلاء تحت عناوين براقة و جذابة .. و الهمجيون - وركز على هذه أيضا - هم الذين يعتبرون أن غضبنا همجي ، كل أولاء همجيون و بغيضون !!!
أنا لا أرضى أن تؤذى الكنائس ، حاشا لله أن أرضى ، و أنا لا أرضى أن يهدد أحد بالقتل ، وحاشا لله أن أرضى ، و أنا لا أرضى أيضا أن ينعت من غضب لله بالهمجي و الدسيس ، و حاشا لله أن أرضى ..
إنني ألوم كل صحفي و كل مدون و كل من أرسل لي و كل من كتب في المنتديات يصف هذه الأفعال بالهمجية و الرعونة و اللا مسئولية .. إنكم يا شباب تجعلون من كلامكم سند للآخرين و الذي سيتخذون من كلامكم منبع إلهامهم الذي يعتمدون عليه في قلب القضية ضدنا..
و الطريقة السليمة لنقد هذه الأفعال الخاطئة : هو اعتبار ما حدث نتيجة حتمية لهذا الفعل القبيح البغيض الذي قامت به الصحف الأوربية و في مقدمتها الدنمركية و إلقاء السبب في أعمال الشغب على الحكومة الدنمركية و الاتحاد الأوربي الذي يهمش و يتجاهل القضية العظيمة ، و كأنّ أمراً لم يكن ،و كأن جريمة لم ترتكب .. نعم حرق السفارات خطأ ، لكن السبب فيها و المسئولية كلها لا تقع على الشباب الغاضبين جداً ، إنما تتحمل الحكومة الدنمركية و الإتحاد الأوربي كل المسؤولية و كل التوابع ، فهي التي احتضنت الصحيفة ، و هي لحد الآن لم تعتذر بشكل صريح و معبر و هي لحد الآن لم تتخذ أي إجراءات عملية ، فلتذهب حرية التعبير إلى الجحيم .. وليذهب أحرار الدنيا إلى الجحيم إذا كان قدوة مليار مسلم يساء إليه باسم هذه الحرية ..
منذ متى كان للشتائم حرية ؟!..
منذ متى كان للإهانة حق و قانون يحميها؟!..
منذ متى كنا نقدس شتم الأنبياء و الرسل و مقدسات الناس و معتقداتهم ؟!…
إن هذه اللامبالاة من الحكومة الدنمركية و الاتحاد الأوروبي من شأنه أن يفقد الكثير من الشباب المسلم الغاضب اتزانه و رزانته ،بل و إنه قد يضطر إلى مخالفة أوامر دينه أيضا لتفريغ شحنات غضبه نصرة لنبيه الذي يساء إليه من غير أي سبب و بدون أي اعتذار ، و إن النتائج قد لا تكون مرضية ، و على الحكومة البغيضة أن تكون حذرة جدا من العنف الذي هي من يسببه و لا أحد آخر ، إن الدين الإسلامي لا يبيح لأي شخص أن ينتهك الحرمات و المقدسات و هتك الأرواح ، لكن هذا التعنت الذي تبديه الحكومة الدنمركية البائسة سوف يجعل من بعض المتحمسين من الشباب ثورة عارمة قد لا تنتهي بحرق سفارة أو قنصلية .. و عليهم أن يتوقعوا كل شيء ، عليهم أن يتوقعوا أسوأ السيناريوهات إذا ما استمروا في عنجهيتهم و ظلمهم هذا ..

أنا لا أُنظِّر هنا ، وأنا لا أهدد .. فأنا لا أملك أصلا إلا حاسوبي الصغير هذا ، لكنني أضع الاحتمالات التي ستفجر القضية و ستجعلها مأساة حقيقية إذا لم تتدارك الحكومات البغيضة الأمر ..
ولا أعجب إلا من واشنطن و كلب الروم الذي يحكمها كيف بدأ يتهدد سوريا و ينتقدها ، أيا كلب الروم هذه حرية تعبيرنا التي تزعم أنك تحارب الدنيا لأجلها .. أم أن عينك العوراء قد أعميت ؟!!….
و إنني الآن أنتظر من كل زملائي في المدونات و المنتديات و الذي أعرفهم بغيرتهم و حبهم لهذا الدين و شبابه الأبطال أن يمسحوا كل هذه الإهانات التي كتبوها بحق إخوانهم و كل الصفات القاسية التي أبدوها تجاه أحبتهم ، من وسمهم بالهمجية و اللامسئولية و غير ذلك مما لا نرتضي أن نسمعه ممن نحب …. ينبغي أن نقف معهم و أن ننشر الوعي الجاد بينهم بطرق محببة و قريبة إلى قلب ، و مهذبة من غير إساءة لهم و من غير تجريح أو إهانة أو تقزيع ، و أنا متأكد أنهم سيتفهمون و سيتفاعلون لا سيما إذا كنا معهم و أخذنا بيدهم أيضا في التظاهرات و كنا نحن من يسير بهم في التظاهرات و نحدد لهم الطريق السوي و السليم في تلك التظاهرات .. وسوف يكون هناك تقبل رائع من أحبتنا الرائعون …
رعاكم الله و سدد خطاكم إلى الخير …
ملحوظات :
1- للإخوة الذين يرغبون بترجمة هذا المقال أو شيئاً منه الحق بذلك شريطة أن يتحروا الشفافية و النقل الصحيح و الترجمة الدقيقة .. و أن يقتبسوا عبارات متوازنة لا إن يبتروها بترا ..
2- للإخوة الذين لم يقرؤوا كل المقال أرجوا منهم أن لا يعلقوا عليه ..
3- و لمن ينشر مقالاتي في المنتديات أن ينقلها كما هي و لو لم يشر إلى مصدرها لكن لا يحورها كيفما شاء .. و أن ينقلها كاملة غير مقتطعة ..

تعليقات