مبارك للمقاومة !

لا بدّ لي في هذا الوقت الذي تتعرض في الحضرة المحمدية للسوء و الشتم ، أن أتقدم للشعب المسلم المجاهد في فلسطين بأحر التبريكات و التهاني لغلبة حركة المقامة الإسلامية “حماس” و زيادة مقاعدها في البرلمان ، و هو إن دل على شيء فإنه يدل على تمسك الشعب المسلم في فلسطين بخيار المقاومة و خيار الجهاد …
لن نأسف لو فازت فتح ، فكلهم مسلمون ، و كلهم فلسطينيون ، و الكل إخوة متحابون …
الفرق في فكر حركة المقاومة ، و فكر فتح .. و أنا هنا أهتم بالشعارات و أهتم بالمواقف .. لكني أهتم أكثر بالمنهج !
و يثيرني اختيار الشعب الفلسطيني لأحد الخيارين …
لقد أسفرت هذه الانتخابات التي أجريت بكل سلاسة و نزاهة ، و تحت المسمى الحقيقي للحريّة ، أسفرت عن معنى الديمقراطية في المعجم الأمريكي ، و عن معنى الديمقراطية في القاموس الأوروبي، رأيناهم كيف بدؤو يعلنون الحرب على الحرية التي يزعمونها ، و الديمقراطية التي يتبنونها .. تماما كما أعلنت النرويج و الدنمرك الحرب على حقوق الإنسان و حرية الرأي و المقدسات .. عندما أقدم بكل وقاحة و سخف على تنظيم مسابقة مسيئة لجناب سيدنا و مولانا النبي محمد صلات الله و سلامه عليه … اليوم سقطت ورقة التوت عن الجميع … و حريّ بالعلمانيين في بلادنا أن يرجعوا القهقرى … وحريّ بأذناب الغرب أن يكشفوا عن حقيقتهم .. و عن أهدافهم .. و الله غالب على أمره !!!…
مبارك حماس ، مبارك لشيخ المقامة الشيخ أحمد ياسين ،، مبارك لفلسطين المسلمة !!…

لصوص العلم !

لعلكم تذكرون موضوعي السابق و الذي كان بعنوان : طارق أثبت علميا …
هذا الموضوع بالتأكيد من أشد موضوعاتي إثارة و أكثرها قراءة ، و أيضا بذلت جهوداً جبارة حتى استطعت أن استخلصه و أنتهي منه …
و كانت أساس فكرة الموضوع هنا هي البحث العلمي في بلادنا العربية و كيفية تعامل المسئولين مع المبدعين و الباحثين و الحديث أيضا عن المسئولين الانتهازيين و المستغلين الذين يقومون بسرقة الأبحاث و استغلالها …
و كان أنموذجنا هنا هو الأستاذ طارق ، و قد أحببت و كنوع من الإثارة أن أجعل العنوان في زاوية واحدة و هي “سلاح يشطر أمريكا” نعم كنوع من إحداث بلبلة و ضجة تماما كما أراد الأستاذ طارق عندما نشر الموضوع في موقعه ..
الذي أغاظني فعلا أنّ أيا من الإخوة الذي علقوا على الموضوع لم يبحث و لم يتحدث عن البحث و العلمي و أغلبهم كانوا سلبيين جدا مع هذا الموضوع و كان شأنهم الوحيد هو الحديث عن السلاح …. و كثيرون يسخفون الموضوع و يهزؤون منه !!!….
و من الأشياء التي غاظتني أيضا أن الموضوع انتشر تماما كما أنا صغته حرفيا في مئات المنتديات .. لكن بعضهم يضع عليه بعض البهارات و بعضهم يغير اسمي إلى اسمه حتى يكون أكثر واقعية و هكذا .. وأن أيا من هذه المنتديات لم يشر إلى موقعي بأي شكل من الأشكال أو حتى إلى أنني أنا الكاتب … و استفزني أكثر أن بعض المنتديات استضاف الأستاذ طارق و ناقشو الموضوع و أنا ليس لي خبر مع أنني أنا الكاتب ؟!…
مع أنني أردت معالجة مسألة لصوص العلم ، إلا أني السحر انقلب على الساحر …
لكنني أخبركم أيضا أنني سعيد بذلك و لست مزعوجا .. فهذا بالنهاية يدل على النجاح ، و ليس على أي شيء آخر .. و على أن الموضوع وجد صداه .. و هذا هو المهم ..

ليشهدوا منافع لهم .. و لنشهد !

هاهم ضيوف الرحمن يستعدون بقلوب وجلة خاشعة للحظة الحاسمة و المصيرية في تاريخ وجودهم في هذه الدنيا المقيتة ، و غدا تحل عليهم رحمة الله بكل معاني هذه الكلمة الدافئة …
مغفرة الله و رضوانه ، و هل أجمل من أن يرضى الله عنا ؟!…
غدا تمحى الصفحات السود من يومياتهم … و تزداد صفحاتهم البيضاء إشراقا و نصاعةً …

طارق أثبت علمياً : سلاح يشطر أمريكا نصفين !

هل أنت مستغرب ؟ ..
هل أنت مندهش ؟..
هل العنوان غير واقعي ؟…
أم أن عقل شامبليون صناعة أجنبية تضاهي صناعة عقل طارق العربية ؟!…
لكن ..
لكنّ جدنا هارون الرشيد أدهش جدّ شابليون شارلمان بتقنية رهيبة .. الساعة .. هل تذكرتها ؟!…
إذن .. لماذا أنت مندهش ؟!……
قل لي : كيف تمكّن قدماء المصريون من بناء الأهرامات … ؟
ليس لديك الإجابة ؟…
أعرف ..
لكنّ طارق لديه الإجابة …
بقانون انعدام الجاذبية …
و يستدرك …
كان بمقدور الطفل في عصر قدماء المصريين أن يحمل حجز بوزن واحد إلى خمسة أطنان ..
سيدنا إدريس عليه السّلام و ببساطة دل قدماء المصريين على معادلة بسيطة جداً مكّنت قدماء المصريين من بناء الاهرامات بكل سهولة و يسر … و لأننا استطعنا أن نعرف تلك المعادلة فبنفس القانون يمكننا شطر أمريكا و تقطيع أوصالها الجغرافية .. هذا ما نسميه علميا بقانون انعدام الجاذبية ….
هذا القانون أحد اكتشافات الباحث المسلم طارق عبد المعطي ..