على حساب من يقتل شبابنا في لبنان ؟!

صار أمراً معتاداً عند السوريين استقبال أبنائهم كجثث هامدة وصلت من لبنان مقتولة بدم أبرد من الجليد !
و طبعا ليس سبب القتل سوى أنّ هؤلاء الشباب من سوريا !!،، و كان ممن وصل شهيداً إلى أهله شاب من مدينتي اسمه “أحمد عكروش” .. وأحمد هذها كان قد ذاق الأمرين ضربا بطريقة وحشية من فترة ليس بالبعيدة الأمر الذي أضطره للمجيء إلى سوريا للعلاج ثم عاد إلى للبنان إلى مقر عمله مرة أخرى .. فعاد إلى أهله بين دفتي نعش !!…
قُتل أحمد بطريقة تقزز حتى شارون: ضرب ضرباً مبرحاً ثم شنق و رمي به من شرفة عالية !!

الباكالوريا

البكالوريا في سوريا كابوس مزعج بما تحويه هذه الكلمة من معنى ، صعبة التحقيق ، و لعل أصعب ما فيها همّها ، فمجرد أن يدرك الطالب أن أمامه كتب منهاج البكالوريا يرفع العشرة ،، و ربما العشرين ، و يحلق علمه ذو اللون الأبيض عاليا ..
و هذا ليس غريبا إذا علمنا أن السيدة ” نجاح العطار” كانت قد حلفت “ميت يمين و ميت عظيم” أن تجعل من البكالوريا حلم أحلام طلاب سوريا ..
و اليوم قلما يحصل طالب على شهادة الباكالوريا من أول سنة ، بل صارت الإعادة أمرا اعتياديا لدرجة أن الأهالي باتوا يشجعون أبناءهم عليها.. بل إن بعض الطلاب يستبق الأمر فيبدأ بالتحضير للبكالوريا من صف الثاني الثانوي حتى لا يضطر للإعادة و “يخسر سنة من عمره”…
أما الدروس الخصوصية فهي مطلب لا مفر منه ، و قد يدخل الطالب في أكثر من معهد أو عند أكثر من أستاذ و أحيانا للمادة الواحد ،، الأمر الذي سيؤدي إلى حالة إفلاس مطبق في عائلات كهذه الحالة !..
أما عن حالات الهستيريا و الصرع و الإغماء و الرجفان فما أكثرها ، و سواء كان ذلك خلال فترة الدراسة أو في قاعة الإمتحان فالأمر سيان ، و لقد رأيت عيانا حوادث من هذه الأنواع تجعل الفحول خصيانا ( على وزن “تجعل الولدان شيباً” .. شاطر أحمديتو )

في أول ذكرى لــ تدوين !

السلام عليكم ورحمة الله !
تدوين” ، كلنا بات يعرفها أكثر من مدونته ، و لعل قصة الحب لعالم المدونات بدأت من“تدوين” !
أذكر أن أول زيارة لي إلى “تدوين” كانت قبل سنة أو أقل بشهر واحد ، لم أكن أفهم حتى طبيعة معنى كلمة “تدوين” ، فكان أن أخبرني الأستاذ أبو أحمد أن “تدوين” فيها الكثير مما ينبغي عليّ معرفته ،، و فعلا بدأت أمضي وقت كبير في “تدوين” إلى أن أصبحت مدونا “أبا عن جد”.
أعتقد أن على كل من أراد أن يدخل بقوة إلى عالم المدونات إمضاء وقت أكبر بصحبة “تدوين” و هذا ليس كلاما دعائيا ، بل بالعكس و أستطيع أن أقول أن لــ “تدوين” فضل كبير في إشهار مدونة أحمد و كثير من المدونات الأخرى من خلال دليل “تدوين” و جولاتها شبه اليومية !
“تدوين” أيضا محطة أولى للتعرف على المصطلحات التدويية و التقنيات و البرمجيات المستخدمة في المدونات و المكان الذي يعرّف المدون الجديد بأصدقاء عالمه الجديد !
في مثل هذا اليوم من السنة الفائتة (09 مايو 2005 ) كان أول يوم يرى فيه “تدوين” العالم !
ألف مبروك لــ “تدوين” عامها الجديد ،،و نحن ننتظر المفاجأة التي يُعدّها شباب “تدوين” في شكل “تدوين” و محتوى “تدوين” .

الطفرة النفطية الثانية : كيف نسستثمرها لصالح بلادنا ؟

أثارني جدا الموضوع الذي طرحه الدكتور أحمد منصور في برنامجه “بلا حدود” زائع الصيت في حلقته التي اسـتضاف فيها الدكتور علي فخرو .
كان موضوع الحلقة عن الطفرة النفطية الثانية وصناعة مستقبل الخليج حيث يتواجد في خزائن الدول النفطية العربية ما يقدر بــِ أكثر من 470 مليار $ أمريكي ..
و كان من الأسئلة الرائعة التي طرحها على ضيفه هو : ما الذي ينبغي أن يتم فعله الآن للاستفادة من تلك الطفرة الثانية التي قُدِّرت في عام واحد بما يقرب من خمسمائة مليار دولار؟
لكن كعادته أحمد منصور لا يسمح لضيفه بالجواب الأمر الذي اضطر الضيف أن يجيب بعبارات عامة لا تثمن ولا تغني من جوع ..
و أود هنا أن أطرح هذه السؤال عليكم : ما هي المشروعات التي يمكنها أن تكون بديلا عن النفط في حال نضب النفط من آباره ، ما هي المشروعات البديلة التي يمكنها أن تكون مصدر للثروة تحل محل النفط ؟؟!…
هل لديك مشروع .. مثلا في مجال الرياضة قد يكون مناسبا استثمار جزء من هذا الفائض في تأهيل فريق السعودية ليكون منافسا لنادي البرازيل عن طريق “استيراد” مدربين عالمين و تأمين نوادي مؤهلة و ارسال بعثات و غير ذلك .. هذا مثال فقط و المشروعات لديكم كثيرة بالتأكيد ..

لا زاد الله في خيره عليكم !

الهرباجة باللغة العربية، لفظة تطلق على من اجتمعت فيه صفات الشر و السوء و السفالة ، و هذا الوصف لو تأملنا حكامنا العرب لوجدناه قليل على أيّ منهم ، بل إن الهرباجة إذا ما قورن بحكام العرب لهو الخير المطلق بلا شك !!…
و تأمل معي :
حكام السفالة كلهم اجتمعوا في قمتهم سيئة الصيت كعادتها .. كلهم قرروا بعد مشاورات أن يمنحوا الحكومة الفلسطينية مبلغ 55 مليون دولار لم تدفع لحد الآن … الله لا يكثر خيرهم و لا يبارك في رزقهم ..
 في حين أن :
— الكويت لوحدها تبرعت لأمريكا بـــ 500 مليون دولار دفعت بلحظتها عند زلزلال كاترينا.
— دول الخليج دفعت 950 مليون دولار لحملة بوش الإنتخابية الثانية و دفعت مباشرة أيضا.
مع العلم أن الدول النفطية لديها فائض مالي يقدر بــ 470 مليار دولار .. يعني لو وزع المبلغ على أهل الأرض لوسعهم جميعا.
ثم هذا وزير خارجية مصر أبو الغيط الذي ضاق وقته عن استقبال الزهار .. لك يا دب لو زارك شارون أو أولمرت هل كان ليضيق وقتك و مواعيدك عن استقباله .. أخزاك الله .. أخزاك الله !!!..
يا ربي أرنا فيهم يوماً أسودا .. يا ربي أرجعهم إلى الخيام و الأوكار .. أنت القادر عليهم !

بالناقص واحد !

“عبد الرحمن” هذا الشاب الأفغاني الشجاع الذي ارتد عن الإسلام !!.. و حاول إجبار زوجته و ابنته على التنصر ،، و سجن ثم فك إساره لأمر ما ، و قد هرب أو هُرّب إلى إيطاليا …
“عبد الرحمن” يُستقبل اليوم في عواصم التنصير استقبال الأبطال الشجعان ، و يحكي عنه الكبار و الصغار و تمتلأ بذكره الصحف و المجلات و الإذعات و الشاشات و …… الخ !…
فــــ يا “عبد الرحمن” .. بالناقص منك و من أمثالك !….
لا أنت نقصت المسلمين …. ولا أنت كثرت النصارى ..

و رأي بمؤتمرات النصرة !

تتالت المؤتمرات التي عقدت للنظر في مسألة الإساءة لمقام النبي عليه الصلاة و السلام ،و كان أشهر هذه المؤتمرات المؤتمر الذي دعا إليه الأستاذ عمرو خالد و معه الشيخ الجفري و الشيخ سويدان في كوبنهاكن و أيضا مؤتمر البحرين الأخير و الذي جمع نحو 300 من أهل العلم و الدعوة الثقاة.
و قبل أن أخوض في الصميم أريد أن أذكر أن أي خلاف بين العلماء و الدعاة نتركه لهم و لا نجعله “علكة” نمضغها بين فكينا و نجعل من الطعن بهم حديثنا هنا و هناك … فلحوم العلماء مسمومة ، و الخوض في أعراض الناس كبيرة …
و أيضا فإن أخطأ أي داعية في اجتهاده فهذا لا يعني أن يكون خطأه مسلكاً للشماتة به و بدعوته ، و هذا أمر مخجل اتبعه عدد من أهل الدعوة و الذين كان أولى بهم أن يقوموا برصد الأعذار للدعاة المخلصين و القيام بحق النصح لهم.
أما عن مؤتمر الأستاذ عمرو خالد ، وهو داعية له فضله و مكانته و التي لا ينبغي علينا نبخسه إياها ، فقد كان مؤتمرا فاشلا من البداية و ينبغي أن يقر الجميع بذلك !…
انطلقت فكرة المؤتمر من استشارة الجماهير ، و الجماهير إذ ذلك مغمورة بالعاطفة ، حصل على أكثر من مئة ألف مؤيد من الجماهير ممن كتب رسالة ليوصلها الأستاذ عمرو للدنمرك.
و هذه الجماهير التي عول عليها الأستاذ عمرو لا يعول عليها في مثل هكذا موقف ، و لكن يعول على رأي أهل الخبرة و النصيحة و المشورة من العلماء و الدعاة و أهل الفضل و العلم ، بالإضافة إلى إخواننا مسلمو الدنمرك و أهل العلم الثقات منهم ، و مع الأسف فهذا المؤتمر لم يلق دعم هذه الأطراف غالباً ،بل اصطدم مع دعوة فضيلة العلامة القرضاوي و هو ذو الصوت المسموع و الدعوة المستجابة، بل التي ينبغي أن تكون مستجابة نظراً لسعة علمه و إطلاعه و نظرته التي اعتدنا أن لا تخيب في مثل هذه المواقف حفظه الله ، فكان حريّا بالأستاذ عمرو أن يأخذ بمشورة الشيخ القرضاوي و يتأملها أكثر و يعي أبعادها.
و المأخذ الأهم على مؤتمر الأستاذ عمرو خالد هو تهميشه للمسلمين في الدنمرك و صلته بالإسلاميين الليبراليين بدل العلماء الثقاة هناك و هذا أمر أدهشني بحق !!
فمسلمو الدنمرك هم أدرى بشعاب بلادهم و أوضاعها ، و هم المطلعون على أسرارها ، و كان حريا بالأستاذ عمرو أن يتصل بالشيخ رائد حليحل رئيس “اللجنة الأوروبية لنصرة خير البرية” و يتعاون و ينسق معه خير من الالتفات إلى الحكومة المتطرفة التي تحكم الدنمرك و التي ما زالت لحد الآن مصرة على عدم الاعتذار و التي مع الأسف وجدت في هذا المؤتمر متنفساً لها مما كان قد ربط على خناقها … و خير من الاتصال بالليبراليين أيضا ؟!…
هذا كله و أكثر لا يجعلنا نغمض أعيننا عن إيجابيات و لو بسيطة للمؤتمر ، كما لا يجعلنا نصغي السمع لكل من يحلو له أن يشمت بالأستاذ عمرو خالدو السادة الدعاة الذي رافقوه أو بأطروحتهم !!
أما عن مؤتمر البحرين فقد أعجبني جدا ، و أرى فيه خطوة مميزة و رائدة كما يظهر لي أنه أذاب السلبيات التي وقعت في مؤتمر الأستاذ عمرو خالد.
لقد وصل المؤتمرون في البحرين إلى نتائج و توصيات مهمة و أساسية، و كان تاجها من وجهة نظري هو استمرارية المقاطعة!
و من نتائجه :
1- إنشاء هيئة عالمية دائمة لنصرة النبي صلى الله عليه وسلم.
2- إنشاء الصندوق (بنك) العالمي لنصرة الرسول صلى الله عليه وسلم، الذي يهدف إلى تمويل مشروعاتها و أنشطتها، معتبرين التبرعات التي وردت إلى المؤتمر اللبنة الأولى في تأسيس هذا الصندوق.
3- إنشاء مكتب النصرة القانونية، ليتولى المتابعة القانونية والقضائية لكل ما يسيء إلى الإسلام وكتابه العظيم ونصرة رسوله الكريم عليه السلام، وتجريم مرتكبيها، وليكون المكتب القانوني مرجعية موثقة لأعمال النصرة القانونية التابعة للمنظمة.
4- وأيد المؤتمر استمرار ما بدأت به الدول الإسلامية التي تقدمت بمشروع قانون إلى الأمم المتحدة ينص على حظر ازدراء الأديان والمقدسات، مطالباً في العمل على استصدار تشريعات وقوانين دولية تحرم وتجرم الإساءة للأنبياء والمرسلين والمقدسات.
5- وأوصى المؤتمر وزارات التربية والتعليم في العالم الإسلامي بوضع منهج للسيرة النبوية الشريفة يدرس في مراحل التعليم المختلفة
6- وأكد المؤتمرون على أهمية سلاح المقاطعة الاقتصادية من أجل مواجهة هذه الأزمة. موصياً المسلمين بالاستمرار والثبات، وتوسيع النصرة عبر تفعيل الوسائل السلمية الأخرى….
و عليه فالمؤتمر بنتائجه هذه متميز للغاية.
و ما أود أن أختم به هو أنني أنظر إلى فشل أو نجاح أي مؤتمر بهذا الخصوص من زاويتين:
الأولى : المقاطعة ، فالمقاطعة لا سيما الاقتصادية ينبغي أن تستمر ، و لكم يدمي القلب مشهد هذا الداعية أو ذاك و هو يدعو لوقف المقاطعة .. دعم المقاطعة و الدعوة إلى استمرارها عربون نجاح هذا المؤتمر أو ذلك.
و النقطة الثانية :هي المباشرة في تنفيذ النتائج التي يخرج بها هذا المؤتمر على أرض الواقع.
ينبغي أن ندرك أن الكل مصيب ، المهم أن يكون العمل خالصا لوجه الله ، و الاجتهاد نابع عن إيمان و وعي و إدارك، و أن يمسح الخطأ بتصحيح ، و يتوّج الصواب بتنفيذ..
و الدنيا يا أحباب تجارب ..
في رعاية الله .

أبو حمامة !

اسمها النيجر!
لم يجد هذا الصغير و ثلاثة ملايين على شاكلته ما يواري به “حمامته” الصغيرة …
كما لم يجد ما يملئ به معدته التي انتفخت من أكل التراب و النمل و الحشائش اليابسة …
فتراه في شكل كاريكاتوري يهز الضمير الحي .. و الوجدان النابض !.. رأس كبير و جسد كالعود لا يقوى على حمله رأسه من الضعف ..
و ينظر إليّ …
و ينظر إليك …
ينظر إلى شعلة الإنسانية فينا …
إلى بذرة الخير بداخلنا …
إلى جزء من الرحمة التي استودعها المولى بكياننا ..
إلى يد بيضاء تمتد لتغيث لهفته ..
و ترحم فاقته …
و تغذي جسده …
و تروي ظمأه …
و ينتظر أبو حمامة … تلك اليد البيضاء …
و ينتظر أبو حمامة … قابض الأرواح … يأتي ؟!…
فمن تراه يسبق؟!….

في ذكرى رحيل أسد الأقصى !

بعد صلاة الفجر عزمتَ ** ترحلُ عنا.. بعد الفجرِ
في عتبات المسجد أضحى**دمكَ الطاهرُ حُرًّا يجري
ودّعتَ الدنيا بسجـودٍ ** لله..و تســـبيحةِ ثغرِ
وطويت الدنيا بدمـاءٍ **وكذا يُطوى عمرُ الحرِّ
حين هويْتَ رحلتَ لعليا ** لا يبلغها جنـحُ النسـرِ
أترى حين شُللتَ حلفتَ ** طأ الجنة عند الحشرِ؟ … اتمم قراءة القصيدة

اكتشافات إسلامية !

محمد حبيب يقدم ترجمة لمقال : كيف غير المخترعون المسلمون وجه العالم ؟ في مدونته بصراحة !
و الذي كانت قد نشرته صحيفة الإندبندنت البريطانية للكاتب باول فاليللي
أما عاشه في مدونة حروف فتتحدث عن مؤتمر ألف اختراع و اكتشاف إسلامي يقام بمانشستر بانجلترا

في فرنسا العلمانية : امرأة من 10 ضحية عنف الرجل !

السلام عليكم ورحمة الله ، طبعاً كوني إنسان فإنني آلم جدا لمثل هذا الخبر ، لكنني في خضم الإساءات الكثيرة التي يطلقها العلمانيون هنا و هناك ، و الشتائم و التشويه و الأكاذيب التي يلفقها علمانيوا بلادنا ، و كثرة أحادثيهم من المرأة و حقوقها و تشويههم للحقائق التاريخية و طعنهم في الشريعة الاسلامية السمحة ، لذلك كله فإنني لن أفوت الفرصة عندما تأتي لأشمت بالعلمانيين و أظهر حقيقة فكرهم البغيض و مآل تطبيقه الدامي و المؤسف !! ..
و هذا الخبر من بلد أم الحريات فرنسا ، الشعب الأكثر “رومانسية” و لطافة ..
طبعا الخبر نشر مراراً بعدما نقلته جريدة الحياة ، وأنا أنشره لمن لم يقرأه و أيضا حتى أذكر العلمانيين في بلادنا أن لا مكان لهم بيننا ..
الخبر من صحيفة الحياة اللندنية :
جاء تقرير منظمة العفو الدولية أول من أمس بمثابة صاعقة و فضيحة على المجتمع الفرنسي. إذ أظهر أنّ امرأة تموت كل أربعة ايام في فرنسا بسبب العنف الجسدي الممارس من شريكها، و أنّ امرأة واحدة من بين عشر نساء هي ضحية العنف الأسرى.
وتعدّى التقرير الأرقام ليغوص في موضوع «ردّ السلطات الفرنسية على هذا العنف». فكشف عن «غياب كامل لوسائل الوقاية من هذا العنف وعجز في قدرات دور رعاية الضحايا، ونقص في تدريب الشرطة والأطباء والقضاة».
وذكر التقرير سلسلة طويلة من الشوائب في محاربة هذه الآفة وطالب بـ «معالجة قضائية واجتماعية فعّالة للضحايا، وتنسيق وسياسة ارادوية»، اضافة الى حملات توعية تدعمها الدولة.
وشدّدت منظمة العفو الدولية على «الجحيم» الذي تعيشه ضحايا العنف الاسري، اللواتي يكسرن جدار الصمت، فيقعن في «مقاطعة مالية» يفرضها أزواجهن.
كما تطرّقت المنظمة الى وضع المرأة في فرنسا الآتية من بلدان أوروبا الشرقية والبلقان وأفريقيا الشمالية وآسيا.إذ تقع 14 ألف امرأة في فخّ تجارة الرقيق وينتهي بهن المطاف في ممارسة الدعارة بسبب الذلّ الذي تعرّضن له والحرمان من حريتهن والتهديد.