شكراً قناة العربية .. شكراً !

دقق في هذه الصورة التي التقطها اليوم السبت 17 كانون أول من موقع العربية نت ثم لاحظ :
هناك أربعة أخبار في هذه الصورة ..
الخبر الأول عن حماس و القضية الفلسطينية … لا تهتم فهناك خبر يتبعه مباشرة أكثر إثارة للشهية سوف ينسيك القضية الفلسطينية بكل لطف و أنت في تمام الرضى … خبر عن فاتنة أمريكية و عن ممارسة الجنس .. أليس ذلك مثيرا؟ بالتأكيد و هو أكثر إثارة من خبر حماس أو فلسطين الذي ممللنا منه …
الخبر الثالث عن الانتخابات العراقية و القضية العراقية .. أيضا لا تهتم .. فهناك خبر يليه مباشرة أكثر أهمية لك أخي العربي و هو عن الرائعة هيفاء وهبي و زميلاتها العاطلات و اللاتي يذوبننا كالعادة كما يذوب السكر في الشاي الذي نحن بالتأكيد مدمنون عليه …
شكرا قناة العربية .. شكرا على إهتمامك البالغ بقضيتنا … شكرا لهذه المهنية ..شكرا على حصرك تقديم المادة ذات المصداقية الرائعة و التي لا تتمتع بها إلا مثيلاتك كإذاعة سوا و قناة الحرة … شكراً .. إن صفحات موقعك لا تخلو من وجبات مثيرة جديدة تحدّث عند كل تحديث للموقع .. و في كل مرة تكون هذه الأخبار محشوة بالغرائز و الإثارة ما يضمن لك و لمن صنعك عدم اهتمامنا بأخبار قضيتنا ..
لا أجد فارقاً بين قناة الحرة و قناة العربية إلا أن تلك أُعلن هدفها و هذه أخفي هدفها ، و كلتا القناتين زرعتا لهدف واحد هو تمييع القضية المسلمة و تذويبها .. و تزيين و تجميل الوجه الأمريكي الدميم ..
و لمعلوم كل من له صلة بقناة العربية : إنني أعتبر الكوكا كولا من لحم الخنزير و أعتبر الحرة كذلك و أعتبر العربية كذلك و كما يقال إن المنافق أشد كفرا من الكافر لأنه أعلن ولاءه و أخفى كفره …







يجب عليك إذا كنت منصفا أن لا تنسى أيضا قناة الجزيرة التي لا تذكر أبدا زيارات المسؤولين القطريين إلى إسرائيل وبالعكس، فهذه ذنبها أعظم لأنها تدعي تبني المقاومة وقضايا الأمة.
تحياتي.