أحمد : أنت أستاذ الأفكار صديقي ، أشكرك !
أبو مروان : أفتقد ما تشير له الكسرة آخر الكلمة سيدي .. أول ما يخطر ببالك ، هذا هو ..
أبو أحمد : أنار الله دربك ،، لا أذكر سواها !
فجان شاي : يبدو أنك أنت من يفتقدني هذه المرة ;)
بتول : ماذا لو أخبرتك أنّ المعنيّة بخطابي هنا ليست أنتِ ؟!.. على أن شوقي لك و لنور و للباقيات الصالحات أشد و أوثق .. ;)
مع أنها كلمة واحدة, ولكن فكرة التدوينة رائعة..
تحياتي
افتقدنا أشياء كثيرة أخ أحمد ولكن ماذا تفقد أنت
أحمد..
هل تذكر (أحبكِ) ؟!! p=
في أمان الله
الله يوفقك
أحمد : أنت أستاذ الأفكار صديقي ، أشكرك !
أبو مروان : أفتقد ما تشير له الكسرة آخر الكلمة سيدي .. أول ما يخطر ببالك ، هذا هو ..
أبو أحمد : أنار الله دربك ،، لا أذكر سواها !
كلنا ذلك المفتقد !
هل سأنتظر تقديم جديد أكثر عبر “فنجاني” حتى أراك هناك؟!
صراحة لا احد يفهمك سواي …
انا واثقة انك تقصدني …
يا اخي معك حق ..على كل شعور متبادل …
اتمنى لك التوفيق…
اختك التي تفتقدك…وتفتقد النصيحة.
فجان شاي : يبدو أنك أنت من يفتقدني هذه المرة ;)
بتول : ماذا لو أخبرتك أنّ المعنيّة بخطابي هنا ليست أنتِ ؟!.. على أن شوقي لك و لنور و للباقيات الصالحات أشد و أوثق .. ;)
أي مراره توازي مفردتك العميقه .. مفردتك الأليمه !!
لاشيء … سوى سراديب الضياع
لاشيء … سوى طغيان الآه على مرمى فقدك ..
أخشى ان يبقى ( إفتقادك ) مستـــــــــمر !!