في وداع المجاهد القائد عبد القادر الصالح

ليس هيّناً علينا كسوريين ثائرين أن نفقد ابتسامة حلوة بهذا القدر، وجهاً مبتسماً دائماً، إشراقة شمس لا تغطيها غيوم الثوب المموه.

ليس هيّناً أن تغيب هذه العيون الحنونة الصادقة، تلك السماحة في قائد ما عرفناه بقدر الثغور، ولا اختبرناه بقدر المعارك، ولا ألفنا منه كلمات ملهمة عابرة لشبكات التواصل، إنما  التحرير والنجدة والغوث.

من النادر جداً أن يجتمع السوريون -السوريون دوناً عن الخليقة – على شخص، يندر أن تلتف القلوب الثائرة الحرة الرافضة للتصنيم على محبة قائد، لكنها كانت دائماً مجتمعة على محبة حجي مارع، وهي اليوم تجتمع حزينة حقاً، على أبو محمود، قائد لواء التوحيد المتواضع كالأنبياء.

لستُ بمقام أن أكتب عن مآثر القائد الشهيد، المصاب جلل، والمعاني حائرة، أحببتُ أن أجمع بعض مرثيات السوريين على شبكات التواصل الاجتماعي عن القائد الشهيد.














وأنتقي من تويتر الذي غرق هاشتاغ #عبدالقادر_صالح بتغريدات في رثاء الشهيد هذه التغريدات :


https://twitter.com/dhmir_1/status/402320366523404288

هنا، في هذا الفيديو الجميل يتحدث إلى المجاهدين، يُعلي معنوياتهم ويثبتهم، وهو فيديو حديث بالمناسبة :

أول محاولة اغتيال من الطيران الحربي أثناء مقابلة تلفزيونية مع سكاي نيوز.

بحسب مصادر لواء التوحيد، فالشهيد ارتقى يوم الخميس : 10 محرم 1435 هـ الموافق 14 نوفمبر 2013 م، وتم التحفظ على الخبر الفاجعة حفاظاً على معنويات المجاهدين على الثغور.

تقبله الله شهيداً جميلاً، وأعان سوريا الحزينة اليوم بهذا الفقد الكبير.

* الصورة بعدسة الصديق مصطفى سلطان، أحد إعلاميي المكتب الإعلامي للواء التوحيد الشجعان.

4 تعليقات على ”في وداع المجاهد القائد عبد القادر الصالح

  1. رحمه الله وتغمده برحمته، نحسبه شهيدا ولا نزكي على الله احدا
    يا الله ذلك الوجه الملائكي وتلك العقيدة الصلبة وذلك الإيمان المطلق لديه

    نلقاك في الجنة بحول الله تعالى يا عبد القادر

  2. رحمك الله واسكنك الفردوس اﻷعلى
    كنت منارتنا وستبقى تاجا فوق رؤوسنا حتا نموت
    اللهم ألحقنا به وبالشهداء ونحن على دين اﻹسلا

أضف تعليقاً