في فرنسا العلمانية : امرأة من 10 ضحية عنف الرجل !

السلام عليكم ورحمة الله ، طبعاً كوني إنسان فإنني آلم جدا لمثل هذا الخبر ، لكنني في خضم الإساءات الكثيرة التي يطلقها العلمانيون هنا و هناك ، و الشتائم و التشويه و الأكاذيب التي يلفقها علمانيوا بلادنا ، و كثرة أحادثيهم من المرأة و حقوقها و تشويههم للحقائق التاريخية و طعنهم في الشريعة الاسلامية السمحة ، لذلك كله فإنني لن أفوت الفرصة عندما تأتي لأشمت بالعلمانيين و أظهر حقيقة فكرهم البغيض و مآل تطبيقه الدامي و المؤسف !! ..
و هذا الخبر من بلد أم الحريات فرنسا ، الشعب الأكثر “رومانسية” و لطافة ..
طبعا الخبر نشر مراراً بعدما نقلته جريدة الحياة ، وأنا أنشره لمن لم يقرأه و أيضا حتى أذكر العلمانيين في بلادنا أن لا مكان لهم بيننا ..
الخبر من صحيفة الحياة اللندنية :
جاء تقرير منظمة العفو الدولية أول من أمس بمثابة صاعقة و فضيحة على المجتمع الفرنسي. إذ أظهر أنّ امرأة تموت كل أربعة ايام في فرنسا بسبب العنف الجسدي الممارس من شريكها، و أنّ امرأة واحدة من بين عشر نساء هي ضحية العنف الأسرى.
وتعدّى التقرير الأرقام ليغوص في موضوع «ردّ السلطات الفرنسية على هذا العنف». فكشف عن «غياب كامل لوسائل الوقاية من هذا العنف وعجز في قدرات دور رعاية الضحايا، ونقص في تدريب الشرطة والأطباء والقضاة».
وذكر التقرير سلسلة طويلة من الشوائب في محاربة هذه الآفة وطالب بـ «معالجة قضائية واجتماعية فعّالة للضحايا، وتنسيق وسياسة ارادوية»، اضافة الى حملات توعية تدعمها الدولة.
وشدّدت منظمة العفو الدولية على «الجحيم» الذي تعيشه ضحايا العنف الاسري، اللواتي يكسرن جدار الصمت، فيقعن في «مقاطعة مالية» يفرضها أزواجهن.
كما تطرّقت المنظمة الى وضع المرأة في فرنسا الآتية من بلدان أوروبا الشرقية والبلقان وأفريقيا الشمالية وآسيا.إذ تقع 14 ألف امرأة في فخّ تجارة الرقيق وينتهي بهن المطاف في ممارسة الدعارة بسبب الذلّ الذي تعرّضن له والحرمان من حريتهن والتهديد.

و أيضا من الأخبار الطريفة التي قضّت مضاجع الذين يكثرون الطبل و الزمر على أكتاف المرأة ، أن السيدة بثينة شعبان وزيرة المغتربين في سوريا و التي تولت عدة مناصب رفيعة سابقا قالت في يوم المرأة العالمي : “أنا لست مع مساواة المرأة بالرجل، أنا مع التكافؤ!” أنا لست مع مساواة المرأة بالرجل، أنا مع التكافؤ!“. وهو الأمر الذي أدى إلى خيبة أمل كبيرة في أوساط “النسونجيين” في سوريا لا سيما و أن تصريحات السيدة بثينة تأتي في وقت يقيم فيها “نسونجيوا سوريا” الدنيا و لا يقعدونها على حديث أدلى به الدكتور البوطي يشكك بأمانة هؤلاء “النسونجيين” و نياتهم .. ليكون حديث الدكتورة شعبان متوافقاً في بعض أوجهه مع كلام الدكتور البوطي …

فيا علمانيوا العالم العربي ، ضبضبو أمتعتكم ، و فرنسا تستقبلكم بسرور !

أضف تعليقاً