على حساب من يقتل شبابنا في لبنان ؟!

صار أمراً معتاداً عند السوريين استقبال أبنائهم كجثث هامدة وصلت من لبنان مقتولة بدم أبرد من الجليد !
و طبعا ليس سبب القتل سوى أنّ هؤلاء الشباب من سوريا !!،، و كان ممن وصل شهيداً إلى أهله شاب من مدينتي اسمه “أحمد عكروش” .. وأحمد هذها كان قد ذاق الأمرين ضربا بطريقة وحشية من فترة ليس بالبعيدة الأمر الذي أضطره للمجيء إلى سوريا للعلاج ثم عاد إلى للبنان إلى مقر عمله مرة أخرى .. فعاد إلى أهله بين دفتي نعش !!…
قُتل أحمد بطريقة تقزز حتى شارون: ضرب ضرباً مبرحاً ثم شنق و رمي به من شرفة عالية !!

وأنا أسأل : على حساب من قتل أحمد ؟.. على حساب من قتل أكثر من 40 شخصا أعرفهم و القائمة بالطبع أكبر بكثير .. على حساب من قتل أحمد و باقي الشباب ؟..
ألا يستحق هؤلاء القتلى أن يلقبوا بالشهداء ؟.. وأن يُطالب المجتمع الدولي بلجنة تقصي حقائق لمعرفة من الجاني أم أن السوري دمه مباح لعباد الراقصات ؟!… و هل ستبقى حكومتنا ساكتة “لا من تمها ولا من كمها” أمام هذه الجرائم .. وشو يعني الحريري حتى تقام له الدنيا ولا تقعد .. ثم لا أحد يحرك ساكنا أما هذه المجازر بحق شبابنا ..
ثم عجيب أمر لبنانيين : ألا يخافون من غضبة شي مجنون حمصي ؟
إذ لو غضب مجنون حمصي و قام بقطع سلك الكهرباء الذي يمر فوق شرفة منزله لقطعت الكهرباء عن كل لبنان .. فليخشى اللبنانيون من طفرة المجنون الحمصى.

أضف تعليقاً