فلنطالب بعزل الصهاينة ..

أن ترى ما يحدث في غزة :
أن تصيبكَ وحشية الصورة بالعجز ، و بشاعة المشهد بالخرس …
أن تجدب أفكارك و يجف قلمك و تخنق كلماتك و عبراتك ..
أن تتلاشى همومك و تذوب عذاباتك و أنتَ تبحث عن إجابة لسؤال يراودك : ماذا أستطيع أن أقدم لهم ؟ و كيف أستطيع مساعدتهم و نجدتهم ؟
و لن تعدم أن تسمع من متحدث هنا أو خطيب هناك يعدد عليك أن واجب الشعوب المسلمة .. واجبها الشرعي و الإنساني :
- أن نشارك في حملات جمع المال لغزة ، فهذه مشاركة في الجهاد و الدفاع و النصرة ، و لا تخلو مدينة أو منطقة من حملة من هذا النوع ، و إن خلت فهناك  طرق إلكترونية على الإنترنت أو شركات الجوال أو سواها .. الجهاد بالمال أمر لا بد منه لكل مسلم.
- الدعاء لهم بالنصر و الرحمة و الفرج .. في كل وقت لا سيما دبر الصلوات ..
- أن نشارك في كل مظاهرة تخرج في الشارع و في كل مسيرة و كل تضامن في مدننا أو المدن القريبة منّا.
- أن نشارك في حملات جمع التواقيع ، سواء كانت فعلية على الأرض أو إلكترونية كمشاركة أخرى بالتعبير عن شعور الغضب الذي يعترينا.
- أن نتنادى إلى كل ما من شأنه أن يسهم في رفع المعانات عنهم .. سواء كان فردياً كالدعاء و القنوت في الصلاة و الصيام بنية التفريج أو كان جماعياً كالمظاهرات و الحملات و الجهاد بالمال (و لا نقول تبرعات) ..
- على أهل مصر أن يجهزوا أحذية بُنيّة ليرجموا فيها فرعون مصر الجبان البائس .. هذا حقاً أقل الواجب على أهل مصر .. فما مازالت بالبال يا أهل مصر مسيراتكم و حشوداتكم أيام الانتخابات .. و مسيرات الخبز و الغلاء .. أفتهون عليكم الدماء المهراقة و الأرواح المقتولة ؟
- هناك توصية ذكرها أخي محمد بشير في تدوينته أرى من الضروري جداً على من لم يقرأها أن يسارع إلى الإطلاع عليها و الاستفادة مما تضمنته.
هذا واجبنا كشعوب .. الجهاد بالمال و بالتعبير عما يعتري كياناتها من غضب ، أما واجب أولياء الأمور من الحكام و السلاطين فهو عزل الصهاينة و التنادي الجاد لترك التعامل و التفاوض و الحديث و المقابلات معهم
عزله من خلال طرد سفراءه من مصر و الأردن و موريتانيا و تركيا و اقتلاع سفاراته كلياً إلى غير رجعة ، و كم أستسخف حجة أن هذه السفارات هي بوابة رحمة للشعب الفلسطيني باعتبارها باب لإيصال المساعدات و التواصل مع العدو للعمل على هدن و مفاوضات .. هذه أسخف حجة …
عزله من خلال اقتلاع المكاتب التجارية و قطع العلاقات الاقتصادية بشكل كامل كما في قطر و سواها نهائياً ، و إيقاف أي عمليات استيراد و تصدير و سحب أية منتجات و بضائع له من أسواقنا ..
عزله من خلال إيقاف أي مفاوضات مباشرة أو غير مباشرة معهم كما في سوريا و تشكر و تركيا لأنها أعلنت إيقافها ..
عزله بتخوين أي مصافح لقادته ، و أي متعامل و متفاوض و متصل مع قاتل أهلنا و إخوتنا هو خائن و يجب أن يعامل على هذا الأساس و لو كان شيخ الأزهر !.
إنّ على قادة العرب و المسلمين أن يعملوا بشكل حاسم على عزل الصهاينة عزلاً كلياً جاداً .. أن تكون لديهم الشجاعة و القوة ليقدموا على هذه الخطوة .. أو لتكون لدى شعوبنا الشجاعة و القوة لفرض هذا القرار على حكامهم .. أو لعزل و تخوين القادة الغير قادرين على اتخاذ قرار كهذا ..
من البديهي أن الصهاينة يجدون في مصر و الأردن متفسحاً و مخرجاً من العزلة .. بل نافذة إلى العالم العربي .. و من البديهي أن مصر و الأردن بغنى كامل عن هذا الضيف السفاح و المجرم ..
و أخيراً .. إن واجب فرض العزلة على الصهاينة يجب أن يبدأه المفاوضون و أصحاب السلطة في فلسطين المحتلة .. عباس و شلته في السلطة الفلسطينية .. أعجب لهم كيف يتنفسون إلى الآن أمام ما يحدث في غزة !
يمكننا أن نتخيل حال الصهاينة و قد أصبحوا بلا أي صديق و لا مفاوض و لا حتى متحدث من العرب ..

أشعر بالخزي و العار لأني لا استطيع فعل شيء عملي .. أشعر بالتواطئ .. أشعر بالإهانة .. أشعر أن واجبنا أن نعزل الصهاينة حتى الموت !

تعليقات

مغادرة لـ 24 ساعة !

مع أنه لا يحق لـ غر (أو خِرّ حسب تعبير الكلاب المسعورة المشرفة على تدريبنا) أن يحظى بمغادرة في فترة دورة التجمع أو دورة الأغرار ..

امتن الله عليّ بتعريفي على “باب” من أبواب المغادرة ، دفعتُ له ما في جيبي مقابل أن أخرج لبرهة الأربع و عشرين ساعة .. أنظر في عيون أمي .. و أتأمل جبين أبي .. أستحم و أعود إلى القطعة ليستمر العراك مجدداً مع الكلاب التي لا يمكن لغر (أو خر) احتمال عذابهم و بلائهم ..

أشتقتُ لكم جداً .. فأحببت أن ألقي عليكم التحية على عجالة .. 
و استغلّ الفرصة لأطلب منكم الدعاء لي و لبقية العسكريين ،، أن نخرج أحياءً من بين مخالب “الرقباء المدربين : أحقر من في الدنيا و أتعس بني البشر” .. أبعد الله عنكم و عمن تحبون الشر !.

سنفرز بعد أيام إلى دورة الاختصاص .. فاسألوا الله لنا العافية ..

9 تعليقاً

عسكري .. منذ الغد !

غداً صباحاً تبدأ رحلتي الطويلة إلى الجيش ، لخدمة علمنا السوريّ ، لمدة سنة و تسعة أشهر  بعد أن يئستُ من إحضار مذكرة تأجيل ، أو رشوة ضابط نافذ ليحيلني إلى “الخدمات الثابتة” و دفع بدل نقديّ أستدينه لأجل غير مسمى.
سنة  و تسعة أشهر سأسجل غياباً عن كل أنشطة الحياة ، سأوقف عملي ، جامعتي ، العناية بمواقعي ، و التواصل الاجتماعي سيفقد رونقه.
في الستة أشهر الأولى سأغيب دفعة واحدة ، اللهم إلا عن إجازات قصيرة ، ليوم أو  يومين سأستثمرها في التواصل مع العائلة .. و معكم.
غداً صباحاً ستنتهي فترة الفوضى و الحيرة التي أعيشها .. إلى الجيش .. و بعده يخلق الله ما يشاء و يختار.
بحثتُ عن عسكريين يخدمون من الأوساط القريبة مني ، و رحتُ أستفسر منهم عن أوضاع الجيش و الخدمة .. و من كثرة التناقضات في أحاديثهم تمنيت لو أنني لم أسألهم ، لكن تبقى الإيجابية الآن أنني في صورة أسوأ الأوضاع التي يمكن أن أعيشهات خلال فترة الخدمة.
سيسرني أنني سأجبَر على الرياضة ، فلطاما تمنيت أن أعيد لجسدي النحيل حياته بعد أن قتله الجلوس خلف الحاسوب ، و أماتته فترات الخمول الطويلة.
كما سيسعدني أكثر التعرف على معارف و أصدقاء جدد .. سيكون صعباً انتقاؤهم .. لكن سأجد من يشبهني بلا شك !
منذ أنبت الله الشعر في لحيتي ، و أنا أحافظ عليها ، فلم أحلق بالموس و لو لمرة ، و يعزّ عليّ جداً الآن حلقها .. لستُ أدري ما المانع أن أتركها على النمرة واحد مثلا كما أفعل عادة .. أقصد المانع لدى النظام العسكري.
أنا مهموم جداً بخصوص متابعة دراستي الجامعية ، فبسبب السن لم أستطع الحصول على تأجيلة ، و بقيت أمامي السنتان الثالثة و الرابعة.. هل سأستطيع إكمال دراستي خلال فترة ما بعد الدورة ؟
أسأل الله أن يكرمني بذلك .. فأتخرج من الجامعة و أتسرح مع الجيش سويّاً .. هذا حلم كبير حقاً ..
هل قرأتم تدوينة أروى الأخيرة بعنوان “هنيئاً لك خدمة العلم” ؟
صدفة عجيبة أن تكتبها بنفس اليوم الذي سألتحق فيه .. شعرت أنها تخاطبني لرفع معنوياتي المتدحرجة نحو الأسفل .. عندما قرأتها شعرتُ برغبة مزودجة في الضحك و البكاء .. سألبي رغبتها و رغبة من طلب تدوين خواطر يومياتي في الخدمة .. سأفعل إن شاء الله ، و من غير الإخلال بقواعد سرية المعلومات العسكرية.
سأشتاق لكم بعدد الأمتار التي سأركضها خلال الستة أشهر .. فليشتق لي أحدكم .. و ليتذكرني بدعوة يصلح الله بهم شأني و ييسر بها أمري .. في حفظ الرحمن جميعاً ..

23 تعليقاً

“مدونات أحمد” تستقبل عامها الرابع !

أهلاً و مرحباً بكم في مدونات و ملتقيات أحمد !
اليوم تتزين مدونات أحمد (معنوياً) لاستقبال عامها الرابع ، فثلاث أعوام قد انقضت كالبرق .. معكم !
عندما بدأت كانت المدونات السورية نادرة ، و المدونات العربية معدودة ، كنتُ و مدونتي سبباً في التعريف بالمدونات و التدوين حتى زادني بعض من أنشأت لهم مدونة شهرة و صيتاً .. و كفاني فخراً و غبطة !
بصحبتكم .. انتقطت ثلاثةُ أعوام .. و بصحبتكم تكمل مدونات أحمد رحلتها بلا توقف إن شاء الله !
تعلُّقي و محبتي و شوقي المعتاد لمدونتي ليس لما أكتبه فيها يقيناً ، و لا لجمال و حسنُ و أناقة مظهرها على حسنه و رونقه !
لكن شوقاً للعابرين خلال أثيرها ، و المارين عبر صفحاتها ، و التاركين أثراً و بصمات في طياتها ..
المدونات مواقع تعارف مثالية جداً ، فالتعرف على أصحاب من خلال المدونات يختلف و يمتاز عنه في مواقع التعارف التقليدية أو الدردشات ، على الأقل لأنك تعرف مدى ثقافة و وعي صاحب المدونة ، و تقدّر اهتمامات هذا الشخص و ميوله .. توجهاته و أفكاره … الخ!
عرفتني المدونة على أصحاب هم ثلة من خيرة الشباب العربي ، و أنا بصدق أكثر الأشخاص سعادة بصداقتكم … !

روزنامة الرحلة :
لم يكن طريق الرحلة مفروشاًَ بالورود في الواقع ، بل كان مليئاً بالمنغصات، فمن شركات الاستضافة إلى “الجهل” التقني و الفني ، إلى الخوف من الرقيب إلى ما هنالك .. لذلك لم استمر على نطاق واحد ، بل استبدلتُ - مجبراً - عدة نطاقات في رحلتي على النحوة التالي :
- بداية الرحلة كانت في 9-9-2005 ، باستضافة مجانية على موقع أكتب ، ahmad.ektob.com
- بداية الرحلة مع مدونات الوورد بريس كانت مع النطاق hiahmad.net بتاريخ 10-10-2005 الذي اختفت الشركة المستضيفة له و اختفى معها في شباط 2006 !.
- بعد أشهر من اختفاء الأول انتقلتُ إلى ahmadblog.net و استمرّ عاماً كاملاً ، لكني لم أستطعت لخطأ ما التجديد له.
- بعد أشهر من توقف السابق استكملت الرحلة على النطاق الحالي www.ahmadblogs.net
و ها نحن مستمتعون ، و لعلي تعملتُ من أخطاء الأمس الشيء الكثير !

نشاطات تدوينية :
- أطلقتُ حملة مدونون من أجل لبنان ، للتضامن مع لبنان خلال عدوان تموز ، و قد حظيتْ الحملة بقبول تدويني طيب ، و إعلامي لا بأس به ، نوقشت الحملة على قناة اليوم ، و اعتبرتها جريدة الرياض السعودية الأبرز بين الحملات !
- أعمل من عامين لدى شركة الرمال مشرفاً في موقع أكتب لاستضافة المدونات المجانية و الذي استضاف أول مدونة لي ، و هو بالمناسبة أول موقع عربي يقدم خدمة المدونات حيث بدأ البثّ من آذار 2005.
- أسستُ مع الأستاذ عمر مشوح مجتمع المدوّن السوري.
- دليل فريد من نوعه للمدونات العربية ، خصصته بالمدونات ذات النطاق المستقل ، كونته خلال الرحلة الطويلة يوماً إثر يوم.
- أطلقتُ مع رزان و آخرين حملة “الحريّة لطارق”.

استعادة لما نشر سابقاً :
لقد نشرتُ خلال رحلتي التدوينية أكثر من 700 تدوينة ، أحتفظتُ بطريقة ما ببعض نصوصها ، و أعدتُ نشر حوالي 50 تدوينة منها، و ساضيف تدوينات أخريات أراها حقيقة بإعادة النشر إن شاء الله خلال الأيام التالية بتاريخها الذي نشرت به سابقاً بالطبع !.
أما التدوينات التي لم اُعد نشرها في النطاق الحالي ، فهي أما أنها منقولة ، أو كانت لمناسبة آنية لم تعد مفيدة ، أو أني لم أعد أجد فيها فائدة فعلية ، أو لسبب آخر !
- كنت نشرتُ تلخيصاً لكتاب “المفاتيح العشرة للنجاح” من تلخيص د.ميس إحدى متابعات مدونتي ، و كان في عشر تدوينات ، لن أعيد نشرها.
- نشرتُ كتيب “أفراح الروح” لسيد قطب ، على شكل تدوينات ، لن أعيد نشره.
- مشاكل مدونتي ، أخبارها ، أخباري اليومي ، تدوينات الصور و الروابط و الصوتيات .. لن أعيد نشرها.
فقط التدوينات التي يمكن أن تحظى اليوم بمتابعتكم و قراءتكم مرة ثانية هي التي سأحتفظ بها و أعيد نشرها على النطاق الحالي.
المحزون عليه ليست تدويناتي ، إنما تعليقاتكم عليها ، هذا فعلاً هو ما يشعرني بالفقد و الغصة !

بالعادة ، احتفل بهذه المناسبة في العشرين من رمضان ، و احتفلتُ هذا العام في 10-10 ، و ابتداءً من الذكرى التالية إن شاء الله سأحتفل في 9-9 .. و كل عام و أنتم أوفياء لمدونتكم !

15 تعليقاً

أبشروا و أمّلوا خيراً ..

عيد مبارك عليكم و على من تحبون ، و كل عام وأنتم بخير !!..
هذا يومُ بشر و خير و تفاؤل .. فأملوا خيراً و أبشروا ..
فلقد أخبر الصادق المصدوق صلى الله عليه و سلّم : “ليبلغن هذا الأمر ما بلغ الليل والنهار، ولا يترك الله بيت مدر ولا وبر إلا أدخله الله هذا الدين، بعز عزيز، أو بذل دليل، عزًا يعز الله به الإسلام، وذلاً يذل الله به الكفر” .. فهل من بشرى أكبر و أبلغ من هذه البشرى ؟
فكبروا و هللوا في يوم التكبير و التهليل ..

تكبيرات العيد من الحرم المكي المُشرّف :

» لتحميل التكبيرات بصوت مؤذن الحرم المكي بصيغة MP3 :  [ اضغط هنا ]

15 تعليقاً

تدوينة للسّلام ..

موعد يتجدد في الواحد و العشرين من أيلولِ كل عام لإعادة الاعتبار للسلام الذي سلبه العنف الدامي و الإجرام الطافح - و الذي حصد من العراق و أفغانستان لوحدهما أكثر من ثلاثة ملايين إنسان – رونقه و جماله.
و لستَ تعدم لو استنهضتَ من حولك ليكتبوا عن السلام أن ترى أذهانهم قد قفزت إلى صورة السحق العشوائي للنّفس المسلمة ، و أن تسمع من أفواههم تأففاً من “دعوات السلام المشبوه”، “ففي الوقت الذي نغرق فيه بدعوات الغرب للسلام .. تطحننا ممارساتهم للإجرام براً و بحراً و جواً، فعن أي سلام تحدثني ؟” كما عبّر لي صديق غاضبٌ من دعوتي للتدوين في هذا اليوم.
و لا يغيب عن بال أحد أن أبرز السفاحين من أمثال “شمعون بيرتز” و “بوش” و غيرهم من سفاحي العالم قد حصدوا كبريات جوائز السلام كما هو حال المذكورَين إذ مُنحا جائزة نوبل للسلام .. فهل سندوّن لهذا السلام ؟
و هل هذا ما تدعونا إليه الأمم المتحدة في دعوتها هذه ؟
و بينما تطوف هذه المعاني في ذهني يتحفني صديق أحادثه مسنجريا بقوله :”إن “السلام” ثقافة يجب أن تعمم في منازلنا و فيما بيننا كأفراد و ليست بالضرورة دعوة للسلام بين الدول” ، فبرأيه “يجب أن تنزع من دعوات السلام الصفة السياسية أو الرسمية” ..
و يطرح عليّ تساؤلات قائلاً :
ألم يسبق القرآن العظيم إلى تخصيص وقت من كل عام للاحتفاء بالسلام ، كما نقرأ في سورة القدر “سلام هي حتى مطلع الفجر”؟
ألم يأمرنا نبينا بإفشاء السلام بيننا على من عرفنا و على من لم نعرف ؟
ألسنا ندعوا في كل صلاة لأنفسنا و للعالم بالسلام : “السلام علينا و على عباد الله الصالحين”؟
ثم ألسنا أكثر الخلق ، و بلادنا أكثر بلاد الله حاجة لأن يعم السلام في هذا العالم المتخبط المجنون ؟؟..
و إذن فليس لهذه التأففات و هذا التشاؤم من هذه الدعوات أي معنى .. بل المطلوب التكاتف معها و البحث عن أصواتٍ مساندة لها لتشكل مجموع الدعوات صوتاً قوياً مسموعاً لحملة السيف علّ ذلك يخفف بعض معانات البشر و الخلق و البيئة …

ربما أتفق مع صديقي .. و ربما سأذكّر بالسلام ..

** كان من حق هذه التدوينة أن تنشر في 21 أيلول ، أي قبل يومين ، لكن سوء حظي وظرف قاهر منع من ظهورها بوقتها ، فأعتذر لذلك.

5 تعليقاً

لندوّن للسلام في يوم السلام العالمي

5 تعليقاً

ماذا لو استمنى الصائم ؟

صليتُ تراويح أمس بمسجد سيدنا بلال الحبشي في منطقة الصناعة ، و الذي يؤمه الشيخ الفاضل اسماعيل زبيبي ، و هو من العلماء المتنورين الذي تعجبني الصلاة خلفة و الاستفاده من علمه الجم.
أكثر ما أعجبني في الصلاة خلفة تلاوته الهادئة المتأنية لنصف صفحة في كل ركعة ، خلافاً لأغلب المساجد حيث يقرأ الأئمة بسرعة و لآية أو آيتين فقط كمن يفرّ من الصلاة فراراً ..
بعد صلاة ثمان ركعات يجيب الشيخ عن أسئلة المصلين و التي ترسل مكتوبة على ورقة ، و أحسب أن أجر الاستفادة من هذه الدروس أو الأسئلة أفضل من أجر صلاة التراويح، لأن العلم الشرعي و التفقه في الدين فرض ، أما صلاة التراويح فسنة.
من الأسئلة التي أجاب عنها الشيخ ، سؤال شاب عن حكم إخراج الشهوة باليد أثناء صيامه ..
و قد لفت انتباهي إجابة الشيخ و التي تعبر بشكل واضح عن عمق فهمه للواقع.
قسّم الجواب إلى نقطتين :
النقطة الأولى أجاب فيها عن الحكم الشرعي حول حكم الاستمناء* أثناء الصيام و مفاده :
فساد الصوم ، فعليه قضاء هذا اليوم بعد رمضان من غير كفارة ، و يتوب إلى الله لانتهاكه حرمة الشهر و إفساد صيام الفريضة.
فهذه معلومة فقهية سريعة الوصول إلى ذهن السائل لم يركز الشيخ عليها كثيراً لكيلا يجعل السائل أسيراً للمعصية و ذنبها ، و انتقل فوراً إلى النقطة الثانية و هي على من يقع الإثم الحقيقي في هذه المسألة ؟
ركز الشيخ على أن الإثم الحقيقي يقع على ولي الأمر المُطالب شرعاً بأمر الناس بالستر و الوقوف في وجه إشاعة التحلل و التعري .. ثم على المجتمع المطالب بإنكاح الأيامى امتثالاً لأمر الله سبحانه و تعالى القائل :”و أنكحوا الأيامى منكم و الصالحين من عبادكم و إمائكم…”

إذن ، ماذا لو استمنى المراهق أو الشاب الصائم ؟
لا يعني أن صومه قد فسد فقط ، بل يعني أيضاً :
أن ثمة تقصيراً من قبل أولياء الأمر في تشجيع الستر و الحشمة و الزواج ، أو أن هناك تصفيقاً منهم لنشر التعري و الانحلال الذي بتنا نراه في جامعاتنا و مدارسنا و مؤسساتنا وفي وسائل الإعلام العاكفة على نشر الخلاعة ليل نهار ..
كما أنه يعني أن ثمة تقصيراً من المجتمع بجمعياته الخيرية ، و مؤسساته الأهلية في تزويج الشباب و إعفافهم ، و تقصيراً آخر من المجتمع الصاد عن الفضيلة ، المقبل على “لميس و نور” و البنطال بلا خصر دون ضوابط ..
 
 
* الاستمناء : محاكاة للجماع بشكل منفرد باليد أو بشيء آخر ، يعتادها بعض المراهقين من الجنسين لإطفاء لهب رغبتهم ، و قد تستمر بعد فترة المراهقة إذا فُقد الوازع و عُدم الزواج.

7 تعليقاً

خصوصية رمضانية ..

أياً كان الدافع و السبب .. هذه خصوصية أحبها لشهر العبادة الكريم ..

كازينو أغلق أبوابه خلال شهر رمضان المبارك !كازينو و نادي ليلي في وسط دمشق ، يغلق بابه خلال شهر رمضان المبارك !.
مطعم يعتذر عن تقديم وجباته قبل الإفطار خلال الشهر الكريم !مطعم في وسط دمشق يعتذر عن تقديم وجباته قبل الإفطار خلال شهر رمضان المبارك !

13 تعليقاً

مبارك عليكم الشهر الكريم ..

رمضان مبارك

رمضان مبارك ، و تقبل الله طاعتكم جميعاً ..

9 تعليقاً

المواضيع اللاحقة »