مرحباً بكم !

مدونات وملتقيات أحمد أهلاً بك في هذه الساحة الشبابية التفاعلية الأنيقة، أدوّن - أنا أحمد أبو الخير - هنا منذ 2005 في موضوعات مختلفة : اليوميات و الأدب و السياسة وغيرها .. !
مدونات أحمد هي أول مدونة ناطقة (على الإطلاق) دعماً للكفيفين و ضعاف البصر.
أرحب بمتابعتك و أتوقع تعقيباً و رأياً و تصويباً .. ومشاركة !.

    غرد للطفولة الشهيدة

في : الثورة السورية | بتاريخ : 13 ديسمبر 2013 | 12 تعليقاً

من قتل المدنيين في عدرا ؟

ما إن يَسمع أو يقرأ خبراً يفيد بوقوع انتهاكات ضد المدنيين من طرف الجيش الحر أو الكتائب المقاتلة أو يعرف بوصول كتائب الثورة وقد دخلت منطقة من المناطق المحسوبة بولائها على النظام، حتى يتفتق لديه الخيال التخويني الخصب، وتتدفق – كما شحوار الصوبيات هذه الأيام العاصفة – الروح الكارهة لكل الأحرار والثوار و قضيتهم.
وبدون أدنى تأنٍ، فالأمر خطير للغاية، وقد قرأ عدة منشورات، وبعضها في هيئة شهادات من شهود عيان، لم الانتظار ؟
يسارع لوصف الأحرار بالقطعان، والهمج، ويصف معاركهم بالمجازر ونضالهم بالبربرية، ليس نصرة للحق ولا ثأراً لمظلوم، إنما كراهية وتشفياً وركبواً على ظهور الثوار، هذا الطابور الخامس الذي يكسر ظهر الثورة ويشوش بلا هوادة على أحرارها.

آخر تلك الاستعراضات الردّاحة كان ما حدث بعدرا ومحيطها اليوم وأمس، وما يهمنا هنا تحديداً هو الحديث عن قتل المدنيين، أما قتل الضباط والعسكريين والشبيحة والتنكيل بهم؛ فهذا هو المطلوب من مقاتلينا، وإلا لماذا يخوضون المعارك  أليس لتحريرنا من هذه الوحوش التي قتلتنا ونكلّت بنا وبأهالينا ودمرت البلد فوق رؤوسنا وهجرّت الشعب السوري إلى أصقاع الدنيا ؟!

اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 18 نوفمبر 2013 | 4 تعليقاً

في وداع المجاهد القائد عبد القادر الصالح

عبد القادر الصالح, الشهيد عبد القادر الصالح, حجي مارع, قائد لواء التوحيد, قائد لواء التوحيد عبد القادر الصالح,

ليس هيّناً علينا كسوريين ثائرين أن نفقد ابتسامة حلوة بهذا القدر، وجهاً مبتسماً دائماً، إشراقة شمس لا تغطيها غيوم الثوب المموه.

ليس هيّناً أن تغيب هذه العيون الحنونة الصادقة، تلك السماحة في قائد ما عرفناه بقدر الثغور، ولا اختبرناه بقدر المعارك، ولا ألفنا منه كلمات ملهمة عابرة لشبكات التواصل، إنما  التحرير والنجدة والغوث.

من النادر جداً أن يجتمع السوريون -السوريون دوناً عن الخليقة – على شخص، يندر أن تلتف القلوب الثائرة الحرة الرافضة للتصنيم على محبة قائد، لكنها كانت دائماً مجتمعة على محبة حجي مارع، وهي اليوم تجتمع حزينة حقاً، على أبو محمود، قائد لواء التوحيد المتواضع كالأنبياء.

لستُ بمقام أن أكتب عن مآثر القائد الشهيد، المصاب جلل، والمعاني حائرة، أحببتُ أن أجمع بعض مرثيات السوريين على شبكات التواصل الاجتماعي عن القائد الشهيد.

اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 14 مايو 2013 | 30 تعليقاً

الحالة الثورية في البيضا وبانياس قبل مجازر التطهير العرقي

مظاهرات بانياس والبيضا

لافتة من مظاهرات بانياس، بلغة بغيضة تقصي طيف من السوريين بغية تطمين طيف آخر. بعض الشباب المحسوب على التيارين السلفي والإخواني شارك بحمل هذا النوع من اللافتات !

 بدأت الثورة في بانياس في وقت مبكر، بمشاركة من شباب قرى البيضا والمرقب وبساتين إسلام والقرير الذين جمعوا أنفسهم ونزلوا إلى جامع الرحمن يوم الجمعة 18 آذار 2011 حيث انطلقت منه أولى صرخات الحرية في الساحل السوري.

لم يكن هناك من سبب مباشر للثورة في بانياس، لم يستفزهم النظام باعتقال أو إهانات على شاكلة ما أشعل الثورة في درعا، الرغبة بالتغيير هي ما  أشعل روح الثورة فيهم، وهو ما يتباهى به نشطاء بانياس ويعتبرونه ميزة ثورتهم، فكانت أول مظاهرات المدينة الصغيرة التي تقع في عمق الحاضنة الاجتماعية لنظام الأسد.

خروج بانياس فاجئ الجميع، تفاجئ النظام لدرجة أنه لم يفكر بقمع المظاهرة، وألقيت المطالب من شرفة فرع أمن الدولة في المدينة منذ أول مظاهرة!، وتفاجئ جمهور الثورة في المدن الأخرى لا سيما المدن الكبرى التي تأخرت فيها المظاهرات، وتفاجئ أهالي بانياس أنفسهم بحراكهم الذي استمر بزخم كبير رغم محاولات قمعه الشديدة والمستمرة من قبل الأجهزة الأمنية. اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 16 مارس 2013 | 11 تعليقاً

في خاطري يا أبو شام

عندما أذكر مظاهرة الاعتصام أمام وزارة الداخلية بساحة المرجة يوم 16-3-2011، يقفز إلى ذهني في الحال صديقي عبد الإله، أبو شام، وهو شاب من القامشلي من أب عربي وأم كردية، متزوّج وأب لطفلين جميلين ومعدم من الناحية المادية، كان يزورني بشكل شبه يومي إلى مقرّ عملي ليسألني عن الحراك والحشد للثورة، كنا نآزر بعضنا بعضاً، قال لي مرة : “من يوم اعتقلوك بشباط أنا حسيت أنو بلشت الثورة .. خلص بلشت الثورة يا بو حميد”، كان لتلك الكلمات أثر محفز عميق جداً في نفسي، وإلى الآن بعد عامين.
يوم مظاهرة الداخلية جائني مبكراً : شو أبو حميد .. موكلين الله رح تعتصموا؟
سألته كمن يتوقع جواب النفي : بتروح معنا ؟
أي لكن أكيد رايح، أنا أكتر حدا بهالبلد عندو حجة ومبرر يقوم على حكم هالظلام .. مو شايف حالتي ؟! اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 02 فبراير 2013 | 15 تعليقاً

حديثي لجريدة “الأخبار” المغربية

الأخبار : تحاور المدون السوري الذي صنفته “فورين بوليسي” كأحد أكثر الناشطين تأثيراً في العام العربي

أحمد حذيفة : سوريا تمضي نحو حريتها بلا هوادة

حوار وحيد جودار | جريدة الأخبار /المغرب/ العدد 66 – السبت 2-2-2013.

الأخبار - أحمد أبو الخيرليس كبقية الشباب، يسحرك منذ الوهلة الأولى بطيبته الواضحة وتعامله العفوي اللبق، يخوض معك أحاديث جانبية بسيطة حتى إذا ما ارتاح إليك غيّر الموضوع إلى همّه الأول، فتجده يسترسل في شجون الثورة والثوار، متحدثا عن هموم الضحايا وجرائم الشبيحة ومبادرات الثائرين، وعندما تسأله عن مغامراته اليومية وأساليب نضاله وتخفيه وهروبه من الاعتقال، يبتسم قائلا في هدوء: (خليها على الله).

أحمد أبو الخير هو الاسم الذي اختاره المدوّن السوري أحمد حذيفة لينشط به عبر مدونته ووسائل التواصل الاجتماعي على الإنترنت، صنفته مجلة فورين بوليسي كأحد أكثر المدونين العرب نشاطاً و تأثيراً في الرأي العام العربي لعام 2011، ولد في (بانياس) عام 1983 وتابع دراسته الشرعية ثم الصحفية في بدمشق، قبل أن يصبح واحداً من أهم ناشطي تنسيقيات الثورة السورية، ومن أبرز المطلوبين للاعتقال لدى فروع المخابرات والأجهزة الأمنية، ويباهي بأنه من فوج المتظاهرين الذي أشعل الثورة السورية.

  اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 01 فبراير 2013 | 9 تعليقاً

غرد للطفولة الشهيدة

مريم، وابتسامتها، والقذائف، بعدسة شاب حمصي بتاريخ 20-8-2012.

tweet4syrianchild1

في الصورة أيضاً الخَراب الذي خلّفته القذائف بمنزل مريومة وجيرانها، مريومة تحمل القذائف لتخبرنا بذلك، وإلا؛ فهي لا تحب الصورة التذكارية مع الموت. اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 30 ديسمبر 2012 | 4 تعليقاً

واقع المستشفيات الميدانية في الغوطة الشرقية

مستشفى ميداني, ريف دمشق, الغوطة الشرقية,

ارتبط اسم غوطة دمشق بالخضار وجمال الطبيعة وخصوبة التربة، فهي من أخصب ترب العالم ومن أكثر المناطق السورية جذباً للمصطافين، إذ تعتبر الغوطة مقصداً مثالياً للنزهات والسيارين وقضاء الإجازات وأيام العُطل، لم يعد الأمر على هذا النحو منذ اندلاع الثورة السورية، فالغوطة بشقيها الشرقي والغربي من أكثر المناطق السورية تعرضاً لقصف قوات النظام، وقد لا يخلو يوم من طلعات لطائرات الميغ وقصف بالصواريخ والمدفعية من الثكنات العسكرية التي تنتشر حولها، حتى بات الريف الدمشقي شبه خال من السكان، يتنقل الأهالي فيه من منطقة كارثية بالكامل إلى منطقة كارثية بشكل أخفّ، ومن بلدة مستهدفة الآن إلى منطقة قد تستهدف غداً !

كانت الغوطة من أوائل المناطق السورية التي تشكلت فيها كتائب للجيش الحر لحماية الأهالي من بطش النظام، ومن المناطق التي تحررت أجزاء كبيرة جداً منها من الوجود العسكري والأمني لقوات الأسد، وهو ما استدعى من النشطاء والأطباء في تلك المناطق العمل على إنشاء مستشفيات ميدانية لإسعاف الجرحى والمصابين، تعجز – هذه المستشفيات – مع الأيام عن استقبال كل الحالات التي تردها، مردّ ذلك لأسباب بعضها لوجستي، وبعضها الآخر إنسانيّ.
اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 23 ديسمبر 2012 | 6 تعليقاً

معلّم الصحيّة أبو أحمد، شهيداً جميلاً !

“بكل الرضى والفخر” هكذا يُزفُّ الشهداء، وهكذا زَفّت تنسيقيات كفربطنا وريف دمشق الممرض والمسعف محمد خالد الحمصي، لم يكن أبو أحمد مسعفاً بالمعنى المهني في الحقيقة، ولا ممرضاً، لقد كان “معلم صحية”، هو أخبرني بذلك !
التقيتُ بأبي أحمد لمرة واحدة  أثناء زيارة قصيرة لكفربطنا، وكان وجهه هو أول الوجوه التي قابلتنا في أحد المستشفيات الميدانية هناك، قال لنا بحزم قبل أن ننزل من السيارة : ارجعو بسيارتكم واركنوها بعيداً عن المستشفى !
همّ الذي أنا بصحبته بالتعريف بنفسه : أنا أبو فلان ! (يقصد أنه من المكانة ما يخوله أن لا يخضع للقوانين الصغيرة !)
- على راسي أبو فلان، لكن هناك تصوير من الجو، ولا نريد أن تُلتقط أي صور تفيد بوجود حركة في هذا المرآب حتى لا يُستهدف المستشفى بالقصف، ردّ أبو أحمد !

كان حزمه واضحاً، وأنا استهبتُ الرجل الذي ألتقيه للمرة الأولى، ومع تجوالنا مع مدير المستشفى الذي راح يطلعنا على الأقسام القليلة له  كنا نلمح أبو أحمد في كل زاوية، فالحياة تنتهي و العمل لا ينتهي!، شاهدته وقد شمّر عن ساعده و ذراعه وأمسك بالمسّاحة وبدأ يمسح أرضية المستشفى، هل هذا هو الشاب المُهاب ذاته ؟

اقترب منه الطبيب، ووقف بجانبه وضمه وقال لي معرفاً به : هاد أب أحمد، عصب المستشفى، نحنا ما بنسوى شي بدونه، هو من ينظم شؤون الخدمة في المستشفى وشؤون المرافق وينظم حركة المرضى ويوثقها .. قلتُ : والنّعم، معناها إلنا قعدة معك يا أب أحمد.
هز برأسه دلالة الترحيب : أي تكرم، ونظر إلى أحد الشباب الإعلاميين المرافقين للمستشفى : وخاطبه مازحاً مبتسماً : هيك الإعلاميين بيكونون هاه .. مو متلكن ما عملتو معي ولا لقاء ؟ :)

لمّا فرغنا من الحديث إلى مدير المستشفى، كان أبو أحمد ما يزال يمسح أرضية المستشفى، طلبتُ منه أن يتفرغ لنا بضع دقائق، فطلبَ إلينا أن نسبقه لغرفة الخدمة التي يقيم فيها أثناء تواجده في المستشفى وانضم إلينا بعد انتظار، جلس على طاولة الكمبيوتر، وبدأ يحكي لي : اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 26 أكتوبر 2012 | 8 تعليقاً

عبودة، يا لتلك الابتسامة الشهيدة !

عبودة، الطفل الشهيد عبد الرحمن حداد

عبودة، الطفل الشهيد عبد الرحمن حداد،13 عاماً، الإنشاءات، حمص

ليس بمقدورك عندما تلحظ هذه الابتسامة الإلهية الطفلة إلا أن تهتف باسم الله !
لا يحتمل هذا الجسد الصغير ست رصاصات، كما تحكي واحدة من روايات استشهاد الطفل الجميل عبد الرحمن حداد، تحكي رواية أخرى : أنه أصيب بشظايا قنبلة مسمارية يوم 16-10-2011 مزقت جسده الصغير، فعاني في أحد المستشفيات حتى انحازت روحه صوب السماء بعد نحو 20 يوماً ، ما يصادف أول أيام عيد الأضحى المبارك، أي قبل عام كامل من الآن، وسواء كانت ست رصاصات قناص أو ست شظايا قنبلة، فإنّ الجبان زرعها بجسد لا تقوى النفوس الخيّرة لا أذيته ولو بأقطوفات من ياسمين أو بخاتٍ من عبقه !.
عرفتُ -وأنا المتيّم بالطفولة – عبودة كما عرفه من يهتم لشأن الثورة السورية و يتابع أحداثها، غير أني بحثتُ عن مزيد من الفيديوهات التي توثق قصة الطفل الجميل، حكت بعض المقاطع أن عبودة من والد قضى عشر سنوات بسجن تدمر أيام الأحداث، و في مقطع كارثي آخر تسمع همسات ذاك الأب المكلوم يودع ابنه :
“الله معك يا بابا .. الله معك يا عبد الرحمن” ..

عبودة، طفل من بين أكثر من 3143 طفل شهيد قتلتهم الآلة العسكرية الأمنية الوحشية لنظام الطاغية بشار الأسد منذ بدء الثورة السورية، و اليوم بعد سنة على قتل عبودة، تقوم عصابات الأمن و الشبيحة بقتل الأطفال وهم يلعبون بحي الزهور بدمشق رغم زعم الموافقة على هدنة يتنفس فيها الأطفال خلال فترة العيد فقط !
اقرأ التدوينة كاملة»

في : الثورة السورية | بتاريخ : 03 أكتوبر 2012 | 36 تعليقاً

مبادرات رائعة لنشطاء الثورة السورية (1)

هذه هي الوجبة الأولى من مجموعة جولات نتفقد خلالها سوياً بعض الأنشطة الهامة التي حظيت باهتمام نشطاء الثورة السورية، وهي أنشطة منوعة و مختلفة، لكنها تصب جميعاً في صالح توثيق الثورة ورفد شبابها بالوعي و الثقافة والعلم، وسيلحظ القارئ الحصيف أنّ هذه الأنشطة وإن كانت ذات واجهة فيسبوكية أو إلكترونية، إلا أنها ذات أثر فعلي على الأرض، وهذا أهم مافي الأمر !
وهنا، أسجل دعوة لنفسي أولاً، ثم لمن أحب من زملائي من النشطاء و العاملين بمجالات الثورة المختلفة، أن نتخلى عن الأنانية و زعم “امتلاك الأرض”، ولنعمل كلٌّ فيما يُجيد و يُحسن، “قل كلٌّ يعمل على شاكلته”، “وقل اعملوا؛ فسيرى الله عملكم و رسوله و المؤمنون”.

إنّك سترى كيف يمكن لأنشطة تملك واجهة على فيس بوك أن تؤثر في سلوك النشطاء وتُحسّن من تنظيمهم وعملهم على الأرض، وكيف يمكن للفيسبوكيين أن يكونوا على الأرض السورية من حيث تأثير عمله الجديّ ولو كان واحدهم على أرض جزيرة سوهوياما البعيدة !.

أنا قلبي مع المعتقلين !

منذ أول اعتقال أول الثائرين في سوريا بدأت تروج حملات دعم ومساندة المعتقلين على نطاق واسع، بتكوين حملات على هيئة صفحات فيسبوك و حملات جمع تواقيع تحمل اسم المعتقل وتنادي بحريته وتحشد لنصرة حرية الرأي و التعبير، ومع ازدياد حملات الاعتقال إلى حدٍّ استحال معه تكوين صفحة لكل معتقل، كان لا بدّ من تكوين صفحات ومجموعات وحملات مساندة عامة ومفتوحة، كان من أبرزها مبادرة : أنا قلبي مع المعتقلين،وهي وإنت كان أقل شهرة من صفحات كثيرة، إلا أنك تشعر بالمساندة فيها من عنوانها، وهي بخلاف كثير من الصفحات ملتزمة بموضوعها  ومصرّة على الاهتمام بالمعتقلين بشكل خاص، تنشر بشكل مستمر صور معتقلين و معلومات عنهم وتعرف بقضيتهم.

حلاوة وزيتون

كذلك هي حملة “لست مجرد رقم” التي تدعو لأنسنة الأرقام المجردة، إنها تصرخ بلسان المعتقلين : لا تنسوني .. ذكّروا بي .. لا تجعلوني على هيئة رقم في نشرات الأخبار .. أنا إنسان بلحم ودم وحلم و أمنيات .. إنني .. أكثر من أن أكون رقماً ..!

حلاوة وزيتون، مبادرة أخرى رائعة خاصة بالمعتقلين، إنها تجمع للمعتقلين المفرج عنهم، بدأت على شكل مجموعة سرية حصرية، حيث يحكي فيها المعتقلون السابقون قصص اعتقالهم وشهاداتهم ويتبادلون الذكريات ويتعرفون على بعضهم البعض ويوثقون بعض أسماء السجانين والمجرمين الذي يعذبون السجناء، ثم صدرت عنها صفحة فيسبوك أنيقة تحمل نفس الاسم تحكي بعض شهادات المعتقلين للعامة، كما سجلت لقاءات صوتية مع عدد من المعتقلين ونشرتهم تباعاً عبر صفحتها بالتعاون مع مبادرة قمح. اقرأ التدوينة كاملة»